مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 1 - ص 106 : قال رسول الله (ص) بني الإسلام على ثلاثة أهل لا إله إلا الله لا تكفروهم بذنب ولا تشهدوا عليهم بشرك ...
» خشية الطغاة من الأئمة الهداة    » البقيع .. جرح نازف ومحنة قائمة منذ ظهور الوهابية    » الامام علي عليه السلام ضمير الانسانية والعدالة النازف في الأمة    » الرذيلــــة ...    » عِلم أن لا تعلم    » الامام المهدي.. المصلح والمنقذ الذي يهابه الطغاة والملحدون    » الامام السجاد.. نبراس النضال السلمي ضد الطغاة    » العباس بن علي (ع).. نبراس عزة وكرامة المقاومين    » الامام الحسين.. منار الأحرار ونهج الانتصار على الظلم والطغيان    » علمنا مكارم الاخلاق فاختلفنا بعده ليقتل بعضنا بعضا    » حتى غياهب الزنازين لن تحول دون بزوغ شمس الحقيقة    » الامام علي.. تبيان الحق الذي عن ولائه لن نحيد    » الامام علي.. تبيان الحق الذي عن ولائه لن نحيد    » الامام الجواد.. معجزة الامامة وحقانيتها السماوية    » فدك.. عنوان صراع الحق والباطل منذ يوم السقيفة    » نعم .. إنها الحرب على أهل السنّة !    » لهذه الاسباب حرموا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف    » الامام العسكري وعبء قيادة الأمة وإعدادها    » هداهم الى النور فحقدوا عليه واغتالوه وحرفوا رسالته    » سبايا آل الرسول (ص) وأحقاد أبناء البغايا.. بين الأمس واليوم   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
- | مرات القراءة: 20458



لقد دلت الأحاديث الصحيحة عند أهل السنة على أن شعائر الإسلام بعد زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غيرت .

ماذا بقي من شعائر الإسلام صحيحا عند أهل السنة ؟

تمهيد :
لقد دلت الأحاديث الصحيحة عند أهل السنة على أن شعائر الإسلام بعد زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غيرت ، وأحكام الدين قد حرفت ، فلم يبق من الدين شئ إلا وطالته يد التحريف والتغيير ، حتى الصلاة التي هي عمود الدين فإنها قد ضيعت كما ضيع غيرها .

ومن تلك الأحاديث ما أخرجه البخاري في صحيحه عن الزهري أنه قال : دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ فقال : لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة ، وهذه الصلاة قد ضيعت .

وفي رواية أخرى ، قال : ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . قيل : الصلاة ؟ قال : أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها ؟ ! ( 1 ).

وأخرج الترمذي في سننه ، وأحمد بن حنبل في المسند عن أنس أنه قال : ما أعرف شيئا مما كنا عليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . فقلت : أين الصلاة ؟ قال : أولم تصنعوا في صلاتكم ما قد علمتم ؟ ( 2 )

وأخرج مالك بن أنس في الموطأ عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال : ما أعرف شيئا مما أدركت عليه الناس إلا النداء للصلاة ( 3 ) .

وأخرج أحمد في المسند عن أم الدرداء أنها قالت : دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب ، فقلت : من أغضبك ؟ قال : والله لا أعرف منهم من أمر محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا ( 4 ). وفي رواية أخرى قال : إلا الصلاة ( 5 ).

وأخرج أحمد في مسنده عن أنس أيضا أنه قال : ما أعرف شيئا مما عهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم . فقال أبو رافع : يا أبا حمزة ، ولا الصلاة ؟ فقال : أوليس قد علمت ما صنع الحجاج في الصلاة ؟

وأخرج أحمد في المسند ، والبغوي في شرح السنة ، والبوصيري في مختصر الإتحاف عن أنس قال : ما أعرف فيكم اليوم شيئا كنت أعهده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قولكم : لا إله إلا الله . قال : فقلت : يا أبا حمزة ، الصلاة ؟ قال : قد صليت حين تغرب الشمس ، أفكانت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ( 6 )

وأخرج الطيالسي في المسند ، والبوصيري في مختصر الإتحاف عن أنس أنه قال : والله ما أعرف اليوم شيئا كنت أعرفه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا أبا حمزة ، والصلاة ؟ قال : أوليس أحدثتم في الصلاة ما أحدثتم ؟ ( 7 )

دلالة الحديث قوله : لا أعرف شيئا مما أدركت أو مما كنا عليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، يدل على أن كل معالم الدين التي جاء بها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قد حرفت وبدلت ، فلم يبق شئ على ما كان عليه في عهده صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى الصلاة التي يتعاهدها المسلمون كل يوم خمس مرات هي أيضا لم تسلم من التبديل والتغيير ، وإن بقيت لها صورة الصلاة الظاهرية ، وهذا العموم استفيد من دلالة وقوع النكرة في سياق النفي في كلام أنس . وقوله : أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها ؟ وقوله : أو لم تصنعوا في صلاتكم ما قد علمتم ؟

وقوله : أو ليس أحدثتم في الصلاة ما أحدثتم ؟ كلها تدل على أن الناس أحدثوا في خصوص الصلاة ما لم يكن معروفا في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن الحجاج أيضا قد أحدث فيها ما أحدث .

ثم إن سؤال القوم عن خصوص الصلاة مع أن كلامه دال على العموم ظاهر في أن القوم كانوا يعلمون بتبدل أحكام الدين وتحريفها ، ولذلك لم يعجبوا من قول أنس ، ولم يسألوه عنها ، وأما الصلاة فكانوا يظنون أنها لا تزال سالمة من أي تحريف أو تغيير .

وقوله في حديث البخاري : إلا هذه الصلاة ، يدل على أن الصلاة سلمت نوعا ما من التغيير ، ولم تسلم بالكلية ، بدليل قوله بعد ذلك : ( وهذه الصلاة قد ضيعت ) .

ثم إن القوم أغفلوا أو تغافلوا عن الشطر الأول من هذه الأحاديث ، الدال على أن كل أحكام الدين قد حرفت وبدلت ، ووجهوا الأنظار إلى الشطر الثاني فحسب ، وهو تضييع الصلاة ، وجعلوا تضييعها تأخيرها عن وقتها ، ولأجل ذلك أدرج البخاري هذين الحديثين في كتاب مواقيت الصلاة ، باب تضييع الصلاة عن وقتها .

قال ابن حجر : المراد أنه لا يعرف شيئا موجودا من الطاعات معمولا به على وجهه غير الصلاة ، وقوله : ( وهذه الصلاة قد ضيعت ) قال المهلب : المراد بتضييعها تأخيرها عن وقتها المستحب لا أنهم أخرجوها عن الوقت . كذا قال وتبعه جماعة .

ثم رده بأنه تضييع للصلاة عن وقتها الواجب ، واستدل بالأحاديث المشهورة التي تدل على أن الوليد بن عبد الملك والحجاج كانا يؤخران الصلاة إلى أن يمضي وقتها ( 8 ) .

إلا أن التأمل الصحيح في هذه الأحاديث يقضي بأن يكون المراد هو أن أحكام الدين التي كانت في زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنها الصلاة قد تبدلت وحرفت ، بدليل قوله : أو ليس أحدثتم في الصلاة ما أحدثتم ؟ وتأخير الصلاة عن وقتها لا يسمى إحداثا فيها .

ثم إن بكاء أنس بالشام لا يكون إلا لأمر عظيم جليل ، وهو تحريف أحكام الدين ، والعبث بشريعة سيد المرسلين ، وأما تأخير الولاة أو الخلفاء للصلاة فإنه لا يستدعي منه كل ذلك ، لأنه كان يرى منهم الظلم والفسق والفجور والمجون ، ولم يبك لشئ من ذلك ، فكيف يبكي لتأخير الصلاة عن وقتها ؟ !

