
|
بقلم : علي - 13/08/2010م - 2:16 ص | مرات القراءة: 2218
كل من جرى قلمه في صفحات التاريخ، باحثا " فيه عن أحوال الأمم الماضية والقرون الخالية، تعرض إلى حادث السقيفة السقيفة وما أدراك ما السقيفة ولكن قل أن ينجو مؤرخ من الانحياز إلى أحد الطائفتين (الشيعة والسنة) المتخاصمتين من ذلك اليوم إلى يوم الناس هذا، وإلى ما بعده. ولقد عالج هذا الحادث في كل قرن مضى كثير من المؤرخين، راجين قشع ما تلبد عليه من سحب، وما أحاط به من دخان، وإزالة ما وضع في سبيل الأمة من عقبات كؤود لا يجتازها عابرها إلا بشق الأنفس. وهيهات النجاة وكشف القناع عما وضعه الوضاعون، ودسه الدساسون في القرن الأول، والقرن الثاني، وما يليهما من القرون، وقصدهم بما وضعوه، وبما دسوه الستر على من ارتكب الطرق الملتوية لئلا تتكشف عوراتهم البادية، وتعمية السبيل المستقيم على سالكيه لهذا وذاك، عسر على المحققين المنصفين مع بذلهم قصارى جهدهم للوقوف على تمحيص الحقيقة آنذاك. لكن الله جلت قدرته لن يخلي زمنا " ما ممن يقذف بالحق على الباطل، فيدمغه فإذا هو زاهق، والحمد لله رب العالمين. إذن فالكتابة عن يوم السقيفة وطوارئها، والبحث عن إدراك غوامضها ليس بالأمر السهل، إذ هو السبب القوي الداعي إلى انقسام الأمة إلى فرقتين في يومه، ثم إلى فرق تبلغ الثلاث والسبعين فرقة، كما جاء في الحديث كل فرقة تحمل على من سواها حملة شعواء لا هوادة فيها، وتحملها أوزار الثقلين من الإنس والجن، ولا ينجو من تلك الفرق كلها سوى فرقة واحدة، بإخبار الرسول صلى الله عليه وآله (1) وهذا شئ عظيم يوجب إلفات النظر بدقة. أمة كبيرة طويلة المدى، لا ينجو منها سوى فرقة واحدة (الله أكبر) إذن يجدر بالإنسان أن يجهد جهده لإنقاذ نفسه، وإنقاذ عياله، ومن يلوذ به وأصدقائه، بل جميع الأمة إن استطاع ولا أراه بمستطيع... إذن، فأي فرقة هي الفائزة بالنعيم الأبدي في رضوان الجنان ؟ طامة الشورى ونص الله ورسوله على وصيه علي عليه السلام من أول يوم أعلن الرسول الدعوة فيه فأمره الله بإنذار عشيرته الأقربين، واستوزر عليا " عليه السلام وما زال في كل مناسبة يرفع من شأن علي في أمر الخلافة، حسبما تقتضيه حكمته البالغة إلى أن جاء اليوم الذي أراد الله أن يتوفى فيه رسوله، ففي اليوم الذي قضى الرسول صلى الله عليه وآله فيه نحبه، وبينما كان علي ومن معه مهتمين في تجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله، قام الأنصار واجتمعوا في سقيفتهم، ورشحوا سعد بن عبادة ليكون خليفة. خلافة أبي بكر ونحن نقول: لا والله ما وقى الله شرها، بل ما زال شررها يلتهب، وضررها مستمر إلى الأبد، كأختها الشورى لأنها منبثقة عنها. عمر والخلافة فنقول: لما طعنه أبو لؤلؤة في المسجد، حملوه إلى منزله، وأجمع الناس عنده، فاستشار الحاضرين فيمن يولوه الأمر بعده، فأشاروا عليه بولده عبد عبد الله ! فقال: لا ها الله إذن لا يليها رجلان من ولد الخطاب، حسب عمر ما احتقب، لاها الله لا أحتملها حيا " وميتا " ! ثم قال: إن رسول الله مات وهو راض