مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 1 - ص 106 : قال رسول الله (ص) كفوا عن أهل لا إله الا الله لا تكفروهم بذنب من أكفر أهل لا إله الا الله فهو إلى الكفر أقرب
» معذرة يا رسول الله في ذكرى وفاتك    » عجيب هذا الرجل ... يموت بجسده فتحيا أمة كاملة    » هكذا قدس الحسين عليه السلام الصلاة    » منع الزيارة وهدم مرقد الامام الحسين عليه السلام    » من كركوك إلى كربلاء في الناصرية قصة بطولة وكرامة    » موضع رأس الامام الحسين (ع) في مسجد الحنانة    » اربعينية الامام الحسين (ع) في كربلاء    » زينب الكبرى قطب اصحاب الكساء    » المختار بن أبي عبيدة الثقفي ( رضي الله عنه )    » النواصب والحقد الذي لا ينتهي   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
بقلم : علي - 13/08/2010م - 2:16 ص | مرات القراءة: 2218



كل من جرى قلمه في صفحات التاريخ، باحثا " فيه عن أحوال الأمم الماضية والقرون الخالية، تعرض إلى حادث السقيفة

السقيفة وما أدراك ما السقيفة
كل من جرى قلمه في صفحات التاريخ، باحثا " فيه عن أحوال الأمم الماضية والقرون الخالية، تعرض إلى حادث السقيفة، وما جرى فيها وبها من كوارث مؤلمة تقض المضاجع، وتندي الجبين.

ولكن قل أن ينجو مؤرخ من الانحياز إلى أحد الطائفتين (الشيعة والسنة) المتخاصمتين من ذلك اليوم إلى يوم الناس هذا، وإلى ما بعده.

ولقد عالج هذا الحادث في كل قرن مضى كثير من المؤرخين، راجين قشع ما تلبد عليه من سحب، وما أحاط به من دخان، وإزالة ما وضع في سبيل الأمة من عقبات كؤود لا يجتازها عابرها إلا بشق الأنفس.

وهيهات النجاة وكشف القناع عما وضعه الوضاعون، ودسه الدساسون في القرن الأول، والقرن الثاني، وما يليهما من القرون، وقصدهم بما وضعوه، وبما دسوه الستر على من ارتكب الطرق الملتوية لئلا تتكشف عوراتهم البادية، وتعمية السبيل المستقيم على سالكيه لهذا وذاك، عسر على المحققين المنصفين مع بذلهم قصارى جهدهم للوقوف على تمحيص الحقيقة آنذاك.

لكن الله جلت قدرته لن يخلي زمنا " ما ممن يقذف بالحق على الباطل، فيدمغه فإذا هو زاهق، والحمد لله رب العالمين.

إذن فالكتابة عن يوم السقيفة وطوارئها، والبحث عن إدراك غوامضها ليس بالأمر السهل، إذ هو السبب القوي الداعي إلى انقسام الأمة إلى فرقتين في يومه، ثم إلى فرق تبلغ الثلاث والسبعين فرقة، كما جاء في الحديث كل فرقة تحمل على من سواها حملة شعواء لا هوادة فيها، وتحملها أوزار الثقلين من الإنس والجن، ولا ينجو من تلك الفرق كلها سوى فرقة واحدة، بإخبار الرسول صلى الله عليه وآله (1) وهذا شئ عظيم يوجب إلفات النظر بدقة.

أمة كبيرة طويلة المدى، لا ينجو منها سوى فرقة واحدة (الله أكبر) إذن يجدر بالإنسان أن يجهد جهده لإنقاذ نفسه، وإنقاذ عياله، ومن يلوذ به وأصدقائه، بل جميع الأمة إن استطاع ولا أراه بمستطيع...
فالأمر أمر تضرب له آباط الإبل، انتبه ! !

إذن، فأي فرقة هي الفائزة بالنعيم الأبدي في رضوان الجنان ؟
لعمري ولعمر الدهر، لو أن الإنسان بات الدهر طاويا "، يفترش الغبراء، ويلتحف الزرقاء ونجى لما كان مغبونا " به.

طامة الشورى
قلنا غير مرة: إن الله جل وعلا أرسل محمدا " صلى الله عليه وآله، وشرع له دينا " قيما " لا عوج فيه على لسان جبرئيل، وأنزل عليه قرآنا " محفوظا " لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه.

ونص الله ورسوله على وصيه علي عليه السلام من أول يوم أعلن الرسول الدعوة فيه فأمره الله بإنذار عشيرته الأقربين، واستوزر عليا " عليه السلام وما زال في كل مناسبة يرفع من شأن علي في أمر الخلافة، حسبما تقتضيه حكمته البالغة إلى أن جاء اليوم الذي أراد الله أن يتوفى فيه رسوله، ففي اليوم الذي قضى الرسول صلى الله عليه وآله فيه نحبه، وبينما كان علي ومن معه مهتمين في تجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله، قام الأنصار واجتمعوا في سقيفتهم، ورشحوا سعد بن عبادة ليكون خليفة.
وبينما هم في تبادل الرأي إذ كبسهم من المهاجرين ثلاثة:
أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة، فدخلوا عليهم بغتة، ودار الحوار بين المهاجرين والأنصار، واحتدم النزاع، واشتد الجدال حتى كادت أن تقع الفتنة بينهم، فقام أبو بكر، وألقى خطابا " سياسيا " بعد أن أنهى أبو بكر خطابه، لم يرد عليه إلا الحباب بن المنذر (2)، فقال: منا أمير، ومنكم أمير ! وهنا جاء دور عمر بن الخطاب، فقال له: هيهات ! لا يجتمع اثنان في قرن، لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم، ولكن العرب لا تمتنع أن تولي أمرها لمن كانت النبوة فيهم، وولي أمورهم منهم، ولنا الحجة بذلك على من أبى من العرب.
فقام الحباب بعد عمر، فقال: يا معشر الأنصار ! املكوا عليكم أمركم، ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه، فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر، فإن أبوا عليكم ما سألتموه، فاجلوهم عن هذه البلاد، وتولوا عليهم هذه الأمور، فأنتم - والله - أحق بهذا الأمر منهم، فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من دان ممن لم يكن يدين، إلى غير ذلك مما قال.

خلافة أبي بكر
وبعد اللتيا والتي تم الأمر جبرا " وكراهة من الأنصار، وكثير من المسلمين لأبي بكر، وخسر الأنصار، وما ذلك إلا انقسامهم على أنفسهم، وقام أبو بكر بالخلافة سنتين وشهرين وبضع أيام (3) مع أن بيعته (كانت فلتة) على حد تعبير عمر نفسه، إذ قال: كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها (4).

ونحن نقول: لا والله ما وقى الله شرها، بل ما زال شررها يلتهب، وضررها مستمر إلى الأبد، كأختها الشورى لأنها منبثقة عنها.

عمر والخلافة
ثم قام عمر بن الخطاب بأمر الخلافة مدة عشر سنين وشيئا " (5)، فلا نتعرض له فيما حكم به في هذه المدة عدل أم لا، إذ أن علماء التاريخ أتوا بكل ما وقع منه في مدة خلافته، فنحيل القارئ إليها (6) إذ نحن غرضنا هنا في جعله أمر الخلافة في ستة نفر، أحدهم علي بن أبي طالب عليه السلام فلننظر هل كان عمر على صواب في ذلك، أم لا ؟

فنقول: لما طعنه أبو لؤلؤة في المسجد، حملوه إلى منزله، وأجمع الناس عنده، فاستشار الحاضرين فيمن يولوه الأمر بعده، فأشاروا عليه بولده عبد عبد الله ! فقال: لا ها الله إذن لا يليها رجلان من ولد الخطاب، حسب عمر ما احتقب، لاها الله لا أحتملها حيا " وميتا " ! ثم قال: إن رسول الله مات وهو راض عن هذه الستة من قريش: علي، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن، وسعد، وإني رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا لأنفسهم ! ثم قال: إن أستخلف، فقد استخلف من هو خير مني - يعني أبا بكر - وإن أترك فقد ترك من هو خير مني - يعني النبي - ! ! ! ثم قال ادعوهم.
فدعوهم، فدخلوا عليه، وهو ملقى على فراشه يجود بنفسه، فنظر إليهم، فقال:
أكلكم يطمع في الخلافة بعدي ؟ فوجموا.
فقال لهم ثانية، فأجابه الزبير وقال:
وما الذي يبعدنا منها، وقد وليتها أنت، فقمت بها ولسنا دونك في قريش، ولا في السابقة ؟ !
قال [الشيخ أبو عثمان] الجاحظ: والله لولا علمه أن عمر يموت في مجلسه ذلك لم يقدم على أن يفوه من هذا الكلام بكلمة، ولا أن ينبس منه بلفظة (7).
فقال عمر: أفلا أخبركم عن أنفسكم ؟ قالوا: قل، فإنا لو استعفيناك لم تعفنا.
فقال:
أما أنت يا زبير، فوعق لقس (8)، مؤمن الرضا، كافر الغضب، يوما " إنسان ويوما " شيطان، ولعلها لو أفضيت إليك ظلت يومك تلاطم بالبطحاء على مد من شعير.
أفرأيت إن أفضيت إليك، فليت شعري من يكون للناس يوم تكون شيطانا " [ومن يكون للناس يوم تغضب ؟ !]، وما كان الله ليجمع لك أمر هذه الأمة وأنت على هذه الصفة (9).
ثم أقبل على طلحة، وكان له مبغضا " منذ قال لأبي بكر يوم موته ما قال في عمر (10)، فقال له: أقول أم أسكت ؟ قال: قل، فأنت لا تقول من الخير شيئا " ! قال: أما إني أعرفك منذ أصيبت إصبعك يوم أحد، و [البأو] (11) الذي حدث لك، ولقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله ساخطا " عليك بالكلمة التي قلتها يوم أنزلت آية الحجاب (12).

