ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
» نعم .. إنها الحرب على أهل السنّة !    » لهذه الاسباب حرموا الاحتفال بالمولد النبوي الشريف    » الامام العسكري وعبء قيادة الأمة وإعدادها    » هداهم الى النور فحقدوا عليه واغتالوه وحرفوا رسالته    » سبايا آل الرسول (ص) وأحقاد أبناء البغايا.. بين الأمس واليوم    » غدر الناس منع الامام السجاد من مواكبة ثورات زمانه    » قتلوا الحسين بسيوفهم فقتلناهم بحبنا للحسين    » المباهلة .. تأكيد إلهي بولاية علي (ع) بعد النبي (ع) دون فصل    » بيعة الغدير .. فريضة وحقيقة لا يمكن إنكارها أو كتمانها    » أحقاد أمية على الأمة.. من الأمس حتى اليوم    » الامام الجواد (ع) وإحياء الدين في ظلامية السلطة    » ذكرى شهادة الامام محمد الجواد (عليه السلام)    » الامام الرضا (ع).. وسبل التصدي للطغيان والاستبداد    » ذكرى ولادة الامام الرضا (عليه السلام)    » الشيعة لن تركع إلا لله مهما تفرعن الطغاة    » "البقيع الغرقد" نموذج للتوحش الوهابي في انتهاك المقدسات    » دواعش العربان أحفاد خوارج النهروان يستبيحون حرمة القرآن    » من المسؤول عن إخفاء فضل الإمام علي بن أبي طالب    » أحفاد أمية وديدن نقض العهود والمواثيق    » ولادة الإمام الحسن المجتبى (عليه السّلام)   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
اعداد الشبكة - - | مرات القراءة: 3518



الدين والإيمان هو ما يعتقده الإنسان من أمور ومنهج يعتبره طريق لسعادته في الدنيا والآخرة ويكون هذا المنهج مؤثراً جداً على حياته ويرتبط به ...

4- الدين والإيمان


الدين والإيمان هو ما يعتقده الإنسان من أمور ومنهج يعتبره طريق لسعادته في الدنيا والآخرة ويكون هذا المنهج مؤثراً جداً على حياته ويرتبط به إرتباطاً كبيراً يمكن حتى أن يقاتل من أجله ، والدين مجموعة قوانين ودساتير إلهية تشمل الإعتقادات، العبادات، المعاملات، الأخلاقيات، الاجتماعيات، الإقتصاديات، السياسات.

• قال تعالى : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (سورة التوبة آية 33)

• وقال تعالى : وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (سورة آل عمران آية 85)

لا حياة بدون دين :

فحياة الإنسان تعتبر حياة بلا فائدة إن كانت بلا دين ولا عقيدة.

• عن الإمام علي عليه السلام : أيها الناس دينكم دينكم ، فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره ، والسيئة فيه تغفر ، والحسنة في غيره لا تقبل . (نهج السعادة ج2)

• وقال عليه السلام : لا حياة إلا في بالدين ... (البحار ج77)

• وقال عليه السلام : الدين نور (غرر الحكم)

• وقال عليه السلام : أول الدين المعرفة وكمال معرفته التصديق به وكمال التصديق به توحيده ... (نهج البلاغة)

• وقال عليه السلام : إعلم أول الدين التسليم وآخره الإخلاص . (غرر الحكم)

• وقال عليه السلام : غاية الدين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود . (غرر الحكم)

أدوات الدين :

1- التسليم لله عز وجل والرضا بالقضاء والقدر.
2- أداء الأمانات والوفاء بالعهود .
3- اليقين بالله عز وجل وثوابه وعقابه.
4- الحب والبغض في الله عز وجل.
5- أداء الفرائض من الصلاة والصيام والزكاة والخمس والحج.
6- حسن الخلق والكف عن الحرام.
7- صحبة الأخيار المتقين ومخالفة الهوى وإكتساب الحسنات.
8- الإخلاص في العمل والعفة والورع والحياء والصبر.
9- حب أهل البيت عليهم السلام والولاية لهم.
10- التفقه بالدين.
11- نصح المسلمين والزهد في الدنيا.
12- العدل بين الناس.
13- طلب العلم والعمل به.

آفة الدين :

1- الحسد والعجب والفخر والطمع وحب الدنيا.
2- سوء الظن.
3- الفقيه المنحرف والحاكم الجائر والعالم الفاسد.
4- آفة الدين ترك الصلاة.