عن هذه الستة من قريش: علي، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن، وسعد، وإني رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا لأنفسهم ! ثم قال: إن أستخلف، فقد استخلف من هو خير مني - يعني أبا بكر - وإن أترك فقد ترك من هو خير مني - يعني النبي - ! ! ! ثم قال ادعوهم. قال الجاحظ: [الكلمة المذكورة] إن طلحة لما أنزلت آية الحجاب، قال بمحضر من نقل عنه إلى الرسول صلى الله عليه وآله: ما الذي يغنيه حجابهن اليوم وسيموت غدا "، فننكحهن ! ! قال الجاحظ أيضا ": لو قال لعمر قائل: أنت قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وآله مات وهو راض عن الستة، فكيف تقول الآن لطلحة أنه مات صلى الله عليه وآله وهو ساخط عليك للكلمة التي قلتها ؟ ! لكان قد رماه بمشقصه (13)، ولكن من الذي كان يجسر على عمر أن يقول له ما دون هذا ؟ ! فليت شعري على من تكون تبعتهم، وهو يلفظ نفسه الأخير، وتحرج من أن يتحملها حيا " وميتا "، انظر إلى هذا الحكم الذي صدر عنه، وتأمل منصفا "، هل يصدر هذا الحكم من رجل يخاف الله ورسوله ؟ ! كلا فيا ليته ترك الأمة تختار لنفسها، ولم يجعلها شورى، لكان خيرا " له وللأمة على فرض أنهم لم يتفقوا. ثم انظر إلى قوله: فإن اختلف ثلاثة وثلاثة، فأرجع الأمر إلى عبد الرحمن بن عوف، تجد الأمر ظاهرا " جليا " في عداوته إلى علي عليه السلام ولم لم يرجعهم إلى علي عليه السلام رأسا " ! ؟ ولكن الأمر مدبر بليل كما قدمنا لك في كتابتهم صكا "، وذلك بعد رجوعهم من يوم الغدير، إذ أنهم تصافقوا على إخراج علي منها، وإن أردت الوقوف على الحقيقة أكثر مما ذكرنا، فراجع الكتب المؤلفة في هذا الموضوع (كإحقاق الحق) (والصوارم المهرقة في الرد على الصواعق المحرقة) للشهيد السعيد الإمام القاضي نور التستري و (تشييد المطاعن) وعبقات الأنوار، وغاية المرام، والغدير، ومؤلفات الإمام شرف الدين (ره) وغيرها من الكتب المؤلفة في هذا الشأن. » التعليقات «19»
طارق زيدان. - فلسطين. [الإثنين 06 سبتمبر 2010 - 11:48 م]
أخرج مسلم عن عبد الله، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أنا فرطكم على الحوض، ولانازعن أقواما ثم لاغلبن عليهم، فأقول: يا رب أصحابي أصحابي: فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "....
يرجى من الأخوة الإلتزام بعنوان الموضوع - إدارة الموقع الحسن - السعودية [الإثنين 06 سبتمبر 2010 - 4:58 م]
قال تعالى: (( جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾
ماذا عملت أيه الشيعة لهذا الدين؟ أما صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد آمنوا وصدقوا وعذبوا أشد العذاب وتركوا بيوتهم وأمولاهم وهاجروا لنصرة الدين وجاهدوا حق جهاده ومنهم من قضى نحبه ومنهم انتظر أجله وهو على أحسن حال ونشروا هذا الدين حتى عم كل أرجاء الأرض لقد أعز الله هذا الدين بهولاء الأصحاب طارق زيدان. - فلسطين. [الأحد 05 سبتمبر 2010 - 6:37 ص]
السلام عليكم الأخوة من اليمن السعيد خير وأجمل البـلاد.