قال الجاحظ: [الكلمة المذكورة] إن طلحة لما أنزلت آية

الحجاب، قال بمحضر من نقل عنه إلى الرسول صلى الله عليه وآله: ما الذي يغنيه حجابهن اليوم وسيموت غدا "، فننكحهن ! !

قال الجاحظ أيضا ": لو قال لعمر قائل: أنت قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله مات وهو راض عن الستة، فكيف تقول الآن لطلحة أنه مات صلى الله عليه وآله وهو ساخط عليك للكلمة التي قلتها ؟ ! لكان قد رماه بمشقصه (13)، ولكن من الذي كان يجسر على عمر أن يقول له ما دون هذا ؟ !
قال: ثم أقبل على سعد بن أبي وقاص، فقال له:
[إنما] أنت صاحب مقنب (14) من هذه المقانب تقاتل به، وصاحب قنص وقوس وأسهم، وما زهرة (15) والخلافة وأمور الناس ؟ ! (16).
ثم أقبل على عبد الرحمن بن عوف، فقال: وأما أنت يا عبد الرحمن، فلو وزن نصف إيمان المسلمين بإيمانك لرجح إيمانك به، ولكن ليس يصلح هذا الأمر لمن فيه ضعف كضعفك، وما زهرة وهذا الأمر ؟ !
ثم أقبل على علي عليه السلام، فقال:
لله أنت، لولا دعابة فيك ؟ ! أما والله لأن وليتهم لتحملنهم على الحق الواضح، والمحجة البيضاء (17).
ثم أقبل على عثمان، فقال:
هيها " إليك، كأني بك قد قلدتك قريش هذا الأمر لحبها إياك، فحملت بني أمية وبني أبي معيط على رقاب الناس، وآثرتهم بالفئ، فسارت إليك عصابة من ذؤبان العرب، إلى آخر ما قال (18).
ثم أخذ بناصيته، فقال فإذا كان ذلك فاذكروا قولي، فإنه كائن.
ثم قال عمر: ادعو لي أبا طلحة الأنصاري. فدعوه، فقال له:
أنظر يا أبا طلحة، إذا عدتم من حفرتي، فكن في خمسين رجلا " من الأنصار حاملي سيوفكم، فخذ هؤلاء النفر بإمضاء الأمر، واجمعهم في بيت، وقف بأصحابك على باب البيت ليتشاوروا ويختاروا، فإن اتفق خمسة وأبى واحد فاضرب عنقه، وإن اتفق أربعة وأبى اثنان فاضرب أعناقهما، وإن اتفق ثلاثة وخالف ثلاثة، فانظر الثلاثة التي فيها عبد الرحمن فارجع إلى ما قد اتفقت عليه الثلاثة، فإن أصرت الثلاثة الأخرى فاضرب أعناقها، وإن مضت ثلاثة أيام ولم يتفقوا على أمر فاضرب أعناق الستة، ودع المسلمين يختارون لأنفسهم... (19).
قلت: نعوذ بالله من هذا الحكم الجائر الصادر عن هذا الخليفة العادل، فإنه في بدء أمره وصف الستة بأنهم (مات رسول الله صلى الله عليه وآله وهو راض عنهم) فدعاهم فقال: ادعوهم لي. فدعوهم، فلما حضروا، وصم كل واحد منهم بعيوب لا تخوله أن يكون خليفة، بل مردود الشهادة لو طلب إليها، فضلا " عن أن يكون خليفة، ومع ما عابهم به بقي على إدخالهم في الشورى !
فلو فرضنا أنهم لم يتفقوا في ثلاثة أيام، وضرب أبو طلحة الأنصاري رقابهم، وهم على ما زعموا أنهم من العشرة المبشرين بالجنة، فيا لله أي مسوغ سوغ لعمر إباحة دماء الستة من كبار الصحابة مع أن هناك نصوصا " صارخة في مواضع شتى بخلافة علي أمير المؤمنين عليه السلام أفهلا أرجعها له رأسا "، وأراح المسلمين من هذه المشكلة المعضلة ! !.

