أللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْنَا مِنْ دُعَاتِكَ الدّاعِينَ إلَيْكَ وَهُدَاتِكَ الدَّالّينَ عَلَيْكَ وَمِنْ خَاصَّتِكَ الْخَاصِّينَ لَدَيْكَ يَا أرْحَمَ ألرَّاحِمِينَ
» ومن اللسان يأتي الكلام    » الامام الرضا عليه السلام .. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية    » خشية الطغاة من الأئمة الهداة    » الامام علي عليه السلام ضمير الانسانية والعدالة النازف في الأمة    » الرذيلــــة ...    » عِلم أن لا تعلم    » الامام المهدي.. المصلح والمنقذ الذي يهابه الطغاة والملحدون    » الامام السجاد.. نبراس النضال السلمي ضد الطغاة    » العباس بن علي (ع).. نبراس عزة وكرامة المقاومين    » الامام الحسين.. منار الأحرار ونهج الانتصار على الظلم والطغيان    » علمنا مكارم الاخلاق فاختلفنا بعده ليقتل بعضنا بعضا    » حتى غياهب الزنازين لن تحول دون بزوغ شمس الحقيقة    » الامام علي.. تبيان الحق الذي عن ولائه لن نحيد    » الامام الجواد.. معجزة الامامة وحقانيتها السماوية    » فدك.. عنوان صراع الحق والباطل منذ يوم السقيفة    » نعم .. إنها الحرب على أهل السنّة !    » لهذه الاسباب حرموا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف    » الامام العسكري وعبء قيادة الأمة وإعدادها    » هداهم الى النور فحقدوا عليه واغتالوه وحرفوا رسالته    » سبايا آل الرسول (ص) وأحقاد أبناء البغايا.. بين الأمس واليوم   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
- | مرات القراءة: 41726



قوله : " وإذا كانت الشجاعة المطلوبة من الأئمة هي شجاعة القلب فلا ريب أن أبا بكر كان أشجع من عمر وعمر أشجع من عثمان وعلي وطلحة والزبير " .

قوله : " وإذا كانت الشجاعة المطلوبة من الأئمة هي شجاعة القلب فلا ريب أن أبا بكر كان أشجع من عمر وعمر أشجع من عثمان وعلي وطلحة والزبير " .

نقول : لقد أسهب في نقل كلام ابن تيمية في معنى الشجاعة وتحديدها وتفصيلها بشكل يمكن أن ينطبق على الخليفتين وإن لم يذكر لهما التاريخ مشاركة أو مبارزة في قتال ، ونسي أننا نتحدث عن معنى عرفي ، فنقول : أن هذا الإنسان شجاع أي يقبل على المواقف الصعبة غير هياب للموت ولا للضر ، وهذا تارة يعرف من خلال تصريح الوحي كما هو الحال بالنسبة لرسول الله (ص) بالإضافة إلى المواقف التي أبرزت شجاعته وخاصة في معركة حنين ، وتارة من خلال مواقف الشخص وصولاته في الحروب .

والشجاعة بهذا المعنى تظهر واضحة في المعارك وعند القتال ، أما القول بأن شجاعة أبي بكر وعمر لم تكن كشجاعة علي (ع) فالأولى قلبية والثانية بدنية ، والتشبث بكل قشة لإثبات الشجاعة القلبية والتي لم نجد لها آثارا ومظاهر في تاريخ معارك وغزوات النبي (ص) فلا تجدي شيئا .

ولنراجع معا غزوات النبي (ص) ونستعرض مواقف علي (ع) ومواقف غيره فيها لنعرف الأشجع من أصحاب النبي (ص) بل نعرف عدم إمكان المقايسة إلا في مخيلة متحجري العقل والقلب .

أولا : معركة بدر الكبرى

روى ابن كثير في ( البداية والنهاية ) : " وقد شهد علي بدرا وكانت له اليد البيضاء فيها بارز يومئذ فغلب وظهر وفيه وفي عمه حمزة وابن عمه عبيدة ابن الحارث وخصومهم الثلاثة عتبة وشيبة والوليد بن عتبة نزل قوله تعالى ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) الآية " (1) .

وروى الطبري في تاريخه عن ابن عباس قال : " كان المهاجرون يوم بدر سبعة وسبعين رجلا وكان الأنصار مائتين وستة وثلاثين رجلا وكان صاحب راية رسول الله (ص) علي بن أبي طالب وصاحب راية الأنصار سعد بن عبادة " (2) .

ونقل البخاري في صحيحه عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب (رض) أنه قال : " أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة قال قيس بن عباد : وفيهم أنزلت ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ) ، قال : هم الذين تباروا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة أو أبو عبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة ، ونقل أيضا عن قيس قال : سمعت أبا ذر يقسم لنزلت هؤلاء الآيات في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر نحوه " (3) .

ويشيد البراء بدور علي آنئذ كما ينقل البخاري : عن أبي إسحاق قال : " سأل رجل البراء وأنا أسمع قال : أشهد علي بدرا ؟ قال : بارز وظاهر " (4) .

وهذا الحديث يدعو إلى العجب فهناك من يسأل عن أصل مشاركة الإمام علي (ع) في بدر ما يوضح لنا حجم الهالة والضجة الإعلامية التي كان يقوم بها الجهاز الأموي لصورة الإمام (ع) عند الناس وبشكل خاص عند أهل الشام والتي تجلت بسنة سب الإمام (ع) على المنابر سبعين عاما ، ولم يكن ابن تيمية إلا وليد هذا الجو وتلك التربية .

ويكفي أن تقرأ ما ذكره ابن هشام في سيرته عند ذكر القتلى من المشركين ، " فكثيرا ما يتكرر اسم علي (ع) فأغلب القتلى من المشركين بين من قتله علي (ع) أو شارك في قتله " (5) .

أما بالنسبة إلى موقف أبي بكر وعمر فلا نجد لهم ذكر إلا وجود أبي بكر مع رسول الله (ص) في العريش يطلب منه تخفيف الدعاء عن المشركين كما نقل البخاري عن ابن عباس أن النبي (ص) قال وهو في قبة له يوم بدر : " أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا ، فأخذ أبو بكر بيده وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو يثب في الدرع ، فخرج وهو يقول ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) " (6) .

وإليك موقف كل من أبي بكر وعمر حينما استشار رسول الله (ص) المسلمين قبيل معركة بدر ، فقد نقل مسلم عن أنس أن رسول الله (ص) شاور أصحابه حين بلغه إقبال أبي سفيان قال : " فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد بن عبادة فقال : إيانا تريد يا رسول الله ؟ والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها " (7) .

