- الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران ص 422 :

 14 - آية الحج 19 :
قال الله تعالى : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) - الآية .


روى البخاري في صحيحه بسنده عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ، قال قيس : وفيهم ونزلت : هذان خصمان اختصموا في ربهم ، قال : هم الذين بارزوا يوم بدر ، علي وحمزة وعبيدة ، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة ( 7 ) .
 

 

* هامش *

 
 

( 7 ) صحيح البخاري 6 / 123 - 124 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 423

وروى البخاري في صحيحه بسنده عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أنه قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ، وقال قيس بن عباد : وفيهم أنزلت : هذان خصمان اختصموا في ربهم ، قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر ، حمزة وعلي وعبيدة - أو أبو عبيدة بن الحارث - وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة ( 1 ) .


وروى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر ، رضي الله عنه ، قال : نزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم ، في ستة من قريش ، علي وحمزة وعبيدة بن الحارث ، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة ( 2 ) .


وروى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال : قال علي رضي الله عنه ، فينا نزلت هذه الآية : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ( 3 ) .


وروى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد : سمعت أبا ذر ، رضي الله عنه ، يقسم لنزلت هذه الآية في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر ( 4 ) .


وروى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي مجلز عن قيس قال : سمعت أبا ذر يقسم قسما ، إن هذه الآية ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ، نزلت في الذين برزوا يوم بدر ، حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث ، وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة ( 5 ) .

 

* هامش *

 
 

( 1 ) صحيح البخاري 5 / 95 .
( 2 ) صحيح البخاري 5 / 95 .
( 3 ) صحيح البخاري 5 / 95 - 96 .

( 4 ) صحيح البخاري 5 / 96 .
( 5 ) صحيح البخاري 5 / 96 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 424

وروى مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال : سمعت أبا ذر يقسم قسما : أو هذان خصمان اختصموا في ربهم ، إنها نزلت في الذين برزوا يوم بدر : حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة ( 1 ) .


وفي تفسير ابن كثير : عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب أنه قال : أنا أول من يجثو بين الرحمن للخصومة يوم القيامة ، قال قيس : وفيهم نزلت : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) قال : هم الذين بارزوا يوم بدر ، علي وحمزة وعبيدة ، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة - انفرد به البخاري ( 2 ) .


وفي تفسير القرطبي في قوله تعالى : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ، أخرج مسلم عن قيس بن عباد ، قال : سمعت أبا ذر يقسم قسما إن ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ، إنها نزلت في الذين بارزوا يوم بدر ، حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث ، رضي الله عنهم ، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ، والوليد بن عتبة .

وقال ابن عباس : نزلت هذه الآيات الثلاث ( 19 - 21 ) على النبي صلى الله عليه وسلم ، في ثلاثة نفر من المؤمنين ، وثالثة نفر كافرين ، وسماهم كما ذكر أبو ذر .

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إني لأول من يجثو للخصومة بين يدي الله يوم القيامة ، يريد قصته في مبارزته - هو وصاحباه - ذكره البخاري ، وإلى هذا القول ذهب هلال بن يساف ، وعطاء بن يسار وغيرهما ( 3 ) .


وروى الواحدي في أسباب النزول في قول الله تعالى : ( هذان خصمان

 

* هامش *

 
 

( 1 ) صحيح مسلم 8 / 166 .
( 2 ) تفسير ابن كثير 3 / 340 ، وانظر : الصواعق المحرقة ص 195 .
( 3 ) تفسير القرطبي ص 4417 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 425

اختصموا في ربهم ) الآية ، عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عبادة قال : سمعت أبا ذر يقول : أقسم بالله ، لنزلت - ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) - في هؤلاء الستة : حمزة وعبيدة وعلي بن أبي طالب - وعتبة وشيبة والوليد بن عتبة .

وعن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن علي قال : فينا نزلت هذه الآية ، وفي مبارزتنا يوم بدر - ( هذان اختصموا في ربهم ) ( 1 ) .

وفي مغازي الواقدي : قال عتبة لابنه : قم يا وليد ، وقام إليه علي ، وكان أصغر النفر ، فقتله علي عليه السلام ، ثم قام عتبة ، وقام إليه حمزة ، فاختلفا ضربتين ، فقتله حمزة ، رضي الله عنه ، ثم قام شيبة ، وقام إليه عبيدة بن عبد المطلب - وهو

يومئذ أسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - فضرب شيبة رجل عبيدة بذباب السيف ، فأصاب عضلة ساقه فقطعها ، وكر حمزة وعلي على شيبة فقتلاه ، واحتملا عبيدة فحازاه إلى الصف ، ومخ ساقه يسيل ، فقال عبيدة : يا رسول الله ، ألست شهيدا ؟ قال : بلى ، قال : أما والله ، لو كان أبو طالب حيا ، لعلم أنا أحق بما قال منه ، حين يقول :

كذبتم وبيت الله نخلي محمدا * ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل

ونزلت هذه الآية ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ( 2 ) .


وفي السيرة الحلبية : قيل : وهذه المبارزة ، أول مبارزة وقعت في الإسلام ، وفي الصحيحين عن أبي ذر ، أنه كان يقسم قسما ، إن هذه الآية ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ، نزلت في حمزة وصاحبه ( علي بن أبي طالب ) ، وعتبة وصاحبه ( شيبة ) يوم بدر .

 

* هامش *

 
 

( 1 ) أسباب النزول ص 207 ، نور الأبصار ص 86 .
( 2 ) الواقدي : كتاب المغازي 1 / 69 - 70 ( تحقيق مارسدن جونسي - عالم الكتب - بيروت 1984 ) . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 426

وفي البخاري عن علي ، رضي الله عنه : أنه أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة ( 1 ) .

وفي زاد المعاد : وكان علي يقسم بالله : لنزلت هذه الآية فيهم ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) ( 2 ) .


 15 - آية مريم 96 :
قال الله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) .

روى السيوطي في تفسيره : أخرج ابن مردويه والديلمي ، عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلي : يا علي قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة ، فأنزل الله : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) ، قال : نزلت في علي ( 3 ) .


وأخرج الحافظ السلفي عن محمد بن الحنفية ، رضي الله عنه ، قال في تفسير الآية : لا يبقى مؤمن ، إلا وفي قلبه ود لعلي وأهل بيته . وأخرج البيهقي وأبو الشيخ والديلمي ، أنه صلى الله عليه وسلم قال : لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من

نفسه ، وتكون عترتي أحب إليه من نفسه ، ويكون أهلي أحب إليه من أهله ، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته وأخرج الديلمي أنه صلى الله عليه وسلم قال : أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم وحب أهل بيته ، وعلى قراءة القرآن ( 4 ) .
 

 

* هامش *

 
 

( 1 ) السيرة الحلبية 2 / 402 ( القاهرة 1964 ) .
( 2 ) ابن قيم الجوزية : زاد المعاد في هدى خير العباد 3 / 180 ( مؤسسة الرسالة - بيروت 1985 ) .
( 3 ) فضائل الخمسة 1 / 276 ( مؤسسة الأعلى - بيروت 1973 ) .
( 4 ) الصواعق المحرقة ص 261 - 262 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 427

وفي تفسير الزمخشري قال : روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي : يا علي ، قل : اللهم اجعل لي عندك عهدا ، وفي صدور المؤمنين مودة ، فأنزل الله هذه الآية ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : يعني يحبهم الله ويحببهم إلى خلقه ( 1 ) .


وفي تفسير القرطبي : واختلف فيمن نزلت ، فقيل في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، روى البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلي بن أبي طالب : ( قل يا علي ، اللهم اجعل لي عندك عهدا ، واجعل لي في قلوب المؤمنين مودة ) ، فنزلت الآية ، ذكره الثعلبي ( 2 ) .

 

 

  * هامش *  
 

( 1 ) تفسير الكشاف 2 / 18 . ( 2 ) تفسير القرطبي ص 4200 . ( * )

 

 

 

من هم الشيعة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب