مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 1 - ص 106 : قال رسول الله (ص) بني الإسلام على ثلاثة أهل لا إله إلا الله لا تكفروهم بذنب ولا تشهدوا عليهم بشرك ...
» نعم .. إنها الحرب على أهل السنّة !    » لهذه الاسباب حرموا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف    » الامام العسكري وعبء قيادة الأمة وإعدادها    » هداهم الى النور فحقدوا عليه واغتالوه وحرفوا رسالته    » سبايا آل الرسول (ص) وأحقاد أبناء البغايا.. بين الأمس واليوم    » غدر الناس منع الامام السجاد من مواكبة ثورات زمانه    » قتلوا الحسين بسيوفهم فقتلناهم بحبنا للحسين    » المباهلة .. تأكيد إلهي بولاية علي (ع) بعد النبي (ع) دون فصل    » بيعة الغدير .. فريضة وحقيقة لا يمكن إنكارها أو كتمانها    » أحقاد أمية على الأمة.. من الأمس حتى اليوم    » الامام الجواد (ع) وإحياء الدين في ظلامية السلطة    » ذكرى شهادة الامام محمد الجواد (عليه السلام)    » الامام الرضا (ع).. وسبل التصدي للطغيان والاستبداد    » ذكرى ولادة الامام الرضا (عليه السلام)    » الشيعة لن تركع إلا لله مهما تفرعن الطغاة    » "البقيع الغرقد" نموذج للتوحش الوهابي في انتهاك المقدسات    » دواعش العربان أحفاد خوارج النهروان يستبيحون حرمة القرآن    » من المسؤول عن إخفاء فضل الإمام علي بن أبي طالب    » أحفاد أمية وديدن نقض العهود والمواثيق    » ولادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السّلام)   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
- | مرات القراءة: 39358



إن بيعة أبي بكر لم تكن بالنص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما ذهب إليه مشهور أهل السنة وكافة الشيعة

تمهيد

إن بيعة أبي بكر لم تكن بالنص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما ذهب إليه مشهور أهل السنة وكافة الشيعة ، كما أنها لم تكن بالشورى بين المسلمين ، ولم تكن بإجماع المسلمين كما سيأتي بيانه ، وإنما كانت فلتة كما عبر عنها عمر بن الخطاب في حديث السقيفة .

وحيث أن مذهب أهل السنة مبتن في أساسه على خلافة أبي بكر ، فلا بد أن نبحث هذه المسألة من جوانبها ، لنعرف هل هي صحيحة أم غير صحيحة .

وهذا ما سيتضح من خلال البحوث الآتية :

خلافة أبي بكر لم تكن بالنص من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

ذهب مشهور أهل السنة إلى أن خلافة أبي بكر لم تكن بنص النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبذلك صرح أعلامهم ، وشهدت به كتبهم :

قال عبد القاهر البغدادي في الفرق بين الفرق في معرض بيانه لعقائد أهل السنة : وقالوا : ليس من النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمامة واحد بعينه ، على خلاف قول من زعم من الرافضة أنه نص على إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه نصا مقطوعا على صحته ( 1 ) .

وقال أبو حامد الغزالي : ولم يكن نص رسول الله صلى الله عليه وسلم على إمام أصلا ، إذ لو كان لكان أولى بالظهور من نصبه آحاد الولاة والأمراء على الجنود في البلاد ، ولم يخف ذلك ، فكيف خفي هذا ؟ وإن ظهر فكيف اندرس حتى لم ينقل إلينا ؟ فلم يكن أبو بكر إماما إلا بالاختيار والبيعة ( 2 ) .

وقال الإيجي في المواقف : المقصد الرابع : في الإمام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو عندنا أبو بكر ، وعند الشيعة علي رضي الله عنه . لنا وجهان : الأول : أن طريقه إما النص أو الإجماع . أما النص فلم يوجد لما سيأتي ، وأما الإجماع فلم يوجد على غير أبي بكر اتفاقا ( 3 ) .