إنه منطق التعصب الأعمى الذي يواجه الأشياء بالنظرة العمياء. " وإذا قيل لهم اتَّبِعوا ما أنزل الله قالوا بل نتَّبع ما وجدنا عليه آباءنا أَوَلَوْ كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السَّعِير" [لقمان : 21]، فلو كان آباؤكم متَّبِعين الشيطان ودعوكم إلى هذا الخط فهل تقبلون به؟ لذلك أخوتي الأعزاء إن الله يريد من الأنسان أن لا يلتزم بأي خط وفكر وموقف إلاّ بعد أن يملك الحُجَّة في ذلك أمام الله ، بحيث إذا سأله الله عنه استطاع أن يدافع عن موقفه، والله يريد لنا أن نكون المجتمع المُفكّر والمحاور والسائل، لا المجتمع الذي يغمض عينيه ويمشي. إن الله يريد أن نُحرّر عقولنا ونفتحها للحوار والبرهان، وأن لا نقدّم رِجْلاً ولا نؤخر أخرى إلاّ بعد أن نقدّم الدليل عليه لأن الله يريد للمجتمع أن يكون مجتمع الثقافة والعلم والبرهان، ولا تكونوا كعُباد العجل الملعون بنو إسرائيل يُماطلون مماطلة شديدة، فقالوا: ما لونها؟ وما سنها؟ وهل هي كبيرة أو صغيرة؟ متدينون ويؤمنون باليوم الآخر ، ولكن لديهم مشكلة في أنفسهم ألا وهي "التعصب". فيُماطلون على شكل البقرة كي يعرفوا أمر الله بالتفصيل. على الرغم أن الله أمرهم أن يذبحوا "بقرة"، ولم يحددها، وقال "بقرة". يقول رسول الله: (هلك المتنطعون). وهذا الصنف من الناس يوجد كثيرًا منة في العصور مشكلتم أيها الأخوة المخالفون أنكم بارعون في طرح الأسألة وبتفوق ولكن دون أن تكلفوا أنفسكم عناء البحث عن الإجابة ، تقرأون و تحفظون ولكن لا تعقلون. ali - any where [الأحد 05 سبتمبر 2010 - 1:26 ص]
عزيزي بشير من الجزائر ـ الجزائر :
السلام عليكم :يجب علينا أن نتبصر الأحداث ونقف على المنعطفات التي مرت عليها الأمة وأن نحدد من يصلح لنا قدوة من غيره حتى نستفيد لحاضرنا فنتقدم لمستقبل مشرق، وبلا شك أمة لا تفرق بين علي (ع) ومعاوية ولا بين الحسين (ع) ويزيد أمة لن تتقدم بل هذا أحد أهم الأسباب لتخلفنا الراهن. لا استغناء عن التاريخ الذي له المدخلية الأولى في فهم الانحراف الذي حدث في الأمة فتنكبت الطريق وبعدت عن الصواب... أما أولئك الذين ينادون بعدم البحث في التاريخ بحجة إثارة الفتن وعدم جدوائية ذلك يخافون من انكشاف الواقع وفضح مأسي الأمة التي اختارتها بكامل إرادتها وهي تبتعد عن نهج الحق. في ظل أمواج الفتن ما أحوج الإنسان إلى أن يجد سفينة النجاة لتأخذ به إلى بر الأمان، وما أحوجه إلى التعرف على المعتقد السليم الذي من خلاله يستطيع أن يعيش واقع حياته اليومية باطمئنان حتى يلقى الله وقد وفى بعهده وميثاقه. علي بن الحسين - اليمن [الأحد 05 سبتمبر 2010 - 12:17 ص]
ساسالكم سؤال لاكشف الحقيقة ...
السؤال لا يرتبط بالموضوع - إدارة الموقع بشير من الجزائر - الجزائر [السبت 04 سبتمبر 2010 - 6:01 ص]
عمر بن الخطاب يشهد على الزبير -المبشر بالجنة- أنه يوما انسان ويوما شيطان فغذا كان شيطانا فلماذا ندرس أبناءنا وإلى اليوم بأن هناك عشرة مبشرين بالجنة ونجعل ذلك عقيدة لا يجوز مسها بسوء وإذا كان صحيحا ان الزبير مبشر بالجنة فهل يجوز لعمر الطعن في صحابي مبشر بالجنة ؟واما عن طلحة فقال لعمر انت لا تقول من الخير شئا وهذه شهادة لا بد من تدوينها أيضا .فقال له عمر ولقد مات رسول الله ساخطا عليك فكيف يقال أن طلحة مبشر بالجنة وإذا لم تكن هذه الروايات صحيحة فمعنى ذلك لو يكن هناك تاريخ أصلا وغذا كان فماهواجيبونا
صادق محمد - اليمن [الجمعة 03 سبتمبر 2010 - 7:26 م]
اجيبوا على اخونا علي المصري ... اين كان علي من كل هذا ... ثم اليس ما تقولونه ان صح وهو ليس بصحيح ..دليل على سذاجة والعياذ بالله كيف يكون الرسول ساذجا ويقبل صحبة هؤلاء الم يعرفهم يوما من فلتات السنتهم ... توبوا الى رشدكم
ali - any where [الجمعة 03 سبتمبر 2010 - 1:23 ص]
الأخ علي المصري ـ مصر
السلام عليكم ، يبدو انك جديد على هذا الموقع الكريم، لقد سألت اسئلة وقد جاوبنا عليها بكل تفصيل ، اذهب الى اعلى الموقع ترى كلمة مشاركات الزوار ، اضغط عليها ترى المشاركات ،اختار "هل رضي الإمام علي (ع) بخلافة الشيخين؟ اقرأه مع التعليقات ، كما بمقدورك قراءة كتاب قيم اسمه "المراجعات" للسيد عبد الحسين شرف الدين وهو يجيبك على كل الأسئلة، كونك مصريا يجب ان تقرأه وهو يغنيك ويزيد معرفتك ، اتكل على الله ولن تخسر وهناك المزيد ان اردت ، هدانا الله وإياكم لمعرفة الحق والسلام. طارق زيدان. - فلسطين. [الخميس 02 سبتمبر 2010 - 8:28 م]
أخي الكريم على المصري لقد أجاب أمير المؤمنين علي (علية السلام) للشبهة التي تحوم حول نور بصيرتك في خطبة مشهورة له فقال (لقد علمتم أني أحقٌ الناس بها من غيري، والله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن فيها جورٌ إلا عليّ خاصةً، التماسا لأجر ذلك وفضله وزهداً فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه ) أخي الكريم ، لقد عمل الإمام جاهداً من أجل أن يثبت أركان دولة الإسلام فهو على يقين أن قوة الأمة الاسلامية في وحدة كلمتها فأسرع بإطفاءاً الفتنة و حفاظاً عن المجتمع الإسلامي من الانقسام إلى أحزاب سكت يعسوب المؤمنين و إمام المتقين وتحمل الظلم والجور الذي وقع علية من أصحاب السقيفة وذلك حيفاظاَ على سلامة الدين والأمة وكان يرى أن مصلحة الأمة في بقاء راية الإسلام مرفوعة التي أورثها رسوال الله صلى الله علية وآله وسلم حيث قال رسول الله (يا أيها الناس إن الله مولاي.. وأنا مولى المؤمنين.. وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه، فهذا عليٌ مولاه... اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه)
علي المصري - مصر [الخميس 02 سبتمبر 2010 - 12:08 ص]
اخي انت لم تجبني علي شئ من تساؤلاتي لما لم يطالب علي الاسد رضي الله عنه بحقه ونحن اهل السنه نعلم انه لا يخشي الا الله لما لم ينتهز فرصه موت ابوبكر او مقتل عمر وقد تكلم غيره كما تقول ولم يهابوا عمر لانه يحتضر اجبني اجابات واضحه بالله عليك ولاتجعلني اتوه في الظلام
طارق زيــــدان. - فلسطين. [الأربعاء 01 سبتمبر 2010 - 10:42 ص]
أخي العزيز علي المصري من كوكبة العصر مصر سلام الله عليك .
