( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
» الدين والإيمان    » فتاوى التكفير وصلت الى حدّ رفض إطلاق الصواريخ على إسرائيل    » في يوم القدس العالمي... زهرة المدائن تجمعنا    » شهادة وليد الكعبة في الكوفة    » ليلة الجرح نزيف قلب الاسلام    » شروط استجابة الدعاء    » فضحتكم غزة    » جهنم ايراني في تل ابيب ورضى امريكي لما يحصل لها !    » فوائد الصوم ونتائجه الاجتماعية والصحية    » الوظائف الرئيسية في شهر رمضان   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
25/07/2010م - 9:20 م | مرات القراءة: 22387



تدعي الوهابية أننا نشرك مع الله في الدعاء والسجود وطلب الشفاء والغوث ، كيف الرد على هذا ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

الجواب : نعوذ بالله من هذا الإفك المفترى ! فإن الشيعة لا يرون لأحد وجودا في قبال الله سبحانه ، وهو الأول والآخر والظاهر والباطن ، لا شريك له في ملكه ولا في فعله ولا في صفاته ، توحد في كل شيء ولا يشبهه شيء ، كل شيء هالك إلا وجهه ، وكل ما في الكون من أنبياء وأوصياء وأصفياء وأولياء لا حول لهم ولا قوة إلا بالله ، ولو أوكلهم الله إلى أنفسهم طرفة عين لهلكوا وأهلكوا ، وما لهم فهو لله أولا وآخرا وما أعطوا من شيء إلا بإذن الله بل لا وجود لهم إلا بالله ، فهم وسائط فيوضات الله مجالي تجلياته من قدرته وعلمه وإرادته سبحانه وتعالى ، ولا استقلال لهم في وجودهم ولا في فعلهم ، فمن كانت نظرته لأولياء الله عز وجل هذه النظرة كيف يشرك بالله ؟! وكيف يطلب منهم مستقلا عن الله ؟! حاشا لله ، بل هو عين التوحيد إذ طلب من المخلوق شيئا يعلم أنه يطلب من الله لا غير لأن المخلوق لا حول ولا قوة له إلا بالله .

وهذا بخلاف الشرك الذي وقع فيه الوهابية حيث يفرقون بين الطلب من الحي ومن الميت حيث يجيزون الطلب من الحي فيما يقدر عليه أما الطلب من الميت فلا يجوز بل يجب طلبه من الله !! وكأن الحي يمكنه أن يؤدي ما تطلبه وتسأله منه دون الله !! وهو شرك والعياذ بالله ، بخلاف الشيعة الذين يرون أن كل شيء من الله وبالله سواء كان حيا أو ميتا إنسان أو جمادا .



» التعليقات «182»

إلى مجرد تأمر - الربحرين المحتلة [الإثنين 26 سبتمبر 2011 - 5:40 م]
حجتك ضعيفة التوسل جائز ونحن لا نتوسل مندون الله نحن نسأل منهم الدعاء إلى الله
والشفاعة وهي أن يشفعون لنا عند الله
ولا نعبد القبور كما تقولون
والتوسل جائز عند السنة الأشعرية وليس هناك دليل من القرآن أو السنة على حرمة التوسل
و المتعقلين أتظن أنك بكلمتين تهزمنا نحن هناك دلائل على حلية التوسل
ثانيا المشركون يعبدون الأصلنام لا يتوسلون إليها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عمر فايد - مصر [الخميس 14 يوليو 2011 - 2:43 ص]
بحكم أن مرشحي للرئاسة في مصر د. العوا كان لازم أدخل وأفهم أكتر عن أخواني الشيعة علشان أقدر أفند الهجوم الشرس اللي بيتقال على العوا نتيجة دفاعه عنهم , وواضح أن موقعكم دا هيفيدني جداً يا رب بس ملاقيش مشاحنات وفتن فيه .
مجرد تأمل وتدبر - [الثلاثاء 18 يناير 2011 - 3:18 م]
الاخوة المعلقون

