أللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ دُعَاتِكَ الدّاعِينَ إلَيْكَ وَهُدَاتِكَ الدَّالّينَ عَلَيْكَ وَمِنْ خَاصَّتِكَ الْخَاصِّينَ لَدَيْكَ يَا أرْحَمَ ألرَّاحِمِينَ
» معذرة يا رسول الله في ذكرى وفاتك    » عجيب هذا الرجل ... يموت بجسده فتحيا أمة كاملة    » هكذا قدس الحسين عليه السلام الصلاة    » منع الزيارة وهدم مرقد الامام الحسين عليه السلام    » من كركوك إلى كربلاء في الناصرية قصة بطولة وكرامة    » موضع رأس الامام الحسين (ع) في مسجد الحنانة    » اربعينية الامام الحسين (ع) في كربلاء    » زينب الكبرى قطب اصحاب الكساء    » المختار بن أبي عبيدة الثقفي ( رضي الله عنه )    » النواصب والحقد الذي لا ينتهي   

الركل والخيزران هو الخطاب الذي كان يخاطب به الشيعة قبل بضع سنين

يتبجح البعض هذه الأيام بدعوى رددها النواصب في التاريخ وجهروا بها فأدعى أن يوم عاشوراء يوم فرح وسرور متوهما أنه يستند إلى الرسول (ص) في ذلك ...

تدعي الوهابية أننا نشرك مع الله في الدعاء والسجود وطلب الشفاء والغوث ، كيف الرد على هذا ؟

ولا شك أنه حصل من بعضهم -أي الصحابة- سرقة وشرب خمر وقذف وزنى بإحصان وزنى بغير إحصان ، لكن كل هذه الأشياء تكون مغمورة

عبد العزيز بن باز : فمن زعم خلاف ذلك وقال إن الشمس ثابتة لا جارية فقد كذّب الله وكذّب كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

بإسناد صحيح : إمام الحنابلة أبو علي الخلال يقصد قبر الإمام الكاظم عليه السلام ويتوسل به فيسهل الله له ما أحب ، فهل كفر إمامكم يا وهابية ؟!

إمامهم الحافظ الذهبي يقول : أن السجود لقبر النبي والصلاة له ليس بكفر أصلا

الهدية القيمة من النواصب ... ابتهاجا وفرحا في يوم عاشوراء يوم مقتل حفيد رسول الله (ص) الإمام الحسين عليه السلام

أو ننسب لأهل السنة قول عائشة بجواز رضاع الرجل من المرأة الأجنبية حتى زاد ابن تيمية في الطنبور نغمة بمباركة هذا الفعل وتمجيده والحث عليه

يتضح لأهل الإنصاف والشرف أن ما يقوم الوهابية به من نشر كتيباتـهم السخيفة في الأسواق

أو ننسب لهم الحكم بكفر ابن تيمية لتكفير قضاة المذاهب الأربعة له حين حرّم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم

أو نقول إن كل أهل السنة يعتقدون أن الله عز وجل يستطيع أن يركب على ظهر بعوضة فتحمله وتطير به ؟!

أو ندعي أن من صفات الله عز وجل عند أهل السنة الضحك والهرولة

أو أن أهل السنة يحكمون بحرمة التوسل أو دعاء الله عز وجل بحق وبجاه الأنبياء والصالحين بعد وفاتـهم