
|
28/06/2010م - 12:55 م | مرات القراءة: 5785
بسم الله الرحمن الرحيم ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ). المقدمة لن تجد كلمة أحب إلى قلب طالب الحق من كلمة البرهان والدليل ، وأروع الأدلة والبراهين ما كان من قبيل دلالة وضح النهار على طلوع الشمس ، والوثائق التي ترى بالعين هي في مضاف تلك الأدلة الحبيبة على قلوب الباحثين عن الحقائق ، لذا اتبعنا هذا النهج في عرض الوثائق مع الاقتصار على ما لا بد منه من التوضيح . ولأننا نستعرض أهم معالم الصراط المستقيم ذلك الصراط الذي ترجو - أيها المسلم - ربك الهداية إليه فتردد كل يوم قوله تعالى ( اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) قسمنا هذه الوثائق إلى أقسام أربعة ، اعتبرناها أربعة معالم للصراط المستقيم : المعلم الأول : الوثائق التي تصدع بصحة حديث (( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي )). المعلم الثاني : الوثائق المبينة لضعف الخبر المشهور على الألسن (( إني تارك فيكم كتاب الله وسنتي )) . المعلم الثالث : الوثائق التي تحدد المقصودين بقوله صلى الله عليه وآله وعترتي أهل بيتي في حديث الثقلين . المعلم الرابع : متى بدأ كتمان ذكر العترة كثقل ثاني ؟ وذلك من خلال كتاب : حقائق ووثائق مغيبة أضغط هنا » التعليقات «0»
لاتوجد تعليقات!
|