
|
28/08/2008م - 9:14 ص | مرات القراءة: 9062
قال : يثير الشيعة دائما مسألة إغضاب أبي بكر لفاطمة على قصة فدك ويقولون أن أبا بكر أغضب فاطمة ومن أغضب فاطمة أغضب رسول الله ومن أغضب رسول الله أغضب الله ثم نقل عن مسلم خبر خطبة علي (ع) ابنة أبي جهل وتأذي فاطمة … إلى أن يقول : من الذي أغضب فاطمة ؟
النفيس في بيان رزية الخميس ج 1 - ص 275 -
نقول : هذا الكلام يمكن أن ينفع من يتعبد بصحة كل ما في البخاري ومسلم ويضع عقله والعلم جانبا ، وأما من لا يؤمن بهذه الأسطورة المنسوجة في الفكر السني ، فلا يسلم بصحة ما ورد من خطبة علي ابنة أبي جهل وغضب رسول الله (ص) تبعا لغضب ابنته . ومن يتأمل في الرواية لا بد أن يتساءل كيف يكون النبي (ص) مرسل من ربه بشريعة ثم يكون أول الناس الذين يرفضون تطبيق أحكامها التي تؤذيهم ، ويجهر بذلك على المنابر وأمام الملأ لكون فاطمة " بضعة منه يؤذيها ما يؤذيه " ؟ فماذا بقي من كونه أسوة وقدوة وضعه الله تعالى للناس جميعا ؟! أن رسول الله (ص) أول الناس في رفض الأهواء والتسليم لحكم الله عز وجل وكيف تكون فاطمة سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة (ع) بقول النبي (ص) ثم هي تغضب من حلال أحله الله ، وهل الإيمان يكون بتحكيم الهوى في قبول الأحكام ؟
أو هل هذه أخلاق رسول الله (ص) في صحيح مسلم ؟ أو هل هذه هي التربية النبوية لفاطمة (ع) ؟ وهل نتمسك برواية ونعتبر صحتها لأن مسلم رواها في صحيحه بينما نرتضي أن يطعن رسول الله (ع) في ولائه لأحكام ربه نعم نحن بين خيارين أن نحكم بأن الرواية غير صحيحة وإن وردت فيما سميت بالصحاح ، أو نقول أن رسول الله (ع) يترفع أن يطبق أحكام الله على نفسه في الحالات التي تؤذيه ، وفي اختيار الأمر الأول السلامة لديننا . هذا من جهة متن ومعنى الحديث ، أما من جهة السند : فالحديث في البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة مروي عن طريق المسور بن مخرمة ، وانفرد الترمذي بروايته عن ابن الزبير .
- ج1 ص 276 - أما رواية الترمذي من طريق ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير ففي ذلك يقول ابن حجر في ( فتح الباري ) : " وخالفهم أيوب فقال عن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير ، أخرجه الترمذي وقال : حسن ، … والذي يظهر ترجيح رواية الليث لكونه توبع ولكون الحديث قد جاء عن المسور من غير رواية ابن أبي مليكة " (1) . وكذلك قال : " … أخرجه الترمذي وصححه وقال : يحتمل أن يكون ابن أبي مليكة سمعه منهما جميعا ، ورجح الدارقطني وغيره طريق المسور والأول أثبت بلا ريب لأن المسور قد روى في هذا الحديث قصة مطولة قد تقدمت في باب أصهار النبي (ص) نعم يحتمل أن يكون ابن الزبير سمع هذه القطعة فقط أو سمعها من المسور فأرسلها " (2) . وهذا الأخير هو الصحيح والظاهر ، ولو سلم أنه سمعه من ابن الزبير فهو والمسور سواء في العداء لأهل البيت (ع) كما سيأتي . نعم روى الحاكم الخبر في ( المستدرك ) (3) ولكن بسند مرسل عن سويد بن غفلة ، وعلق الذهبي في التلخيص على الخبر : بأنه مرسل قوي ، وقال في ( سير الأعلام ) عن سويد : قيل له صحبة ولم يصح ، ورواه عن أبي حنظلة رجل من أهل مكة وعلق عليه الذهبي بقوله : مرسل ، وروى ثالثا الخبر عن عبد الله بن الزبير (4) . فالحق أنه لا يوجد صحابي ينقل الخبر غير المسور ، وقد صرح في الرواية بقوله : " سمعت رسول الله (ص) يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني … " .
قال ابن حجر في ( الفتح ) :" قال ابن سيد الناس هذا غلط والصواب ما وقع عند الإسماعيلي بلفظ كالمحتلم ، أخرجه من طريق يحيى بن معين عن يعقوب بن إبراهيم بسنده المذكور إلى علي بن الحسين قال والمسور لم يحتلم في حياة النبي (ص) لأنه ولد بعد ابن الزبير فيكون عمره عند وفاة النبي (ص) ثمان سنين " (1) . وقال ابن حجر في ( تهذيب التهذيب ) في ترجمة المسور : "… ووقع في صحيح مسلم من حديثه في خطبة علي لابنه أبي جهل قال المسور سمعت النبي (ص) وأنا محتلم يخطب الناس فذكر الحديث وهو مشكل المأخذ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين فكيف يسمى محتلما … " (2) . أفلا تعجب أيها القارئ خطبة يذكر بها رسول الله (ص) أمرا مثل هذا لا يحفظه من الصحابة إلا صحابي كان عمره ست أو سبع سنين حين الخطبة !! وقد أجاد ابن الحجر التعليق على قول المسور بن مخرمة لعلي بن الحسين حين قدومه المدينة من عند يزيد بن معاوية حين مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه : " هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ فقلت - أي علي بن الحسين - له : لا ، فقال : هل أنت معطي سيف رسول الله (ص) ؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه ؟ وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي ، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة ، وساق الخبر المروي في البخاري .
قال ابن حجر في ( الفتح ) : " ولا أزال أتعجب من المسور كيف بالغ في تعصبه لعلي بن الحسين حتى قال : أنه لو أودع عنده السيف لا يمكن أحدا منه حتى تزهق روحه ، رعاية لكونه ابن ابن فاطمة محتجا بحديث الباب ، ولم يراع خاطره في أن ظاهر سياق الحديث المذكور غضاضة على علي بن الحسين لما فيه من إيهام غض من جده علي بن أبي طالب حيث أقدم على خطبة بنت أبي جهل على فاطمة حيث اقتضى أن يقع من النبي في ذلك من الإنكار ما وقع . بل وأتعجب من المسور تعجبا آخر أبلغ من ذلك وهو أن يبذل نفسه دون السيف رعاية لخاطر ولد ابن فاطمة وما بذل نفسه دون ابن فاطمة نفسه أعني الحسين والد علي الذي وقعت له معه القصة حتى قتل بأيدي ظلمة الولاة " (1) . فابن حجر يورد أمرين : الثاني : إذا كان هذا الحب لآل النبي (ص) عند المسور لماذا لم يساهم في نصرة الحسين (ع) ضد ظلمة الولاة بنفسه في حين أنه يدعي أنه يبذل نفسه للسيف ، هل السيف أهم وأشرف من آل الرسول (ص) ؟! وهنا حاول ابن حجر أن يبرر تصرف المسور بما لا يجدي . ثم ذكر ابن حجر إشكالا آخر يخدش الرواية في كتاب فرض الخمس في بيان مناسبة ذكر قصة السيف مع خطبة علي لابنة أبي جهل : " … وقال الكرماني : مناسبة ذكر المسور لقصة خطبة بنت أبي جهل عند طلبه السيف من جهة أن رسول الله كان
يحترز عما يوجب وقوع التكدير بين الأقرباء ، أي فكذلك ينبغي أن تعطيني السيف حتى لا يحصل بينك وبين أقربائك كدورة بسببه ، أو كما أن رسول الله كان يراعي جانب بني عمه العبشميين فأنت أيضا راع جانب بني عمك النوفليين لأن المسور نوفلي (1) . ثم قال ابن حجر : " كذا قال ، والمسور زهري لا نوفلي ( وهو رد ابن حجر على الكرماني ) ، قال : أو كما رسول الله كان يحب رفاهية خاطر فاطمة (ع) فأنا أيضا أحب رفاهية خاطرك لكونك ابن ابنها فاعطني السيف حتى أحفظه لك . قلت : وهذا الأخير هو المعتمد وما قبله ظاهر التكلف ، وسأذكر إشكالا يتعلق بذلك في كتاب المناقب " انتهى كلام ابن حجر وهذا المعتمد عند ابن حجر مردود بأنه إذا كان ذكر القصة ليظهر المسور لعلي بن الحسين (ع) أنه يحب رفاهية خاطره فأي خصوصية للسيف ، فعلي بن الحسين (ع) قد قدم إلى المدينة بعد مقتل الحسين (ع) بحرم رسول الله (ص) من نساء ثكلى وأطفال يتامى ، فهل رفاهية الخاطر وإظهار المحبة لأبناء فاطمة j في مثل هذا الحال يكون في ضمان حفظ سيف رسول الله (ص) من أيدي الظلمة فقط ؟ وعلى فرض صحة القصة كيف نجيب على هذه التساؤلات ؟ ونتساءل ما معنى هذا الكلام ؟ فهل يعقل أن رسول الله (ص) يظهر بهذا المظهر الحاد في رفض حكم عام من أحكام الله العامة لأنها ستطبق على ابنته .
والنبي (ص) أقر بأن عليا (ع) لم يرتكب حراما ، فأقصاه أن يكون النهي تنزيهيا مراعاة لفاطمة الزهراء j ولكنه مع ذلك صعد المنبر وأعلن القصة على الملأ وشهر بعلي (ع) ، فهل هذا الأمر يتلاءم مع شأن رسول الله (ص) الذي ثبت من أنه " كان إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل : ما بال فلان يقول ، ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون كذا وكذا " ، وكذلك ورد عنه " كان رسول الله (ص) قل ما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه " . وقد التفت ابن حجر إلى هذه الناحية حيث قال : " وكان النبي (ص) قل أن يواجه أحدا بما يعاب به " ، ثم اعتذر قائلا : " ولعله إنما جهر بمعاتبة علي مبالغة في رضا فاطمة (ع) " (1) . نعم الأمر معقول مع وجود حكم خاص بفاطمة (ع) ، فيحرم الزواج على سيدة نساء العالمين ، وبناء على كون الأمر على هذا النحو الطبيعي أن يصرح رسول الله (ص) بذلك ، كما أنه لا يتناسب مع قوله إني لا أحرم حلالا ، ولا مع تصوير الأمر بأنه خاص بالمورد بملاحظة عبارة لا تجتمع بنت رسول الله (ص) مع بنت عدو الله بحيث لو كان غيرها لما اعترض ، ولا مع عبارة إني أخاف أن تفتن في دينها . نعم السياق المعقول لمثل ذلك بناء على الرؤية السنية هو ما رواه الحاكم في ( المستدرك ) من أن عليا استشار النبي (ص) وقال له : أتأمرني بها ، فقال : لا فاطمة مضغة مني ولا أحسب إلا وأنها تحزن وتجزع ، فقال علي : لا آتي شيئا تكرهه (2) ، ولكن كما قلنا هو خبر مرسل .
ويكفي لرفض الخبر ما رواه الشيخ الصدوق في (الأمالي ) كما عن ( البحار ) عن علقمة قال : قلت للصادق (ع) : يا ابن رسول الله إن الناس ينسبوننا إلى عظائم الأمور وقد ضاقت بذلك صدورنا فقال (ع) : " يا علقمة إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله (ع) … ألم ينسبوا نبينا محمدا (ص) إلى أنه شاعر مجنون ؟ ألم ينسبوه إلى أنه هوى امرأة زيد بن حارثة فلم يزل بها حتى استخلصها لنفسه ؟ … . وما قالوا في الأوصياء أكثر من ذلك ألم ينسبوا سيد الأوصياء عليهم السلام إلى أنه يطلب الدنيا والملك ؟… ألم ينسبوه إلى أنه (ع) أراد أن يتزوج ابنة أبي جهل على فاطمة (ع) وأن رسول الله (ص) شكاه على المنبر إلى المسلمين فقال : إن عليا يريد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة نبي الله ! ألا إن فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ومن سرها فقد سرني ومن غاظها فقد غاظني " (1) . المهم أن الحديث مرفوض عند الشيعة متنا وسندا ، وقد أشار ابن حجر إلى ذلك في ( الفتح ) حينما ذكر تكذيب السيد المرتضى للخبر لأنه من رواية المسور وكان فيه انحراف عن علي (ع) (2) . فالعلة كل العلة في المسور ، فيكفي أولا كونه من جنود عبد الله بن الزبير الذي أضل أباه وزين له حرب علي في معركة ( الجمل ) ، بل الخوارج ينتهلون منه قال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) : " وقد انحاز إلى مكة مع ابن الزبير وسخط إمرة يزيد وقد أصابه حجر منجنيق في الحصار ، قال الزبير بن بكار كانت الخوارج تغشاه