فليت شعري على من تكون تبعتهم، وهو يلفظ نفسه الأخير، وتحرج من أن يتحملها حيا " وميتا "، انظر إلى هذا الحكم الذي صدر عنه، وتأمل منصفا "، هل يصدر هذا الحكم من رجل يخاف الله ورسوله ؟ ! كلا فيا ليته ترك الأمة تختار لنفسها، ولم يجعلها شورى، لكان خيرا " له وللأمة على فرض أنهم لم يتفقوا.

ثم انظر إلى قوله: فإن اختلف ثلاثة وثلاثة، فأرجع الأمر إلى عبد الرحمن بن عوف، تجد الأمر ظاهرا " جليا " في عداوته إلى علي عليه السلام ولم لم يرجعهم إلى علي عليه السلام رأسا " ! ؟ ولكن الأمر مدبر بليل كما قدمنا لك في كتابتهم صكا "، وذلك بعد رجوعهم من يوم الغدير، إذ أنهم تصافقوا على إخراج علي منها، وإن أردت الوقوف على الحقيقة أكثر مما ذكرنا، فراجع الكتب المؤلفة في هذا الموضوع (كإحقاق الحق) (والصوارم المهرقة في الرد على الصواعق المحرقة) للشهيد السعيد الإمام القاضي نور التستري و (تشييد المطاعن) وعبقات الأنوار، وغاية المرام، والغدير، ومؤلفات الإمام شرف الدين (ره) وغيرها من الكتب المؤلفة في هذا الشأن.
____________
(1) سنن الترمذي 5|25 ح2640 قال الترمذي: حديث حسن صحيح. سنن أبي داود 4|197 ح4596. صحيح سنن أبي داود 3|869 ح3842. سنن ابن ماجة 2|1321 ح3991. صحيح سنن ابن ماجة 2|364 ح3225. سنن الدارمي 2|690 ح2423. مسند أحمد بن حنبل 2|332، 3|120. المستدرك 1|6، 128. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 8|258
(2)  ترجم له أسد الغابة: 1 / 436 وفيه (شهد الحباب المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو القائل يوم السقيفة بني ساعدة عند بيعة أبي بكر: أنا جيذيلها عمر بن الخطاب....
(3)  ذكره في حياة الحيوان: 1 / 71، وقال: (سنتين وثلاثة أشهر وثمانية أيام).
(4) وقوله هذا مشهور نقله الفريقان بأسانيد شتى، فقد رواه البخاري في صحيحه (باب رجم الحبلى من الزنا): 10 / 44، وأحمد في مسنده:
1 / 55، وابن كثير في تاريخه: 5 / 246، والطبري في تاريخه: 3 / 200 - 205، وابن هشام في السيرة: 4 / 338، وكثير غيرهم.
(5) ذكره في حياة الحيوان: 1 / 75، وقال: (عشر سنين وستة أشهر وخمس ليال) وقال غيره: (وثلاثة عشر يوما ").
(6) راجع على سبيل المثال كتاب (من حياة الخليفة عمر بن الخطاب) لعبد الرحمن البكري (ط. الارشاد للطباعة والنشر).
(7) وهذا دليل واضح على شدة عمر وغلظته، وعدم عدالته وحنانه ورأفته في الأمة.
(8) الوعق: الضجر، المتبرم. واللقس: من لا يستقيم على وجه.
(9) إن شهادة عمر هذه في الزبير تنافي ما روي فيه بأنه مقطوع له بالجنة، وأنه من العشرة المبشرة، وكذا ما قاله في طلحة، ومن هنا ظهر لنا أن حديث العشرة المبشرين بالجنة فيه نظر، فتأمل.
(10) أقول: تقدم قول طلحة لأبي بكر في عمر ص 415.
(11) أي الكبر والفخر.
(12) تأمل أيها القارئ قول طلحة في عمر، وقول عمر في طلحة !
يا لله ولرجال المسلمين ! فتنبه وانصف.
(13) المشقص: نصل السهم إذا كان طويلا ".
(14) المقنب: جماعة الخيل.
(15) زهرة هي قبيلة سعد بن أبي وقاص.
(16) قال المؤلف: وقد أخرج عمر بهذه الجملة سعدا " من الستة، وكذا عبد الرحمن بن عوف.
(17) لله أبوك يا عمر ما أدهاك ! فقد أخرجت أبا الحسن عليه السلام من الخلافة من طرف خفي، وهناك سر أخفى لا يدركه إلا من امتحن الله قلبه بالإيمان.
أقول: تأمل - أخي القارئ - كلام عمر وانصف، أيعاب على من يحمل الناس على الحق الواضح أن فيه (دعابة) ؟ !
(18) من هنا ظهر لنا أن عمر أعطى الخلافة إلى عثمان بقضية مدبرة قبيل وفاة الرسول صلى الله عليه وآله كما يقال: أمر قد دبر بليل، وإن وراء الأكمة ما وراءها.
(19) شرح النهج لابن أبي الحديد: 1 / 185.



» التعليقات «19»

ابو سعيد - [الإثنين 20 سبتمبر 2010 - 1:59 م]
إلى ادارة الشبكه
التعليقات كلها لا ترتبط بالموضوع
ومع ذلك تمنعون من شئتم ومن لا يتفق معكم
وتوردون من يفق معكم
أليس هذا من الاجحاف
ثم هناك أخطاء نحويه بالموضوع نفسه
فأي شفافيه تتدعونها ناهيك عن الافتراء والدس الذي ادخل على الموضوع
وتذكروا ان القراء لديهم مصادر للتاكد من صحه ما يكتب

أخي الكريم ننشر تعليقات كل من يلتزم بالموضوع فقط - إدارة الموقع
طارق زيدان. - فلسطين. [الإثنين 06 سبتمبر 2010 - 11:48 م]
أخرج مسلم عن عبد الله، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أنا فرطكم على الحوض، ولانازعن أقواما ثم لاغلبن عليهم، فأقول: يا رب أصحابي أصحابي: فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "....

يرجى من الأخوة الإلتزام بعنوان الموضوع - إدارة الموقع
الحسن - السعودية [الإثنين 06 سبتمبر 2010 - 4:58 م]
قال تعالى: (( جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾
ماذا عملت أيه الشيعة لهذا الدين؟
أما صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد آمنوا وصدقوا وعذبوا أشد العذاب وتركوا بيوتهم وأمولاهم وهاجروا لنصرة الدين وجاهدوا حق جهاده ومنهم من قضى نحبه ومنهم انتظر أجله وهو على أحسن حال ونشروا هذا الدين حتى عم كل أرجاء الأرض لقد أعز الله هذا الدين بهولاء الأصحاب
طارق زيدان. - فلسطين. [الأحد 05 سبتمبر 2010 - 6:37 ص]
السلام عليكم الأخوة من اليمن السعيد خير وأجمل البـلاد.
إنه منطق التعصب الأعمى الذي يواجه الأشياء بالنظرة العمياء. " وإذا قيل لهم اتَّبِعوا ما أنزل الله قالوا بل نتَّبع ما وجدنا عليه آباءنا أَوَلَوْ كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السَّعِير" [لقمان : 21]، فلو كان آباؤكم متَّبِعين الشيطان ودعوكم إلى هذا الخط فهل تقبلون به؟ لذلك أخوتي الأعزاء إن الله يريد من الأنسان أن لا يلتزم بأي خط وفكر وموقف إلاّ بعد أن يملك الحُجَّة في ذلك أمام الله ، بحيث إذا سأله الله عنه استطاع أن يدافع عن موقفه، والله يريد لنا أن نكون المجتمع المُفكّر والمحاور والسائل، لا المجتمع الذي يغمض عينيه ويمشي. إن الله يريد أن نُحرّر عقولنا ونفتحها للحوار والبرهان، وأن لا نقدّم رِجْلاً ولا نؤخر أخرى إلاّ بعد أن نقدّم الدليل عليه لأن الله يريد للمجتمع أن يكون مجتمع الثقافة والعلم والبرهان، ولا تكونوا كعُباد العجل الملعون بنو إسرائيل يُماطلون مماطلة شديدة، فقالوا: ما لونها؟ وما سنها؟ وهل هي كبيرة أو صغيرة؟ متدينون ويؤمنون باليوم الآخر ، ولكن لديهم مشكلة في أنفسهم ألا وهي "التعصب". فيُماطلون على شكل البقرة كي يعرفوا أمر الله بالتفصيل. على الرغم أن الله أمرهم أن يذبحوا "بقرة"، ولم يحددها، وقال "بقرة". يقول رسول الله: (هلك المتنطعون). وهذا الصنف من الناس يوجد كثيرًا منة في العصور مشكلتم أيها الأخوة المخالفون أنكم بارعون في طرح الأسألة وبتفوق ولكن دون أن تكلفوا أنفسكم عناء البحث عن الإجابة ، تقرأون و تحفظون ولكن لا تعقلون.
ali - any where [الأحد 05 سبتمبر 2010 - 1:26 ص]
عزيزي بشير من الجزائر ـ الجزائر :
السلام عليكم :يجب علينا أن نتبصر الأحداث ونقف على المنعطفات التي مرت عليها الأمة وأن نحدد من يصلح لنا قدوة من غيره حتى نستفيد لحاضرنا فنتقدم لمستقبل مشرق، وبلا شك أمة لا تفرق بين علي (ع) ومعاوية ولا بين الحسين (ع) ويزيد أمة لن تتقدم بل هذا أحد أهم الأسباب لتخلفنا الراهن.
لا استغناء عن التاريخ الذي له المدخلية الأولى في فهم الانحراف الذي حدث في الأمة فتنكبت الطريق وبعدت عن الصواب... أما أولئك الذين ينادون بعدم البحث في التاريخ بحجة إثارة الفتن وعدم جدوائية ذلك يخافون من انكشاف الواقع وفضح مأسي الأمة التي اختارتها بكامل إرادتها وهي تبتعد عن نهج الحق.
في ظل أمواج الفتن ما أحوج الإنسان إلى أن يجد سفينة النجاة لتأخذ به إلى بر الأمان، وما أحوجه إلى التعرف على المعتقد السليم الذي من خلاله يستطيع أن يعيش واقع حياته اليومية باطمئنان حتى يلقى الله وقد وفى بعهده وميثاقه.
علي بن الحسين - اليمن [الأحد 05 سبتمبر 2010 - 12:17 ص]
ساسالكم سؤال لاكشف الحقيقة ...