وقال النووي : إن المسلمين أجمعوا على أن الخليفة إذا حضرته مقدمات الموت وقبل ذلك يجوز له الاستخلاف ، ويجوز له تركه ، فإن تركه فقد اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا ، وإلا فقد اقتدى بأبي بكر ( 4 ) .

وقال في شرح الحديث الآتي : وفي هذا الحديث دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينص على خليفة ، وهو إجماع أهل السنة وغيرهم ( 5 ) .

وقال ابن كثير : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينص على الخلافة عينا لأحد من الناس ، لا لأبي بكر كما قد زعمه طائفة من أهل السنة ، ولا لعلي كما يقوله طائفة من الرافضة ( 6 ) .

هذا مضافا إلى أنهم رووا أحاديث واضحة الدلالة على أن النبي لم يستخلف أبا بكر : منها : ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، والترمذي وأبو داود في سننهم ، وأحمد في المسند وغيرهم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قيل لعمر : ألا تستخلف ؟ فقال : إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني : أبو بكر ، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني : رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأثنوا عليه ، فقال : راغب وراهب ، وددت أني نجوت منها كفافا ، لا لي ولا علي ، لا أتحملها حيا وميتا ( 7 ) .

فالنتيجة أن بيعة أبي بكر لم تكن بنص النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

بيعة أبي بكر لم تكن بالإجماع

إذا اتضح أن خلافة أبي بكر لم تكن بالنص ، فهل انعقد الإجماع عليها أم لا ؟ تحرير الكلام في هذه المسألة من جهتين :
الجهة الأولى : أن الإجماع هل يصلح أن يكون دليلا في مسألة الخلافة أم لا ؟ لا ريب في أن الإجماع لا يصلح أن يكون دليلا في هذه المسألة ، فلا بد لمن يتولى الخلافة من مستند شرعي يصحح خلافته ، وأما اتفاق الناس عليه فليس بحجة ، لأن كل واحد من الناس يجوز عليه الخطأ ، واحتمال الخطأ لا ينتفي بضم غيره إليه ، ولا سيما إذا كان اجتماعهم حاصلا بأسباب مختلفة : كخوف بعضهم من حصول الفتنة ، وكراهة بعض آخر من إبداء الخلاف ، وخوف آخرين من الامتناع عن البيعة ، أو ما شاكل ذلك مما سيأتي بيانه ، فحينئذ لا يكون هذا مشمولا لما رووه عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجتمع أمتي على ضلالة ، لأن الأمة هنا لم تجتمع على ضلالة ، بل جمعت وأكرهت ، وهذا لا مانع من حصوله ، كما حصل في زمن الأمويين والعباسيين ، إذ أكرهوا الناس على بيعتهم ، فحينئذ لا تكون تلك الخلافة شرعية .

الجهة الثانية : أن أهل السنة حكموا بأن بيعة أبي بكر في سقيفة بني ساعدة وقعت صحيحة من أول يوم مع أنها لم تكن عامة ، ولم يتحقق إجماع عليها في أول يوم ، وقالوا : إن البيعة العامة حصلت في اليوم التالي .

ولو سلمنا بحصول الإجماع بعد ذلك ، فما هو المصحح لها قبل تحقق الإجماع ؟

ثم إن قوما - سيأتي ذكرهم - من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يبايعوا أبا بكر ، وامتنعوا عن البيعة ، ولم يبايعوا إلا بعد ستة أشهر إن صحت عنهم الرواية .

قال ابن الأثير في أسد الغابة : وكانت بيعتهم - يعني من تخلفوا عن بيعة أبي بكر - بعد ستة أشهر على القول الصحيح ( 8 ).

فإذا كانت بيعة أبي بكر صحيحة لأجل الإجماع فالإجماع لم يتحقق ، وإن كانت صحيحة لأمر آخر ، فلا بد من بيانه لننظر فيه هل هو صحيح أم لا . والذي ذكره بعض علمائهم هو أنهم صححوا خلافة أبي بكر ببيعة أهل الحل والعقد عندهم ، لا بالإجماع . ولذلك صدحت كلماتهم بذلك وبعدم اشتراط تحقق الإجماع في بيعة الخلفاء .

قال الإيجي في المواقف : وإذا ثبت حصول الإمامة بالاختيار والبيعة ، فاعلم أن ذلك لا يفتقر إلى الإجماع ، إذ لم يقم عليه دليل من العقل أو السمع ، بل الواحد والاثنان من أهل الحل والعقد كاف ، لعلمنا أن الصحابة مع صلابتهم في الدين اكتفوا بذلك ، كعقد عمر لأبي بكر ، وعقد عبد الرحمن بن عوف لعثمان ، ولم يشترطوا اجتماع من في المدينة فضلا عن اجتماع الأمة . هذا ولم ينكر عليه أحد ، وعليه انطوت الأعصار إلى وقتنا هذا ( 9 ) .

وقال الجويني المعروف بإمام الحرمين : اعلموا أنه لا يشترط في عقد الإمامة الإجماع ، بل تنعقد الإمامة وإن لم تجمع الأمة على عقدها ، والدليل عليه أن الإمامة لما عقدت لأبي بكر ابتدر لإمضاء أحكام المسلمين ، ولم يتأن لانتشار الأخبار إلى من نأى من الصحابة في الأقطار ، ولم ينكر منكر . فإذا لم يشترط الإجماع في عقد الإمامة لم يثبت عدد معدود ولا حد محدود ، فالوجه الحكم بأن الإمامة تنعقد بعقد واحد من أهل الحل والعقد ( 10 ) .

وقال الماوردي في الأحكام السلطانية : اختلف العلماء في عدد من تنعقد به الإمامة منهم على مذاهب شتى ، فقالت طائفة : لا تنعقد إلا بجمهور أهل العقد والحل من كل بلد ، ليكون الرضا به عاما ، والتسليم لإمامته إجماعا ، وهذا مذهب مدفوع ببيعة أبي بكر رضي الله عنه على الخلافة باختيار من حضرها ، ولم ينتظر ببيعته قدوم غائب عنها ( 11 ) .

الجهة الثالثة : أن الإجماع لم يتم لأحد من هذه الأمة ، حتى من اتفق أهل السنة والشيعة على صحة خلافته ، كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإن أمير المؤمنين عليه السلام لم يبايعه أهل الشام قاطبة ، وامتنع جمع من الصحابة عن بيعته ، كعبد الله بن عمر وزيد بن أرقم ومحمد بن مسلمة وغيرهم .

وأما أبو بكر فقد اعترف الإيجي بعدم انعقاد الإجماع على خلافته كما مر ، وتخلف عن بيعته أمير المؤمنين عليه السلام وبنو هاشم قاطبة وجمع آخر من الصحابة . وقد نص على ذلك جمع من أعلام أهل السنة في كتبهم ومصنفاتهم ، وإليك بعض ما ذكروه .

وقد نص على ذلك جمع من أعلام أهل السنة في كتبهم ومصنفاتهم ، وإليك بعض ما ذكروه :

1 - الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : ذكر تخلفه عن بيعة أبي بكر : البخاري ومسلم في صحيحيهما ، عن عائشة في حديث قالت : وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة ، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ، ولم يكن يبايع تلك الأشهر . . . ( 12 ) . وذكر تخلفه عليه السلام أيضا ابن حجر في فتح الباري ، ونقله عن المازري ( 13 ) . وكذا ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ( 14 ) ، وفي الكامل في التاريخ ( 15 ) ، والحلبي في السيرة الحلبية ( 16 ) ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 17 ) ، والطبري في الرياض النضرة ( 18 ) ، واليعقوبي في تاريخه ، وأبو الفداء في المختصر في أخبار البشر ( 19 ) .