أخي لا مجاملة من الله ولا من رسوله لأحد في الحق، هذا هو منطق القران الكريم والسنة المحمدية الشريفة التي لا تنطق عن الهوى ، وايم الله لو كان من كان من الصحابة ليسوا ببعديّن عن التحقيق وليسوا ببعديّن عن الشبهات إلا من عصمة ربي سبحانة عما يصفون وأراد أن يُذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم بما في ذلك الأنبياء والمرسلين ، بل إن صحبة رسول الله محمد مسؤولية خطيرة فمن لم يراعها حق رعايتها كان عذابه مضاعفا لما رأى من الحق ومن هدي رسول الله الكريم ، يا أخي العزيز على أدعو لك الله سبحانة عما يصفون أن يرشدك ألى المذهب الصافي العقلاني المليء بالحجج الدامغة من القرآن الكريم والسنة المحمدية بعيداً عن الخرفات والتحريفات الموضوعة والأكاذيب فالشيعة يوالون أصحاب محمد ( عليه وآله الصلاة والسلام ) الذين أبلوا البلاء الحسن في نصرة الدين وجاهدوا بأنفسهم وأموالهم في نصرة الحق ومن أشهر أدعية الشيعة للصحابة دعاء زين العابدين عليه السلام في صحيفته المعروفة بالسجادية . ولكن قولكم ان كل الصحابة بلا استثناء عدول ولا يجوز التعرض لهم لا من قريب ولا من بعيد بأي دراسة تؤدي إلى نقدهم أو إلى الانتقاص من أي واحد منهم ، ومن يفعل ذلك فهو زنديق كافر علية لعنة الله. أخي العزيز لو كان الصحابة كلهم عدولا لما حدثت الفتنة ، ولو كان الصحابة كلهم عدولا لما تفرقت الأمة ، ولو كان الصحابة كلهم عدولا لما قتل الصحابي صحابيا مثله ولو كان الصحابة كلهم عدولا لما وسد الأمر لغير أهله ولما أصبحت الخلافة ملكا وغنيمة يأخذها الغالب ، إنّ الصحابة هم أوّل المكلّفين في الإسلام وأوّل المسؤولين. فهم تحت الشرع وليسوا فوقه. علي المصري - مصر [الأربعاء 01 سبتمبر 2010 - 1:59 ص]
بسم الله
قلت(يعد علي رضي الله عنه وزير)فكيف يترك الوزير في البيت وقد يقتل في الهجره ولما قدم عمرو في ذات السلاسل وعبدالله بن رواح وعثمان في الذهاب لمكه واسامه والوزير موجود (علي رضوان الله عليه) ومن هم الثقلان(الانس والجن ام علي والقران) والله احترت ولو ان خيره الصحابه كما تقول مغتصبي حكم ومعهم شياطين وضعاف وخونه ومنافقين فكيف لرسول يترك رسالته الي هؤلاء ليبلغوها ويحفظوها وليس بهم الا القليل الصالح واين الله سبحانه من هذا وكيف اتبع دينا اتباعه هؤلاء واين علي من هذا الذي لايسكت عن الحق عندنا ali - any where [الإثنين 30 اغسطس 2010 - 8:19 ص]
الى الأخ علي : السلام عليكم:
يبدو انك من الذين لا يقرأون ، واذا قرأتم لا تفهمون ، بالله عليك هل تصدق أن المبشرين بالجنة يدخلون إليها وقد قاتلوا بعضهم بعضا؟؟ نحن لا نسيئ للإسلام لأن ما ذكرته موجود في كتبكم وهناك ما هو اكبر من كارثة السقيفة ، لو كنت من الباحثين عن الحقيقة لوجدتها بلا شك ، ولكن تعصبك اعماك ، لو صحيح انك تحب الإمام علي لوقفت معه وعملت بوصاياه ، ماذا تعرف عن الإمام علي(ع)وعن ال البيت (ع)؟؟ هل سمعت بحديث الثقلين الموجود في صحاحكم ؟؟؟؟ دع بكاءك عندما تقف بين يدي الله ويسألك هل اتبعت رسول( ص)؟؟؟"عندما قال لكم اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي" اما حب الإمام علي(ع) للصحابة ، عليك بقراءة خطبته( الشقشقية )لتعرف مدى حبه للصحابة المنقلبين على الأعقاب ، هداك الله وفتح بصيرتك ، لو تعرف ما في كتبكم من حقائق لغيرت رأيك ///////// اللهم انصر الاسلام - yemen [الإثنين 30 اغسطس 2010 - 4:55 ص]
اللهم صلي على محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين ، يا اخواني الصحابه كانوا بشر ياكلون ويشربون ويجوعون فلا يجب ان ننزهم من الاخطاء فمنهم المنافق والمخالف وغير ذلك ، ام ان كل من نطق الشهادتين اصبح معصوم الغلط او من كل راى الرسول اصبح كذلك ، واي كان منهم شخص خالف الله ورسوله فهو في النار كان كائن من يكن، فلا قرابه ولا صحبه تشفع له.