احتاج من يوضح لي الفرق بين كلام السيد وكلام الله عز وجل :{ وما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى } فمنها يتضح :
1-أن هذه الاية نزلت في الكفار المشركين وهذه حجتهم في عبادة الاصنام وكان من عبادتهم الدعاء وكانوا يعتقدون انها تقربهم الى الله مباشرة ، فما الفرق بين قولنا الائمة يقربوننا الى الله وبين المشركين الذين يقولون الاصنام تقربنا الى الله .
2- المشركون يزعمون ان الاصنام رموز للصالحين ، ونحن اتخذنا قبور الصالحين رموز ندعوها من دون الله ، فما الفرق بيننا وبينهم ؟
الشيعي يفتخر - البحرين [السبت 04 ديسمبر 2010 - 6:16 م]
إلى أهل السنة وليس الوهابية خوارج هذا العصر
شفاء السقام - تقي الدين السبكي - ص 295
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله (ص) : لما اقترف آدم عليه السلام الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي . فقال الله : يا آدم ، وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ، ونفخت في من روحك ، رفعت رأسي ، فرأيت على قوائم العرش مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك . فقال الله : صدقت يا آدم ، إنه لأحب الخلق إلي ، إذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ، ولولا محمد ما خلقتك ) قال الحاكم : صحيح الأسناد في المستدرك 2 / 615 ، ورواه الطبراني ، وزاد : ( وهو آخر الأنبياء من ذريتك ) وبعض العلماء من أهل السنة

مساكين الوهابية حرموا نفسهم حتى من الرسول (ص) بسبب حقدهم على أهل بيته (((-:

أتحدى الوهابية ومشايخهم ان يكذبوا هذه الرواية (-:
الشيعي يفتخر - البحرين [الإثنين 29 نوفمبر 2010 - 10:04 ص]
ليس غريب على سلامة ان يفضل مواقع اليهود والنصارى على المواقع الشيعية ، لان المواقع الشيعية كشفت الحقائق الغائبة للمسلمين خصوصا اكاذيب وتدليس الوهابية النواصب من امثال ابن تيمية ، وسلامة الذي دلس في الروايات
ولائيه اماميه - ksa [الجمعة 26 نوفمبر 2010 - 11:32 م]
مثلما قال اخي شيعي الأحاديث كانت في الغلاه الذين وضعوا اهل البيت في مقام الألوهيه أو أشركوهم بها..نعوذ بالله.. وذاك فرق كبير..
الله ربنا لانشرك به شيئا واوليائه الصالحين ماهم الا وسيله وضعها لنا لنزداد خيرا الى خير فالله اولا واخيرا هو النافع الضار وهو الذي يقبل الوسيله او لايقبلها..فاذا كان فهم الغير قاصر وبسيط ماذا نفعل له؟؟!! الله أمرنا بأخذ الاسباب ولكن المرجع اليه سبحانه في التقرير بقبولها او لا..لانه الاله الذي لاشريك له في ملكه وهو النافع الضار ...ومافيه غير الوهابيه اللي مو راضيين يفهمون هالكلام لانه اكبر من عقولهم اللي عفى عليها الزمان وغبر..
الأخ أحمد..
صدقت بقولك (ويا اخى اذا اردت ان تحاور لا تحاور وهابى) :)
نقول: آية المجيء إلى الرسول (صلى الله عليه وآله ) آية مطلقة لم تقيد بحال حياته (صلى الله عليه وآله) والآية لا يمكن أن تعطل الآن خصوصاً مع عدم وجود مخصص لها ومانع من شمولها لحالتي الحياة والممات.
ويشهد لذلك بل يدل عليه حديث ذكره الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد) تحت باب: ما يحصل لأمته(صلى الله عليه وآله) من استغفاره بعد وفاته: عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ان لله ملائكة سياحين يبلغوني عن امتي السلام) قال: وقال رسول الله(ص): (حياتي خير لكم تحدثون وتحدث لكم ووفاتي خير لكم تعرض عليَّ أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت الله لكم). وقال الهيثمي: رواه البزاز ورجاله رجال الصحيح. فها هو النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله) يستغفر لأمته بعد وفاته فكيف يدعون بعد ذلك الفرق بين الحياة والموت؟!
ثم إن ابن قدامة المقدسي الحنبلي قد ذكر في (المغني 3/ 589) وكذا في (الشرح الكبير 3/494) حديث العتبي قائلاً: ويروى عن العتبي قال: كنت جالساً عند قبر النبي(ص) فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) (النساء:64), وقد جئتك مستغفراً من ذنبي مستشفعاً بك إلى ربي ثم أنشأ يقول:
يا خير من دفنت في الترب أعظمه *** فطاب من طيبهن القاع والأكم
نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه *** فيه العفاف وفيه الجود والكرم
ثم أنصرف الأعرابي فحملتني عيني فرأيت النبي (صلى الله عليه وآله) فقال يا عتبي الحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له.
بل رواه النووي في (المجموع 8/ 274) قائلاً: ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجه رسول الله(ص) ويتوسل به في حق نفسه ويستشفع به إلى ربه سبحانه وتعالى ومن أحسن ما يقول: ما حكاه الماوردي والقاضي أبو الطيب وسائر أصحابنا عن العتبي مستحسنين له. (... وذكر القصة بتمامها كصحاب المغني)
وذكرت كتب الفقه هذه القصة واستحسنوها مثل الشربيني الشافعي في (مغني المحتاج 1/ 512), والبكري الدمياطي الشافعي أيضاً في (إعانة الطالبين 2/ 357), والبهوتي الحنبلي في (كشف القناع 2/ 600) ... اللهمَّ إنك قلت وقولك الحق : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيما), وقد اتيتك مستغفراً من ذنوبي مستشفعاً بك إلى ربك فأسألك يا رب أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته اللهمَّ اجعله أول الشافعين وأنجح السائلين.... ثم قال: فائدة: يروى عن العتبي.... ثم قال بعد قصة العتبي: (ولا يرفع صوته) لقوله تعالى ) :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ((الحجرات:2), وحرمته ميتاً كحرمته حيّاً (( ثم يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره قريباً لئلا يستدبر قبره(صلى الله عليه وآله) ويدعو بما أحب.