2 - عامة بني هاشم : ذكر تخلفهم ابن الأثير في أسد الغابة ( 20 ) ، وفي الكامل في التاريخ ( 21 ) .
وقال المسعودي في مروج الذهب : ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة رضي الله عنها ( 22 ) .
وكذا ذكره الحلبي في السيرة الحلبية ( 23 ) .
وذكر اليعقوبي في تاريخه من بني هاشم : العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والفضل بن العباس ( 24 ) . وذكر الطبري في الرياض النضرة العباس وبنيه ( 25 ) .

3 - سعد بن عبادة الأنصاري زعيم الخزرج : ذكر تخلفه ابن الأثير في أسد الغابة ( 26 ) .
وقال المسعودي : وخرج سعد بن عبادة ولم يبايع ، فصار إلى الشام ، فقتل هناك في سنة خمس عشرة ( 27 ) .
وكذا ذكره ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 28 ) ، والطبري في الرياض النضرة ( 29 ) .

4 - الزبير بن العوام : ذكر تخلفه ابن الأثير في أسد الغابة ( 30 ) ، وفي الكامل في التاريخ ( 31 ) ، والحلبي في السيرة الحلبية ( 32 ) ، والطبري في الرياض النضرة ( 33 ) ، واليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 34 ) .

5 - خالد بن سعيد بن العاص الأموي : ذكر تخلفه ابن الأثير في أسد الغابة ( 35 ) ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ( 36 ) ، واليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 37 ) .

6 - طلحة بن عبيد الله : ذكر تخلفه ابن الأثير في الكامل في التاريخ ( 38 ) ، والحلبي في السيرة الحلبية ( 39 ) ، والطبري في الرياض النضرة ( 40 ) .

7 - المقداد بن الأسود : ذكر تخلفه : الحلبي في السيرة الحلبية ( 41 ) ، واليعقوبي في تاريخه ( 42 ) ، والطبري في الرياض النضرة ( 43 ) ، واليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 33 ) .

8 - سلمان الفارسي : ذكر تخلفه اليعقوبي في تاريخه ( 35 ) ، والطبري في الرياض النضرة ( 36 ) ، واليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 37 ) .

9 - أبو ذر الغفاري : ذكر تخلفه اليعقوبي في تاريخه ( 48 ) ، والطبري في الرياض النضرة ( 49 ) ، واليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 50 ) .

10 - عمار بن ياسر : ذكر تخلفه اليعقوبي في تاريخه ( 51 ) ، والطبري في الرياض النضرة ( 51 ) ، واليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 53 ) .

11 - البراء بن عازب : ذكر تخلفه اليعقوبي في تاريخه ( 54 ) ، واليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 55 ) .

12 - أبي بن كعب : ذكر تخلفه اليعقوبي في تاريخه ( 56 ) ، واليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 57 ) .

13 - عتبة بن أبي لهب : ذكر تخلفه أبو الفداء في تاريخه ، وقال : إنه قال :

ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ثم منهم عن أبي حسن
عن أول الناس إيمانا وسابقة * وأعلم الناس بالقرآن والسنن
وآخر الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن
من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن
( 58 )

14 - أبو سفيان : ذكر تخلفه اليعقوبي وأبو الفداء في تاريخيهما ( 59 ) . وفي ذكر هؤلاء القوم كفاية في الدلالة على عدم تحقق إجماع الصحابة على بيعة أبي بكر .

