مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 1 - ص 106 : قال رسول الله (ص) كفوا عن أهل لا إله الا الله لا تكفروهم بذنب من أكفر أهل لا إله الا الله فهو إلى الكفر أقرب
» سياسة الامام الرضا (ع) في فضح السلطة الطاغية    » هكذا أغتال الطلقاء تلك الشجرة الملعونة نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم)    » لبيك يا حسين.. صرخة تزلزل عروش الطغاة    » الامام علي بن الحسين وأدعيته في مواجهة الشجرة الملعونة    » عاشوراء.. اصلاح الأمة الذي أفزع الطلقاء وإرهابهم التكفيري    » حايلوا بالشورى نكثأً لبيعتهم للتنصيب الألهي ومتمسكين بتوارث السلطة!!    » إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة    » حقد أعداء آل البيت بشاعة لا توصف    » ومن اللسان يأتي الكلام    » الامام الرضا عليه السلام .. نور الحق والحقيقة ومدرسة للعطاء والتضحية    » خشية الطغاة من الأئمة الهداة    » الامام علي عليه السلام ضمير الانسانية والعدالة النازف في الأمة    » الرذيلــــة ...    » عِلم أن لا تعلم    » الامام المهدي.. المصلح والمنقذ الذي يهابه الطغاة والملحدون    » الامام السجاد.. نبراس النضال السلمي ضد الطغاة    » العباس بن علي (ع).. نبراس عزة وكرامة المقاومين    » الامام الحسين.. منار الأحرار ونهج الانتصار على الظلم والطغيان    » علمنا مكارم الاخلاق فاختلفنا بعده ليقتل بعضنا بعضا    » حتى غياهب الزنازين لن تحول دون بزوغ شمس الحقيقة   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
- | مرات القراءة: 24470



قال عمر : ... إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها . . . من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا

أخرج البخاري في صحيحه ، وأحمد في مسنده ، والحميدي والموصلي في الجمع بين الصحيحين وابن أبي شيبة في المصنف وغيرهم عن ابن عباس في حديث طويل أسموه بحديث السقيفة ، قال فيه عمر : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها . . . من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا ( 1 ) .

وفي رواية أخرى : ألا إن بيعة أبي بكر كانت فلتة ، وقى الله المؤمنين شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه . وذكر هذا الحديث من علماء أهل السنة : السيوطي في تاريخ الخلفاء ، وابن كثير في البداية والنهاية ، وابن هشام في السيرة النبوية ، وابن الأثير في الكامل ، والطبري في الرياض النضرة ، والدهلوي في مختصر التحفة الاثني عشرية ، وغيرهم ( 2 ) .

تأملات في الحديث : قول عمر : إن بيعة أبي بكر كانت فلتة . قال ابن منظور في لسان العرب : يقال : كان ذلك الأمر فلتة ، أي فجأة إذا لم يكن عن تدبر ولا ترو ، والفلتة : الأمر يقع من غير إحكام ( 3 ) .

وقال ابن الأثير في تفسير ذلك : أراد بالفلتة الفجأة . . . والفلتة كل شئ فعل من غير روية ( 4 ) .

وقال المحب الطبري : الفلتة : ما وقع عاجلا من غير ترو ولا تدبير في الأمر ولا احتيال فيه ، وكذلك كانت بيعة أبي بكر رضي الله عنه ، كأنهم استعجلوا خوف الفتنة ، وإنما قال عمر ذلك لأن مثلها من الوقائع العظيمة التي ينبغي للعقلاء التروي في عقدها لعظم المتعلق بها ، فلا تبرم فلتة من غير اجتماع أهل العقد والحل من كل قاص ودان ، لتطيب الأنفس ، ولا تحمل من لم يدع إليها نفسه على المخالفة والمنازعة وإرادة الفتنة ، ولا سيما أشراف الناس وسادات العرب ، فلما وقعت بيعة أبي بكر على خلاف ذلك قال عمر ما قال . ثم إن الله وقى شرها ، فإن المعهود في وقوع مثلها في الوجود كثرة الفتن ، ووقوع العداوة والإحن ، فلذلك قال عمر : وقى الله شرها ( 5 ) .

أقول : إذا كانت بيعة أبي بكر فلتة ، قد وقعت بلا تدبير ولا ترو ، ومن غير مشورة أهل الحل والعقد ، فهذا يدل على أنها لم تكن بنص من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لا نص صريح كما ادعاه بعض علماء أهل السنة ، ولا نص خفي وإشارة مفهمة كما ادعاه بعض آخر ، لأن بيعته لو كانت مأمورا بها تصريحا أو تلميحا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكانت بتدبير ، ولما كان للتروي ومشاورة الناس فيها مجال بعد أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها .

ثم إن وصف هذه البيعة بالفلتة مشعر بأن أبا بكر لم يكن أفضل صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن كل ما رووه بعد ذلك في أفضليته على سائر الصحابة إنما اختلق لتصحيح خلافته وخلافة من جاء بعده ، ولصرف النظر عن أحقية غيره ، وإلا لو كانت أفضليته معلومة عند الناس بالأحاديث الكثيرة التي رووها في ذلك ، لما كان صحيحا أن توصف بيعة أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنها وقعت بلا ترو وتدبير ، لأن التروي والتدبير إنما يطلبان للوصول إلى بيعة الأفضل لا لأمر آخر ، فإذا تحققت هذه البيعة فلا موضوعية للتروي أصلا .

وقول عمر : إلا أن الله وقى شرها يدل على أن تلك البيعة فيها شر ، وأنه من غير البعيد أن تقع بسببها فتنة ، إلا أن الله سبحانه وقى المسلمين شرها . والشر الذي وقى الله هذه الأمة منه هو الاختلاف والنزاع ، وإن كان قد وقع النزاع والشجار في سقيفة بني ساعدة ، وخالف أمير المؤمنين عليه السلام وأصحاب فامتنعوا عن البيعة كما مر البيان ، لكن هذا الخلاف لم يشهر فيه سيف ، ولم يسفك فيه دم .