ولقد نقل ابن كثير في ( البداية والنهاية ) الرواية بصورة أتم فقال : " وأتاه الخبر عن قريش ومسيرهم ليمنعوا عيرهم فاستشار الناس وأخبرهم عن قريش فقام أبو بكر الصديق فقال وأحسن ثم قام عمر فقال وأحسن ثم قام المقداد بن عمرو فقال : يا رسول الله امض لما أراك الله فنحن معك والله لا نقول كما قال بنو إسرائيل لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معك مقاتلون فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه ، فقال له رسول الله (ص) خيرا ودعا له ، ثم قال رسول الله (ص) : أشيروا علي وإنما يريد الأنصار … " (8) .

ولنا تعليق هنا أن سياق مسلم يريد أن يعطي إعراض رسول الله (ص) عن أبي بكر وعمر بعدا معينا ، وهو إنما أراد (ص) أن يسمع الأنصار دون المهاجرين ، والسؤال الواضح هو لماذا لم يحفظ التاريخ نص كلام كل من أبي بكر وعمر إن كان حسنا بالفعل ؟! ولماذا لم ينقل التاريخ أن رسول الله (ص) أعرض عن المقداد كما أعرض عنهما مادام يريد سماع رأي الأنصار ؟! بل لماذا لم يقل لهم (ص) خيرا ويدعو لهم كما فعل مع المقداد ؟

وقد علق ابن كثير على الرواية بقوله : " هكذا رواه ابن إسحاق رحمه الله وله شواهد من وجوه كثيرة " .

ولقد روى البخاري في صحيحه عن طارق بن شهاب قال : سمعت ابن مسعود يقول : " شهدت المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به ، أتى النبي (ص) وهو يدعو على المشركين فقال : لا نقول كما قال قوم موسى لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك ، فرأيت النبي (ص) أشرق وجهه وسره " (9) .

والواضح إن إعراض رسول الله (ص) عن كلام أبي بكر وعمر يوم بدر يدل على عدم ارتضائه لرأيهما ، كما أعرض عن رأي عمر حينما استشار (ص) المسلمين عن الأسرى يوم بدر كما نقله أحمد بن حنبل في المسند : " … استشار رسول الله (ص) الناس في الأسارى يوم بدر فقال : إن الله عز وجل قد أمكنكم منهم قال : فقام عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم قال : فأعرض عنه النبي (ص) قال : ثم عاد رسول الله (ص) فقال : يا أيها الناس إن الله قد أمكنكم منهم وإنما هم إخوانكم بالأمس قال : فقام عمر فقال يا رسول الله اضرب أعناقهم ، فأعرض عنه النبي (ص) قال : ثم عاد النبي (ص) فقال للناس مثل ذلك فقام أبو بكر فقال : يا رسول الله أن ترى أن تعفو عنهم وتقبل منهم الفداء ، قال : فذهب عن وجه رسول الله (ص) ما كان فيه من الغم … " ، قال محقق الطبعة : حسن لغيره (10) .

والمقصود بيان إن الإعراض كان يعبر عن عدم ارتياحه (ص) للرأي ولذلك كان التعبير " فذهب عن وجه رسول الله (ص) ما كان فيه من الغم " حينما سمع العكس .

وقد نقل لنا التاريخ قول عمر الذي أشار به على النبي (ص) فأعرض عنه على ما نقله الذهبي في ( تاريخ الإسلام ) قسم السيرة النبوية تحت عنوان " ذكر غزوة بدر من مغازي موسى بن عقبة ، فإنها من أصح المغازي " : أخبرنا عدي بن أبي الزغباء : أن العير كانت بوادي كذا ، وقال عمر : " يارسول الله ، إنها قريش وعزها ، والله ما ذلت منذ عزت ولا آمنت منذ كفرت ، والله لتقاتلنك فتأهب لذلك " (11) .

فرأي عمر لا يخلو من تخويف للمسلمين في تلك المرحلة الحاسمة وكأنه يشبه من قال فيهم الله تعالى ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) (12) .

ثم يأتي رأي المقداد ليثبت الثقة في نفوسهم ويشحذ عزم جموع المسلمين في ذلك الوقت ، ولذا أشرق وجه رسول الله لكلامه وأعرض عن الأول .

ثانيا : معركة أحد :

من المسلمات التاريخية أن جموع المسلمين فروا يوم أحد بعدما سمعوا أن رسول الله (ص) قد قتل ، ولم يبق مع رسول الله (ص) إلا القليل ، وفيهم نزلت الآية الكريمة ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ) (13) .


وقد نقل البخاري في كتاب الجهاد باب قول الله تعالى ( مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) (14) عن أنس (رض) قال : " غاب عمي انس بن النضر عن قتال بدر فقال : يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما اصنع ، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال : اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين …" (15).

ويعرض ابن كثير في تاريخه أسماء بعض أولئك الذين اعتذر أنس بن النضر إلى الله تعالى من صنيعهم : "… قال ابن إسحاق وحدثني القاسم بن عبد الرحمن بن رافع أخو بني عدي بن النجار قال : انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم فقال : فما يجلسكم قالوا : قتل رسول الله (ص) قال : فما تصنعون بالحياة بعده ، قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله (ص) ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل " (16) وذكر الخبر ابن هشام في ( السيرة النبوية ) (17) ، وابن حبان (18) ، والطبري (19) .

وروى ابن كثير في ( البداية والنهاية ) : " قال ابن هشام وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : انج يا ابن الخطاب لا أقتلك ، فكان عمر يعرفها له بعد الاسلام ( رض ) " (20) .

وقد أقر بذلك عمر كما نقل عنه ابن حجر في ( الإصابة ) عند ترجمة أنس بن النضر عن ابن أبي شيبة : "… فذكر قصة فيها أن عمر دون الديوان وفرض للمسلمين وفضل المهاجرين السابقين قال : فمر به النضر بن أنس بن النضر ، فقال : افرضوا له في ألفين ، فقال له طلحة : جئتك بمثله ففرضت له ثمانمائة - يعني ولده عثمان - وفرضت له ألفين ، قال : إن أبا هذا الفتى لقيني يوم أحد ، فقال : ما فعل رسول الله (ص) ، فقلت : ما أراه إلا قد قتل ، قال : فسل سيفه وكسر غمده ، وقال : إن كان رسول الله (ص) قد قتل فإن الله حي لا يموت ، فقاتل حتى قتل " (21) .

بل ينقل لنا التاريخ أن هؤلاء المتراجعين تكلموا بأكثر من جملة " إن رسول الله قد قتل " ، فينقل ابن سيد الناس في ( عيون الأثر ) عن موسى بن عقبة الذي وصف الذهبي مغازيه بأنها أصح المغازي قال موسى بن عقبة : " ولما فقد رسول الله (ص) قال رجل منهم : إن رسول الله (ص) قد قتل فارجعوا إلى قومكم - أي إلى المشركين - فيؤمنوكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم فإنهم داخلو البيوت ، وقال رجال منهم : لو كان لنا من الأمر من شيء ما قتلنا هاهنا ، وقال آخرون : إن كان رسول الله قد قتل أفلا تقاتلون على دينكم وعلى ما كان عليه نبيكم حتى تلقوا الله عز وجل شهداء ؟ منهم أنس بن النضر شهد له بها سعد بن معاذ عند رسول الله (ص) " (22) .

وأما موقف عثمان يوم أحد فقد نقل البخاري عن رجل سأل ابن عمر : " أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد ؟ قال : نعم … فأما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه … " (23) .

ونقل النسائي في ( السنن الكبرى ) عن العلاء قال : " سأل رجل ابن عمر عن عثمان قال : كان من الذين تولوا يوم التقى الجمعان فتاب الله عليه … " (24) .

نعم ، لقد فر كثير من المسلمين يوم أحد ، ولكن عثمان امتاز عنهم بميزة ذكرها ابن كثير في ( البداية والنهاية ) وهي أنه غاب عن المدينة ثلاثة أيام ، بينما رجع أكثر الفارين بمجرد ابتعاد فلول المشركين ، قال ابن كثير : " وقال الأموي في مغازيه عن ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عن جده سمعت رسول الله (ص) يقول وقد كان الناس انهزموا عنه حتى بلغ بعضهم إلى المبقى دون الأعوص ، وفر عثمان بن عفان وسعد بن عثمان رجل من الأنصار حتى بلغوا الجلعب جبل بناحية المدينة مما يلي الأعوص فأقاموا ثلاثا ثم رجعوا فزعموا أن رسول الله (ص) قال لهم : " لقد ذهبتم بها عريضة " (25) .

وقد نقل ذلك الطبري في تاريخه (26) وابن الأثير في ( الكامل ) (27) والسيوطي في ( الدر المنثور ) (28) .

وأما شجاعة علي (ع) يوم أحد تجدها فيما نقله ابن هشام (29) قال : وكان يقال لسيف رسول الله (ص) ذو الفقار ، وحدثني بعض أهل العلم أن ابن نجيح ، قال : نادى مناد يوم أحد : " لاسيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي " .

وروى الحاكم في ( مستدرك الصحيحين ) عن ابن عباس (رض) قال : جاء علي (رض) بسيفه يوم احد وقد انحنى ، فقال لفاطمة (رض) : هاكي السيف حميدا فإنها قد شفتني ، فقال رسول الله (ص) : " لئن كنت أجدت الضرب بسيفك لقد أجاده سهل بن حنيف وأبو دجانة وعاصم بن ثابت الأفلح والحارث بن الضمة " ، ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه (30) وأقره على ذلك الذهبي .

وروى ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) لما كان يوم أحد نظر النبي (ص) إلى نفر من قريش فقال لعلي : " احمل عليهم " ، فحمل عليهم فقتل هاشم بن أمية المخزومي ، وفرق جماعتهم ثم نظر النبي (ص) إلى جماعة من قريش فقال لعلي : " احمل عليهم " ، فحمل عليهم ففرق جماعتهم ، فقتل فلانا الجمحي ، ثم نظر إلى نفر من قريش فقال لعلي : " احمل عليهم " فحمل عليهم ففرق جماعتهم وقتل أحد بني عامر بن لؤي فقال له جبريل (ع) : إن هذه المواساة ، فقال (ص) : " إنه مني وأنا منه " ، فقال جبريل : " وأنا منكم يا رسول الله " ، بعد هذا يقال إنهم أشجع من علي (ع) (31) .

ثالثا : غزوة الخندق :

روى الحاكم في ( المستدرك على الصحيحين ) : عن ابن إسحاق قال : كان عمرو بن ود ثالث قريش ، وكان قد قاتل يوم بدر حتى أثبتته الجراحة ولم يشهد أحدا ، فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مشهده فلما وقف هو وخيله ، قال له علي : يا عمرو قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعو رجل إلى خلتين إلا قبلت منه أحدهما ، فقال عمرو : أجل فقال له علي (رض) فإني أدعوك إلى الله عز وجل ورسوله (ص) والإسلام ، فقال : لا حاجة لي في ذلك ، قال : فإني أدعوك إلى البراز ، قال : يا ابن أخي لم ؟ فوالله ما أحب أن أقتلك ، فقال علي : لكني أحب أن أقتلك ، فحمي عمرو فاقتحم عن فرسه فعقره ثم أقبل فجاء إلى علي وقال : من يبارز ، فقام علي وهو مقنع في الحديد ، فقال : أنا له يا نبي الله فقال : إنه عمرو بن ود اجلس فنادى عمرو ألا رجل فأذن له رسول الله (ص) ، فمشي إليه علي (رض) … وضربه علي على حبل العاتق فسقط وثار العجاج فسمع رسول الله (ص) التكبير فعرف أن عليا قتله … " (32) .

وفي رواية ابن كثير في تاريخه قال : وذكر الحافظ البيهقي في ( دلائل النبوة ) عن ابن إسحاق : " … أن عمرو بن ود نادى في المسلمين ثلاثا ألا رجل يبرز ؟ فيقول علي (ع) أنا لها يا نبي الله فيقول له : إنه عمرو اجلس حتى قال عمرو في الثالثة : أين جنتكم التي تزعمون أنه من قتل منكم دخلها ؟ أفلا تبرزون إليَّ رجلا ! فقام علي فقال : أنا يا رسول الله ؟ فقال : إنه عمرو فقال : وإن كان عمرا فأذن له رسول الله … " (33) .

وعن موقف عمر بن الخطاب يوم الخندق روي ابن كثير في تاريخه حديثا قال : رواه الإمام أحمد عن عائشة مطولا جدا وفيه فوائد قالت : خرجت يوم الخندق أقفوا آثار الناس فسمعت وئيد الأرض ورائي يعني حس الأرض ، قالت : فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنة قالت : فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع من حديد قد خرجت منها أطرافه ، فأنا أتخوف على أطراف سعد ، قالت : وكان سعد من أعظم الناس وأطولهم ، قالت : فمر وهو يرتجز ويقول :

ليت قليـلا يدرك الهيجا جمل    ما أحسن الموت إذا حان الأجل

قالت : فقمت فاقتحمت حديقة فإذا فيها نفر من المسلمين ، وإذا فيهم عمر بن الخطاب وفيهم رجل عليه سبغة له يعنى مغفرا ، فقال : عمر ما جاء بك لعمري والله إنك لجريئة ، وما يؤمنك أن يكون بلاء أو يكون تحوز ، قالت : فما زال يلومني حتى تمنيت أن الأرض انشقت لي ساعتئذ فدخلت فيها ، قالت : فرفع الرجل السبغة عن وجهه فإذا طلحة بن عبيد الله ، فقال : يا عمر ويحك انك قد أكثرت منذ اليوم ، وأين التحوز أو الفرار إلا إلى الله عز وجل … " (34) ، وذكره ابن حبان في صحيحه (35) .

ألا يدل تأنيب طلحة " أين التحوز أو الفرار " إن عمر كان يفكر بالفرار ؟ ونترك للقارئ إدراك الفرق في المواقف من تلك النصوص ، ومن الأشجع ؟

كما أن حديث ( المستدرك ) السابق يذكر عمر بن الخطاب حينما رجع علي (ع) من قتل عمرو بن ود : " … ثم أقبل علي (رض) نحو رسول الله (ص) ووجهه يتهلل ، فقال عمر بن الخطاب (رض) : هلا سلبته درعه فليس للعرب درعا خيرا منها فقال : ضربته فاتقاني بسوءته واستحييت ابن عمي أن استلبه وخرجت خيله منهزمة حتى أقحمت من الخندق " (36) .

فعمر كان ممن سمع نداء عمرو بن ود للمبارزة ، ولكنه لم يحرك ساكنا ، فمن الأشجع ؟ أم إنه منطق ( ديك ولو باضت ) ! وأما أبو بكر فلم تذكره الروايات في الخندق بقليل ولا كثير .

رابعا : غزوة خيبر :

فما روي عن أبي بكر وهزيمته وعمر وتجبين أصحابه له عند بعثهم لفتح خيبر صححه كل من الحاكم والذهبي فقد نقل الحاكم روايتين حول أبي بكر .
الأولى عن مسلمة بن الأكوع (رض) قال : " بعث رسول الله (ص) أبا بكر (رض) إلى بعض حصون خيبر فقاتل وجهد ولم يكن فتح " ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال الذهبي في التلخيص : صحيح (37) .

والثانية عن أبي ليلى عن علي أنه قال : يا أبا ليلى أما كنت معنا بخيبر قال : بلى والله كنت معكم قال : فإن رسول الله (ص) بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال في التلخيص : صحيح (38) .

ويروي الحاكم أيضا روايتين عن دور عمر يوم خيبر :
الأولى عن علي (ع) قال : " سار النبي (ص) إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر (رض) وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي (ص) ، الحديث ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال في التلخيص : صحيح (39) .

والرواية الأخرى عن جابر (رض) أن النبي (ص) دفع الراية يوم خيبر إلى عمر (رض) فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (40) .

والذي يدل على أن عمر جبن لا أنه اتهم بذلك ما رواه الحاكم في مستدركه عن جابر (رض) أنه قال : لما كان يوم خيبر بعث رسول الله (ص) رجلا فجبن (41) .
إلى أن قال رسول الله (ص) في الحديث المتفق عليه عند أصحاب الحديث : " لأبعثن غدا رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله" ، وفي رواية " لا يولي الدبر يفتح الله على يديه " .

وروى الحاكم عن ابن عباس : فاستشرف لها مستشرف فقال (ص) : أين علي ؟ قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة ، قال الذهبي في التلخيص : صحيح (42) ، ورواه البخاري ومسلم في صحيحهما بلفظ آخر (43) ، ونقل مسلم تفاصيل الفتح الذي كان على يديه بمبارزة علي (ع) لمرحب (44) .

خامسا : يوم حنين :

صرح البخاري أن عمر بن الخطاب كان من الهاربين المنهزمين عن رسول الله (ص) حينما كانت الجولة الأولى للمشركين فروى البخاري في صحيحه : عن أبي قتادة (رض) قال : " لما كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله ، فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده ليضربني واضرب يده فقطعتها ثم أخذني فضمني ضما شديدا حتى تخوفت ثم ترك فتحلل ودفعته ثم قتلته ، وانهزم المسلمون وانهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب في الناس ، فقلت له : ما شأن الناس ؟ قال : أمر الله ، ثم تراجع الناس إلى رسول الله (ص) " (45) .

وأما من ثبت مع رسول الله (ص) فقد عددهم ابن كثير في تاريخه ( البداية والنهاية ) فيما روى عن جابر بن عبد الله (رض) قال : "… وأقبل رسول الله وأصحابه حتى انحط بهم الوادي ، فلما انحط الناس ثارت في وجوههم الخيل فشدت عليهم ، وانكفأ الناس منهزمين لا يقبل أحد على أحد ، وانحاز رسول الله (ص) ذات اليمين يقول : أين أيها الناس ؟! هلموا إلي أنا رسول الله ، أنا محمد بن عبد الله ، قال : فلا شيء ، وركبت الإبل بعضها بعضا ، فلما رأى رسول الله (ص) أمر الناس ومعه رهط من أهل بيته : علي بن أبي طالب وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وأخوه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، والفضل بن العباس " (46) .

فبعد هذا كله هل يعد رأي ابن تيمية الذي نقل من العلم أم من الجهالات التي تفوح منها رائحة العصبية العمياء لأبي بكر وعمر حينما يقول : " وإذا كانت الشجاعة المطلوبة من الأئمة هي شجاعة القلب ، فلا ريب أن أبا بكر كان أشجع من عمر وعمر أشجع من عثمان وعلي وطلحة والزبير وهذا يعرفه من يعرف سيرهم وأخبارهم " يقصد السير والأخبار المنسوجة في مخيلته ، وإلا فقد نقلنا ما في كتب السير والأخبار ؟!!
======================
(1) البداية والنهاية - ج7 ص25
(2) تاريخ الطبري - ج2 ص138
(3) صحيح البخاري - ج5 ص95
(4) صحيح البخاري - ج5 ص96
(5) سيرة ابن هشام - ج2 ص(347 - 354)
(6) صحيح البخاري - ج6 ص179
(7) صحيح مسلم - ج3 ص1403
(8) البداية والنهاية -ج3 ص220
(9) صحيح البخاري - ج5 ص93
(10) مسند أحمد بن حنبل - ج21 ص180
(11) تاريخ الإسلام - المجلد الخاص بالسيرة النبوية - ص106
(12) آل عمران : 173
(13) آل عمران : 155
(14) الأحزاب : 23
(15) صحيح البخاري - ج4 ص23
(16) البداية والنهاية - ج3 ص68
(17) سيرة ابن هشام - ج3 ص46
(18) صحيح ابن حبان - ج5 ص97
(19) تاريخ الطبري - ج2 ص199
(20) البداية والنهاية - ج3 ص116
(21) الإصابة - ج3 ص261
(22) عيون الأثر - ج2 ص20
(23) صحيح البخاري - ج5 ص(125 - 126)
(24) السنن الكبرى للنسائي - ج5 ص137
(25) البداية والنهاية - ج4 ص32
(26) تاريخ الطبري - ج2 ص203
(27) الكامل في التاريخ - ج2 ص47
(28) الدر المنثور - ج2 ص356
(29) سيرة ابن هشام - ج3 ص64
(30) المستدرك على الصحيحين - ج3 ص26
(31) تاريخ دمشق - ج42 ص76
(32) المستدرك على الصحيحين - ج3 ص34
(33) البداية والنهاية - ج4 ص121
(34) البداية والنهاية - ج4 ص141
(35) صحيح ابن حبان - ج6 ص304
(36) المستدرك على الصحيحين - ج3 ص35
(37) المستدرك على الصحيحين - ج3 ص39
(38) المصدر السابق
(39) نفس المصدر السابق - ج3 ص40
(40) المصدر السابق
(41) المصدر السابق
(42) المستدرك على الصحيحين - ج3 ص143
(43) صحيح البخاري - ج5 ص171 ، صحيح مسلم - ج3 ص1872
(44) صحيح مسلم - ج3 ص1441
(45) صحيح البخاري - ج5 ص197
(46) البداية والنهاية - ج4 ص373