================================

(1) الفرق بن الفرق ، ص 349 .
(2) قواعد العقائد ، ص 226 .
(3) المواقف ، ص 400 .
(4) صحيح مسلم بشرح النووي 12 / 205 .
(5) المصدر السابق 12 / 205 .
(6) البداية والنهاية 5 / 219 .
(7) صحيح البخاري 4 / 2256 الأحكام ، ب 51 ح 7218 . صحيح مسلم 3 / 1454 الإمارة ، ب 2 ح 1823 : 11 ، 12 . سنن الترمذي 4 / 502 ح 2225 قال الترمذي : وهذا حديث صحيح . سنن أبي داود 3 / 133 ح 2939 . صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 2 / 567 ح 2546 . مسند أحمد بن حنبل 1 / 284 ، 295 ، 299 ح 299 ، 322 ، 332 .
(8) أسد الغابة 3 / 330 .
(9) المواقف ، ص 400 .
(10) الإرشاد ، ص 424 عن كتاب الإلهيات 2 / 523 .
(11) الأحكام السلطانية ، ص 33 .
(12) صحيح البخاري 3 / 1286 المغازي ، ب 38 ح 4240 . صحيح مسلم 3 / 1380 الجهاد والسير ، ب 16 ح 1759 .
(13) فتح الباري 7 / 398 .
(14) أسد الغابة 3 / 329 .
(15) الكامل في التاريخ 2 / 325 ، 331 .
(16) السيرة الحلبية 3 / 484 .
(17) الإمامة والسياسة ، ص 12 .
(18) الرياض النضرة 1 / 241 .
(19) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(20) أسد الغابة 3 / 329 .
(21) الكامل في التاريخ 2 / 325 ، 331 .
(22) مروج الذهب 2 / 301 .
(23) السير الحلبية 3 / 484 ، إلا أنه ذكر العباس ، وقال : وجمع من بني هاشم .
(24) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 .
(25) الرياض النضرة 1 / 241 .
(26) أسد الغابة 3 / 329 .
(27) مروج الذهب 2 / 301 .
(28) الإمامة والسياسة ، ص 10 .
(29) الرياض النضرة 1 / 241 .
(30) أسد الغابة 3 / 329 .
(31) الكامل في التاريخ 2 / 325 ، 331 .
(32) السيرة الحلبية 3 / 484 .
(33) الرياض النضرة 1 / 241 .
(34) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(35) أسد الغابة 3 / 329 .
(36) الرياض النضرة 1 / 241 .
(37) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(38) الكامل في التاريخ 2 / 325 .
(39) السيرة الحلبية 3 / 484 .
(40) الرياض النضرة 1 / 241 .
(41) السيرة الحلبية 3 / 484 .
(42) تاريخ اليعقوبي 2 / 103 .
(43) الرياض النضرة 1 / 241 .
(44) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(45) تاريخ اليعقوبي 2 / 103 .
(46) الرياض النضرة 1 / 241 .
(47) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(48) تاريخ اليعقوبي 2 / 103 .
(49) الرياض النضرة 1 / 241 .
(50) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(50) تاريخ اليعقوبي 2 / 103 .
(51) الرياض النضرة 1 / 241 .
(52) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(53) تاريخ اليعقوبي 2 / 103 .
(54) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(55) تاريخ اليعقوبي 2 / 103 .
(56) تاريخ اليعقوبي 2 / 9 . تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .
(57) المصدران السابقان .
(58) تاريخ اليعقوبي 2 / 10 .
(59) تاريخ أبي الفداء 1 / 219 .



» التعليقات «82»

