أللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ دُعَاتِكَ الدّاعِينَ إلَيْكَ وَهُدَاتِكَ الدَّالّينَ عَلَيْكَ وَمِنْ خَاصَّتِكَ الْخَاصِّينَ لَدَيْكَ يَا أرْحَمَ ألرَّاحِمِينَ
» الامام السجاد.. إنطلاقة صادحة لتبيين حقيقة الثورة الحسينية    » الحسين .. أسم عاش في نبض ضميري ومدرسة إبائه منهجي    » التدين الحقيقي والتدين الشكلي    » أسماء شهداء كربلاء مع الحسين بن علي عليهما السلام    » إزالة البلاء    » الامام الباقر (ع) .. دور محوري في أحياء النهضة الحسينية    » الامام الجواد (ع) .. حياته إمتحان للأمة وشهادته فاجعة    » إنـه ولـــدي ! _ مجزرة ضحيان    » المجزرة المروعة التي تعد الأكثر بشاعة ووحشية    » الطغاة وسياسة إبقاء الأمة في الجهالة والضلالة لإمتطائها    » قتلوا الصلاة في محرابها فأضاعوا الصراط المستقيم    » الإمام علي والأنتهازيين    » حِوارٌ جَميل    » هل فكرت في علي    » الأمام الحسن المجتبى.. إنسانية اُشربت بالخير والعدل والحق    » البعثة .. منشور انسانية لم تحفظه الأمة    » الامام موسى الكاظم (ع) .. ودوره في تصحيح مسار الأمة    » الامام الهادي (ع) ودوره الريادي في التصدي لفتنة "الجبر والتفويض"    » الامام محمد الباقر(ع).. نبراس المكارم وينبوع المعرفة    » من آفات اللسان   

ايها الناس ! انه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وايامه أفضل الايام ، ولياليه أفضل الليالي ...

العديد من الروايات المذكورة في صحاح أهل السنة والجماعة تنسب إلى النبي (ص) أمورا تزيل الحشمة وتسقط المروءة وتوجب الإزراء والخساسة

قيل : " السبب الرئيسي لبغض الشيعة لعمر بن الخطاب هو تحطيمه دولة فارس "

وأما ما يتعلق بارتداد الصحابة فالنصوص الشيعية التي تذكر ذلك المضمون لا تقصد الارتداد بمعنى الخروج عن الدين وبمعنى الكفر

قول عمر : هجر رسول الله صلى الله عليه وآله ، قيل : وعلى كل حال فإن أكثر المحدثين والمؤرخين ذكروا بأن عمر بن الخطاب قال : أن رسول الله (ص) يهجر .

ان من وقف على رأي الشيعة في الصحابة علم انه اوسط الآراء ، إذ لم نفرط فيه تفريط الغلاة الذين كفروهم جميعا ، ولا افرطنا افراط الجمهور الذين وثقوهم اجمعين

لقد دلت الروايات الكثيرة على أن وقوع التحريف في أحكام الدين قد وقع من بعض صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته .

لقد دلت الأحاديث الصحيحة عند أهل السنة على أن شعائر الإسلام بعد زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غيرت .

زعم غير واحد من الكتاب القدامى والجدد : أن التشيع كسائر المذاهب الإسلامية من إفرازات الصراعات السياسية ، في حين يذهب البعض الآخر إلى القول بأنه نتاج الجدال الكلامي والصراع الفكري .

عجيب هذا الرجل ... يموت بجسده فتحيا أمة كاملة ... ويقتل مره فيولد ألف ألف مره ...ويصرع وحيدا بلا ناصر فترى الملايين يلبوون ندائه ...

قال دفاعا عن علم الصحابة : " والصحابة (رض) هم أعلم الناس بعد رسول الله (ص)، وكانوا يروون حديث رسول الله (ص) ...

ولذا ينبغي أن نستعرض النصوص التي تحدثت عن ذلك ، وكفى بذلك ظلما وجورا أن يسن سب علي (ع) على المنابر

لو اقتصر تكذيب هذه الفرية على أكابر الشيعة لكان من العجب أن يتمسك أولئك الأعراب بافتراءاتـهم ، ولكن ما يصدم العقل البشري أن كثيرا من علماء أهل السنة نفوا تلك الفرية عن الشيعة جملة وتفصيلا

قال : يثير الشيعة دائما مسألة إغضاب أبي بكر لفاطمة على قصة فدك ويقولون أن أبا بكر أغضب فاطمة ومن أغضب فاطمة أغضب رسول الله ومن أغضب رسول الله أغضب الله

قال الكاتب : وقال الإمام زين العابدين رضي الله عنه لأهل الكوفة :(هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق، ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه ؟

قال : "… هذا ليس بغريب على قوم- يعني الشيعة- يقوم دينهم على اللعن والسب والطعن في الأعراض … " .