السؤال لا يرتبط بالموضوع - إدارة الموقع
بشير من الجزائر - الجزائر [السبت 04 سبتمبر 2010 - 6:01 ص]
عمر بن الخطاب يشهد على الزبير -المبشر بالجنة- أنه يوما انسان ويوما شيطان فغذا كان شيطانا فلماذا ندرس أبناءنا وإلى اليوم بأن هناك عشرة مبشرين بالجنة ونجعل ذلك عقيدة لا يجوز مسها بسوء وإذا كان صحيحا ان الزبير مبشر بالجنة فهل يجوز لعمر الطعن في صحابي مبشر بالجنة ؟واما عن طلحة فقال لعمر انت لا تقول من الخير شئا وهذه شهادة لا بد من تدوينها أيضا .فقال له عمر ولقد مات رسول الله ساخطا عليك فكيف يقال أن طلحة مبشر بالجنة وإذا لم تكن هذه الروايات صحيحة فمعنى ذلك لو يكن هناك تاريخ أصلا وغذا كان فماهواجيبونا
صادق محمد - اليمن [الجمعة 03 سبتمبر 2010 - 7:26 م]
اجيبوا على اخونا علي المصري ... اين كان علي من كل هذا ... ثم اليس ما تقولونه ان صح وهو ليس بصحيح ..دليل على سذاجة والعياذ بالله كيف يكون الرسول ساذجا ويقبل صحبة هؤلاء الم يعرفهم يوما من فلتات السنتهم ... توبوا الى رشدكم
ali - any where [الجمعة 03 سبتمبر 2010 - 1:23 ص]
الأخ علي المصري ـ مصر
السلام عليكم ، يبدو انك جديد على هذا الموقع الكريم، لقد سألت اسئلة وقد جاوبنا عليها بكل تفصيل ، اذهب الى اعلى الموقع ترى كلمة مشاركات الزوار ، اضغط عليها ترى المشاركات ،اختار "هل رضي الإمام علي (ع) بخلافة الشيخين؟ اقرأه مع التعليقات ، كما بمقدورك قراءة كتاب قيم اسمه "المراجعات" للسيد عبد الحسين شرف الدين وهو يجيبك على كل الأسئلة، كونك مصريا يجب ان تقرأه وهو يغنيك ويزيد معرفتك ، اتكل على الله ولن تخسر وهناك المزيد ان اردت ، هدانا الله وإياكم لمعرفة الحق والسلام.
طارق زيدان. - فلسطين. [الخميس 02 سبتمبر 2010 - 8:28 م]
أخي الكريم على المصري لقد أجاب أمير المؤمنين علي (علية السلام) للشبهة التي تحوم حول نور بصيرتك في خطبة مشهورة له فقال (لقد علمتم أني أحقٌ الناس بها من غيري، والله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن فيها جورٌ إلا عليّ خاصةً، التماسا لأجر ذلك وفضله وزهداً فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه ) أخي الكريم ، لقد عمل الإمام جاهداً من أجل أن يثبت أركان دولة الإسلام فهو على يقين أن قوة الأمة الاسلامية في وحدة كلمتها فأسرع بإطفاءاً الفتنة و حفاظاً عن المجتمع الإسلامي من الانقسام إلى أحزاب سكت يعسوب المؤمنين و إمام المتقين وتحمل الظلم والجور الذي وقع علية من أصحاب السقيفة وذلك حيفاظاَ على سلامة الدين والأمة وكان يرى أن مصلحة الأمة في بقاء راية الإسلام مرفوعة التي أورثها رسوال الله صلى الله علية وآله وسلم حيث قال رسول الله (يا أيها الناس إن الله مولاي.. وأنا مولى المؤمنين.. وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه، فهذا عليٌ مولاه... اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه)
علي المصري - مصر [الخميس 02 سبتمبر 2010 - 12:08 ص]
اخي انت لم تجبني علي شئ من تساؤلاتي لما لم يطالب علي الاسد رضي الله عنه بحقه ونحن اهل السنه نعلم انه لا يخشي الا الله لما لم ينتهز فرصه موت ابوبكر او مقتل عمر وقد تكلم غيره كما تقول ولم يهابوا عمر لانه يحتضر اجبني اجابات واضحه بالله عليك ولاتجعلني اتوه في الظلام