وعلى كل حال مع إننا لا نطلب من أحد أن يفعل فعلنا ولا نلزمه به وإنما نريد أن يعذرنا ولا يكفرنا ولا يبدّعنا وليس أكثر..

مثلا : التوسّل بدعاء الأخ المؤمن تمسّك بالسبب الذي جعله الله سبحانه سبباً لاستجابة الدعاء، وقد دلّت الآيات على أنّ الملائكة يستغفرون للّذين آمنوا، وأنَّ المؤمنين اللاحقين يستغفرون للسابقين، وهذا يدل على أنّ دعاء الأخ في حقّ أخيه، أمر مرغوب ومطلوب ومستجاب، فإذا كان كذلك فعلى المذنب أن يتوسّل بهذا السبب المشروع ويطلب من أخيه الدعاء له، قال سبحانه: ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبّحون بحمد ربّهم ويؤمنون به ويستغفرون للَّذين آمنوا ربّنا وسعت كلَّ شيء رحمة وعلماً فاغفر للّذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم )
وقال سبحانه : ( الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا في الايمان)
وفي السنّة الشريفة ما يدل على ذلك، روى مسلم والترمذي عن عبد الله عن عمرو بن العاص أنّه سمع رسول الله يقول: " إذا سمعتم المؤذّن، فقولوا مثلما يقول، ثم صلّوا عليّ فانّه من صلّى عليّ صلاة، صلّى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فانّها منزلة في الجنّة لا تنبغي إلاّ لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة "(1).
فهذا الحديث يدل بظاهره على أنّ الرسول يتوسّل إلى الله تعالى بدعاء أُمته له، أن يؤتيه الوسيلة والمقام المحمود في الجنة ويكون جزاؤه شفاعتَه في حقّهم. فإذا كان هذا حال النبي فأولى لنا أن نتمسك بهذه الوسيلة.
وشكرا..
___________
1- مسلم: الصحيح: 2/4، كتاب الصلاة، الباب 6 ; الترمذي: الصحيح: 5/589، كتاب المعاقب، الباب الأول، واللفظ للأوّل
سلامة شومان - مصر [الجمعة 26 نوفمبر 2010 - 9:12 م]
...

أخي الكريم بعد تطاولك على الإدارة والموقع وتفضيلك لمواقع اليهود والنصارى عليه ، سوف نقوم آسفين بحذف كل مشاركاتك الجديدة وسامحك الله - إدارة الموقع
الشيعي يفتخر - البحرين [الجمعة 26 نوفمبر 2010 - 5:38 م]
الى سلامة
كل الروايات التي ذكرتها في الغلاة وليس في شيعة أمير المؤمنين عليه السلام أما انت ناصبي لا ينفع معك روايات علماء أهل السنة فخلك في ضلالك المبين
أحمد فلسطين - فلسطين [الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 - 4:58 م]
السلام عليكم أحبائى
أنا سنى أشعرى المعتقد حنفى العقيدة
أحـــــــــــــب أقول ان أهل السنة (الاشاعرة والماتريدية) وليسو الوهابية قد أجمعوا على جواز التبرك بالاولياء والاوصياء والصالحين وكذلك فى جواز التوسل بهم ونستدل بحديث عمر بن الخطاب فى الاستسقاء وهو حديث مشهور ولكن اختلفنا فى كيفية التوسل هل يكون التوسل عن طريق التوجه الى الله بأحد الاولياء وهذا جائز بالاجماع واما ما أنكره الجمهور وهو طلب الحاجة من المتوفى كطلب الابن او المال فالجمهور عللا انه اشراك
ويا اخى اذا اردت ان تحاور لا تحاور وهابى
سلامة شومان - مصر [الجمعة 12 نوفمبر 2010 - 4:01 م]
الى الشيعى
الاخ طارق
التكملة (وقال أمير المؤمنين عليه السلام: [[دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: {إن فيك مثلاً من عيسى، أبغضته يهود خيبر حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه المنزلة التي ليسَ له}، ألا فإنه يهلك فيَّ اثنان: محب مفرط يفرط بما ليس فيَّ، ومبغض يحمله بغضي على أن يبهتني، ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم]][بحار الأنوار: (35/317)، العمدة: (211)].

بل اشتد وعيده عليه السلام وقوله على من غلا فيه ورفع من مكانته فيما ليس له، فقال: [[اللهم إني بريء من الغلاة كبراءة عيسى ابن مريم من النصارى، اللهم اخذلهم أبداً، ولا تنصر منهم أحداً]][بحار الأنوار: (25/284), أمالي الطوسي: (650), المناقب: (1/263)].
وهذا ما فطن إليه سائر الأئمة عليهم السلام فنبهوا عليه، وتكاثرت عباراتهم حوله.
فقال الصادق عليه السلام: [[الغلاة شر خلق الله، يصغرون عظمة الله، ويدّعون الربوبية لعباد الله، والله إن الغلاة لشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا]][المصدر السابق ].

وهذا التحذير الخطيرمن الأئمة عليهم السلام يقودنا إلى التفتيش عن أساس الغلو ومنشأه فيهم، وهو ما كفانا مؤنته أبا عبد الله عليه السلام.

فعن أبان بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: [[لعن الله عبد الله بن سبأ إنه ادّعى الربوبية في أمير المؤمنين، وكان والله أمير المؤمنين عبداً طائعاً، الويل لمن كذب علينا، وإن قوماً يقولون فينا ما لا نقول في أنفسنا، نبرأ إلى الله منهم، نبرأ إلى الله منهم]][بحار الأنوار: (25/286)].

والأمر لم يكن خافياً عن انتباه الأئمة؛ إلى حال بعض محبيهم من شيعتهم وما سيؤدي إليه فرط حبهم فيهم، فتكلموا فيه وحذروا منه، فجاء عن ابن أبي نجران عن عبد الله قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: [[إنا أهل بيت صدّيقون، لا نخلو من كذاب يكذب علينا، ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس]][بحار الأنوار: (25/287)].

يتبع
سلامة شومان - مصر [الجمعة 12 نوفمبر 2010 - 4:00 م]
الى الشيعى
والاخ طارق
(فمن غلا في أحد من المخلوقين حتى جعل له نصيباً من هذه الأشياء فقد ساوى به رب العالمين، وذلك أعظم الشرك.
ومن رفع أحداً من الصالحين فوق منزلته التي أنزله الله بها فقد غلا فيه، وذلك وسيلة إلى الشرك وهدم للدين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله تعالى اتخذني عبداً قبل أن يتخذني نبياً}[نوادر الراوندي: (16)].

والناس في تعاملهم مع الصالحين على ثلاثة أقسام:

أهل الجفاء: الذين يهضمونهم حقوقهم، ولا يقومون بحقهم من الحب والموالاة لهم والتوقير والتبجيل.
أهل الغلو: الذين يرفعونهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله.
أهل الحق: الذين يحبونهم ويوالونهم، ويقومون بحقوقهم الحقيقية، ولكنهم يبرؤون من الغلو فيهم، وادعاء عصمتهم.

