
|
29/09/2008م - 6:40 ص | مرات القراءة: 2032
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : إني تارك أو إني مخلف : فيه إشعار بعظم وأهمية ما سيخلفه أو سيتركه للأمة من بعده ، لأن ما يخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم للأمة لا بد أن يكون نفيسا وخطيرا . ثم إنه - بقرينة ما سيأتي - لا بد أن يكون منبعا من منابع العلم ، ومصدرا من مصادر الحكمة ، لأن الأنبياء لا يورثون للأمة دراهم أو دنانير ، وإنما يورثون لهم العلم والحكمة . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر ( 1 ) . وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : الثقلين : بينهما فيما سيأتي من كلامه بأنهما الكتاب والعترة . قال ابن حجر : سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن وعترته - وهي الأهل والنسل والرهط الأدنون - ثقلين ، لأن الثقل كل نفيس خطير مصون ، وهذان كذلك ، إذ كل منهما معدن العلوم اللدنية ، والأسرار والحكم العلية ، والأحكام الشرعية . ولذا حث صلى الله عليه وسلم على الاقتداء والتمسك بهم ، والتعلم منهم ، وقال : الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت . وقيل : سميا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ( 2 ) . قلت : وهذا المعنى للثقلين ذكره أرباب المعاجم اللغوية ، ومنهم ابن منظور في لسان العرب ، وابن الأثير في النهاية ، والهروي في غريب الحديث ، وغيرهم . قال ابن منظور : قال ثعلب : سميا ثقلين لأن الأخذ بهما ثقيل والعمل بهما ثقيل ، قال : وأصل الثقل أن العرب تقول لكل شئ نفيس خطير مصون : ثقل . فسماهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما ( 3 ) . وقال الزمخشري في الفائق : الثقل المتاع المحمول على الدابة ، وإنما قيل للجن والإنس الثقلان ، لأنهما ثقال الأرض ، فكأنهما أثقلاها ، وقد شبه بهما الكتاب والعترة في أن الدين يستصلح بهما ويعمر كما عمرت الدنيا بالثقلين ( 6 ) . قوله صلى الله عليه وآله وسلم : وعترتي أهل بيتي : وروي عن أبي سعيد قال : العترة ساق الشجرة ، قال : وعترة النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب وولده . وقيل : عترته أهل بيته الأقربون ، وهم أولاده وعلي وأولاده . وقيل : عترته الأقربون والأبعدون منهم . . . إلى آخر ما قال ( 8 ) . وأقول : إن مسألة بيان من يكون التمسك به منقذا من الضلال لا تحتمل الإبهام من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإلا لكان ذكرها كإهمالها ، ولا سيما مع علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الأمة ستختلف من بعده إلى فرق وطوائف كثيرة. ولذا فسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم المراد بعترته في كل الأحاديث التي سقناها إليك وغيرها بأنهم أهل بيته ، والأحاديث الأخرى الكثيرة أوضحت ببيان شاف أن أهل البيت هم علي وفاطمة وأبناؤهما عليهم السلام ، ولذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غنى عن بيانهم هنا ، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم قد أحالهم في هذه الأحاديث على ما هو معلوم عندهم ، وواضح لديهم . ولوضوح المراد بالعترة عند القوم لا نرى في كل تلك الأحاديث سائلا يسأل : من هم عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ أو من هم أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وأما الأحاديث التي دلت على أن المراد بأهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم هم علي وفاطمة وأبناؤهما عليهم السلام ، فهي كثيرة جدا : ومنها : ما أخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة ، قالت : خرج النبي صلى الله عليه وسلم وعليه مرط مرحل ( 11 ) من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 12 ) . ومنها : ما أخرجه الترمذي في سننه وحسنه ، والحاكم في المستدرك وصححه ، والهيثمي في مجمع الزوائد وغيرهم عن أنس بن مالك وغيره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 13 ) . ومنها : ما أخرجه الحاكم عن عامر بن سعد ، قال : قال معاوية لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب ؟ قال : فقال : لا أسب ما ذكرت له ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم . قال : ما هن يا أبا إسحاق ؟ قال : لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ عليا وابنيه وفاطمة ، فأدخلهم تحت ثوبه ، ثم قال : رب إن هؤلاء أهل بيتي ( 14 ) . ومنها : ما أخرجه الحاكم في المستدرك عن أم سلمة ، قالت : في بيتي نزلت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ، فقال : هؤلاء أهل بيتي ( 15 ) . ثم إن المراد من العترة ههنا هم أئمة الدين من أهل البيت النبوي ، لا كل من انتسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طريق فاطمة عليها السلام ، وقد نص غير واحد من أعلام أهل السنة على أن المراد بالعترة هم العلماء لا الجهال : قال المناوي : قال الحكيم : والمراد بعترته هنا العلماء العاملون ، إذ هم الذين لا يفارقون القرآن ، أما نحو جاهل وعالم مخلط فأجنبي عن المقام ( 17 ) . وقال ابن حجر : ثم الذين وقع الحث عليهم منهم إنما هم العارفون بكتاب الله وسنة رسوله ، إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض ، ويؤيده الخبر السابق : ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، وتميزوا بذلك عن بقية العلماء ، لأن الله أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وشرفهم بالكرامات الباهرة والمزايا المتكاثرة ، وقد مر بعضها ( 18 ) . أقول : وأوضح مصاديق هؤلاء العلماء من العترة النبوية الطاهرة أئمة أهل البيت عليهم السلام ، فإنهم الذين اتفقت الأمة على حسن سيرتهم ، وطيب سريرتهم ، وأجمعوا على أنهم علماء يقتدى بهم ، وتقتفى آثارهم ، وقد سبق الإشارة إلى ذلك فيما تقدم. قال المناوي في شرح الحديث : يعني إن ائتمرتم بأوامر كتابه ، واهتديتم بهدي عترتي ، واقتديتم بسيرتهم ، فلن تضلوا . قال القرطبي : وهذه الوصية وهذا التأكيد العظيم يقتضي وجوب احترام أهله وإبرارهم وتوقيرهم ومحبتهم ، وجوب الفرائض المؤكدة التي لا عذر لأحد في التخلف عنها ، هذا مع ما علم من خصوصيتهم بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأنهم جزء منه ، فإنهم أصوله التي نشأ عنها ، وفروعه التي نشأوا عنه ، كما قال : فاطمة بضعة مني ( 19 ) . وقال التفتازاني : لاتصافهم بالعلم والتقوى مع شرف النسب ، ألا يرى أنه صلى الله عليه وسلم قرنهم بكتاب الله في كون التمسك بهما منقذا من الضلالة ، ولا معنى للتمسك بالكتاب إلا الأخذ بما فيه من العلم والهداية ، فكذا العترة ( 20 ) . وقال الدهلوي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إني تارك فيكم الثقلين ، فإن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وهذا الحديث ثابت عند الفريقين : أهل السنة والشيعة ، وقد علم منه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا في المقدمات الدينية والأحكام الشرعية بالتمسك بهذين العظيمي القدر ، والرجوع إليهما في كل أمر ، فمن كان مذهبه مخالفا لهما في الأمور الشرعية اعتقادا وعملا فهو ضال ، ومذهبه باطل لا يعبأ به ، ومن جحد بهما فقد غوى ، ووقع في مهاوي الردى ( 21 ) . أقول : والتعبير بالتمسك دون الإمساك يدل على قوة الاقتداء بهما وشدة اتباعهما . وعليه فلا ينجو من الضلال من أخذ بشئ منهما ، واتبع غيرهما وتمذهب بأي مذهب سواهما . وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : بهما يدل على أن التمسك