وينتحلونه ، … قال عروة : فلم أسمع المسور ذكر معاوية إلا صلى عليه … وعن عطاء بن يزيد كان ابن الزبير لا يقطع أمرا دون المسور بمكة " (1) . ونقل ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) : " عن الزبير بن بكر : وكانت الخـوارج تغشى المسـور بن مخرمة وتعظمه وينتحلون رأيه " (2) . نعم يمكن أن يكون هناك أصل للخبر تمثل في إشاعة بثها المنافقون حول علي d بأنه تقدم لخطبة ابنة أبي جهل أذية لهما ، فبين رسول الله (ص) أن مثل هذا لا يجوز بالنسبة إلى زوج سيدة نساء العالمين (ع) ، فلا تؤذى بمثل هذا الأمر . فقد روى الصدوق في ( العلل ) كما عن البحار عن أبي عبد الله الصادق (ع) : " جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت محمد (ص) فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل … قال رسول الله (ص) : فما دعاك إلى ما صنعت ؟ فقال علي: والذي بعثك بالحق نبيا ما كان مني مما بلغها شيء ولا حدثت بها نفسي " (3) ، لكن الخبر ضعيف السند منكر المضامين . بقيت لدينا مسألة إغضاب أبي بكر للزهراء عليها السلام ، فنحن أمام قضية منطقية واضحة ، نرجو من علماء أهل السنة أن يبينوا الخطأ إذا كانت هناك مغالطة في البين أن أبا بكر أغضب فاطمة عليها السلام كما في الصحيح بشكل غير قابل للتأويل ، ومن أغضب فاطمة (ع) أغضب رسول الله (ص) ومن أغضبه (ص) أغضب الله تعالى . ولنقل أن عليا (ع) أيضا أغضب فاطمة (ع) كما تعتقدون ألم يؤيد رسول الله (ص) فاطمة عليها السلام مع أن الأمر كان حلالا لعلي (ع) ، فلماذا لا تخطأون أبا بكر مع
فرض أن الأمر جائز له ؟!
» التعليقات «11»
عباس العراقي - العراق [الأحد 10 يوليو 2011 - 7:19 م]
ينقلون هم ان زواج فاطمة من علي (عليهما السلام) انه بامر من السماء حين جاء بعضهم لخطبتها فكيف يعصي الرسول (ص) الله ويطلب طلاق من زوجتهم السماء!مالكم كيف تحكمون!خالفتم حتى الوحي الذي يقول وما ينطق عن الهوى0
رياض الموسوي - الهند [الإثنين 22 فبراير 2010 - 2:09 ص]
وهو الذي حاربه في بدر وبوجود رسول الله نفسه ؟
ثالثا : على فرض ان الامر صحيح وان علي قد طلب الزواج منها فهل يعقل ان الرسول يدلي بهذا الخطاب وعلى المنبر ويشهر بعلي بن ابي طالب فأين نذهب بحديث الرسول علي من بمنزلة هارون من موسى ؟ واين شد ازر موسى من قبل هارون في هذا الموضوع ... وعندي الكثير مما اقوله ولكن الوقت الان الخامسة صباحا .. اخاف لا يصير دماغي متوقف مثل ادمغة الوهابية الحبابين على مقولة اهلنا في العراق ... في امان الله saeed - مهبط الوحي [الأربعاء 13 يناير 2010 - 8:26 م]
مشكلة الشيعه إنهم مصدقين أنفسهم إنه أهل عقل ويرون السنه أغبياء وهذا أصلاً قمة الغباء فكيف يكون الشيعه أذكياء والسنه اغبياء وهم بكل البلدان ام أن الذكاء ياأغبياء هبه منحها لكم أحد المرجعيات؟
أحدهم يقول أقرأوا قبل التحدث والصراخ وبدأت يتكلم بموضوع آخر تماماً موالي فلسطيني شيعي نااااااااااار - فلسطين الفاطمية قريبا بيدنا [الثلاثاء 22 سبتمبر 2009 - 7:45 ص]
اولا اي نبي هذا يشرع ثم ينسف شريعته للوهلة الاولى لاجل اهوائه واهواء ابنته ثم لا نقاش بالسند بل بالمتن فان الله قد اباح تعدد الزوجات ولا حرج على اي بشر ثم على فرض اغضاب علي للزهراء ع فانها ماتت راضية عليه بل قد دفنها وبالمقابل قد ماتت غاضبة على الشيخين وواجدة فمن عليه اللعنة ؟اريد جوابا؟صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر - رقم الحديث : ( 3913 )
