قال دفاعا عن علم الصحابة : " والصحابة (رض) هم أعلم الناس بعد رسول الله (ص)، وكانوا يروون حديث رسول الله (ص) ...
العديد من الروايات المذكورة في صحاح أهل السنة تنسب إلى النبي (ص) أمورا تزيل الحشمة وتسقط المروءة وتوجب الإزراء والخساسة
قيل : " السبب الرئيسي لبغض الشيعة لعمر بن الخطاب هو تحطيمه دولة فارس "
وأما ما يتعلق بارتداد الصحابة فالنصوص الشيعية التي تذكر ذلك المضمون لا تقصد الارتداد بمعنى الخروج عن الدين وبمعنى الكفر
قول عمر : هجر رسول الله صلى الله عليه وآله ،
قيل : وعلى كل حال فإن أكثر المحدثين والمؤرخين ذكروا بأن عمر بن الخطاب قال : أن رسول الله (ص) يهجر .
ان من وقف على رأي الشيعة في الصحابة علم انه اوسط الآراء ، إذ لم نفرط فيه تفريط الغلاة الذين كفروهم جميعا ، ولا افرطنا افراط الجمهور الذين وثقوهم اجمعين
لقد دلت الروايات الكثيرة على أن وقوع التحريف في أحكام الدين قد وقع من بعض صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته .