مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 1 - ص 106 : قال رسول الله (ص) كفوا عن أهل لا إله الا الله لا تكفروهم بذنب من أكفر أهل لا إله الا الله فهو إلى الكفر أقرب
» الحسين .. أسم عاش في نبض ضميري ومدرسة إبائه منهجي    » التدين الحقيقي والتدين الشكلي    » أسماء شهداء كربلاء مع الحسين بن علي عليهما السلام    » إزالة البلاء    » الامام الباقر (ع) .. دور محوري في أحياء النهضة الحسينية    » الامام الجواد (ع) .. حياته إمتحان للأمة وشهادته فاجعة    » إنـه ولـــدي ! _ مجزرة ضحيان    » المجزرة المروعة التي تعد الأكثر بشاعة ووحشية    » الطغاة وسياسة إبقاء الأمة في الجهالة والضلالة لإمتطائها    » قتلوا الصلاة في محرابها فأضاعوا الصراط المستقيم    » الإمام علي والأنتهازيين    » حِوارٌ جَميل    » هل فكرت في علي    » الأمام الحسن المجتبى.. إنسانية اُشربت بالخير والعدل والحق    » البعثة .. منشور انسانية لم تحفظه الأمة    » الامام موسى الكاظم (ع) .. ودوره في تصحيح مسار الأمة    » الامام الهادي (ع) ودوره الريادي في التصدي لفتنة "الجبر والتفويض"    » الامام محمد الباقر(ع).. نبراس المكارم وينبوع المعرفة    » من آفات اللسان    » الامام الحسن العسكري (ع).. إشراقة وضاءة لإنقاذ الأمة من أوحال الجاهلية   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
- | مرات القراءة: 102



جريمة قتل أطفال ضحيان تفضح تحالف العدوان، وقد تنادت دولٌ ليست بعربية ولا إسلامية لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لبحث ملف المجزرة ...

جريمة قتل أطفال ضحيان تفضح تحالف العدوان، وقد تنادت دولٌ ليست بعربية ولا إسلامية لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لبحث ملف المجزرة المروعة التي تعد الأكثر بشاعة ووحشية لحصدها أكبر عدد من الأطفال في ضربة واحدة حتى كان لعشر أسر أن افتقدت براءة الطفولة من منازلها باحثة عنها بين أشلاء تناثرت واختلطت مع حطام الحافلة، وكل حروب العالم تستثني الأطفالَ إلى حد ما إلا هذه الحرب الرعناء فقد جعلت من الأطفال من أول غارة وحتى العام الرابع هدفا مركزيا بقتلهم جماعيا بما يفوق صنيعَ فرعون بقتلهم بالمفرق، ومن لم تقتله الحرب قتله الحصار، وعدم تحرك المجتمع الدولي بشكل جاد شجع الداعشية السعودية لأن تصور جرائمها بأنها خدمات إنسانية، وما ظهر في هذه المرة من تفاعل لبعض الدول الغير عربية والغير إسلامية على خلفية مجزرة أطفال ضحيان يرفع القلم عن مخاطبة أموات العرب والمسلمين، فهؤلاء ممن لا يعول عليهم أن يستيقظوا إلا مع صيحة يوم القيامة، أما المتورطون في ارتكاب الجريمة من بني سعود وبني نهيان فليس لهم أن يأمنوا في قصورهم، ولا أن يتنعموا بنفطهم، ولن تستطيع أمريكا بكل جبروتها أن تحميهم من دماء تطلب الرد والردع والفتك والانتقام.

مجزرة ضحيان_2



» التعليقات «1»

مصطفى الشاعر - عمان [السبت 11 اغسطس 2018 - 4:32 ص]
جريمة انسانية بشعة تسقط أمامها كل المبادئ والقيم التي يتغنى بها هذا العالم المنافق الذي يبكي على احتجاز 15 طفل في كهف بتايلند ويتجاهل اشلاء عشرات الاطفال الابرياء مزقتها طائرات العهر والنفاق التي صنعت في عالم يدعي انه متمدن ويحافظ على حقوق الانسان والحيوان !