كريم - الجزائر [الأربعاء 20 فبراير 2013 - 11:35 ص]
لا حول و لا قوة إلا بالله- أولا: لم يكن في الأرض إلا ادم و و عائلته فقبل موت ادم وصى لإبنه شيث لذلك يلقب بوصي ادم- وهناك العديد من الأنبياء لهم أوصياء و الجميع يعلم هذا - فيا للعجب خاتم الأنبياء و اللذي ستبقى رسالته ألى اخر الزمن لم يوصي -هذا عجبا و هذه هي مظلومية أهل البيت عليهم السلام. أقول لكم لو لم يكن هناك خوف من المتابعات الأمنية في الدول الإسلامية و كانت هناك حرية فكرية لعرف و أقر معظم المسلمين بأحقية أهل البيت عليهم السلام.--و لا يقاس بال محمد أحد فالحميع بما فيهم الصحابة يصلون عليهم.
علی - ایران [الثلاثاء 21 اغسطس 2012 - 10:14 م]
اسلام علیکم یا اخوانی
اود ان اشیر الی هذه المقوله من کتاب احمد بن حنبل فی مسند عمر ابن الخطاب اخر مسند منه فی حدیث السقیفه ص 184 طباعه بیروت رقم الحدیث 398 فمن بایع امیرا عن غیر مشوره المسلمین فلا بیعه له و لا بیه للذی بایعه تغره ان یقتلا ای ان الشخصین یقتلا
السوال اذا کان ابابکر علی مشوره السلمین فلماذا عمر لم یکن علی مشوره السلمین ؟
ابو علي - لبنان [الخميس 16 اغسطس 2012 - 3:47 م]
قال الله تعالى :من آذى لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي فكيف اذا كانت الزهراء عليها السلام.
ابو علي - لبنان [الخميس 09 اغسطس 2012 - 11:58 ص]
اختي هاله,قال الله عز وجل:فكيف من اهان رسول الله صلى الله عليه وآله وآذاه بأذية بضعته الطاهرة الزهراء (ع).نعم اهانوا الرسول وابنته, فاهانوا الله عز وجل وحاربوه.والله يقول:.اختي نحن لا نستطيع ان نبحث عن وحدة الصف او ان نحب بعضنا الا بمعالجة جذور المشكلة والقول بالحق لأن هناك وقوف امام الباري جل وعلا وويل لمن عاند واستكبر وكذب وظلم.اختنا المحترمة لا يمكننا ان نترك هذا الموضوع,ولا مشكلة فيه طالما كان النقاش بنّاء وهادئ والسلام.
ابو علي - لبنان [الخميس 09 اغسطس 2012 - 11:46 ص]
اختي هالة, كيف تكوني مؤمنة وتحبي من اتهم رسول الله بالهذيان_حاشا للرسول_وغصب الخلافة من آل البيت (ع) بلسان واضح وصريح.قال عمر,وغصب حق فاطمة الزهراء (ع) والهجوم على الدار,وبعد ,ما جرى على عليٍ (ع) وما جرى على الأئمة(ع) آوذوا وغصبت حقوقهم فمنهم من قتل بالسيف ومنهم من هجّر ومنهم من قتل بالسم .كيف تحبين وتتبعين من فعل هذا بهم وكيف ترضين عن هذا وانت تبوئين واسلافكِ بسخطٍ من الله,تعلمين لماذا؟قال رسول الله:فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله.
ابو علي - لبنان [الخميس 09 اغسطس 2012 - 11:23 ص]
اختنا العزيزة هالة,(أمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي)من هذه الآية الكريمة نتعلم من الله عز وجل من نتبع وبمن نهتدي.ولطالما كان النبي صلى الله عليه وآله يوصي بالخليفة بعده وبوجوب اتباعه وبضلال من تركه.اختي العزيزة,وان كان قد طال الزمان على تلك الأحداث لكننا مأمورون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.وقلتِ ان لدينا كتاب الله والسنة النبوية,وهذا رسول الله صلى الله عليه وآله يوصي يوم الغدير وغيره بكتاب الله وآل البيت عليهم السلام,اذ ان آل البيت عليهم السلام هم فقط الذين يحفظون السنة النبوية.
هاله عمادالدين - السودان [الجمعة 27 يوليو 2012 - 11:06 ص]
إخوتى ابوبكر عمر عثمان وعلى كلهم صحابة الرسول واحبائه الخلافه حدثت منذ زمن بعيد قدرالله ماشاء فعل لماذا نلح للبحث فى امور تبعث الفرقه والفتن بين سنه وشيعه كلنا مسلمين اخطأ السلف اواصاب حسابهم مع الله ورسوله لماذا ننشغل بهذه المسائل لدينا كتاب الله وسنة رسوله نتمسك بهما يدا بيد لااجد مانع من الوحده انا احب صحابة الرسول ومن احبهم كلهم من ساندوه ونصروا الاسلام صحيح احب سيدنا على وال البيت اكثر لانهم ظلموا ولكن ذلك لحكمه يعلمها الله ارجو الانبحث سوى فى وحدة الصف للتصدى لاعدا الدين ونحب بعضنا
ابو علي - لبنان [الجمعة 04 مايو 2012 - 6:37 م]
بارك الله فيكي يا أختي العزيزة سلمى,صدقاً ما يفعلونه ما هو الا عناد و تكبر على الله ورسوله وافعالهم ما هي الا افعال ابليس, انظري منذ سنة تقريباً ولم أرى احدا منهم كتب تعليقا" واحدا",ذلك لأنه وبفضل الله احتججت عليهم بالمنطق وبكتبهم,انا وباقي الإخوة وانا ادعو جميع الإخوة للمشاركة في حوار هادئ وذلك من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
سلمى عبد الله - المغرب [الأربعاء 11 ابريل 2012 - 9:48 م]
عندما رفض ابليس السجود لآدم كبرا لانه يشق عليه و انه يفعل اي شيئ الا السجود لآدم قال رب العرش أعبدني من حيث أريد لا من حيث تريد هنا بيت القصيد معاني اللغة العربية تعطل عند ذكر أحاديث النبي في الامام علي ع تأويلات و اجحاف حتى ربما تمنو لو أنه لم يقلها رسول الله , ألم تكن محاربة الامام علي و سيدا شباب اهل الجنة الا مصداقا لحديث النبي , يا علي لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق ألم يردعهم قول النبي علي مع الحق لكن ابت نفوس أن تجتمع النبوة و الخلافة في أهل البيت و الحمد لله ربي
ابو علي لبنان - لبنان [الإثنين 07 نوفمبر 2011 - 8:21 م]
بالطبع معاوية ليس أحنك من الرسول صلى الله عليه وآله, اذا" هذا الكلام يدل على ان رسول الله صلى الله عليه وآله قد عين خليفة على المسلمين من بعده,فهو بالطبع قد علم ما سيحدث من بعد وفاته وانقطاع هذا الحبل الإلهي بين الأرض والسماء من احداث وفتن,فقال لهم ان حبلا" واحدا" سيبقى متصلا" بينهم وبين السماء عليهم التمسك به,فقال
ميرو - [الأحد 02 اكتوبر 2011 - 10:51 م]
سؤال: ألم يكن الرسول (ص) يعرف أن إمته سوف تفترق من بعده؟ وبالتالي وجب عليه حل المشكلة قبل حدوثها وذلك بتعيين خليفة له؟ ألم يعين معاوية خليفة له (يزيد)...
فهل معاوية أحنك من الرسول(ص)؟
أبو علي - لبنان [الثلاثاء 08 مارس 2011 - 6:07 م]
تكملة الرد على متبع الرسول وصحابته الأطهار.على فرض أن أبا بكر صلى بالناس,فقد أخرج أحمد (مسند أحمد251:4 /248) ومسلم(باب المسح على الناصية والعمامة) وأبو داوود وابن ماجة والنسائي,أن عبد الرحمن بن عوف قد صلى إماما ً بالمسلمين وكان فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله.هذه الرواية أثبت مما ورد في تقديم ابي بكر,فالحجة فيها إذن لعبد الرحمن بن عوف أظهر,فتقديمه أولى وفقا ً لذلك القياس لأن النبي كان لا يزال في صحته الجيدة وبين المسلمين.
أبو علي - لبنان [الثلاثاء 08 مارس 2011 - 5:55 م]
الرد على(متبع الرسول وصحابته الأطهار)..في الصفحة الثالثة.أولا ً من قال أن كل من أم صلاة ً هو أهل لأن يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله,على الرغم من أن النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام هو الذي صلى بالمسلمين بعد أن أمر النبي أبا بكر بأن يتنحى عن إمامة الصلاة,فأبا بكر لم يصلي بالناس
أبو علي - لبنان [الأحد 06 مارس 2011 - 5:22 م]
إلى فيصل الشمري,أسألك بحق الله من أين جئت بتفسير الرواية التي نقلتها عن الإمام علي (ع),أهذا من هواك أم من هوى علمائك,بالله عليك ألم تقرأ في كتبكم حديث (الثقلين),وحديث (الغدير),وبمن نزلت آية التبليغ,فبعد حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم,أمر جميع الصحابة بأن يأتوا إلى الإمام علي (ع) و يهنئوه,ومن جملتهم أبا بكر وعمر حيث قالوا للإمام (ع) وإذا لم تكن مطلعا" على حديث الغدير أذكره لك إن شاء الله تعالى
أبو علي - لبنان [الأحد 27 فبراير 2011 - 5:53 م]
أريد أن أرد على فيصل الشمري, يا أخي من الظاهر أنكم تريدون أن تعاندوا ولا تريدون معرفة الحقيقة كما علمكم علمائكم,إقرأ وابحث عن الشيعة جيدا",إن أدلتنا التي نواجهكم فيها هي أدلة صحيحة ومثبتة عندكم .
الشيعي يفتخر - البحرين [السبت 27 نوفمبر 2010 - 9:54 ص]
إلى سلامة
من غباء الحوار ان تحتج بكتب علماء السنة ، تعبت نفسك بنقل الروايات الا قيمته لها عند الشيعة فهمت يا عبقري (((-:
سلامة شومان - مصر [الخميس 25 نوفمبر 2010 - 6:34 م]
الى طارق زيدان
سامحك الله يا اخى الشيعى فيما قلت
ولكننى اتهاون فى حق نفسى وفى ردك على دائما لاننى اعلم اننى على حق ...