عن عائشة أن فاطمة عليها السلام بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه بحراني - البحرين [الإثنين 22 ديسمبر 2008 - 2:58 م]
عن الامام الصادق عليه السلام... قال ان النساء حرمت على النبي صلى الله عليه و اله في عهد ام المؤمنين خديجة عليها السلام و حرمت النساء على علي عليه السلام على عهد فاطمة عليها السلام
اين الراوي عن هذا الحديث هل فعلا هناك عقول تصدق ما روي عن زاج الامام ع من ابنة الكافر بنبوة محمد ص فاطمة - السعودية [السبت 01 نوفمبر 2008 - 2:37 م]
اللهم صلي على محمد وآل محمد في الحقيقة انا انزعج جدا عندما نحاول ان نفتح نقاشا حضاريا وما ان نبدأ حتى نجد نفرا من الناس يتحول الى والإهانات اتمنى ان نكون ارفع من هذا وانا اقصد الطرفين الشيعي والسني. اما بالنسبة لإغضاب ابا بكر لفاطمة (ع) فهذا ما يوثقه التاريخ، وعلاقة علي (ع) بفاطمة الزهراء أنقى وأطهر من هذة المقولة الكاذبة كان علي (ع) يقول عندما ارى وجه فاطمة تنجلي عني كل الهموم وهل من يقول في زوجة مثل هذا الكلام يختار ان يتجوز من ابنة الكفر ابنة أبي جهل. سلام الله عليك يا أمير المؤمنين قاعد لكم يالوهابية - المغرب [الجمعة 31 اكتوبر 2008 - 12:32 م]
سبحان الله احس بان الذين يعلقون لايفقهون حتى القرأءة
ارجوكم افهموا ما خط الكاتب؟ واجيببوا على الاسئلة التي طرحها ان كان لديكم حجة؟؟ لماذا لا تجيبون عليها؟؟ ليس لديك معلومات؟ اذا على ماذا تعلق؟ سبحان الله كل شيئ بالنسبة لديك بالصراخ والجدال ورفع الاصوات وتحريف المعاني ! منير - تونس [الثلاثاء 28 اكتوبر 2008 - 11:49 م]
اللهمّ إهدي قومي فاٍنّهم لايعلمون
عمار - الجزائر [الأربعاء 15 اكتوبر 2008 - 8:36 م]
إن زواج العرب في ذلك الزمن بأكثر من زوجة واحدة كان يعتبر أمرا طبيعيا بل قل عاديا و صاحب فكرة هذه القصة الملفقة لسيدنا أمير المؤمنين عليه السلام أدرك هذا الأمر جيدا لذا جعل الزوجة الثانية المزعومة، التي رغب الإمام في الزوج منها على بضعة رسول الله صلى الله عليه و سلم و على آله الطيبين، بنت أعتى كفار قريش ليضرب بمثل هذه القصة محمد (ص) قبل الإمام علي (س)و يجعل منه رجل ضغائن و حقد و العياذ بالله و نسي هذا الراوي أن الرسول قد تزوج من بنت أبي سفيان الذي حاربه و لم يدخل في هذا الدين إلا و هو طليق.
هاشم - سوريا [الأحد 12 اكتوبر 2008 - 2:27 م]
محب أهل البيت والصحابة
مشاء الله عليك شو هالعبقرية متى ما فهمت الموضوع علق بتعليقك العجيب وبرافو عليك لانك كذبت ثاني صحيح عند أهل السنة عندما قلت ان حديث من اغضب فاطمة ... لا يصح شكرا لغبائك ونفيك للحديث يدل على بغضك لأهل البيت الحمد لله الذي رزقنا نعمة العقل محب اهل البيت و الصحابه - الامارات [الأربعاء 08 اكتوبر 2008 - 2:04 ص]
السلام على من اتبع الهدى:
الرسول - صلى الله عليه و سلم - لم يرفض او يقاطع احكام ربه - سبحانه - و انما من حقه كاب و من حق ابنته كزوجه ان يرفضوا وضع هم ليس براضيين عنه من زواج الامام علي رضى الله عنه من بنت ابي جهل... فليس هناك اي مسكله - قال له رسول الله اذا تريد بنت ابي جهل طلق بنتي - من حقه !!! و من حق اي انسان ان لا يرضى باي وضع غير مريح له و لو كان شرعي و حلال. اما حديث من اغضب فاطمه فقد اغضبني فلا صحة له ابدا........ الحمد لله على نعمة الدين الحق |