وأهل الصلاح يتبرؤون من أن يدّعوا لأنفسهم حقاً من حقوق ربهم الخاصة، كما قال تعالى عن عيسى ابن مريم: ((سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ)) [المائدة:116] وهذا ما سار عليه وانتهجه واعتقده الآل الكرام عليهم السلام.

ولنأخذ مثالاً على ذلك:
يتبع
سلامة شومان - مصر [الجمعة 12 نوفمبر 2010 - 3:55 م]
الاخ الشيعى
الاخ طارق
قال الشيخ محمد السبزواري النجفي:

أي أنه تعالى غفار للذنوب، ولكن الشرك به لا يغفره مطلقاً، وقد حكم على المشرك به بالخلود في عذاب النار؛ لأن أثر هذا الذنب لا ينمحي ولا يشمله العفو إلا أن يتوب المشرك ويرجع إلى الإسلام والتسليم لله تعالى بالوحدانية والربوبية، فتجبُّ توبته ما قبلـها من الشـرك ((وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ)) أي: ما سوى الشرك، من المعاصي وصغار الذنوب؛ فإنه يغفرها بلا توبة ((لِمَنْ يَشَاءُ)) للذين يريد لهم المغفرة والتجاوز تفضلاً منه وكرماً؛ لأن مقتضى هذه الحالة هو الوقوف بين الخوف والرجاء، فلا إغراء فيه بعدم التوبة[تفسير الجديد: (2/297)، وانظر: تفسير جامع الجوامع: (1/261)، تفسير الوجيز: (1/318)].


وهناك خطر على عمل وإيمان العبد لم يستثن منه أحد، ولا عصمة لبشر من العقاب إن وقع منه.
وهو ما جاء في قوله تعالى مخاطباً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم: ((وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ)) [الزمر:65].

قال السيد محمد الحسيني الشيرازي:

أكد الله سبحانه شأن التوحيد حتى إن كل أحد أشرك حبط عمله ولو كان نبياً... ولقد أوحي إليك يا رسول الله وإلى الذين من قبلك من الأنبياء والرسل لئن أشركت بالله ودعوت معه غيره ليحبطن عملك، وحبط العمل بطلانه، بأن لا يكون له ثواب، أي: لم يكن لك أجرٌ على أعمالك الحسنة، ولتكونن حيث أشركت من الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم ودنياهم وآخرتهم، وتوجه الخطاب إلى الرسول وسائر الرسل لتنبيه الناس بأن الأمر هكذا حتى بالنسبة إلى أعظم الناس[تفسير تقريب القرآن: (24/30)].


سلامة شومان - مصر [الجمعة 12 نوفمبر 2010 - 3:52 م]
الى الشيعى ويفتخر
الاخ طارق
انتم تدعون انكم لاتشركون بالله –ونحن نتمنى لكم ذلك –وتدعون ان الاستغاثة والاستعانة والتوسل ليست من الشرك –فهيا نقرا ما كتبه علماء الشيعة فى هذا الامر :
ولنتذكر دائماً أن الأئمة؛ يرجون رحمة الله ويخافون عقابه، وهم يدعون الله سبحانه دائماً وليس لهم من ميزة عن غيرهم، وهذا لسان قولهم ينطق بهذا: فيقول الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: [[فوالله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، ما نقدر على ضر ولا نفع، إن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله ما لنا على الله من حجة، ولا معنا من الله براءة، وإنا لميتون ومقبورون ومنشورون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون، ويلهم! ما لهم لعنهم الله؟! فقد آذوا الله وآذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره، وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي صلوات الله عليهم... أشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما معي براءة من الله، إن أطعته رحمني، وإن عصيته عذبني عذاباً شديداً]][رجال الكشي: (225، 226)].