التعليق لا يرتبط بالموضوع - المشرف على التعليقات
ماهر - لبنان [الخميس 18 نوفمبر 2010 - 8:58 م]
اذا لم تكن خلافة ابي بكرة اجماع واذا كانت خلافة عمر توصية من ابي بكر واذا لم تكن خلافة عثمان اجماع

تم تحرير الجزء الغير مرتبط بالموضوع - المشرف على التعليقات
سامي - اليمن [الثلاثاء 09 نوفمبر 2010 - 6:13 م]
اولا : السلام عليكم وبارك الله في خطاكم جميعا لسعي في التقدم من ناحية الحوار الهادى والواعي
الذي ينتج امة مهما كانت خلافاتها عصيبة ينتج امة قوية اخلاقيا وثقافيا
ثانيا : لو صدق اهل السنة وامنو بان الولاية كانت لعلي ماذا سيحصل هل تضنون اننا سنكفر ابا بكر وعمر وعثمان ام ماذا
وان كانت الخلافة لاباا بكر ماهو الجديد ..
الشي المهم هو ان نؤمن في قرارة انفسنا بان الاسلام للكل ومن هم الكل
الذين بكل تاكيد لايسبون ويلعنون اهل البيت وايضا الصحابة الاخيار المبشرين بالجنة ومنهم عمر وابوبكر
سلامة شومان - مصر [السبت 06 نوفمبر 2010 - 11:34 م]
الى الشيعى
انت تكذب –هل تريد ان ااتى اليك بما يناقض قولك هذا وانك قلت من قبل انك تستفيد من تعليقى بفضل الله وليس منى انا ---هل تريد اثبات ذلك من تعليقاتك من قبل ؟ولكننى لا اريد احراجك لاننى بفضل الله كل ما اقدمه فهو لله وليس لشىء اخر