بأحدهما غير منج من الوقوع في الضلال . وبذلك يتضح أن قول عمر : حسبنا كتاب الله ( 22 ) يتنافى مع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الأحاديث . قال المناوي في شرح ذلك : وفي هذا مع قوله أولا : إني تارك فيكم تلويح بل تصريح بأنهما - أي الكتاب والعترة - كتوأمين خلفهم ووصى أمته بحسن معاملتهما ، وإيثار حقهما على أنفسهم ، واستمساك بهما في الدين ، أما الكتاب فلأنه معدن العلوم الدينية والأسرار والحكم وكنوز الحقائق وخفايا الدقائق . وأما العترة فلأن العنصر إذا طاب أعان على فهم الدين ، فطيب العنصر يؤدي إلى حسن الأخلاق ، ومحاسنها تؤدي إلى صفاء القلب ونزاهته وطهارته ( 23 ) . أقول : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض دال على أن العترة لا يفترقون عن كتاب الله العزيز مطلقا ، وعدم الافتراق يتحقق من جهات ثلاث : ولولا ذلك لوقعوا في مخالفة الكتاب العزيز من حيث لا يعلمون ، فيقع بينهما الافتراق المنفي في هذا الحديث ، ويتحقق التعارض بين علامتي الحق المنصوبتين اللتين يجب أن تكونا متفقتين ، لأن كل واحدة منهما ينبغي أن تكون دالة على الحق ، وهذا لا يتأتى مع حصول التعارض بينهما . الجهة الثانية : أنهم لا يفارقون القرآن في أفعالهم وسلوكهم ، وذلك لأنهم لما علموا بمعاني القرآن وفهموا مقاصده الشريفة عملوا بما فيه في جميع شؤونهم وأحوالهم ، فلا يقع منهم ما يخالفه لا عن عمد ولا عن جهل ولا عن سهو ولا غفلة . ولولا ذلك لافترقوا عنه في بعض أحوالهم ، فيكون هذا مانعا من إطلاق القول عليهم بأنهم لا يفترقون عنه ولا يفترق عنهم . الجهة الثالثة : أنهم لا يفارقون القرآن في الوجود ، فلا بد من وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت عليهم السلام في كل زمن إلى قيام الساعة ، حتى يتوجه الحث المذكور على التمسك بهاتين العلامتين على ممر الدهور . قال ابن حجر : والحاصل أن الحث على التمسك بالكتاب والسنة وبالعلماء بهما من أهل البيت ، ويستفاد من مجموع ذلك بقاء الأمور الثلاثة إلى قيام الساعة ( 24 ) . وقال المناوي : قال الشريف : هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمن إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك بهم كما أن الكتاب كذلك ، فلذلك كانوا أمانا لأهل الأرض ، فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض ( 26 ) . وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : فانظروا كيف تخلفوني فيهما : معناه : فانظروا لأنفسكم ماذا تختارون : هل تسلكون سبيل الهدى باتباع الكتاب والعترة ، أم سبيل الضلال باتباع غيرهما ، والعاقل من يسلك ما ينجيه ، ويبتعد عما يرديه . وفيه إشارة إلى قوله تعالى ( قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ) ( 27 ) . ولو نظرنا إلى أئمة المذاهب وغيرهم من علماء أهل السنة لوجدنا بعضهم يلجأ في أمور الدين إلى بعض ، وكل واحد منهم يعترف بالقصور ، فتأمل في سيرهم وأحوالهم وأخبارهم لترى أنهم علموا شيئا وغابت عنهم في أمور الدين أشياء وأشياء . وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم : فانظروا كيف تخلفوني فيهما إشارة إلى أن كثيرا من هذه الأمة لن يتبع الكتاب والعترة ، كما حدث في قوم موسى فيما أخبر به الله جل وعلا ، حيث قال : ( ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين ) ( 28 ) . وهذا ما حدث في هذه الأمة ، فإن أكثر الناس جحدوا فضل العترة النبوية الطاهرة ، حتى لا يذكرهم ذاكر بما هم أهله من الذكر الحسن والثناء الجميل . قال المناوي بعد أن ذكر أن التمسك بالعترة واجب على الأمة وجوب الفرائض المؤكدة التي لا عذر لأحد في تركها : ومع ذلك فقابل بنو أمية عظيم هذه الحقوق بالمخالفة والعقوق ، فسفكوا من أهل البيت دماءهم ، وسبوا نساءهم ، وأسروا صغارهم ، وخربوا ديارهم ، وجحدوا شرفهم وفضلهم ، واستباحوا سبهم ولعنهم ، فخالفوا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته ، وقابلوه بنقيض أمنيته ، فواخجلهم إذا وقفوا بين يديه ، ويا فضيحتهم يوم يعرضون عليه ( 29 ) . أقول : إن بني أمية وبني العباس صنعوا الأفاعيل بأهل البيت عليهم السلام فماذا فعل أهل السنة لنصرة أهل البيت ؟ تاالله إن كانت أمية قد أتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوما ثم إن أهل السنة مضافا إلى أنهم مالوا عن أهل البيت إلى سواهم ، فاتبعوا غيرهم وقلدوهم ، فإنهم أنكروا فضل أهل البيت وجحدوهم حقوقهم ، واتفقوا على مخالفة الأحاديث الصحيحة الدالة على فضلهم عليهم السلام التي رووها في كتبهم وصححوها ، وهذا الحديث الذي نحن بصدد الحديث عنه ( حديث الثقلين ) مثال واضح بين يلزمون به ، والله المستعان . ========================= (1) أخرجه البخاري في صحيحه 1 / 27 ، سنن الترمذي 5 / 49 ، سنن أبي داود 3 / 317 ، سنن ابن ماجة 1 / 81 ، سنن الدارمي 1 / 98 ، مسند أحمد 5 / 196 ، صحيح ابن حبان 1 / 289 ، مشكل الآثار 1 / 429 ، شرح السنة 1 / 276 وغيرهم . » التعليقات «5»
هادي المهدي - الأحساء [الأربعاء 03 فبراير 2010 - 11:28 ص]
أولا :
لماذا الخلط بين الفضائل ,, والعقيدة بالعصمة والإمامة ثانيا : لماذا ننسف النص القرآني الصريح فيمن هم أهل البيت ونتمسك بالروايه قال الله { إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ } منهم أهل موسى هنا اليس زوجته إبنة شعيب ثالثا : التطهير كان لأهل الكساء فقط وفق ما تؤمنون به كيف دخل علي بن الحسين وهو ليس من اهل الكساء . ولم يدخل أحد من أبناء الحسن وهو من أهل الكساء أين العقل المقدم على النقل عندكم يحي - المملكة العربية السعودية [الإثنين 01 فبراير 2010 - 7:22 م]
أكيد بأن مكانتهم عاليه فمن هو نسبه يصل إلى رسول الله ص فتأكد بأنه سيفتخر وشأنه عالي .
واهل السنة ياقوم لم ينكروا فضل فاطمة وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين فهم من عاشوا مع رسول الله ص في السراء والضراء ومنهم من تزوج الرسول منهم ومنهم من تزوج من بنات الرسول ص ويا أخوان لا تكونوا تنظرون من جهة واحدة إنظروا من جميع الجوانب . والصحابة الكرام خير دليل على صحبة الرسول ص ومسألة ربط رسالة النبي ص بأهل البيت يا أخوان هذا ظلم . يعني لو جاء أحد أفراد ال البيت وقال إسجدوا لصنم هل سيجاب سيف - من عمان [الجمعة 04 ديسمبر 2009 - 7:42 ص]
نعم بدون شك فضل ومكانة أهل البيت من عند الله
واخبرنا الرسول(ص) على اتباع اهل البيت وليس ابا بكر وعمر علماء اهل السنة سواء كان امام البخاري وغيرهم وعلماء الشيعة اعترفوا مدى اهمية اهل البيت النبي(ص) لكن فرقة الوهابية منحرفة تعارض بشدة هذه حديث الثقلين محتار - البحرين [الثلاثاء 04 نوفمبر 2008 - 2:26 ص]
قسما بالله العلي العظيم هذا الموضوع جعلني اعرف ان اهل البيت منزلتهم عاليه عند الله
طاعتهم واجبه على جميع المسلمين فهم الذين ورثو الكتاب و العلم من رسول الله (ص) ولكن اهل البيت ماذا لقو من الصحابه المنافيق؟... باقي التعليق لا يرتبط بالموضوع - ‘دارة الموقع |
لماذا الخلط بين الفضائل ,, والعقيدة بالعصمة والإمامة
سؤالك غبي ، الفضائل تقرر عصمة وإمامة الشخص ن مثلا : الإمام علي (ع) فضائله تعصمه من الخطأ وتدل على إمامته، وكذلك أبي بكر فضائله لا تعصمه من الخطأ ولا تدل على إمامته.
السؤال الثاني أغبى من الأول : منهم أهل موسى هنا اليس زوجته إبنة شعيب.
السيدة خديجة (ع) من أهل البيت وليس بقية زوجات النبي (ص)
السؤال الثالث التطهير كان لأهل الكساء فقط وفق ما تؤمنون به
التطهير لثقل الثاني وهم أهل البيت (ع) والأئمة المعصومين من ذرية الحسين (ع)