في جميع الأنظمة الوضعية لابد من تقسيم المقامات والحقوق بين الناس ويكون مرد ذلك إلى السلطة التي هي مركز القرار،
إن محور النزاع بين المذاهب الإسلامية المتنافرة يأخذ عدة إنطباعات قبيل التنازل قليلاً عن الآراء التي تأخذ الإتجاه العرضي في مسيرة تلك المذاهب،
نستطيع الوصول من خلال التفاصيل التي يعرضها القرآن الكريم إلى كثير من الغوامض المحيطة في خلق السماوات والأرض وجميع الكائنات بما فيها الإنسان
لقد اخترعت كثير من الفضائل المكذوبة المآثر المنحولة لأبي بكر بن أبي قحافة وسطرت بـها الأوراق وألفت لجمعها الكتب تزلفا لبني أمية ومعاوية الطليق