إلا أن فتنة الخلاف في الخلافة باقية إلى اليوم ، وما افتراق المسلمين إلى شيعة وسنة إلا بسبب ذلك . ومن يتتبع حوادث الصدر الأول يجد أن الظروف التاريخية ساعدت أبا بكر وعمر على تولي الأمر واستتبابه لهما ، مع عدم أولويتهما بالأمر واستحقاقهما له ، وذلك يتضح بأمور :

1 - إن انشغال أمير المؤمنين عليه السلام وبني هاشم بتجهيز النبي صلى الله عليه وآله وسلم حال دون ذهابه إلى السقيفة ، واحتجاجه على القوم بما هو حقه . كما أن غفلة عامة المهاجرين وباقي الأنصار عما تمالأ عليه القوم في السقيفة ، وحضور أبي بكر وعمر وأبي عبيدة دون غيرهم من المهاجرين ، جعل الحجة لهم على الأنصار ، إذ احتجوا عليهم بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة من قريش . ولأنه لم يكن من قريش في السقيفة غيرهم ، فالخلافة لا بد حينئذ من أن تنحصر فيهم لأن القوم كانوا عقدوا العزم على اختيار خليفة من بين من حضروا في السقيفة ، لا يثنيهم عن ذلك شئ. وقد سارع في تحقق البيعة لأبي بكر ما كان بين الأوس والخزرج من المشاحنات المعروفة ، وما كان بين الخزرج أنفسهم من الحسد ، ولذلك بادر بشير بن سعد ( 6 ) فبايع أبا بكر . فقال له الحباب بن المنذر ( 7 ) : يا بشير بن سعد ، عققت عقاق ، ما أحوجك إلى ما صنعت ؟ أنفست على ابن عمك الإمارة ؟ ( 8 )

قال الطبري في تاريخه ، وابن الأثير في الكامل : ولما رأت الأوس ما صنع بشير بن سعد، وما تدعو إليه قريش ، وما تطلب الخزرج من تأمير سعد بن عبادة ، قال بعضهم لبعض ، وفيهم أسيد بن حضير ، وكان أحد النقباء : والله لئن وليتها الخزرج عليكم مرة ، لا زالت لهم عليكم بذلك الفضيلة ، ولا جعلوا لكم معهم نصيبا ، فقوموا فبايعوا أبا بكر . فقاموا إليه فبايعوه ، فانكسر على سعد بن عبادة وعلى الخزرج ما كانوا أجمعوا له من أمرهم ( 9 ) .

فكان نظر أبي بكر وعمر أن الخلافة لا يصح أن تكون إلا في قريش ، وكان لا بد من الإسراع في بيعة رجل من قريش لئلا تجعل في غيرهم .

قال المحب الطبري : وخشي - يعني أبا بكر - أن يخرج الأمر عن قريش ، فلا تدين العرب لمن يقوم به من غير قريش ، فيتطرق الفساد إلى أمر هذه الأمة ، ولم يحضر معه في السقيفة من قريش غير عمر وأبي عبيدة ، فلذلك دل عليهما ، ولم يمكنه ذكر غيرهما ممن كان غائبا خشية أن يتفرقوا عن ذلك المجلس من غير إبرام أمر ولا إحكامه ، فيفوت المقصود ، ولو وعدوا بالطاعة لمن غاب منهم حينئذ ما أمنهم على تسويل أنفسهم إلى الرجوع عن ذلك ( 10 ) .

ولأجل هذا المعنى اعتذر عمر بن الخطاب نفسه في حديث السقيفة عن مسارعتهم في بيعة أبي بكر ، وعدم تريثهم لمشاورة باقي المسلمين ، فقال : وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة ، أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا ، فإما بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما نخالفهم فيكون فساد .

وأشار أبو بكر إلى ذلك في خطبته في المسجد بعد ذلك ، معتذرا للناس عن قبوله البيعة لنفسه ، فقال : والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما ولا ليلة قط ، ولا كنت راغبا فيها ، ولا سألتها الله في سر ولا علانية ، ولكن أشفقت من الفتنة ( 11 ) .

وأخرج أحمد في المسند أن أبا بكر قال : فبايعوني لذلك ، وقبلتها منهم ، وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعدها ردة ( 12 ) .

2 - إن ما أصيب به الإسلام والمسلمون من المصيبة العظمى والداهية الكبرى بفقد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، وما تبعه من حوادث ، جعل كثيرا من صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتجنبون الخلاف والنزاع .

فبعد أن علموا أن البيعة تمت لأبي بكر في السقيفة ، رأوا أنهم إما أن يرضوا بما وقع ، وفيه ما فيه ، أو يظهروا الخلاف فيكون الأمر أسوأ والحالة أشد ، والمسلمون أحوج ما يكونون إلى نبذ الفرقة ولم الشمل ، فبايعوا أبا بكر ، وكانت بيعتهم من باب دفع الأفسد في نظرهم بالفاسد .
وكان كثير من الصحابة يتجنبون الخلاف حتى مع علمهم بالخطأ ، ويرون فعل الخطأ مع الوفاق ، أولى من فعل الحق مع الخلاف .

ومن ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن عن عبد الرحمن بن يزيد قال : صلى عثمان بمنى أربعا ، فقال عبد الله : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ، ومع أبي بكر ركعتين ، ومع عمر ركعتين . زاد عن حفص : ومع عثمان صدرا من إمارته ، ثم أتمها . . . ثم تفرقت بكم الطرق ، فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين . . . فقيل له : عبت على عثمان ثم صليت أربعا ؟ قال : الخلاف شر ( 13 ) .
ورواه أحمد في المسند عن أبي ذر ( 14 ) .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى عن ابن مسعود ، وفيه أنه قال : ولكن عثمان كان إماما ، فما أخالفه ، والخلاف شر ( 15 ) .
وكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا ، وإذا صلاها وحده صلى ركعتين ( 16 ) .

3 - أن عمر بن الخطاب كان يعضد أبا بكر ويقويه ، وعمر معروف بالشدة والغلظة ، فلذلك خاف قوم من مخالفة أبي بكر وعمر في هذا الأمر ، وأجبر قوم آخرون على البيعة ( 17 ) ، فاستتب الأمر بذلك لأبي بكر .

فإذا كانوا قد كشفوا بيت فاطمة لأخذ البيعة من أمير المؤمنين عليه السلام ( 18 ) ، ولم يراعوا لبيت فاطمة الزهراء عليه السلام حرمة ، فعدم مراعاة غيرها من طريق أولى ، وإن قهرهم لعلي عليه السلام لأخذ البيعة منه ( 19 ) ، مع ما هو معلوم من شجاعته وقربه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يجعل غيره لا يمتنع عن البيعة .

ومن شدة عمر في هذا الأمر أنه كان من الذين نزوا على سعد بن عبادة يوم السقيفة وكادوا يقتلونه ، وقد ذكر ذلك عمر في حديث السقيفة ، فقال : ونزونا على سعد بن عبادة ، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة . فقلت : قتل الله سعد بن عبادة . وهو الذي ضرب يد الحباب بن المنذر يوم السقيفة فندر السيف منها .

قال الطبري في تاريخه : لما قام الحباب بن المنذر ، انتضى سيفه وقال : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب . . . فحامله عمر ، فضرب يده ، فندر السيف فأخذه ، ثم وثب على سعد ووثبوا على سعد ( 20 ) .