لفت نظر : إن أكثر الأحاديث التي مر ذكرها مروي عن أنس بن مالك ، والقليل منها مروي عن أبي الدرداء ، ولعل السبب في ذلك هو أن أنس بن مالك كان من أواخر الصحابة موتا ، فهو قد عاش إلى سنة تسعين من الهجرة ، أو ثلاث وتسعين على اختلاف الآراء ، وعمره تجاوز المائة أو نقص عنها قليلا ( 9 ) ، فأدرك كثيرا من الفتن والأهواء والآراء التي حدثت بعد زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فهو قد رأى ما لم ير غيره ( 10 ) .

=========================

(1) صحيح البخاري 1 / 133 كتاب مواقيت الصلاة وفضلها ، باب تضييع الصلاة عن وقتها .
(2) سنن الترمذي 4 / 633 ، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . مسند أحمد بن حنبل 3 / 101 ، 208 .
(3) الموطأ ، ص 42 .
(4) مسند أحمد بن حنبل 6 / 443 ، 5 / 195 .
(5) المصدر السابق 6 / 443 .
(6) مسند أحمد بن حنبل 3 / 270 ، شرح السنة 14 / 394 ، مختصر إتحاف السادة المهرة 2 / 307 .
(7) مسند أبي داود الطيالسي ، ص 271 ، مختصر إتحاف السادة المهرة 2 / 307 .
(8) فتح الباري 2 / 11 .
(9) راجع أسد الغابة 1 / 296 ، تهذيب الكمال 3 / 376 - 377 ، النجوم الزاهرة 1 / 224 ، تهذيب التهذيب 1 / 330 وغيرها .
(10) قال ابن عبد البر في الإستيعاب 1 / 111 : يقال إنه آخر من مات بالبصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما أعلم أحدا مات بعده ممن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أبا الطفيل عامر بن واثلة .



» التعليقات «21»

ابو محمد - المملكه العربيه السعوديه [الأربعاء 27 اكتوبر 2010 - 8:50 م]
بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا بقي من شعائر الإسلام صحيحا عند أهل السنة ؟
اعجبني هذا التساؤل السؤال لكم يااهل الشيعه ماذا بقي من الشعائر ما حرفتم فيها وانتم اعلم بذلك فسبحان الله العظيم والامر الاخر للمشرف اعلم انك تحمل امانه لاني اشاهد بعض الاحرف غير موجوده في النص وانته عارف ذلك امل انك ماتحذف حرف واحد من مشاركتي والله الهادي الى سواء السبيل

أخي الكريم سؤالك يفتح موضوع آخر ، في هذه المرة لم نحرر أي كلمة وفي أي تعليق آخر نحذف أو نحرر ما هو خارج الموضوع - المشرف على التعليقات
sane - espana [السبت 18 سبتمبر 2010 - 8:24 م]
سلام انتم تقولون ان دين الشيعة هوا الحق ...

التعليق لا يرتبط بالموضوع - إدارة الموقع
nooor يثرب - قلوب المحمديه [الجمعة 05 مارس 2010 - 2:28 ص]
خادم اهل السنة - لبنان
احب ان اذكرك انا كل ما جاء لدينا الان من حديث او قول او امر او نهي اوحتى سنة عن المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم او عن اي صحابي بعده لها اسناد موصل الى قائله والحديث ان لم يكن له اسناد يرد ولا يقبل
_____________
السلام عليكم
عفوا اخينا الكريم ..لكن انتم بذلك عباد الرجال ..وليس المهم المتن ولو كان طعناً بالنبي وأنظر لصجاحكم ومافيه من تشويه للرسول وبأسانيد صحيحه ومتصله للاسف فهل ترضى لنبيكم ان يبول وهو واقف ويشك بنبوته ويكون مسحور وغيرها لااستطيع كتابتها ..وفقكم الله.
هادي المهدي - الأحساء [الأربعاء 13 يناير 2010 - 8:06 ص]
نقول للشيعه من اضاع احكام الشريعه
هل من قال ان صلاة الجمعه واجبه كما جاء في القرآن ,, ...

