ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
» معذرة يا رسول الله في ذكرى وفاتك    » عجيب هذا الرجل ... يموت بجسده فتحيا أمة كاملة    » هكذا قدس الحسين عليه السلام الصلاة    » منع الزيارة وهدم مرقد الامام الحسين عليه السلام    » من كركوك إلى كربلاء في الناصرية قصة بطولة وكرامة    » موضع رأس الامام الحسين (ع) في مسجد الحنانة    » اربعينية الامام الحسين (ع) في كربلاء    » زينب الكبرى قطب اصحاب الكساء    » المختار بن أبي عبيدة الثقفي ( رضي الله عنه )    » النواصب والحقد الذي لا ينتهي   

نسخة للطباعة أرسل الى صديق
بقلم : علي - 16/07/2010م - 10:29 ص | مرات القراءة: 2449



قال عمر: (إن لم أستخلف فإن رسول الله لم يستخلف، وإن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف)

تسمية أبي بكر بخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله -

قال عمر: (إن لم أستخلف فإن رسول الله لم يستخلف، وإن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف) (1).
وهذا تصريح بعدم استخلاف رسول الله صلى الله عليه وآله أحدا.

وقد كان الأولى أن يقال: إنه خليفة عمر، لأنه هو الذي استخلفه.

أبو بكر في جيش أسامة

ومنها: أنه تخلف عن جيش أسامة وقد أنفذه رسول الله صلى الله عليه وآله معه، وجعل أسامة مولاه أميرا عليه، ولم يزل يكرر الأمر بالخروج، ويقول:
" جهزوا جيش أسامة، لعن الله المتخلف عن جيش أسامة " (2).

أقول: وصرح هؤلاء وغيرهم من أرباب السير والتاريخ بأن أبا بكر، وعمر بن الخطاب، وأبا عبيدة، كانوا في جيش أسامة، ولعن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بلسانه الذي هو لسان الوحي ثابت لكل من تخلف عن جيشه.

وإن له شيطانا يعتريه

ومنها: أنه قال: (إن لي شيطانا يعتريني، فإن استقمت فأعينوني، وإن زغت فقوموني) (3).

وكيف يجوز نصب من يرشده العالم، وهو يطلب الرشاد منهم؟؟.

بيعة أبي بكر فلتة

ومنها: قول عمر: (كانت بيعة أبي بكر فلتة، وقى الله المسلمين شرها، فمن عاد مثلها فاقتلوه) (4).
فيلزم منه: خطأ أحد الرجلين، لارتكاب أحدهما ما يوجب القتل.

قول أبي بكر أقيلوني

ومنها: قول أبي بكر: (أقيلوني فلست بخيركم) (5)، (وزيد في بعض الأخبار): وعلي فيكم.
فإن كان صادقا لم يصلح للإمامة، وإلا لم يصلح أيضا.

كون أبي بكر شاكا في خلافته

ومنها: قوله عند موته: (ليتني سألت رسول الله صلى الله عليه وآله، هل للأنصار في هذا الأمر حق)؟ (6).

وهذا شك في صحة ما كان عليه وبطلانه، وهو الذي دفع الأنصار لما قالوا: (منا الأمير): بقوله: (الأئمة في قريش)، فإن كان الذي رواه حقا، فكيف يحصل له الشك، وإلا فقد دفع بالباطل؟.

من تمنياته عند موته

ومنها: قوله في مرضه: (ليتني كنت تركت بيت فاطمة لم أكشفه، وليتني في ظلة بني ساعدة كنت ضربت على يد أحد الرجلين: أبي عبيدة، أو عمر، فكان هو الأمير، وكنت أنا الوزير) (7).

أبو بكر لم يول شيئا من الأعمال

ومنها: أن النبي صلى الله عليه وآله لم يوله شيئا من الأعمال، وولى غيره.
وأنفذه لأداء سورة " براءة "، ثم رده، فمن لم يستصلح لأداء آيات (8)، كيف يستصلح للرياسة العامة، المتضمنة لأداء جميع الأحكام إلى عموم الرعايا، في سائر بلاده؟.

منعه فاطمة إرثها

ومنها: أنه منع فاطمة إرثها، فقالت: " يا ابن أبي قحافة، أترث أباك، ولا أرث أبي (9)؟، واحتج عليها برواية تفرد هو بها عن جميع المسلمين (10)، مع قلة رواياته، وقلة علمه، وكونه الغريم، لأن الصدقة تحل عليه، فقال لها: إن النبي صلى الله عليه وآله قال: " نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة ".

طلب إحراق بيت علي (ع)

ومنها: أنه طلب هو وعمر إحراق بيت أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه أمير المؤمنين (ع)، وفاطمة، وابناهما، وجماعة من بني هاشم، لأجل ترك مبايعة أبي بكر.
ذكر الطبري في تاريخه (11) قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي فقال: (والله لأحرقن عليكم، أو لتخرجن للبيعة).
==========
(1) صحيح مسلم ج 2 ص 193 في كتاب الإمارة، باب الاستخلاف. وتركه، والتاج الجامع للأصول ج 3 ص 57، والإمامة والسياسة ج 1 ص 23
(2) الملل والنحل للشهرستاني ج 1 ص 23، والسيرة الحلبية ج 3 ص 207، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 53 وتاريخ الكامل ج 2 ص 215
(3) الإمامة والسياسة ج 1 ص 6، وشرح النهج لابن أبي الحديد ج 2 ص 8 والصواعق المحرقة ص 7 ونور الأبصار ص 53 وقال في كنز العمال ج 3 ص 126: " جاء أعرابي إلى أبي بكر فقال أنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: لا، قال: فما أنت؟ قال: أنا الخالفة بعده "، أي القاعدة بعده.
أقول: وقد روى ذلك ابن الأثير في نهاية اللغة ج 2 ص 69، ولم يذكر من معاني الخالفة القاعدة، بل ذكر له معاني أخر أحدها: كثير الخلاف. ثانيها: من لا غناء عنده، ولا خير فيه، وفي القاموس ج 3 ص 141: ثالثها: غير نجيب لا خير فيه. ورابعها: الأحمق.
وهكذا في أقرب الموارد ج 1 ص 294، باب خلف.
(4) تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 67 وصحيح البخاري ، باب رجم الحبلى ج 5 ص 208، والسيرة الحلبية ج 3 ص 363 والصواعق المحرقة ص 5 و 8 و 21، وقال: سنده صحيح.
وفي تاريخ الطبري ج 3 ص 210: (فلتة كفلتات الجاهلية، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه).
(5) الإمامة والسياسة ج 1 ص 14، وكنز العمال كتاب الخلافة ج 3 ص 132 و 135 و 141، وشرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 58 و ج 4 ص 166 و 169.
(6) مروج الذهب ج 2 ص 302، والإمامة والسياسة ج 1 ص 18 و 19، وشرح النهج ج 1 ص 130، و ج 4 ص 130 و 169، والعقد الفريد ج 2 ص 254، وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 127
(7) تقدم آنفا تحت رقم 1.
(8) ذكرنا عددا من مصادره فيما سبق.
(9) قال ابن أبي الحديد، في شرح النهج ج 4 ص 86:
(10) شرح النهج لابن أبي الحديد ج 4 ص 91، وتاريخ الخلفاء ص 73 والملل والنحل ج 1 ص 25، وكنز العمال ج ص 113 والصواعق المحرقة ص 91 و 23، ومسند أحمد ج 1 ص 13.
(11) ج 3 ص 198 وراجع أيضا: شرح النهج ج 1 ص 124، فقد رواه عن كتاب السقيفة لأبي بكر الجوهري والملل والنحل ج 1 ص 75



» التعليقات «8»

محمد - المغرب العربي [الخميس 16 سبتمبر 2010 - 2:08 م]
استغفر الله واتوب اليه...اللهم ارحم ابا بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي ولا تجعل بأسنا فيما بيننا يارب العالمين, وبين لنا الهدى لا هادي الا انت.
علي - اليمن [الإثنين 30 اغسطس 2010 - 10:08 م]
والله انكم الشيعة ...

التعليق لا يرتبط بالموضوع - إدارة الموقع
عبد الله - مصر [الأربعاء 25 اغسطس 2010 - 4:30 م]
معنى قول عمر (فلته) أي فجأة دون استعداد لها ومن دون أن يتهيئوا لهـا فوقى الله شـرها، أي فتنتها، وعلل لذلك بقوله مباشرة (وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر) أي ليس فيكم من يصل إلى منزلة أبي بكر وفضله، فالأدلة عليه واضحة، واجتماع الناس إليه لا يحوزها أحد، يقول الخطابي « يريد أن السابق منكم الذي لا يلحق في الفضل لا يصل إلى منزلة أبي بكر، فلا يطمع أحد أن يقع له مثل ما وقع لأبي بكر من المبايعة له أولاً في الملأ اليسير ثم اجتماع الناس عليه وعدم اختلافهم عليه لما تحققوا من استحقاقه، فلم يحتاجوا في أمره إلى نظر ولا إلى مشاورة أخرى، وليس غيره في ذلك مثله» وكان سبب قول عمر هذا أنه علم أنّ أحدهم قال (لو مات عمر لبايعت فلاناً) أي يريد أن يفعل كما حدث لأبي بكر، ويتعذّر بل يستحيل أن يجتمع الناس على رجل كاجتماعهم على أبي بكر فمن أراد أن ينفرد بالبيعة دون ملأ من المسلمين فسيعرّض نفسه للقتل، وهذا هو معنى قول عمر (تغرةً أن يقتلا) أي من فعل ذلك فقد غرر بنفسه وبصاحبه وعرّضهما للقتل. السبب: قول عمر: وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر.
ابو محمد - فلسطين [السبت 21 اغسطس 2010 - 8:47 ص]
قال الرسول صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فانه ليس مني صدق رسول الله فان اخواني الدين الاسلامي جاء بوحي للرسول عليه الصلاه والسلام وان حب صحابه رسول الله هي من السنه وسب الصحابه كل الصحابه او اي شخص منهم هو كافر بسنه الرسول والله اعلم اخواني لم تخوضون فيما لايعنيكم لماذا لاتتركون الخلق للخالق في الحكم اتبعوا القران الكريم والسنه النبيه فقد تفلحون حيث قال الرسول عليه السلام صلوا كما رايتموني اصلي وقال عليه السلام خذوا عني مناسككم وقال القران الكريم ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه.
ali - any where [السبت 07 اغسطس 2010 - 11:24 م]
الى الأخ خالد - kuwait
السلام عليكم ، والله استعجب منك ومن أمثالك ، على اي اساس حكمت على عقيدتنا بالفساد ؟ ماذا تعرف عنا حتى ترمينا بالفساد، استغفر الله كم انتم جاهلون،ونحن سنناقشكم من صحاحكم لتكون حجة عليكم يا عميان البصيرة ،أن الأحاديث التي رواها أهل السنة صرَّحت بنجاة الشيعة، بينما لم يرووا في كتبهم أحاديث تدل على نجاتهم هم.
ومن تلك الأحاديث ما رووه عن النبي(ص) أنه قال: عليٌّ وشيعته هم الفائزون يوم القيامة.
وأخرج السيوطي في الدر المنثور والشوكاني في فتح القدير عن ابن عساكر، قال: عن جابر بن عبد الله قال: كنّا عند النبي(ص) فأقبل علي، فقال النبي(ص) : والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لَهُم الفائزون يوم القيامة. ونزلت (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البَرِيَّة) ، فكان أصحاب النبي (ص) إذا أقبل علي قالوا: جاء خير البَرِيَّة(1) .
وعن ابن عباس قال: لما نزلت (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البَرِيَّة) قال رسول الله (ص) لعلي: هو أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين(2) .

ــــــــــــ

(1) الدر المنثور 8|589. فتح القدير 5|477 في تفسير الآية 7من سورة البينة.
(2) المصدران السابقان، عن ابن عدي.
ALI - Any Where [الجمعة 06 اغسطس 2010 - 7:18 ص]
الى الأخ hassan - SUDAN
السلام عليكم ، كيف تريدنا ان نتناقش معك وقد رميتنا بتهمة كبيرة من دون ان تجالس آحادنا ، او تتناقش مع آحدنا ، وقد ابتدأت سؤالك بأن بعضنا لا يؤمن بالقرآن ، اذا كنت فعلا تريد لنقاشنا ان يوصل الى الحقيقة ومعرفة معتقدنا واننا الفرقة الناجية التي قال عنها رسول الله (ص) ؟؟ يجب ان ترمي عنك الموروثات وأن تفتح بصيرتك قبل بصرك وسترى الأمور جلية وواضحة امامك دون عناء،
اما المطاعن في ابو بكر وعمر فإنها موجودة في كتبكم ، أما صحيحي البخاري ومسلم فيهم روايات تنسب إلى النبي (ص) أمورا تزيل الحشمة وتسقط المروءة وتوجب الإزراء والخساسة ،واعود واكرر اخي حسن اذا فعلا تريد معرفة الحقيقة سأساعدك واعطيك الجواب الدقيق والواضح من صحاحكم اذا كنت فعلا قرأت صحاحكم وتعرف ما في داخلها ،يجب ان تقرأ التاريخ جيدا ، والسلام٠
خالد - kuwait [الجمعة 06 اغسطس 2010 - 2:48 ص]
الله يصلحكم ويردكم عن عقيدتكم الفاسده
hassan - SUDAN [الإثنين 02 اغسطس 2010 - 6:09 م]
السلام عليكم يا اخي اتقي الله والله لا يوجد شئ من هذا في كتب السنه (الصحيحين) البخاري ومسلم وغيرهم وان ابوبكر رضي الله عنه لم يتخلف عن الجيش ولم يعزل حب رسول الله صلي الله عليه وسلم وارسله بالرغم من الردة التي حصلت وكل الخطر الذي كانوا فيه نتيجة ارسال جيش كبير من المسلمين والمرتدين يحيطون بهم فكان لابد من ان يبقي بعض الرجال في حالة هجم عليهم بعض المرتدين ...القصة طويلة وثابته
لا تسئ فهمي اخي لكني اطلب منكم ان تفهموني عقيدتكم وعباداتكم وقد علمت ان بعضكم لا يؤمن بالقران اصلا؟؟
منتظر ردك