وزبدة المخض أن أكثر الصحابة - المهاجرين منهم والأنصار - أعرضوا عن النصوص المروية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسألة الخلافة ، وصدرت منهم اجتهادات خالفوا بها النصوص الثابتة ، ثم التمسوا لهم الأعذار فيها ، والتمس من جاء بعدهم لهم ما يصحح اجتهاداتهم تلك .

ويدل على ذلك أن الأنصار اجتمعوا في السقيفة وهم كثرة ، ليختاروا منهم خليفة للمسلمين ، مع أنهم يعلمون - كما في حديث السقيفة - أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : الأئمة من قريش ، فتجاوزوا هذا النص الصريح الواضح في هذه المسألة حرصا منهم على الإمارة ، كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه البخاري وغيره عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : إنكم ستحرصون على الإمارة ، وستكون ندامة يوم القيامة ، فنعم المرضعة ، وبئس الفاطمة ( 21 ) .

وكان ذلك مصداقا لما أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : وإني والله ما أخاف أن تشركوا بعدي ، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها ( 22 ) .
وفي رواية أخرى ، قال : ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها ( 23 ) .

وبالجملة فإن قلنا : إنه يشترط في الخليفة أن يكون قرشيا فلا يجوز للأنصار أن يبايعوا رجلا منهم ، وإن قلنا : إن اختيار الخليفة لا بد أن يكون بالشورى ، فحينئذ لا يحق لمن حضر في السقيفة أن يختاروا خليفة منهم دون مشورة باقي المسلمين ، ولا سيما أنه لم يحضر من المهاجرين إلا ثلاثة نفر : أبو بكر وعمر وأبو عبيدة .

ثم إن احتجاج أبي بكر وعمر بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم وهم عشيرته ، ولا يصلح لخلافته رجل من غيرهم ( 24 ) ، يستلزم أن يكون الخليفة من بني هاشم ، ومن آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخصوص .

ولذلك احتج أمير المؤمنين عليهم بما احتجوا به على غيرهم ، فقال فيما نسب إليه :

 فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب
( 25 )

وأما إذا قلنا بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على الخليفة من بعده كما هو الصحيح ، فالمخالفة حينئذ تكون أوضح.

ومن ذلك كله يتضح أن أهل السقيفة - المهاجرين منهم والأنصار - خالفوا النصوص الصحيحة الواردة من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مسألة الخلافة . وهذا يستلزم ألا يكون شئ مما قرروه في السقيفة ملزما لغيرهم ، أو حجة عليهم ، بل لا يمكن أن يصحح بحال .

وأما اجتهاد باقي الصحابة ورغبتهم في ترك الخلاف ببيعة أبي بكر من أجل رأب الصدع وعدم إحداث الفرقة ، فهذا اجتهاد منهم لا يلزم غيرهم أيضا ، ولا يصحح بيعة أبي بكر مع ثبوت النصوص الصحيحة الدالة على خلافة علي عليه السلام التي سيأتي بيانها إن شاء الله تعالى .

=============================

(1) صحيح البخاري 8 / 210 الحدود ، باب رجم الحبلى من الزنا ، 4 / 2130 ح 6830 . مسند أحمد بن حنبل 1 / 323 ح 391 . الجمع بن الصحيحين للحميدي 1 / 104 . الجمع بين الصحيحين للموصلي 1 / 260 . المصنف 7 / 431 ح 37031 ، 37032 .
(2) تاريخ الخلفاء ، ص 51 . البداية والنهاية 5 / 215 . السيرة النبوية 4 / 657 . الكامل في التاريخ 2 / 326 . الرياض النضرة 1 / 233 . مختصر التحفة الاثني عشرية ، ص 243 .
(3) لسان العرب 2 / 67 .
(4) النهاية في غريب الحديث 3 / 467 .
(5) الرياض النضرة 1 / 237 .
(6) بشير بن سعد والد النعمان بن بشير ، من الخزرج . قال ابن الأثير في أسد الغابة 1 / 398 : شهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدها ، يقال : إنه أول من بايع أبا بكر رضي الله عنه يوم السقيفة من الأنصار ، وقتل يوم عين تمر مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة .
(7) هو الحباب من المنذر بن الجموح الأنصاري ، من الخزرج . قال ابن الأثير في أسد الغابة 1 / 665 : شهد بدرا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة . . . وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال له : ذو الرأي . وهو القائل يوم السقيفة : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ، منا أمير . وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب .
(8) يعني أنك حسدت سعد بن عبادة أو الحباب نفسه لأنه دعا إلى نفسه ، فبادرت إلى مبايعة أبي بكر ، لئلا ينالها سعد أو الحباب .
(9) تاريخ الطبري 2 / 458 . الكامل في التاريخ 2 / 331 .
(10) الرياض النضرة 1 / 238 .
(11) السيرة الحلبية 3 / 484 . وراجع مروج الذهب 2 / 301 .
(12) مسند أحمد بن حنبل 1 / 41 ح 42 ، قال أحمد شاكر : إسناده صحيح .
(13) سنن أبي داود 2 / 199 ح 1960 .
(14) مسند أحمد بن حنبل 31 / 205 ح 21541 .
(15) السنن الكبرى 3 / 144 .
(16) صحيح مسلم 1 / 482 .
(17) ذكر الطبري في تاريخه أن سعد بن عبادة قال يوم السقيفة لأبي بكر : إنك وقومي أجبرتموني على البيعة . فقالوا له : إنا لو أجبرناك على الفرقة فصرت إلى الجماعة كنت في سعة ، ولكنا أجبرنا على الجماعة فلا إقالة فيها ، لئن نزعت يدا من طاعة أو فرقت جماعة لنضربن الذي فيه عيناك .
(18) ذكر المسعودي في مروج الذهب 2 / 301 أن أبا بكر لما احتضر قال : ما آسى على شئ إلا على ثلاث فعلتها ، وددت أني تركتها ، وثلاث تركتها وددت أني فعلتها ، وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ، فأما الثلاث التي فعلتها ، ووددت أني تركتها ، فوددت أني لم أكن فتشت بيت فاطمة .
وفي الإمامة والسياسة ، ص 18 : فأما اللاتي فعلتهن وليتني لم أفعلهن : فليتني تركت بيت علي وإن كان أعلن علي الحرب . . . وذكر هجوم القوم على بيت فاطمة أيضا : اليعقوبي في تاريخه 2 / 11 . وأبو الفداء في تاريخه 1 / 219 . وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ، ص 13 كما سيأتي .
(19) قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ، ص 13 : ثم قام عمر ، فمشى معه جماعة ، حتى أتوا باب فاطمة ، فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ؟ فلما سمع القوم صوتها وبكائها انصرفوا باكين . . . وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليا ، فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع . . .
وقال أبو الفداء في تاريخه 1 / 219 : ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها ، وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم . فأقبل عمر بشئ من نار على أن يضرم الدار ، فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت : إلى أين يا ابن الخطاب ؟ أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة . . . ونظم هذا المعنى حافظ إبراهيم ، فقال :

وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص بقائلها * أمام فارس عدنان وحاميها

وهو كثير في كتب التاريخ يجده المتتبع
(20) تاريخ الطبري 2 / 459 .
(21) صحيح البخاري 4 / 2234 الأحكام ، ب 7 ح 7148 . سنن النسائي 7 / 181 ح 4222 ، 8 / 617 ح 5400 . صحيح سنن النسائي 2 / 457 ، 1090 . مسند أحمد بن حنبل 2 / 448 ، 476 . الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 7 / 8 . السنن الكبرى 3 / 129 ، 10 / 95 . الترغيب والترهيب 3 / 98 . مشكاة المصابيح 2 / 1089 . حلية الأولياء 7 / 93 . شرح السنة 1 / 57 ، 14 / 58 . الجامع الصغير 1 / 388 ح 2538 . صحيح الجامع الصغير 1 / 388 ح 2304 . سلسلة الأحاديث الصحيحة 6 : 1 / 70 ح 2530 .
(22) صحيح البخاري 1 / 399 الجنائز ، ب 72 ح 1344 ، 3 / 1110 المناقب ، ب 25 ح 3596 ، 4 / 2059 الرقاق ، ب 53 ح 6590 . صحيح مسلم 4 / 1795 الفضائل ، ب 9 ح 2296 .
(23) صحيح البخاري 3 / 1234 المغازي ، ب 17 ح 4043 .
(24) ذكر الطبري في تاريخه 2 / 457 ، وابن الأثير في الكامل في التاريخ 2 / 329 خطبة أبي بكر يوم السقيفة ، فذكر المهاجرين وبين فضلهم على غيرهم ، فكان مما قال : فهم أول من عبد الله في الأرض ، وآمن بالله والرسول ، وهم أولياؤه وعشيرته ، وأحق بهذا الأمر من بعده ، ولا ينازعهم ذلك إلا ظالم . وكان مما قاله عمر : من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ، ونحن أولياؤه وعشيرته ، إلا مدل بباطل ، أو متجانف لإثم ، أو متورط في هلكة . وقال أبو عبيدة : ألا إن محمدا صلى الله عليه وسلم من قريش ، وقومه أولى به .
(25) ديوان أمير المؤمنين عليه السلام ، ص 12 . وراجع احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بذلك في ( الإمامة والسياسة ) ، ص 11 .



» التعليقات «49»

بو حسن - الإمارات [الأربعاء 03 اكتوبر 2012 - 7:34 ص]
وكذلك الخلافة.. الرسول الكريم قبل أن يرحل عن هذه الدنيا بيّن للأمته من هم خلفاؤه من بعده ومن هم الاثنى عشر خليفة وكلهم من قريش وذكرهم بالأسماء..!!
بو حسن - الإمارات [الأربعاء 03 اكتوبر 2012 - 7:31 ص]
بارك الله فيكم على هذه المواضيع وابراو الحقائق التي هي ومازالت غائبة عن المسلمين جميعاً بشتى مذاهبهم.. الحقيقة هي بيان الواقعة وليس الطعن في الشخصية، الحقيقة أن نتعلم الصح ونترك الخطأ، وكل واحد يكون حسابه على الله تبارك وتعالى. ونحن البشر علينا أن نتعلم من ماضي من سبقنا سواء كانوا أنبياء أوصياء أولياء صحابة علماء وغيرهم..!! نأخذ منهم الصحيح ما يوافق كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم. ووضح الرسول الكريم من أين نأخذ سنته قال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي. يتبع..
بعد الاعتقال الوهابي عدنا - أم التشيع [الإثنين 06 فبراير 2012 - 9:50 م]
ساعد الله قلبك يارسول الله ويا علي بن أبي طالب ويا فاطمة ويا أهل البيت كم كنتم تتحملون هؤلاء النواصب الذين على شاكلت سلامة شومان..
انظروا الى الجاهل يسأل هل صحابته كانوا يطمعون بالخلافة؟
ان لم يطمعوا بالخلافة لما قال سيدك عمر أتركوه انه يهجر أو غلبه عليه الوجع؟ ولما طردهم الرسول من عنده.كيف بأسيادك أن يتخلفوا عن جيش اسامه وتنالهم لعنة الله؟ وكيف بأسيادك أن يتجهوا للسقيفة ويتركوا رسولهم بدون تجهيز وتكفين؟
هل هذه محبته للنبي؟أم تأكيد للإيذائهم النبي وتعمد الأذية..
لاتنسى أن تعمل مثل سيدك عمر^_^
الجزائر - الجزائر [الجمعة 23 سبتمبر 2011 - 10:43 ص]
عجبا كل العجب؛ الرسول الأعضم (ص) توفاه الله عز و جل فارق كل المسلمون يلزم كل من مسلم ان يبكي دما ليس دموعا في ذاك الوقت ؛ومن العجب ان ابا بكر و عمر ذهبوا مباشرة الى السقيفة من اجل الخلافة ومن العجب اري ان هناك من يبرؤهم و في الاخر اقول كل من علي قلبه غلف يهديكم الله
ولائيه اماميه - ksa [الإثنين 29 نوفمبر 2010 - 10:14 م]
لمن يظن بأن هناك تلازماً بين الصحابة ورسول الله (ص)، أو أن الله هو الذي اختارهم ومن هالخرابيط...الخ
ليكون نقصهم نقص للرسول (حاشى رسول الله عليه وعلى آله افضل الصلاة والتسليم)
فهذا من أوضح الباطل!
لأن بني إسرائيل مثلاً كانوا يقتلون الأنبياء لمجرد ظهور نبي للدعوة والكلام مع الناس، وقد قال رسول الله (ص) عن بعض الأنبياء بأنه يحشر لوحده ومنهم من يحشر ومعه الفرد الواحد والفردان ممن آمن به، فهل هؤلاء الأنبياء فاشلون؟
وهل بعث الله لهم كان لغواً أو عبثاً أو لعباً أو عدم علم أو عدم وجود مصلحة أو فشل لله ولأنبيائه ورسله؟ فما لكم كيف تحكمون؟!
ثم إن الله تعالى أوضح في كتابه وبيّن بأن رسول الله (ص) عليه البلاغ والهادي هو الله تعالى، والنبي (ص) لا يستطيع هداية حتى من أحب وحرص على هدايته، فالأمر لا علاقة له بالبيان والفشل والعجز وإنما الهداية والضلال بيد الله تعالى فافهم أخي وتأمل:
قال تعالى: (( مَن يَهد اللَّه فهوَ المهتَدي وَمَن يضلل فأولَئكَ هم الخَاسرونَ )) (الأعراف:178), وقوله عز وجل: (( إنَّكَ لا تَهدي مَن أَحبَبتَ وَلَكنَّ اللَّهَ يَهدي مَن يَشَاء )) (القصص: من الآية56), وقوله تعالى: (( وَمَا أَكثَر النَّاس وَلَو حَرَصتَ بمؤمنينَ )) (يوسف:103), وقوله عز وجلّ: ((إنَّ اللَّهَ يضلّ مَن يَشَاء وَيَهدي مَن يَشَاء فلا تَذهَب نَفسكَ عَلَيهم حَسَرَات إنَّ اللَّهَ عَليمٌ بمَا يَصنَعونَ )) (فاطر: من الآية8)، وقال تعالى: (( مَن يَهد اللَّه فهوَ المهتَد وَمَن يضلل فلَن تَجدَ لَه وَليّاً مرشداً )) (الكهف: من الآية17)، وقوله تعالى: (( يَا أَيّهَا الَّذينَ آمَنوا عَلَيكم أَنفسَكم لا يَضرّكم مَن ضَلَّ إذَا اهتَدَيتم )) (المائدة: من الآية105)، وقوله تعالى: (( فَإنَّمَا عَلَيكَ البَلاغ وَعَلَينَا الحسَاب )) (الرعد: من الآية40)، وقوله تعالى لنبيّه (ص) : (( إنّما أنت منذر ولكل قوم هاد )).
فأين هذا التلازم الذي تدعونه بين النبي أو الرسول وبين أصحابه أو الناس الذين في زمانه، فأمامكم الأمم السالفة وكل الأنبياء تقريباً لم يحصلوا على أصحاب خلص وأتباع صادقين مخلصين يحملون الدين بصدق واخلاص وتفان إلا نقل القليل، فلماذا تطالبون الإسلام ونبي الإسلام بما لم يتحقق لأحد من أنبياء الله ورسله (ع) فإن كانوا معلمين فاشلين فمنبعهم واحد وحجتهم واحدة ومدرسهم واحد ومصطفيهم ومجتبيهم واحد لا غير!
وإن كانوا أنبياء الله حقاً وبلغوا أممهم وبذلوا في سبيل ذلك الغالي والنفيس ولم يقصروا في واجبهم شيئاً بل حرصوا على هداية الناس أجمع، ولكن المشكلة في الناس لا فيهم فالأمر واحد والأنبياء أنبياء والأصحاب أصحاب حتى وصف الله تعالى أصحاب عيسى من بعده بقوله عزوجل: (( وَآتَينَا عيسَى ابنَ مَريَمَ البَيّنَات وَأَيَّدنَاه بروح القدس وَلَو شَاءَ اللَّه مَا اقتَتَلَ الَّذينَ من بَعدهم من بَعد مَا جَاءَتهم البَيّنَات وَلَكن اختَلَوا فمنهم مَن آمَنَ وَمنهم مَن كََفرَ وَلَو شَاءَ اللَّه مَا اقتَتَلوا وَلَكنَّ اللَّهَ يَفعَل مَا يريد )) (البقرة: من الآية 253) .
أما بالنسبة إلى الصحابة فإنهم كما هو معلوم بشر وغير معصومين بالاتفاق، وأنهم يخطئون ويصيبون، وفيهم الصالحون، وفيهم العصاة، وفيهم المنافقون، ومنهم المرتدون، ومنهم من نزلت فيه آية الفسق، ومنهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم.
سلامة شومان - مصر [الخميس 25 نوفمبر 2010 - 7:16 م]
الاخت الامامية
تقولين ان الصحابة بدلوا وغيروا
من اين لكى هذا الكلام –اولا امر الخلافه بالتاكيد كان امرا جديدا للصحابة بعد وفاة الرسول ولم يعهدوا هذا الامر من قبل بل حاولوا جاهدين منع الفتنة والتفرقة بين المسلمين وقد وفقهم الله فى هذا الامر
... واخيرا –لى سؤال واكرره دائما –هل الله اختار لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم اصحابه من الظالمين والفسقه ؟؟؟؟لا والله انه اختار له اعظم الصحابة واطهر الزوجات لانه رسول الله صلى الله عليه وسلم

تم تحرير الجزء الغير مرتبط بالموضوع - المشرف على التعليقات
سلامة شومان - مصر [الخميس 25 نوفمبر 2010 - 7:05 م]
الاخت الامامية
انت قلتى (فتجاوزوا هذا النص الصريح الواضح في هذه المسألة..وهم حديثون عهد وقريبون جدا جدا من رسول الله ولعلمك بمنزلتهم ومكانتهم كصحابه لرسول الله وبدأوا يغيرون ويبدلون بل قل لم يمتثلوا لقول رسول الله عليه افضل الصلاة؟؟!!حرصا منهم على الإمارة ، كما أخبر النبي(ص)أنه قال : إنكم ستحرصون على الإمارة ، وستكون ندامة يوم القيامة...الخ). وكان ذلك مصداقا لما أخبر به النبي (ص).وعنه (ص )أنه قال : (وإني والله ما أخاف أن تشركوا بعدي ، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها.)هذا يجعلك تتساءل كيف أن الكثير من صحابة رسول الله قد بدلوا وغيروا كل على هواه وكل على حسب مأربه..وحقا مآلهم وحسابهم على الله..!!!وهذا الموقف الكبير العظيم منهم والتسليم ماهو رأيك فيهم وماهو مصيرهم عند الله ؟؟!!وموقفهم أريدك أن تنتبه له جيدا لانه هو الذي سيشير لك وسيجيبك عن سبب عدم امتثال المسلمين لأقوال واحكام واوامر رسول الله (ص))
هذا الكلام هو كلامك صح ؟ فلمى تبحثون للامام على على هذا الامر طالما ان الامر كما تقولين ؟؟؟؟؟
ثم ان الامر لم يصل الى هذه الدرجة التى تتحدثين عنها ليس كل الصحابة بحثوا عن الخلافة انما الامر كان للانصار وخشى ابو بكر وعمر من خروج الامر من قريش
والكل يعلم من هو ابوبكر وعمر وانتهى الامر بفضل الله تعالى والكل بايع ابو بكر بعدما علموا انه الاولى بها من غيره لعلمه واقرب الصحابة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ---يتبع
سلامة شومان - مصر [الخميس 25 نوفمبر 2010 - 6:52 م]
الاخت الامامية
انت تقولين (وياأخ سلامه صدقني بأن أهل البيت هم الطريق السوي الذي يحمينا..ولست أغالي بهم..)ايتها الاخت الفاضلة من ناحية المغالاة فانتى وتغالين فى اهل البيت ولا شك فى ذلك وكلامك يقول ذلك –هم الطريق السوى يحمينا --؟اين الله الذى خلق البشر ما هى صفاته وما هى افعاله ان كان اهل البيت يحمونكى انتى ومن معك ؟
الطريق السوى هو كتاب الله وسنة نبية عليه افضل الصلاة والتسليم ومن حاد عن هذين فهو مضل ولا شك فى ذلك
هل تصدقين ان صحابة رسول الله الذين ناصروه وهاجروا معه وتركوا بلادهم واهليهم لاجل نصرة دين الله يكونوا كافرين او ملعونين –وهل هناك نص من كتاب الله وسنة رسول الله ينص على خلافه احدا معين ؟ام ان الامر يكون شورى بين المسلمين –لو نظرتى لموضوع ثقيفة بنى سعد جيدا لعلمتى ان ما فعله ابو بكر وعمر هو توفيق الاهى لمنع فتنه كبيرة كانت سوف تحدث ولكن الله سلم ----يتبع
ولائيه اماميه - السعوديه [الأربعاء 03 نوفمبر 2010 - 7:42 ص]
الاخ سلامه:
(لا أدري ماهو وجه الحق لسؤالك لي الآن؟؟!!
وذلك بعد كلامك الصريح المباشر بعدم تصديقك لكلامي.. يعني لم يعد هناك فائده من جوابي عليك الآن والا أنا غلطانه وفهمتك خطأ؟؟؟؟؟!!!!!
وياليت بس على كذا الا الأدهى اتهاماتك الكبيره والفظيعه المردوده عليك!!!)
هل أنت ياترى بشخصيتين الا تشعر بالخجل بينك وبين نفسك؟؟!!
وقل لي أنت لم أتعب نفسي أصلا بالرد عليك؟؟!!وكلامي عندك غير مصدق؟؟!!
وكلامي الآن ليس لك ولكنه للتوضيح لعدم حدوث اللبس للغير لتحويرك في السؤال ..
شرح الكلام هو :ان ابا بكر وعمر في يوم السقيفه احتجوا بحجة انهم الاقرب الى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)لذلك حجهم الامام علي بما احتجوا بهم على أنفسهم..يعني بمثل ماقالوا لغيرهم (بأنهم الاقرب) فلايوجد من هو اقرب منه عليه السلام من رسول الله..لماذا؟؟
لانه من قريش ومن بني هاشم بالخصوص ولأنه من آل بيته عليهم أفضل الصلاة والتسليم وهو ابن عم الرسول وزوج ابنته البتول..ووالد سبطي الرسول..
وإنني انا من قلت من بني هاشم من باب توضيح حجتهم لاحتجاجهم بالقربى فيرد عليهم بها..وليس رسول الله ولا الامام علي ولاداعي للف والدوران والتحوير في السؤال...
ومن باب العلم للغير: انه من المعروف عندنا أن الامام علي هو الامام المنصوص عليه من قبل الرسول صلى الله عليه وعلى آله ..وكان الاحتجاج عليهم من باب ماألزموا به أنفسهم فقط..