» التعليقات «36»

بعد الاعتقال الوهابي عدنا - أم التشيع [الإثنين 06 فبراير 2012 - 9:35 م]
عن هروب عمر كالماعز الجبلي في أحد؟
هل تعلم أنه هرب في ساعة وعاد في ثلاثة أيام؟
أعطني أسم شخص مشرك في معركه قتله عمر؟
للمعلومية يا سلامة الناصبي أن هذا الموقع للباحثين عن الحقائق فكم من أناس عرفوا الحق من خلال هذا الموقع أو غيره من المواقع المشابهه فلا تحرج نفسك وتظهر جهلك وتغابيك أمام أتباع مذهبك..لأنه ليس كل من يقرأ يعلق كتابيا ..
كذبكم ياوهابيةجعل أتباعكم يهربون من معتقدكم الشاذ الذي باركته بريطانيا عن طريق شيخكم همفر طبعا لاتعلم شيئا عن هذا لانك جاهل في تأريخك اذهب وأعمل كعمر وقل لاتعد لمثلها
بعد الاعتقال الوهابي عدنا - أم التشيع [الإثنين 06 فبراير 2012 - 9:29 م]
اللهم صل على محمد وآل محمد.
أيها الموالون الكرام ..لاتعبوا أنفسكم مع ناصبي كمثل سلامة والاخ الفلسطيني الذي نصبه أعماه عن رؤية المصادر لتي تزين الشاشة من شدة ترتيبها.
فسابقا ذكرت في هذا الموقع قبل اعتقالي 2008 أنه أنا على أتم استعداد أن أجلب له رابط للحديث أو المصدر الذي يقول بأنه غير موجود لكن يجب عليه أن يقول لم أجد هذا الكلام ويشير إليه أمام الكل..
هؤلاء النواصب يأتون الى هنا بغرض التشتيت وتضييع الباحث..والدليل الكائن سلامة يتجاهل هروب عمر من المعارك؟! ياجاهل هل قرأت يتبع,,,
الشيعي يفتخر - البحرين [الجمعة 26 نوفمبر 2010 - 5:48 م]
الى سلامة
بسك حقد على الإمام علي عليه السلام الطفل يعلم بطولاته ويعلم بأنه اشجع الصحابة ، نعم كونك ناصبي من حقك ان ترفض اشجعية الامام علي عليه السلام وتقول بشجاعة من اعتدوا على الهروب من المعركة مثلا عمر
سلامة شومان - [الخميس 25 نوفمبر 2010 - 11:11 م]
الى الشيعى
ما كان لابى بكر وعمر ان يفرا من اى معركة ابدا ولكنها الحرب يا شيعى –انت تتكلم الان وانت جاس على كرسى ولم تتدخل فى معركة فى يوم من الايام ولاتعرف ما معنى قتال ----هل تذكر يوم الخندق وما حدث ليلة الحصار على المسلمون من اعلى كان اليهود ومن مدخل المدينة كان المشركين ولقد صور الله لنا هذه الواقعة تصويرا تهتز منه القلوب –الخوف ملأ كل الصحابة وخاصة الظلام الحالك والمسلمون فى حالة رهبة لم تحدث لهم من قبل –قال النبى من ياتينى بخبر القوم ولا يحدث شيئا فلم يرد احد عليه الا حذيفة فقال انا يا رسول الله فارسله النبى كى يدخل وسط المشركين من قريش وياتيه بخبرهم ----المهم هل كان الامام على معهم ام لا ؟؟لو حسبنا الامور بفهمكم لقلنا ان حذيفة هو اشجع الصحابة وخاصة فى موقف لم يحدث من قبل للمسلمين –ظلام +حصار +برد شديد +خوف ورهبة الخ مما يدل على ان الموقف اصعب مما تتصور ---لانريد ان نقول لكم اين كان الامام على اشجع اهل الارض ولكننا نقول لكم ان المواقف كثيرة ولكل صحابى منها عدد من المواقف تحسب له وربما موقف واحد كان سببا فى دخوله الجنة ---اتفهم يا شيعى
الشيعي يفتخر - البحرين [الأربعاء 03 نوفمبر 2010 - 12:23 م]
مسكين انت يا سلامة
تركت الرد على الهاربين من المعركة مثل عمر والخائبين في خيبر وعلقت على الآية ههه تحياتي
سلامة شومان - مصر [الإثنين 01 نوفمبر 2010 - 11:58 م]
الاخ الشيعى
لست ادرى من اين اتيت بكلام عن المنافقين من سؤالى لعلك تقصد احدا اخر انت تقول (أخيرا : جواب سؤالك يا عبقري : سبحان الله أول مره أعرف ان الله أمحى المنافقين من المدينة أما قرأت قوله تعالى : وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ، هؤلاء المنافقين ظهروا جلياً بعد وفاة الرسول (ا
اولا انا لم اكتب لك شيئا عن المنافقين
ولكننى اعلق على جهلك بالاية ان كنت تقصد الصحابة الكبار ---اقول لك الاية تتحدث عن المنافقين من اهل المدينة وعلى راسهم عبد الله بن سلول راس النفاق ولن تجد من النافقين احدا نعلمه بعد وفاة الرسول لان الذين كان يعرفهم هو حذيفة ابن اليمان فقط ---اما المهاجرين من اهل مكة لم يذكر فيهم انهم منهم منافقون من الاية الكريمة ---ومعلوم لدى الجميع من اهل السنة من هم المنافقون الذى نزل فيهم سورة كاملة(يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعزمنها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون)
الشيعي يفتخر - البحرين [الأحد 31 اكتوبر 2010 - 10:50 م]
إلى سلامة
ماذا تفهم يا سيباويه من : فأخذ أبو بكر بيده وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك.
ثانيا : تقول : وتنسون فضائلهم !!! ، أقول ليه ولهم فضائل حتى نذكره !!!
ثالثا : ابو بكر وعمر عادوا خائبين وعجزوا عن فتح حصون خبير من للحصن غير أمير المؤمنين عليه السلام قاهر النواصب الذين انكروا جميع فضائلة وهم يعرفون نفسهم ههه
رابعا : بسك كذب على الرسول (ص) ، الرسول (ص) لا يتخذ إلا وزيرا واحدا وهو قاهر النواصب الإمام علي (ع) (-:
خامسا : لا تنسى ان بعض الصحابة في النار وبئس المصير كما جاء في البخاري
وأخيرا : جواب سؤالك يا عبقري : سبحان الله أول مره أعرف ان الله أمحى المنافقين من المدينة أما قرأت قوله تعالى : وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ، هؤلاء المنافقين ظهروا جلياً بعد وفاة الرسول (ص) . (-:
سلامة شومان - مصر [الأحد 31 اكتوبر 2010 - 7:21 م]
الاخت الامامية
التزوير –ثم التزوير تقولون اعلى الصفحة (أما بالنسبة إلى موقف أبي بكر وعمر فلا نجد لهم ذكر إلا وجود أبي بكر مع رسول الله (ص) في العريش يطلب منه تخفيف الدعاء عن المشركين كما نقل البخاري عن ابن عباس أن النبي (ص) قال وهو في قبة له يوم بدر : " أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا ، فأخذ أبو بكر بيده وقال : حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو يثب في الدرع ، فخرج وهو يقول ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) " (6) .
اين هو الطلب فى تخفيف الدعاء على المشركين –ما هذا الكلام ايها العقلاء انه افتراء ام انكم لاتفهمون معنى الكلام
انكم والله يا ا ختى تبحثون عن اشياء للتقليل من شان احب الصحابة الى رسول الله
وتنسون فضائلهم –فى صفحة اخرى يقول الاخ الشيعى ان النبى لم يكن فى العريش ولم يكن فى العريش الا ابو بكر ---هل هذا كلام منطقى ثم يضحك هههه
وانتى تقولين ان الشيخان عادا دون فتح خيبر –ما المانع فى ذلك هل المسلمون انتصروا فى كل حروبهم هل لم يكن هناك غير على قيل له نفس الكلام رجل يحبه الله ورسوله وهو يحب الله ورسوله –الكثير والكثير قال عنهم النبى هذا الكلام
اختى الفاضلة حتى لانكرر الكلام ان الامام على كان شجاعا نعم –كان عالما نعم –فقيها نعم من اهل الجنة نعم -----لكنه ليس نبى ولا اله –هو عبد من عباد الله الصالحين الاتقياء –وليس هو احب الخلق الى الله انما احب الخلق الى الله هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الرسل ثم ما يعلمه الله بعد فى الترتيب
وكذلك الكثير من صحابة رسول الله وكلهم اخوة واغلبهم من اهل الجنة ان شاء الله كما وعد الله ورسوله المهاجرين والانصار الذين بايعوا وجاهدوا ونصروا الله ورسوله ----------ولقد سالتكم سؤالا ولم تجيبونى عليه –اليس الله اعلم بصحابة رسول الله منكم ام انكم اعلم من الله ---وهل الله يترك رسوله مع من هم مفسدين ام انه اختار له خليل واخ ووزيره الاول ثم عمر ثم عثمان ثم على الخ ---يعنى الله اختار له صحبة من افضل خلقه على الاطلاق بعد رسل الله
يا مسلمين اتقوا الله فى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم –وما على الا ولى من اولياء الله ولا تغالوا فيه يرحمكم الله