طارق زيــــدان. - فلسطين. [الأربعاء 01 سبتمبر 2010 - 10:42 ص]
أخي العزيز علي المصري من كوكبة العصر مصر سلام الله عليك .
أخي لا مجاملة من الله ولا من رسوله لأحد في الحق، هذا هو منطق القران الكريم والسنة المحمدية الشريفة التي لا تنطق عن الهوى ، وايم الله لو كان من كان من الصحابة ليسوا ببعديّن عن التحقيق وليسوا ببعديّن عن الشبهات إلا من عصمة ربي سبحانة عما يصفون وأراد أن يُذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم بما في ذلك الأنبياء والمرسلين ، بل إن صحبة رسول الله محمد مسؤولية خطيرة فمن لم يراعها حق رعايتها كان عذابه مضاعفا لما رأى من الحق ومن هدي رسول الله الكريم ، يا أخي العزيز على أدعو لك الله سبحانة عما يصفون أن يرشدك ألى المذهب الصافي العقلاني المليء بالحجج الدامغة من القرآن الكريم والسنة المحمدية بعيداً عن الخرفات والتحريفات الموضوعة والأكاذيب فالشيعة يوالون أصحاب محمد ( عليه وآله الصلاة والسلام ) الذين أبلوا البلاء الحسن في نصرة الدين وجاهدوا بأنفسهم وأموالهم في نصرة الحق ومن أشهر أدعية الشيعة للصحابة دعاء زين العابدين عليه السلام في صحيفته المعروفة بالسجادية . ولكن قولكم ان كل الصحابة بلا استثناء عدول ولا يجوز التعرض لهم لا من قريب ولا من بعيد بأي دراسة تؤدي إلى نقدهم أو إلى الانتقاص من أي واحد منهم ، ومن يفعل ذلك فهو زنديق كافر علية لعنة الله. أخي العزيز لو كان الصحابة كلهم عدولا لما حدثت الفتنة ، ولو كان الصحابة كلهم عدولا لما تفرقت الأمة ، ولو كان الصحابة كلهم عدولا لما قتل الصحابي صحابيا مثله ولو كان الصحابة كلهم عدولا لما وسد الأمر لغير أهله ولما أصبحت الخلافة ملكا وغنيمة يأخذها الغالب ، إنّ الصحابة هم أوّل المكلّفين في الإسلام وأوّل المسؤولين. فهم تحت الشرع وليسوا فوقه.
علي المصري - مصر [الأربعاء 01 سبتمبر 2010 - 1:59 ص]
بسم الله
قلت(يعد علي رضي الله عنه وزير)فكيف يترك الوزير في البيت وقد يقتل في الهجره ولما قدم عمرو في ذات السلاسل وعبدالله بن رواح وعثمان في الذهاب لمكه واسامه والوزير موجود (علي رضوان الله عليه)
ومن هم الثقلان(الانس والجن ام علي والقران) والله احترت
ولو ان خيره الصحابه كما تقول مغتصبي حكم ومعهم شياطين وضعاف وخونه ومنافقين فكيف لرسول يترك رسالته الي هؤلاء ليبلغوها ويحفظوها وليس بهم الا القليل الصالح واين الله سبحانه من هذا وكيف اتبع دينا اتباعه هؤلاء واين علي من هذا الذي لايسكت عن الحق عندنا
ali - any where [الإثنين 30 اغسطس 2010 - 8:19 ص]
الى الأخ علي : السلام عليكم:
يبدو انك من الذين لا يقرأون ، واذا قرأتم لا تفهمون ، بالله عليك هل تصدق أن المبشرين بالجنة يدخلون إليها وقد قاتلوا بعضهم بعضا؟؟ نحن لا نسيئ للإسلام لأن ما ذكرته موجود في كتبكم وهناك ما هو اكبر من كارثة السقيفة ، لو كنت من الباحثين عن الحقيقة لوجدتها بلا شك ، ولكن تعصبك اعماك ، لو صحيح انك تحب الإمام علي لوقفت معه وعملت بوصاياه ، ماذا تعرف عن الإمام علي(ع)وعن ال البيت (ع)؟؟ هل سمعت بحديث الثقلين الموجود في صحاحكم ؟؟؟؟ دع بكاءك عندما تقف بين يدي الله ويسألك هل اتبعت رسول( ص)؟؟؟"عندما قال لكم اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي" اما حب الإمام علي(ع) للصحابة ، عليك بقراءة خطبته( الشقشقية )لتعرف مدى حبه للصحابة المنقلبين على الأعقاب ، هداك الله وفتح بصيرتك ، لو تعرف ما في كتبكم من حقائق لغيرت رأيك /////////
اللهم انصر الاسلام - yemen [الإثنين 30 اغسطس 2010 - 4:55 ص]
اللهم صلي على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين ، يا اخواني الصحابه كانوا بشر ياكلون ويشربون ويجوعون فلا يجب ان ننزهم من الاخطاء فمنهم المنافق والمخالف وغير ذلك ، ام ان كل من نطق الشهادتين اصبح معصوم الغلط او من كل راى الرسول اصبح كذلك ، واي كان منهم شخص خالف الله ورسوله فهو في النار كان كائن من يكن، فلا قرابه ولا صحبه تشفع له.
فاتقو الله لماذا تقدسوا الصحابه لهذه الدرجه والله هدانا بالرسول ولم يطلب له اجرا الا المودة في القربى ( وبشرط الصالحين ) ولم يامرنا بالمودة للصحبه الصالحين والظالمين.
علي - الله اكبر عليكم [الأحد 29 اغسطس 2010 - 11:22 م]
لا حوله ولا قوة الا بالله اهكذ تعتقدون بالصحابة اصحاب رسول الله والمبشرين بالجنة هل قراتم كتاب رجال حول الرسول انا مسام اشهد ان لا الله الا الله وان محمد رسول الله واحب كل الصحابة والتابعين واحب علي وآل البيت كلهم اما انتم ايها الشيعة فوالله انكم تسيئون للاسلام والصحابة وحين قرات هذا المقال اوشكت على البكاء اهكذا تقولون عن اصحاب رسول الله والله ان الامام علي كرم الله وجهه بريء منكم وانه كان يحب الصحابة وكانوا يحبونه
طارق زيدان. - فلسطين [الثلاثاء 24 اغسطس 2010 - 4:10 ص]
عافاك الله يا أخي محمد القاضي أليس من العدل والانصاف أن لا يحكم العاقل على غيره بدون دليل ولا برهان ؟ منذ سنين طوال نفس المواضيع مكررة ونفس الشبهات مكررة اخي لا نخترع التاريخ ولكن إن قرأه الروايات التاريخية من زوايا ضيقة وجهات محددة وتفسير الأحداث ضمن منطلقات غير موضوعية لا تعطي تاريخا صحيحا ولا تعطي نظرة ثاقبة ومطلقة على التاريخ بل تعطي تاريخا يقوم على فكرة إسقاط الأخر فنحن بحاجة إلى قرأت جديدة واعية تدرك الأحداث وبالموضوعية وتحليل الأحداث بعيدا عن التعصب للأحزاب وإخفاء الحقائق التاريخية لمصلحة المذاهب.
ali - any where [الإثنين 23 اغسطس 2010 - 1:38 ص]
الى الأخ محمد القاضي ـ مصر
السلام عليكم ، لم نخترع قصصا ولم نزيف التاريخ ، بل هذه حقائق موجودة في كتبكم ، ان التعصب اعماكم عن معرفة الحقيقة وقراءة التاريخ الصحيح .
إن الاهتداء إلى الحق ليس عبقرية ذاتية، إنما نعمة من الله تعالى ينعم بها على من يشاء من عباده، وما على الإنسان إلا التوجه المخلص لله تعالى حتى يريه الحق حقا فيتبعه ويريه الباطل باطلا فيجتنبه، ولقد تكفل البارئ عز وجل بهداية المجاهدين فيه إلى سبله.
محمد القاضي - مصر المباركة [الخميس 19 اغسطس 2010 - 2:12 ص]
هل تخترعون قصص وتصدقونها أم هل تقرءون التاريخ على هواكم ...

الأسئلة لا ترتبط بالموضوع - إدارة الموقع