أما باقي تعليقك وأسئلتك الجديده فأنت تعلم جيدا بأنني لست ملزمه بالرد عليك!!!
ولو سألني غيرك لأجبته مسروره ..حتى مع خروجه عن الموضوع..

يا أخ سلامه عامل الناس كما تحب أن يعاملوك..
والذي لاترتضيه لنفسك لاترضاه لغيرك..
والمفروض ان الاختلاف لايفسد في الود قضيه..
لذا يا أخ سلامه اذا ذهب الاحترام لم يعد هناك نفع للكلام..
سلام

سلامة شومان - مصر [الثلاثاء 02 نوفمبر 2010 - 2:37 م]
الاخ المراجع
لماذا قطعت باقى تعليقى الامر ليس فى ما يخالف الموضوع انا ذكرت اسماء الاثنى عشر وقلت من منهم كان خليفة الا الامام على والامام الحسين –وليس هناك غيرهم من ال البيت اصبح خليفة ومعنى ذلك ان كلام النبى صحيح ان الخلفاء سيكونون من قريش وليس من بنى هاشم والدليل هو ما يتحدث به التاريخ ----والا لو اعتمدنا على كلام الاخت الاماميه يكون حديث رسول الله غير صحيح وما علمنا عليه كذب قط صلى الله عليه وسلم ---ارجو ان تنشر تعليقى هذا حتى يتبين للاخت الامامية الحق

أخي الكريم لا نريد فتح موضوع الخلفاء بعد الرسول صلى الله عليه و آله في هذا الموضوع - المشرف على التعليقات
سلامة شومان - مصر [الثلاثاء 02 نوفمبر 2010 - 1:10 ص]
الاخت الامامية
اولا –انت تقولين (ثم إن احتجاج أبي بكر وعمر بأن النبي (ص) منهم وهم عشيرته ، يستلزم أن يكون الخليفة من بني هاشم ، ومن آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخصوص . ولذلك احتج أمير المؤمنين عليهم بما احتجوا به على غيرهم.)يستلزم ان يكون الخليفة من بنى هاشم –من اين لك هذا الكلام
هل قاله رسول الله او حتى الامام على او احدا من الصحابة او العلماء –انت ذكرتى بنى هاشم من عند نفسك الاثنى عشر من قريش –وهذا الحديث قال اثنى عشر اميرا من قريش (...)

تم تحرير الجزء الغير مرتبط بالموضوع - المشرف على التعليقات
ولائيه اماميه - السعوديه [الإثنين 01 نوفمبر 2010 - 4:18 ص]
ولكن أعطانا العقل والبصيره..لذا بالعقل يشترط في الخليفة أن يكون قرشيا فلا يجوز للأنصار أن يبايعوا رجلا منهم ، وإن كان اختيار الخليفة لا بد أن يكون بالشورى ، فحينئذ لا يحق لمن حضر في السقيفة أن يختاروا خليفة منهم دون مشورة باقي المسلمين ، ولا سيما أنه لم يحضر من المهاجرين إلا ثلاثة نفر : أبو بكر وعمر وأبو عبيدة .
ثم إن احتجاج أبي بكر وعمر بأن النبي (ص) منهم وهم عشيرته ، يستلزم أن يكون الخليفة من بني هاشم ، ومن آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالخصوص . ولذلك احتج أمير المؤمنين عليهم بما احتجوا به على غيرهم.
وأما إذا أخذت بأن النبي (ص) قد نص على الخليفة من بعده كما هو الصحيح ، فالمخالفة حينئذ تكون أوضح. ومن ذلك كله يتضح أن أهل السقيفة - المهاجرين منهم والأنصار - خالفوا النصوص الصحيحة الواردة من النبي (ص) في مسألة الخلافة . ولا يصحح بيعة أبي بكر مع ثبوت النصوص الصحيحة الدالة على خلافة علي عليه السلام.
أتمنى أن تكون قرأت تاريخ الطبري وابن الاثير في الكامل في التاريخ وهي كتب سنيه بشأن السقيفه
أما عن موضوع الامام علي ومعاويه..فأنه كما ذكرت إن الله حافظ هذا الدين ورسوله قد بين كل شئ وأشار الى هذه الحادثة وهذه الفتنه بقوله ياعلي سوف تحارب المارقين والقاسطين والناكثين.. ولكن موضوع حرب الامام علي ومعاويه مع أنه بودي مناقشتك فيه الا انه سيفتح باب آخر كبير جدا وسنخرج عن الموضوع...وياأخ سلامه صدقني بأن أهل البيت هم الطريق السوي الذي يحمينا..ولست أغالي بهم..
واعتذرعن الاطاله سلامي لك وشكرا.
ولائيه اماميه - السعوديه [الإثنين 01 نوفمبر 2010 - 4:17 ص]
أما قولك :اليس الله ايضا هو من جعل ابو بكر خليفة رسوله واقرب الناس اليه فى كل شىء –اليس هذا فى علم الله قبل خلق البشر –
فهذا كلام كبير جدا جدا..هل تقول بأنه تعالى هو الفاعل لأفعال المخلوقين من خير وشر فيكون بذلك قد أجبر الناس على فعل المعاصي وهو مع ذلك يعذبهم عليها ، وأجبرهم على فعل الطاعات ومع ذلك يثيبهم عليها ، لأنهم يقولون إن أفعالهم في الحقيقة أفعاله وأنه تعالى هو السبب الحقيقي لا سبب سواه ..أعوذ بالله من هذا الكلام..من يقول بهذا فقد نسب الظلم إليه تعالى عن ذلك.. ياأخ سلامه إن أفعالنا من جهة هي أفعالنا حقيقة ونحن أسبابها الطبيعية ، وهي تحت قدرتنا واختيارنا ومن جهة أخرى هي مقدورة لله تعالى وداخلة في سلطانه لأنه هو مفيض الوجود ومعطيه ، فلم يجبرنا على أفعالنا حتى يكون قد ظلمنا في عقابنا على المعاصي لأن لنا القدرة والاختيار فيما نفعل ، ولم يفوض إلينا خلق أفعالنا حتى يكون قد أخرجها عن سلطانه ، بل له الخلق والحكم والأمر ، وهو قادر على كل شئ ومحيط بالعباد..قال الامام الصادق (ع) : (لا جبر ولاتفويض ولكن امر بين الامرين ) كل انسان مسؤول عن فعله وعن اختياره..الله هو الذي سيحاسب عليها وهو اعلم بالنيات..
ولائيه اماميه - السعوديه [الإثنين 01 نوفمبر 2010 - 4:14 ص]
ألا تجد معي ياأخي سلامه بأن الوضع غريب جدا ويدفعك للتفكير كيف أن الأنصار اجتمعوا في السقيفة وهم كثرة ، ليختاروا منهم خليفة للمسلمين،مع أنهم يعلمون - أن النبي (ص) قال: الأئمة من قريش ، فتجاوزوا هذا النص الصريح الواضح في هذه المسألة..وهم حديثون عهد وقريبون جدا جدا من رسول الله ولعلمك بمنزلتهم ومكانتهم كصحابه لرسول الله وبدأوا يغيرون ويبدلون بل قل لم يمتثلوا لقول رسول الله عليه افضل الصلاة؟؟!!حرصا منهم على الإمارة ، كما أخبر النبي(ص)أنه قال : إنكم ستحرصون على الإمارة ، وستكون ندامة يوم القيامة...الخ). وكان ذلك مصداقا لما أخبر به النبي (ص).وعنه (ص )أنه قال : (وإني والله ما أخاف أن تشركوا بعدي ، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها.)هذا يجعلك تتساءل كيف أن الكثير من صحابة رسول الله قد بدلوا وغيروا كل على هواه وكل على حسب مأربه..وحقا مآلهم وحسابهم على الله..!!!وهذا الموقف الكبير العظيم منهم والتسليم ماهو رأيك فيهم وماهو مصيرهم عند الله ؟؟!!وموقفهم أريدك أن تنتبه له جيدا لانه هو الذي سيشير لك وسيجيبك عن سبب عدم امتثال المسلمين لأقوال واحكام واوامر رسول الله (ص) بعد وفاته على من هو الخليفة من بعده وغيرها من الامور .. والخليفه هو الامام علي الذي نص عليه النبي بنصوص كثيره ضرب بها عرض الحائط ولم تلقى الامتثال لها كما فعل الانصار بالضبط..هذا وهم قريبون بعهده وفعلوا ذلك فمابالك بعد مضي فترات متباعده أخرى لتحدث أشياء أخرى وتلفق..لتغيب الحقيقه وتضيع عبر الازمان..كما هو حاصل الآن..اتمنى ان تفكر في ذلك وتبحث جيدا..
ولائيه اماميه - السعوديه [الإثنين 01 نوفمبر 2010 - 4:13 ص]
السلام عليكم:
الى الاخ سلامه أشكرك لذكر أن الخليفه لايخرج الا من قريش..لعلمي بأن أبا بكر قد احتج بهذا الامر في يوم السقيفه بأن الخليفه لايكون الا من قريش والحجه الاخرى بأنهم الاقرب اليه صلى الله عليه وآله وسلم ..لذا ذكرت لك البيتين مسبقا:
فإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب
وان كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب
وأتمنى أن تكون على علم بحديث الاثني عشر:
أخرج البخاري وأحمد والبيهقي وغيرهم عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : يكون اثنا عشر أميرا ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : كلهم من قريش.
ركز لي على اثنا عشر أميرا والشيعه الاماميه هم الوحيدون المتفقون عليهم وعلى أسمائهم وبنص محدد..
وصدقني أنا على اطلاع تام بكل ما حدث في يوم السقيفه من كتب الفريقين من أمر الانصار ولاأنكر عليك ماقلت..في ذلك اليوم أراد الكل أن يتبوأها ويأخذها..لذا كانت بيعة أبي بكر فلتة ، قد وقعت بلا تدبير ولا ترو ، ومن غير مشورة أهل الحل والعقد.
سلامة شومان - مصر [الأحد 31 اكتوبر 2010 - 1:11 ص]
الاخت الامامية