لا دين لهؤلاء :

1- لمن أطاع أعداء الله عز وجل.
2- لمن لم يعتقد بأي أمر من أوامر الله عز وجل.
3- لمن لا يعتقد بالضروريات من الدين بالصلاة مثلا أو الزكاة أو الحج ...

إعتقد بالدين ولا تلهو به :

• قال تعالى : الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ... (سورة الأعراف آية 51)
• عن الإمام علي عليه السلام : من إتخذ دين الله لهواً ولعباً أدخله الله سبحانه النار مخلداً فيها . (غرر الحكم)

ومن فوائد الدين وآثاره :

1- الإيمان بالدين يُمثَل أكرم صلة بين الإنسان وخالقه ذلك إن أشرف ما في الكون هو الإنسان وأشرف ما في الإنسان قلبه وأشرف ما في القلب الإيمان ومن ثم كانت الهداية إلى الإيمان أجلَ نعمة وأفضل آلاء الله على الإطلاق.

• قال تعالى : يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (الحجرات 17)

2- من آثار حب الله ورسوله وأهل البيت (عليهم السلام) أكثر من حبه لأهله وأولاده وأمواله بل أكثر من كل شيء فس الوجود فيدعوه ذلك إلى طاعتهم لأن الحب لا يكون إلا بالطاعة.
3- التعلق بالدين والأنس به فبعد أن جاء إلى النور لا يمكن أن يعود إلى الظلمات.
4- العمل الصالح الذي تزكى به النفس ويطهر به القلب وتعمر به الحياة.
5- تقوية قوة الإرادة لدى الإنسان وبها يواجه النفس وغرائزها.
6- يبعث في النفس روح الشجاعة والشهامة والصمود لأن يعلم بثوابت الشهادة ويعلم أن ما بعد الموت فيه الخير له.
7- سلامة الجسم وصحته من الأمراض لأن تعاليم الدين تدعوه إلى ما فيه صحته ووقايته من الأمراض.

الإيمان

الإيمان : هو إقرار باللسان وعمل بالأركان وإعتقاد بالجنان.

• قال تعالى : قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ (الحجرات 14)

• قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان (جامع الأخبار)

• وقال صلى الله عليه وآله وسلم حين سُئل عن الإيمان : أن تؤمن بالله واليوم الآخرة والملائكة والنبيين والبعث بعد الموت. (جامع الأخبار)

• وعن الإمام الباقر عليه السلام : الإيمان ما كان بالقلب. (البحار ج75)

أركان الإيمان :

1- التوكل على الله
2- التفويض إلى الله
3- التسليم لأمر الله
4- الرضا بقضاء الله

• قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الإيمان في عشرة : المعرفة ، والطاعة ، والعلم ، والعمل ، والورع ، والإجتهاد ، والصبر ، واليقين ، والرضا ، والتسليم. (البحار ج65)

• عن أمير المؤمنين عليه السلام : إن الإيمان بني على أربع دعائم : على اليقين والصبر والعدل والجهاد. (البحار ج65)

من هو المؤمن ؟

هو كل من آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وعمل صالحا وهو من ائتمنه الناس على أنفسهم وأموالهم ، والمؤمن دائم الذكر كثير الفكر وعلى النعماء شاكر وفي البلاء صابر ، والمؤمن شاكر في السراء وصابر في البلاء وخائف في الرجاء.

علامات المؤمن :

• وعن الإمام زين العابدين عليه السلام : علامات المؤمن خمسة : الورع في الخلوة ، والصدقة في في القلة ، والصبر عند المصيبة ، والحلم عند الغضب والصدق عند الخوف. (الخصال)

• وعن الإمام الصادق عليه السلام : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقوراً عند الهزاهز ، صبوراً عند البلاء ، شكوراً عند الرخاء ، قانعاً بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة. (الكافي ج2)

الموضوع القادم : الفضائل



» التعليقات «1»

ياسر - Egypt [الثلاثاء 15 ديسمبر 2015 - 8:43 م]
الحمد لله الذي هدانا وما كنا نهتدي لولا ان هدانا الله .والصلاة والسلام علي اشرف الخلق اجمعين اللهم صلي علي محمد وأل محمد اجمعين--------