
|
بقلم : عبدالحسين السلطان - 05/12/2011م - 1:07 م | مرات القراءة: 686
تطور العالم في جميع مناحي الحياة العامة، ابتداء من العلوم الإنسانية والحياة السياسية والتطور التكنولوجي.. ما عكس تطورا إنسانيا شاملا في ... اليزيديون الجدد تطور العالم في جميع مناحي الحياة العامة، ابتداء من العلوم الإنسانية والحياة السياسية والتطور التكنولوجي.. ما عكس تطورا إنسانيا شاملا في مفاهيم التعايش واحترام الآخر، وبذلك ارتقت المدنية نحو التعايش السلمي مع كل ما تحمل المجتمعات من ثقافات مختلفة، ومذاهب دينية متعددة، وأصول اجتماعية متباينة، وصلت إلى درجة عدم وجود مجتمع ذي صنف عرقي أو ديني أو مذهبي واحد في العالم. وفي ظل هذه النهضة والتطور الإنساني العالمي مازال البعض من شرائح مجتمعاتنا الإسلامية يصر على إقصاء الآخر وتصفية المخالف معه في المذهب، اقتداء بنهج يزيد ابن معاوية في تكريس مظاهر الفئوية والطائفية ومحاربة كل من لايتفق معهم وعلى رأسهم أنصار أهل البيت. وحتى يومنا هذا يصر اليزيديون الجدد على السير في النهج الأموي بالتنكيل بشيعة علي «ع» وتصفية تراث أهل البيت عبر تفجير المواكب الحسينية والمآتم.. ومازال يصر الأمويون الجدد على تكفير الزيارة وهدم المشاهد الشريفة.. ويستمر أولياء يزيد في استخدام كل الوسائل الإعلامية لحجب الأمة عن مضامين رسالة الحسين وأهداف وقيم عاشوراء، التي تكشف كافة أشكال الظلم والتخلف والتمييز الذي مارسته السلطة الأموية وأتباعهم عبر التاريخ. لكن الأمة الإسلامية اليوم تجاوزت كل مؤامرات الأمويين الجدد، وحملت راية الحسين خفاقة في جميع أصقاع العالم، و كل عام تتسع مساحة محبي الحسين في العالم، وتشتاق الأمم إلى معرفة أبعاد نهضة هذا الإمام الشهيد لكي تتزود بقيم الإسلام الاصيلة وتتحرر من مفاسد الدهر من ظلم وجور وتمييز، فالحسين وعاشوراء حطما كل الأغلال الأموية المصطنعة في تغييب الحسين عن العالم، وقد صدقت مولاتنا عقيلة الهاشميين حين قالت في مجلس يزيد ابن معاوية: » التعليقات «1»
جهاد فارس - العراق/ الكاظمية [الأربعاء 04 يناير 2012 - 12:26 ص]
السلام عليكم تعليقي هو سمعت قبل ايام لطمية تقول (( احنا شيعة جعفرية والحسين النا هوية )) والى اخر القصيدة يمضون الى درب الهاوية ونمضي سائرون الى الحسين ع واهل بيت النبوة اتصور لولا هؤلاء النواصب لما تمسكنا بكل قوتنا بالحسين ع لان بعملهم على طمس الهوية الحسينية عملنا على اظهار الهوية بكل معالمها والحمد لله . وشكرا
|