لاتجعلى من حبك لاهل البيت ما يجعلك تفسدى هذا الحب بطرق غير سوية
هل تظنين ان ابو بكر وعمر واصحاب النبى يطمعون فى الخلافة ؟
طيب ما الذى يعود عليهم منها او ما الذى عاد عليهم منها وهم يعلمون انها خزى وندامة يوم القيامه لمن لم ياخذها بحقها
هل اغتنى ابو بكر بعد خلافته ---هل كان يعادى اهل البيت بعد خلافته او قبل خلافته –لماذا تتهمونه انه عندما يبكى او يفضل اهل بيت النبوة على اهل بيته انه يمارى او يمثل الحزن والبكاء –عيب عليكم هذا الكلام ---معنى كلامكم هذا ان النبى محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف اصحابه جيدا ولم يعرف وزيره الاول ابو بكر جيدا وان الله لم يخبره عن اقرب الناس اليه بصلاحه او فسادة ---وهذا وحده اتهام لرسول الله بعدم علمه بصحابته الاقربين –انت قلتى ان الله حافظ دينه فى بادىء الامر –اليس الله ايضا هو من جعل ابو بكر خليفة رسوله واقرب الناس اليه فى كل شىء –اليس هذا فى علم الله قبل خلق البشر –اجيبى على هذا الكلام –ولك الشك
سلامة شومان - مصر [الأحد 31 اكتوبر 2010 - 12:59 ص]
الاخت الامامية
اولا لايصلح ان يكون الخليفة من الانصار لان النبى قال ان الامر لايخرج من قريش اى امر الخلافة فى عدة احاديث صحيحة
ثانيا انت لم تقرئى ما حدث من بلبلة وخاصة من الانصار فى اختيارهم سعد بن عبادة خليفة للمسلمين –والامر كان يستدعى ايقاف اى بلبلة واى نقاش حول الخلافة لانه ستكون فتنة لو كان الانصار اصروا على خلافة سعد-ووقتها ستكون الفتنة بين الانصار والمهاجرين ولا يعلم مداها الا الله ----وكما قلتى ان الله حافظ امر المسلمين نعم الله قد حفظ المسلمين من هذه الفتنة بخلافة ابى بكر رضى الله عنه وارضاه
والله عز وجل حافظ الاسلام نعم ولكن هناك اسباب ان تنصروا الله ينصركم –يعنى البشر لهم دخل ولهم عمل والا ما كانت الفتنة الكبرى بين الامام على ومعاوية –طالما سنعتمد على ان الله حافظ هذا الدين بدون عمل المسلمين وجهدهم وفكرهم
اذن لابد من عمل وجهد اولا حتى يحافظ الله لنا على ديننا ولكن ان تولينا عنه (وان تتولوا يستبدل غيركم ثم لايكونوا امثالكم )—فالامر كان يستدعى الاسراع بايقاف اى شىء يضر كل ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه امر يخص امة كاملة وهى امة محمد صلى الله عليه وسلم بل وهى فى مهدها والدليل ان هناك من رفض دفع الزكاة لان النبى قد مات –وهناك من ادعى النبوة وارتدوا عن الاسلام وقاتلهم ابو بكر عندما ارسل اليهم خالد بن الوليد ليقضى على الفتنه ---لان هناك من يعبد الله على حرف ---الستى معى فى ذلك
ولائيه اماميه - السعوديه [السبت 30 اكتوبر 2010 - 4:09 ص]
يتبع
لذلك أنا أجيبك وأقول لك سبب كونها فلته..لأنهم أرادوها لأنفسهم دون غيرهم وطمعوا بها كما طمع بها غيرهم وخافوا من أن يكون الحق لأصحابه لأن القوم صمموا على صرف الخلافة عن آل محمد صلى الله عليه وآله، فخافوا من التريث ، فان آل محمد إذا حضروا المشورة ظهرت حجتهم وعلت كلمتهم ، فبادر القوم بعقد البيعة ، واغتنموا اشتغال الهاشميين برزيتهم ، وانتهزوا انصرافهم بكلهم إلى واجباتهم بتجهيز جنازتهم المفداة.
فأن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب
وان كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب
فالعيب الذي قلته هي أنه ليس أهلا لها ولم يكن صاحبها وماكانت هذه البيعه الا الى امام المتقين وسيد الوصيين وامير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فهو افضلهم واعلمهم وهو أحب الخلق عند رسول الله وأراك هنا احتججت بهذه العباره لابو بكر واعترضت عليها عندما كانت للامام علي واعتبرتها غريبه وموضوعه مع وجود النص عليها (متن الطائر)..لا أقول الا لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
سلام
ولائيه اماميه - السعوديه [السبت 30 اكتوبر 2010 - 4:07 ص]
يتبع
الا أن يكون هذا الشخص له مأرب وله حاجه..!! فأنت قل لي لمً لم‘ يؤجل الامر الى مابعد دفن الرسول والانتهاء من عزاءه ومن ثم الاهتمام بأمر الخلافه حتى وان اجتمع من اجتمع.. فهل كان من مانع شرعي أو عقلي أو عرفي ، يمنع من تأجيل عقد البيعة إلى فراغهم من تجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ؟ حتى يستتب أمر الخلافة!!! ولاأدري ماهو المانع عندك بأن يكون خليفة رسول الله من الأنصار أو أي شخص آخر اذا كان ممن يصلح لها ..!!! وهذا لقولكم انتم بأن رسول الله لم ينص على خليفة بعده وجعلها شورى بين المسلمين (وهذا لانقول نحن به) فلماذا يخاف ابو بكر من ان يكون الخليفه شخص من الانصار وماهي هذه الفتنه !!! التي تجعله يستعجل ولايتأنى لتكون شورى بحضور الجميع من أهل بيت رسول الله والمهاجرين والانصار الذين لم يحضروا ولم يكونوا موجودين(لانشغالهم بدفن رسولنا عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم وأخذ عزائه )وعند حضور الجميع يستطيع الانسان عندها معرفة من يستحق أمر الخلافه ومن لايستحق وعندها لاأعتقد بأنها ستكون هناك فتنه ولاهم يحزنون..
ولائيه اماميه - السعوديه [السبت 30 اكتوبر 2010 - 4:05 ص]
السلام عليكم:
الى الاخ سلامه قلت(خلافة ابى بكر كانت فلته وكانت سريعة والسبب هو اتقاء شر الفتنة )لاأدري لم هذا الاستعجال منه على امر الخلافه ورسول الله مسجى على الفراش ولم يوراى الثرى بعد بحجة اتقاء الفتنه.. والله هو الكفيل بحفظ امر المسلمين..لااعتقد ان أي انسان سوي محب للرسول يستطيع أن يستوعب رحيل رسول الامه عن هذه الدنيا ويهتم بأمر آخر غير أن يكون بجانبه ويتزود منه ويودعه في آخر لحظاته ويكون في عزاءه..فهل ياترى يا أخ سلامه لو مات لك شخص قريب وعزيزعلى قلبك لاسمح الله كأخيك او ابنك امك ابوك تستطيع ان تتركه لتهتم بشأن آخر وطبعا مع ملاحظه بأنه لايوجد أصلا مقارنه بين محبة الرسول محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاه والتسليم وبين محبة حبيب آخرقال رسول الله((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)).