ما هو رأيك فى هذا الكلام يا شيعى اليس الكشى من علماء الشيعة الكبار
اوليس الامام جعفر من اهل البيت
ولائيه اماميه - السعوديه [السبت 06 نوفمبر 2010 - 11:23 م]
أعوذ بالله من المعاندين الضالين..
حقا الهدايه وفتح البصيره نعمه من رب العالمين ..هنيئا لك أخي طارق ركوب سفينة النجاه..والله يثبتك ويثبتنا على الايمان..
لمن يظن بأن التوسل كان جائزاً في حياته أما الآن فهو غير جائز ، لأنه (ص) قد مات !!
أولاً .. نص الحديث : " من زارني في مماتي كمن زارني في حياتي وصحبني " ولم يستثنِ شيئاً من فوائد الزيارة ، فجعل فائدتها وفضلها لمن زاره في مماته تماما كمن زاره في حياته (ص) ! وكلامه (ص )يقاس بالمثقال كما يقولون .
ثانياً..لو كان التقبيل والتمسح والتشفع والتوسل بالنبي (ص) بعد موته شركاً كما تزعمون ، فيجب بالتأكيد أن يكون شركاً في حياته (ص) أيضاً لأن حجة عدم تجويزكم للتقرب إلى الله بهذه الطرق هي نفس الحجة !
وهي هذه الآية الكريمة سورة الزمر - آية 3 : " ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار " .
فلو كانت هذه الآية تنطبق على الذين يزورون النبي (ص) ويتوسلون به (ص) في مماته ، فهي تنطبق أيضا على الصحابة الذين كانوا يزورونه (ص) ويتوسلون به في حياته ، لأنهم كانوا أيضاً يفعلون ذلك تقربا إلى الله زلفى !!!!!؟ ، فلماذا كان النبي (ص) لا يمنعهم مستشهداً بهذه الآية أو غيرها من الآيات الكريمة ، التي تعطي معنىً مقارباً ؟؟؟
إن التوسل يتصور على قسمين:
(1) تارة نطلب من الله بحقّ نبيّ أو إمام أو عبد صالح أن يقضي حوائجنا.
(2) وتارة نطلب من النبي والوصي والعبد الصالح أن يطلب من الله قضاء الحوائج.

قال تعالى في محكم كتابه))...ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توّاباً رحيما (
وقال تعالى حكاية عن أولاد يعقوب ))قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنّا كنّا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربّي إنّه هو الغفور الرحيم(
وربما يقول قائل: إنّ هذا جائز في حال الحياة, أما بعد الممات فلا, لكونه شركاً بالله تعالى.
فيقال: إن الشيء لا ينقلب عما هو عليه, وإذا كان جائزاً فلا فرق سواء كان في حياته أو بعد مماته, إذ أن النبي أتاه الله الدرجة الرفيعة, وهو الوسيلة إلى الله في الدنيا والآخرة, فلا بدع لو توسل به المؤمن في كل يوم وقال: يا وجيهاً عند الله اشفع لنا عند الله.
هذا, وقد جرت سيرة المسلمين في حياة النبي (صلى الله عليه وآله ) وبعد وفاته على التوسل بالنبي و الأولياء الصالحين والاستشفاع بمنزلتهم وجاههم عند الله.
ودمتم في رعاية الله
طارق زيدان. - فلسطين. [الخميس 04 نوفمبر 2010 - 8:41 م]
تنوية : يا سلامة المقصود هو حجة الأسلام أبو حامد محمد بن أحمد الغزالي وقد ذكرت عوضاً عنة الشيخ محمد الغزالي بالخطئ في مداخلة سابقة وشكراً لك يا أبني العزيز على التصحيح وعلى فكرة ذكرت أسمة صحيح حين سألت عن أسم الكتاب في أحدى المداخلات يا أبني أعذرني أرجوك والأن هل أرتحت و رتاح بالك يا أبني العزيز.
طارق زيدان. - فلسطين. [الخميس 04 نوفمبر 2010 - 6:49 م]
الأخ سلامة راجع :

أسم الكتاب : التوسل بين الكتاب والسنة وأفعال الأمة
المؤلف: أويس بن عبدالله - المحقق: بدون
الناشر: دار المصطفى - الطبعة: الأولى - سنة الطبع: 1423هـ
تصنيف رئيس: توحيد وعقيدة ومنهج تصنيف فرعي: ألوهية - توسل

زيارة القبر النبوي المكرم والتوسل أثناءها بين
جمهور الأمة (المذاهب الأربعة) ومخالفيهم في الصفحة
سلامة شومان - مصر [الخميس 04 نوفمبر 2010 - 12:21 م]
الاخ طارق
انى مشتاق الى قراءة ما ذكرته عن الشيخ محمد الغزالى وما قاله عن التوسل والاستعانة والاستغاثة –اذكر لى الكتاب فقط وانا ساقرا ما فيه لعلى اجد شيئا مما قلت اهتدى به
سلامة شومان - مصر [الخميس 04 نوفمبر 2010 - 12:18 م]
الاخ طارق
انتم تحدثتم عن الجماد اعلى الصفحة وانا رايت بنفسى من يسجد امام الشجر وامام القبور—وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم –من حديث ابى واقد الليثى خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط –فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط فقال ----الله اكبر انها السنن قلتم –والذى نفسى بيده كما قالت بنوا اسرائيل لموسى (اجعل لنا الهه قال انكم قوم تجهلون ان هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال اغير الله ابغيكم الها وهو فضلكم على العالمين )-وهذا دليل على الشرك او التوجه الى اى جماد من شجر او قبور وغيرهما ---الاخ طارق الكتاب والسنة الفيصل –ان وجدت امرا من كتاب الله وسنة رسول الله فى التقرب الى الاموات او الجماد يكن معك الحق –اما التبرك فقلنا لاشىء فيه لانه ليس عنادة –كان توفى لى والد صالح واشتم راحة ثوبه لامانع فى هذا الامر لكن اسال به بعد موته شرك –ليه لانه لايملك لنفسه شيئا والامر كله بيد الله الواحد الاحد –حتى الشفاعة لله وحده وليس للرسول ولا لغيره شىء فيها الا بعد الاذن من الله وموافقة الله له على الشفاعة ---والرسول طلب منا الدعاء له فى الطلب من الله وسؤاله الوسلية والفضيلة والدرجة الرفيعة عقب كل اذان واقامة
سلامة شومان - مصر [الخميس 04 نوفمبر 2010 - 12:00 م]
الاخ طارق
انت قلت من كتاب الله ((( وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً )). . 2: 3 6). وأيضاً يؤيد معنى الآية حديث عرض الأعمال وهو قوله (صلى الله عليه وآله): (حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم وتعرض عليَّ أعمالكم، فما وجدت خيراً حمدت الله وما وجدت غير ذلك استغفرت لكم)، وهو حديث صحيح
اقول لك –استغفر لهم الرسول وهو حى والاية واضحة-وليست دليل على الاستعاة به وهو ميت
والحديث الذى ذكرته ليس فيه شيئا يوحى بالتوسل اليه ولا الاستعانه به
ويكفى اننى ااتى اليك من القران يايات واضحة لالبس فيها ولا غموض قال تعالى ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116)
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117))
هذه الايه توضح لك عدم الاستعانة بالانبياء
قال تعالى ( قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً (56)أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (57))وهذه الاية دليل على عدم الاستعانة بالصالحين وغيرهم
طارق زيدان. - فلسطين. [الخميس 04 نوفمبر 2010 - 8:01 ص]
سلامة بالنسبة للدليل من أهل السنة : فقد روى الطبراني والبيهقي وغيرهما أن رجلاً كان يختلف الى عثمان بن عفان زمن خلافته في حاجة، فكان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فشكى ذلك لعثمان بن حنيف، فقال له أتت الميضاة (محل الوضوء) فتوضأ، ثم أت المسجد فصل ثم قل اللهم اني اسألك وأتوجه اليك بنبينا محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك الى ربي لتقضي حاجتي، وتذكر حاجتك، فانطلق الرجل، فصنع ذلك ثم أتى باب عثمان فجاءه البواب فأخذه بيده فأدخله على عثمان، فاجلسه معه، وقال أذكر حاجتك، فذكر حاجته فقضاها. وهذه الرواية قد صححها الطبراني في معجمه الصغير 1: 3 7، والمنذري في الترغيب والترهيب 1: 476. والهيثمي في مجمع الزوائد 2: 279، وهكذا غيرهم.
هذا كله بلحاظ الأدلة من كتب أهل السنة، أما كتب الإمامية فقد تظافرت الأحاديث الصحيحه - وقد أشار الى جملة منها الشيخ عباس القمي في (مفاتيح الجنان) - بجواز التوسل بالنبي(صلى الله عليه وآله) والأئمة الأطهار(عليهم السلام)، ويبقى الدليل القرآني دليلاً ناهضاً للاستدلال به على جواز التوسل عند الفريقين. والله يهديك يا أبني سلامة.