ولائيه اماميه - السعوديه [الأحد 31 اكتوبر 2010 - 1:22 ص]
وياأخ سلامه هل قرأت أو عرفت من هو الذي نادى المنادي بين الأرض والسماء يوم أحد: (( أن لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي))؟(انظر البداية والنهاية لابن كثير 4: 55، تاريخ الطبري 3: 17، وسيرة ابن هشام 3: 52 والخثعمي في الروض الأنف 2: 143، وتذكرة الخواص لابن الجوزي (يرويه عن احمد في الفضائل.)
هذه في الواقع هي بضع مواضع يسيرة جداً جداً أردت بيانها
فقد اخرج البخاري في صحيحه قال : حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال حدثني عمر ابن محمد قال فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال : [بينما هو في الدار خائفا إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو عليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير وهو من بني سهم وهم حلفاؤنا في الجاهلية فقال له ما بالك ؟ قال زعم قومك أنهم سيقتلونني إن أسلمت قال لا سبيل إليك بعد أن قالها أمنت فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي فقال أين تريدون ؟ فقالوا نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ قال لا سبيل إليه فكر الناس].
لماذا هذا الإفراط في الخوف حتى لم يجرأ على الخروج ؟؟؟!!! هذا وهو لم يسلم بعد فإنه قد قال ) إن أسلمت )فهو لم يسلم ولم يجرؤ على الخروج من البيت!!!
ولائيه اماميه - السعوديه [الأحد 31 اكتوبر 2010 - 1:18 ص]
وفي لفظ النسائي في السنن: (يحب الله ورسوله لا يخزيه الله أبداً...) (السنن الكبرى 5: 112).
فهذه الألسنة المختلفة المنقولة عن رسول الله(ص) بالأسانيد الصحيحة،والحسنة في بعضها، تدل دلالة واضحة على امتعاضه (ص) من ظاهرة الفرار والتخاذل والهزيمة التي حصلت في المرتين الأوليين على يد الشيخين أبي بكر وعمر وإلا ما المسوغ لهذه الألفاظ الإيحائية من رسول الله(ص) بقوله: (كرار غير فرار)، وقوله: (ليس بفرار)، وقوله: (لا يخزيه الله أبداً) الواردة بعد حالتي الهزيمة التي حصلت على يد الشيخين؟
والحديث الذي استند إليه في أشجعية أبي بكر لبقائه في العريش مع النبي(ص) حديث ضعيف قال الهيثمي فيه: رواه البزار وفيه من لم أعرفه (انظر مجمع الزوائد 9: 47) وهو أيضاً مكذوب بصحيحة ابن اسحاق التي جاء فيها: ((كان رسول (ص) يوم بدر في العريش وسعد بن معاذ قائم على باب العريش الذي فيه رسول الله(ص) متوشح السيف في نفر من الأنصار يحرسون رسول الله(ص) يخافون على كرة العدو)) (انظر: عيون الأثر - لأبن سيد الناس - 1: 258)
ولائيه اماميه - السعوديه [الأحد 31 اكتوبر 2010 - 1:17 ص]
وقل لي ماهي قصة التجبين التي يذكرها الرواة في حق عمر في قضية خيبر بحيث عاد يجبّن أصحابه ويجبنه أصحابه..أليس هذا دليل على عدم الشجاعه القلبيه؟؟!!
وقبل هذا كان النبي(ص) قد أرسل أبا بكر لفتح خيبر فرجع مهزوماً أيضاً
وبعد رجوع الشيخين منهزمين- رغم شجاعة القلب المدعاة لهما من قبل ابن تيمية وبغض النظر عن الجبن الظاهر في الرواية التي صححها الحاكم الذهبي - بعث النبي(ص) عليّاً (عليه السلام) إلى فتح خيبر وقد كان قبلها أرمد العين لم يستطع المشاركة في البعثتين الأوليتين فدعاه النبي(ص) ومسح على عينيه ودعا له بالشفاء ثم أعطاه الراية وأمره بالتوجه إلى خيبر لفتحها وكان قبل ذلك قد قال كلمة مأثورة ومهمة جداً نستفيد منها انزعاجه(ص) من ظاهرة الفرار التي تكررت على يد الشيخين، إذ قال (ص) - كما ينقل ذلك محدث الشام ابن عساكر -: ((سأعطي الراية غداً إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله كرّار غير فرّار)) (انظر: تاريخ مدينة دمشق 41: 219، وأيضاً: السيرة الحلبية 3: 737، السيرة النبوية - لزيني دحلان - 2: 2 (
وفي لفظ الحاكم: (لا بعثن غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبانه لا يولي الدبر يفتح الله على يديه) (المستدرك على الصحيحين 3: 38 وصححه وقد صرّح بأن حديث الراية مما اتفق على روايته الشيخان.)
وفي لفظ ابن أبي شيبة والنسائي وابن عبد البر: (....يفتح الله له ليس بفرار..) (المصنف 8: 522 السنن الكبرى - النسائي - 5: 1 8، 145، الاستيعاب 3: 11.)
ولائيه اماميه - السعوديه [الأحد 31 اكتوبر 2010 - 1:11 ص]
السلام عليكم:
الى الأخ سلامه المشكله أنك لاتقرأ الا كتب ابن تيميه وأتباعه كالألباني وغيره فهم فئه منفرده وخاصه بسبب معارضتهم لكل من يخالف آرائهم وتشكيكهم فيه ومحاربته والطعن فيه ..لذا دلسوا وأخفوا الكثير الكثير من الحقائق لمجرد أنها تخالف أهوائهم وتخالف معتقدهم..لذا نحن نعلم بأنه لم يصلك رأي أهل السنه المعتدلين الذين لايخفون الحقائق ان هم وجدوها ويظهروها حتى وان عارضت أهوائهم بسبب الامانه العلميه اولا حتى وان اتهموا بالتشيع وطعن في آرائهم كما فعلت الفئه الأخرى(الخاصه) ..وثانيا بسبب معرفة الكثير منهم بحقائق الامور عند قيامهم بالبحث المنفرد عنها والتي كانت السبب في أنارة بصيرتهم وتشيع الكثير منهم..أتمنى أن تقرأ كتب المعتدلين من أهل السنه وأن لاتأخذ برأي فريق واحد لتطلع على الامور وتصل الى المفهوم..لأن ابن تيميه من أكبر المشككين في فضائل الامام علي عليه السلام..فهو الوحيد الذي تجرأ وشككك في شجاعة الامام علي والتي لم يشكك فيها أحد بل اشتهر أمرها عند المسلمين جميعاً كالشمس في رابعة النهار وليس فقط شجاعته بل أشياء اخرى كثيره في كتابه منهاج السنه.. لذا كن على علم طالما أنك تقرأ كتبهم فقط فإنه لن يصلك شئ ابدا.فقل لي بالله عليك كيف تريد منا أن نأخذ بأقواله؟؟!!!
الشيعي يفتخر - البحرين [السبت 30 اكتوبر 2010 - 4:38 م]
الاخ سلامة ممكن تبين لي معنى الشجاعة؟؟؟
في الواقع نورتني بشجاعة ابي بكر وعمر )-: هذا الكلام ينفع الوهابية وليس الشيعة مفهوم ، لا اعلم هل ابي بكر وعمر اعلنوا اسلامهم فقط ليكونا شجعان؟؟!!
في الخيبر
هارد لك ابي بكر عجز من فتح خيبر لان لا شجاعة له اصلا والشجاعة كانت للكرار أمير المؤمنين عليه السلام الذي قلع باب خيبر عرفت معنى الشجاعة ام ان النصب اكل قلبك
في حنين
هرووووووووووب ابن الخطاب من المعركة اقرأ الموضوع يا عبقري
الشيعي يفتخر - البحرين [السبت 30 اكتوبر 2010 - 4:38 م]
يتبع
النبي في العريش ههه
كيف يكون الرسول (ص) قد اتخذ العريش مكانا له وحرسه الحراس فيه وانتم تقولون : انه (ص) رؤي يوم بدر في أثر المشركين مصلتا السف ، يتلو قوله تعالى : سيهزم الجمع ويولون الدبر. تاريخ الصبري
وتقولون : انه (ص) قد اشترك في حخرب بدر بنفسه وقاتل بنفسه قتالا شديدا .السيرة الحلبية
ويروي عن اشجع الصحابة الامام علي عليه السلام : لما كان يوم بدر اتقينا المشركين برسول الله (ص) فكان اشد الناس بأسا وما كان أحد أقرب إلى المشركين منه.
إذاً اسئلك يا عبقري لماذا الكذب على الرسول (ص) بأنه قابع بالعريش هذا أولا
ثانيا : أين كان ابو بكر في ذلك الحين ؟؟؟ أمع النبي (ص) ام انه قابع في العريش وحده . خوش شجاعة
ابو بكر مستشار الرسول (ص) في العريش ههه هي يعتبر شجاعة يا عبقري اقول لك:
من الواضح ان إكارة الجيوش وراياتها إنما تكون بيد الشجعان وأصحاب النجدة وليس للقابعين في العريش (-:
فبعد هذا كله هل يعد رأي شيخك ابن تيمية الناصبي ورأي احفاده النواصب الذي نقل من العلم أم من الجهالات التي تفوح منها رائحة العصبية العمياء لأبي بكر وعمر
سلامة شومان - مصر [الجمعة 29 اكتوبر 2010 - 9:06 م]
الاخ الشيعى
هل لى ان اسالك لماذا حرر ابو بكر العبيد من الذين اسلموا وهو يعلم انه سيؤذى ويعذب من اجل اعلان اسلامه وبالفعل قد حدث –عندما هاجر مع النبى الم يكن على خطر عظيم وفى رحلة الهجرة كان يمشى امام النبى ثم خلفه ثم عن يمينه ثم عن يساره خوفا عليه –اليست هذه شجاعة ؟لما يقول له النبى لاتخف ان الله معنا اليس هذا دليل على انه كان فى موقف ينتظره الموت فى اى لحظة –الم يخرج لفتح حصن خيبر هل كان فارا ---وسيدنا عمر الذى وقف امام اعداء الاسلام واعلن انه قد اسلم واعلن انه مهاجرا الم تكن شجاعة منه ام انه رياء يا عبقرى –هل كنت موجودا فى غزوة بدر حتى تعى ما تقول وهل تعلم ما هى اوامر النبى صلى الله عليه وسلم ومن الذين يحيطون بخيمته للحفاظ عليه من الاعداء هل انت ممن كان يخطط غزوات النبى يا فقيه ---اليس للنبى وزراء وجنود يحاصرون خيمته للدفاع عنه ومنهم ابو بكر وعمر وزيراه واقرب الصحابة اليه فهم بجانبه دائما لايتركوه ابدا خوفا عليه بل هى اوامر قائد الجيش –ام ان التخطيط امر همجى –اعتقد انه لابد ان تفهم اولا خطط الحروب والحفاظ على القائد ومن هم الذين يجب ان يكونوا بجانبه فى ذلك الوقت
الشيعي يفتخر - البحرين [الجمعة 29 اكتوبر 2010 - 6:36 ص]
الاخ سلامة
ربنا يخليك ممكن تبين لنا الحق ولو بمره واحدة يا صاحب العقول
سؤال استعباطي تقول : فلماذ لم تجعل كلام ابو بكر من فضائله العظيمه ومن رايه الحكيم
اقول : الصراحة شجاعة ما بعدها شجاعة الإمام علي (ع) في عز قتاله مع المشركين وأبي بكر يطلب التخفيف في الدعاء ليـــــــه خايف على المشركين ههه(-:

ابي بكر وعمر حتى في المشورة مش نافعين ، ليه وهم كانوا نافعين في حياة الرسول (ص) (-:

لا تهرب من سؤالي السابق : ممكن تبين لي شجاعة أبي بكر وعمر وعثمان بدون لف ودوران (-:
سلامة شومان - مصر [الجمعة 29 اكتوبر 2010 - 2:13 ص]
الاخ الشيعى
فى التعليق الموجود اعلى –ناخذ موقف-موقف الاول يوم بدر –هل وعيت الامر جيدا –بالفعل النبى كان يريد راى ومشورة الانصار وليس المهاجرين والكلام واضحا –انما انتم تفهمون حسب اهوائكم
واما المقداد فهو ليس فى منزلة مثل منزلة ابو بكر وعمر لان النبى كان يثق فى وزيراه ثقة كاملة ومطمئن لهما و بايمانهما الذى لاشك فيه مطلقا –هل تفهم ما اقوله ؟
واما عن اعراض النبى بسبب كلام سيدنا عمر على قتل اسرى بدر –النبى جاء بالرحمة وهو رؤوف رحيم بقومه وان كان عمر متشدد فى رايه فلماذ لم تجعل كلام ابو بكر من فضائله العظيمه ومن رايه الحكيم وانتم تتهمون ابو بكر بقلة فقهه هو ايضا ؟---ومع ذلك هذه كانت اراء ومشورة ولكل انسان رايه ومشورته حسب ما يشعر وحسب فهمه ولكنه امر مباح والنبى ياخذ بالراى الاصلح للامة ---ولماذا لم تعلق على راى ابوبكر فى مانعى الزكاة وراى سيدنا عمر فيه ---الامر هنا وهناك مجرد اراء ياخذ بها او لاياخذ بها ولكنها لاتدين الصحابى ولا تضعه موضع شك او جهل او الى غير ذلك وهنا اراء كثيرة لسيدنا عمر ايدها كلام الله فلماذا لم تعلق عليها ؟انتم تبغضون وفقط ولكن بدون علم وبدون فقه ---قاتل الله كل من اتهم الصحابة باى شبهه او باى نقص
الشيعي يفتخر - البحرين [الخميس 21 اكتوبر 2010 - 3:50 م]
الاخ سلامة
دائما تعلق على عنوان الموضوع ، انظر إلى شجاعة عمر كما جاء في الموضوع ممكن تبين لنا شجاعة ابي بكر وعثمام !!!
ابن تيمية لم يستطع ان يجد لهم شجاعة وانت تقول بأنهم شجعان ممكن تتحفنا بعلمك
سلامة شومان - مصر [الثلاثاء 19 اكتوبر 2010 - 6:17 م]
الاخ شيعى ويفتخر
نفس الكلام نقوله لك هل نحن نكره على ام اننا نحبة ونوقره –افهم يا اخى نحن اعلم الناس بشجاعة على ابن ابى طالب وما كنا لنشك فى هذا لحظة واحدة –ولكننا نؤمن ايضا بشجاعة كل الصحابة وعلى راسهم الخليفة الاول وامير المؤمنين عمر وعثمان رضى الله عنهم اجمعين ...

باقي التعليق لا يرتبط بالموضوع - المشرف على التعليقات
سليل حيدرة الكرار - ارض الله [الإثنين 13 سبتمبر 2010 - 2:54 م]
شباب اقصد الشيعة حبايبي انا اخذها بذمتي واقسم بالله العظيم انكم تدركون الحق في دواخلكم ولكنكم تكابرون وتناورون باساليب تشويش هي لا تشوش الا على انفسكم....اولا شجاعة امير المومنين علي ليست في حاجة الى متشدق غوغائي ليثبتها له..فالتاريخ والاحاديث الصحيحة قد ابانت واوضحت..اما شجاعة ابي بكر فكفاه انه كان رفيق الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة المخاطر رحلة الهجرة وملازمته الرسول لحراستة في احلك المواقف...واما عمر فكفاه انه هاجر علنا امام اعيت قلايش بدون ان يجرؤ احد على اعتراضة...بالخلاصة ليسو بحاجى