فاتقو الله لماذا تقدسوا الصحابه لهذه الدرجه والله هدانا بالرسول ولم يطلب له اجرا الا المودة في القربى ( وبشرط الصالحين ) ولم يامرنا بالمودة للصحبه الصالحين والظالمين. علي - الله اكبر عليكم [الأحد 29 اغسطس 2010 - 11:22 م]
لا حوله ولا قوة الا بالله اهكذ تعتقدون بالصحابة اصحاب رسول الله والمبشرين بالجنة هل قراتم كتاب رجال حول الرسول انا مسام اشهد ان لا الله الا الله وان محمد رسول الله واحب كل الصحابة والتابعين واحب علي وآل البيت كلهم اما انتم ايها الشيعة فوالله انكم تسيئون للاسلام والصحابة وحين قرات هذا المقال اوشكت على البكاء اهكذا تقولون عن اصحاب رسول الله والله ان الامام علي كرم الله وجهه بريء منكم وانه كان يحب الصحابة وكانوا يحبونه
طارق زيدان. - فلسطين [الثلاثاء 24 اغسطس 2010 - 4:10 ص]
عافاك الله يا أخي محمد القاضي أليس من العدل والانصاف أن لا يحكم العاقل على غيره بدون دليل ولا برهان ؟ منذ سنين طوال نفس المواضيع مكررة ونفس الشبهات مكررة اخي لا نخترع التاريخ ولكن إن قرأه الروايات التاريخية من زوايا ضيقة وجهات محددة وتفسير الأحداث ضمن منطلقات غير موضوعية لا تعطي تاريخا صحيحا ولا تعطي نظرة ثاقبة ومطلقة على التاريخ بل تعطي تاريخا يقوم على فكرة إسقاط الأخر فنحن بحاجة إلى قرأت جديدة واعية تدرك الأحداث وبالموضوعية وتحليل الأحداث بعيدا عن التعصب للأحزاب وإخفاء الحقائق التاريخية لمصلحة المذاهب.
ali - any where [الإثنين 23 اغسطس 2010 - 1:38 ص]
الى الأخ محمد القاضي ـ مصر
السلام عليكم ، لم نخترع قصصا ولم نزيف التاريخ ، بل هذه حقائق موجودة في كتبكم ، ان التعصب اعماكم عن معرفة الحقيقة وقراءة التاريخ الصحيح . إن الاهتداء إلى الحق ليس عبقرية ذاتية، إنما نعمة من الله تعالى ينعم بها على من يشاء من عباده، وما على الإنسان إلا التوجه المخلص لله تعالى حتى يريه الحق حقا فيتبعه ويريه الباطل باطلا فيجتنبه، ولقد تكفل البارئ عز وجل بهداية المجاهدين فيه إلى سبله. محمد القاضي - مصر المباركة [الخميس 19 اغسطس 2010 - 2:12 ص]
هل تخترعون قصص وتصدقونها أم هل تقرءون التاريخ على هواكم ...
الأسئلة لا ترتبط بالموضوع - إدارة الموقع |
التعليقات كلها لا ترتبط بالموضوع
ومع ذلك تمنعون من شئتم ومن لا يتفق معكم
وتوردون من يفق معكم
أليس هذا من الاجحاف
ثم هناك أخطاء نحويه بالموضوع نفسه
فأي شفافيه تتدعونها ناهيك عن الافتراء والدس الذي ادخل على الموضوع
وتذكروا ان القراء لديهم مصادر للتاكد من صحه ما يكتب
أخي الكريم ننشر تعليقات كل من يلتزم بالموضوع فقط - إدارة الموقع