التعليق لا يرتبط بالموضوع - إدارة الموقع
kassem - [الأحد 06 ديسمبر 2009 - 1:28 ص]
أخرج البخاري في صحيحه، ومالك في الموطأ، وغيرهما عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعتُ هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل. ثم عزم فجمعهم على أُبيّ بن كعب، ثم خرجتُ معه ليلة أخرى والناس يصلّون بصلاة قارئهم، قال عمر: نِعْمَ البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون، يريد آخر الليل، وكان
الناس يقومون أوّله(1) . (1) صحيح البخاري 2|595
kassem - canada [الأحد 06 ديسمبر 2009 - 1:22 ص]
أخرج مسلم في صحيحه عن ابن عباس، قال: كان الطلاق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة. فقال عمر بن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمرٍ قد كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم. فأمضاه عليهم(5) .
(5) صحيح مسلم 2|1099 الطلاق، باب طلاق الثلاث.
دلَّت على أن قيام الليل في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤدَّى فرادى، فصار جماعة، وهو ما يسُمّى بصلاة التراويح(2) .
(2) صلاة التراويح: هي صلاة النافلة جماعة في ليالي شهر رمضان،
kassem - canada [الأحد 06 ديسمبر 2009 - 1:18 ص]
أخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث(1) .
(1) صحيح مسلم 2|1023 كتاب النكاح، باب 13.
أخرج النسائي في سننه عن ابن عباس قال: سمعت عمر يقول: والله إني لأنهاكم عن المتعة، وإنها لفي كتاب الله، ولقد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يعني العمرة في الحج(2) .
(2) سنن النسائي بشرح السيوطي 5|153، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي 2|578.
kassem - canada [الأحد 06 ديسمبر 2009 - 1:09 ص]
لقد روى القوم أحاديث كثيرة تدل على أن كثيراً من أحكام الدين قد غُيِّرت وبُدّلت، وكثيراً من البِدع قد استُحدِثت، وهذه الأحكام والبِدَع قد بقيت إلى يومنا هذا، يعمل الناس بها، ويتعبدون على طبقها.
وبما أن تلكم الأحاديث كثيرة جداً، وسردها كلّها يستلزم الإطالة، وضياع المهم الذي نريد بيانه، فإنا سنذكر بعض الموارد التي وقع فيها ذلك، وسنذكر من الأحاديث ما يكون صحيحاً عندهم، وهذه الروايات نقسمها إلى طوائف:
نكاح المتعة . متعة الحج . التطليقات الثلاث بصيغة واحدة . صلاة التراويح.
كريم عباس - العراق [الثلاثاء 22 سبتمبر 2009 - 1:47 م]
الأخ أبو عمر الأدلبي أسلك سؤالا أليس قطعة الفخار أطهر من السجاد أو الموكيت الم مصنوع من البولستر وهو أحد المشتقات النفطية و أن النفط وجميع مشتقاته تبطل الوضوء لأنها نجسة وأن من صحة السجود أن يكون مكانه طاهرا والسلام ز
zakichajn - maroc [الأحد 20 سبتمبر 2009 - 4:38 ص]
الله هدي القوم اللهم عجل بظهور الامام
ولائي - القطيف الشيعية [الإثنين 19 يناير 2009 - 9:22 ص]
السوري أبو عمر الأدلبي

حتى لا تدعي علينا بأننا ابتدعنا في الدين ما ليس فيه ..

ننعم عيناك بهذه الرواية من كتبك ..

قال انس بن مالك: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فاذا برد وضعه وسجد عليه.

المصدر : السنن الكبرى: 2/106

فهل عندكم دليل على جواز السجود على السجاد والموكيت ؟
أبو عمر الادلبي - سوريا [السبت 17 يناير 2009 - 9:17 م]
انتم يا من تعون ببطلان صلاتنا أو لستم من تسجدون على قطعة من الفخار مبطلين بذلك صحة الصلاة
عباس - العراق [السبت 17 يناير 2009 - 6:09 م]
اقول للاخ الذي يستشهد بالايه الكريمه(اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) اي الدين المقصود باليه الشريفه المأخوذ عن مالك او ابوحنيفه اوالشافعي او ابن حنبل او من الفقهاء الاخرين ك(سفيان الثوري او سفيان ابن عيينه او عمر بن عبدالعزبز وغيرهم كثير حتى وصل الى اكثر من مذهب او طريقه ؟؟) قبل ان تتحدد العبادة من قبل احد خلفاء بني العباس اومن محمد عبدالوهاب فاعتبر .........ولكن ونسأله
الهدايه للجميع
عبدالله - العراق [السبت 10 يناير 2009 - 7:31 ص]
اريد اعرف كيف حافظ الائمه الاثنا عشر .....

