|
|
|
|
المجلس الشيعي ونظرا لاتساع رقعة الدعوة وشيوعها في محافظات مصر أصبحت الحاجة ماسة لترتيب البيت الشيعي من الداخل . . من هنا برزت فكرة المجلس الشيعي التي طرحناها ولا قت قبول وموافقة
الجميع وقد اتخذنا الخطوات اللازمة من أجل الدخول في خطوات عملية لإعلانة ( 8 ) . . وسيرا مع واقع الدعوة وظروفها وأيضا ظروف وملابسات الواقع المصري والحساسية الأمنية لدى الحكومة تجاه أي نشاط إسلامي خاصة النشاط الشيعي .
- يضم المجلس كافة المؤمنين في جميع محافظات مصر ويكون
المعبر عنهم والناطق بلسانهم والممثل الرسمي لهم أمام كافة - تحقيق التكافل الاجتماعي والترابط بين المؤمنين . . - إقامة المساجد ودور المناسبات . . - إصدار صحيفة تنطق بلسان المجلس . . - إقامة مكتبات عامة للاطلاع . . - إحياء المناسبات الإسلامية . . - تأسيس صندوق الخمس والزكاة . . - إصدار الكتب والدراسات التي تخدم خط آل البيت وتعرف الرأي العام بهم . . - القيام برحلات الحج وزيارة الأماكن المقدسة . . هذه هي الأهداف التي قام على أساسها المجلس والتي تعكس كونه هيئة اجتماعية لا تتبنى أية توجهات سياسية . وهي الصورة الأكثر ملاءمة لواقع الشيعة في مصر اليوم . . وأكرر أسفي أن هناك بعض الشيعة يقفون من فكرة المجلس موقفا سلبيا ومثل هذا الموقف إنما ينبع من تركيبة الشخصية المصرية التي تميل
إلى اللين وتخشى المواجهة المباشرة مع الواقع . . كما أن حالة الاحباط التي تعد
إحدى معالم الشخصية المصرية قد دفعت ببعض
الشيعة إلى التقوقع والانعزال عن الواقع وبالتالي رفض فكرة المجلس . . وفي الوسط الشيعي المصري اليوم الكثير من الأثرياء الذين من الممكن أن يقوموا بدور فاعل لخدمة الدعوة ودفعها إلى الأمام إلا أنهم آثروا السلامة وكأن الأمر لا يعنيهم وذلك يعود إلى حسابات خاصة بهم وهي حسابات في حقيقتها تنبع من تركيبة الشخصية المصرية . . وليس من المعقول أن أكلف نفسي كل هذا العناء في الوسط السني ثم أعيش تجربة الإنتقال الطويلة من السنة إلى الشيعة ثم بعد ذلك أقف في طابور المنتظرين لأتبنى دور المتفرج . . من هنا بدأت في سلوك سبيل التأليف والنشر والدعاية وسبيل الحركة أيضا من أجل خدمة دعوة آل البيت ودعمها وتذليل العوائق من طريقها وبعث الهمة في نفوس المؤمنين بهذه الدعوة ليقوموا بدورهم تجاهها ( 9 ) .
|
|
|||||||||||||||||||||||||