التعليق لا يرتبط بالموضوع - إدارة الموقع
سني شيعي - فلسطين [السبت 27 ديسمبر 2008 - 8:56 ص]
لا شك أن كل منصف ، يتوصل بعد البحث النزيه أن حكام بني امية ومن بعدهم ساهموا في تحريف امور عظيمة في الدين ، وشكلوا مجموعات من العلماء وكتاب التاريخ لتزوير الحقائق وطمس معالم الدين .
لا يمكن تصور فقهاء نزيهين في ظل حكام غير نزيهين ، تسلطوا على رقاب المسلمين ، فالفقيه الذي سكت عن سب علي عليه السلام لا يؤخذ من فقهه ودينه شيء ، ومن وقف مع معاوية ضد امير المؤمنين فهو غير مأمون في دينه .
أسال الله ان يعيننا على تتبع الحق واتباعه
إسماعيل صبرى - الإمارات [الخميس 18 ديسمبر 2008 - 5:46 م]
هكذا أنتم تؤلون وتطوعن وتلوون النص لخدمة أفكاركم الحديث الآول فى صحيح البحارى تضيع الصلاة عن وقتها وأنس بن مالك صحابى أعترض عن تأخير الصلاة فى زمن الحجاج والحجاج هذا ليس بصحابى أنظر شرح الحديث فى فتح البارى (‏ ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏مهدي ‏ ‏عن ‏ ‏غيلان ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال ‏
‏ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قيل الصلاة قال أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها ‏
بو عزيز - الكويت [الأحد 09 نوفمبر 2008 - 12:40 م]
محمد من لبنان

نعم الله سبحانه وتعالى حفظ الدين عن طريق أهل البيت عليهم السلام وليس عن طريق خلفاء بني أمية وبني العباس المنحرفين
عادل على - ليبيا [السبت 08 نوفمبر 2008 - 9:34 م]
الى الاخ /قاعد لك يا وهابية..
اقول لك ان اكثر الناس حفاظاً على الدين والسنة النبوية هم اهل السنة فلم يبتدعوا ....

باقي التعليق لا يرتبط بالموضوع - إدارة الموقع
قاعد لكم يالوهابية - moroco [السبت 08 نوفمبر 2008 - 9:37 ص]
الى محمد من لبنان
اقول لك اذا كنت تشهد بصحة دينك اذا فقل لي دينكم هل راجعته وقرأت الصحاح ؟؟
هل تعلم بان شيوخكم كانوا علماء سلطة اي ان الدين على مصلحة الحاكم!!
الا ترى التناقض في فتاواكم؟
بالله عليك عندما يوجد حديث كحديث الارضاع وتحرفونه وتنكرون صحته وهو في البخاري صحيح
الم يحرف غيره؟ لماذا لا تقرأوون كتبكم هل يمنع دينكم القرأة هل عقولكم تصلبت؟ لا تفقهون سوى ما كتب بدون تفكير انا اتحدى لو كنت مقتنع في اغلب المسال التي تستفتي عنها من شيوخك
اكيد سوف تجد جواب منهم لا يجوز الخوض في هذا؟؟
سبحان الله
محمد - لبنان [السبت 01 نوفمبر 2008 - 11:57 ص]
السلام على من اتبع الهدى
اعلم يا هذ ان ربك ورب آبائك الاولين والاخرين قال في كتابه اليو م اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
وقال عز وجل انا نحن نزلنا الزكر وانا له لحافظون واذا تكفل الله في حماية الدين والاحكام فمن القادر على تغير حكم الله وسنة محمد على الصلاة والسلام
الا اذا كان عندك الشك بان المولى عز وجل لم يستطع حفظ دينه او التهى عنه فاجب عافاك الله