|
- الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران ص 321 :
|
29 - بيت علي أوسط بيوت النبي
روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي حصين عن سعد
بن عبيدة قال : جاء رجل إلى ابن عمر ، فسأله عن عثمان ، فذكر عن محاسن عمله ،
قال : لعل ذاك يسوؤك ، قال : نعم ، قال : فأرغم الله بأنفك ، ثم سأل عن علي
فذكر محاسن عمله ،
قال : هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم
قال : لعل ذاك يسوؤك ، قال أجل ، قال : فأرغم الله بأنفك ، إنطلق فاجهد على
جهدك ( 4 ) .
وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة ، وقال : أخرجه البخاري
والمخلص ( 5 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 3 ) صحيح البخاري 5 / 23
- 24 ( دار الجيل - بيروت ) .
( 4 ) صحيح البخاري 5 / 23 - 24 ( دار الجيل -
بيروت ) .
( 5 ) الرياض النضرة 2 / 249 . ( * )
|
|
|
وروى السيوطي في تفسيره ( الدر
المنثور ) في تفسير قوله تعالى :( في بيوت أذن الله أن
ترفع * ويذكر فيها اسمه ) ( 1 ) - قال
وأخرج ابن مردويه وبريدة قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية :
( في بيوت أذن الله أن ترفع ) ،
فقام إليه رجل فقال : أي بيوت هذه يا رسول الله ؟ قال : بيوت
الأنبياء ، فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله ، هذا البيت منها ، بيت علي
وفاطمة ؟ قال : نعم من أفاضلها ( 2 ) .
وروى النسائي في الخصائص : أخبرنا أحمد بن شعيب
قال : أخبرنا هلال بن العلاء عن عرار ، أنه قال : سألت عبد الله بن عمر ، قلت :
ألا تحدثني عن علي وعثمان ، قال : أما علي ، فهذا بيته من بيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، ولا أحدثك عنه بغيره ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم أحد ذنبا
عظيما ، عفى الله عنه ، وأذنب فيكم ذنبا صغيرا فقتلتموه ( 3 ) .
وعن أبي إسحاق عن العلاء بن عرار قال : سألت عن
ذلك ابن عمر ، وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ما في المسجد
بيت غير بيته ( أي غير بيت الإمام علي ) ، وأما عثمان فإنه أذنب ذنبا دون ذلك
فقتلتموه ( 4 ) .
وعن سعيد بن عبيد قال : جاء رجل إلى ابن عمر ،
فسأله عن علي رضي الله عنه ، قال : لا أحدثك عنه ، ولكن أنظر إلى بيته من بيوت
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فإني أبغضه ، قال : به أبغضك الله ( 5 )
.
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق
عن العلاء بن عرار قال : سألت ابن عمر عن علي وعثمان ، فقال : أما علي فهذا
بيته ، لا أحدثك عنه بغيره ، وأما عثمان فإنه أذنب فيما بينه وبين الله عز وجل
، ذنبا
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) سورة النور : آية 36 ، وانظر
تفسير ابن
كثير 3 / 467 - 471 .
( 2 ) فضائل الخمسة 2 / 130 .
( 3 )
تهذيب الخصائص ص 63 .
|
( 4 ) تهذيب الخصائص 63 - 64 .
( 5 )
تهذيب الخصائص ص 64 . ( * )
|
|
|
عظيما ، فغفره له ، وأذنب فيما بينكم وبينه ذنبا صغيرا ،
فقتلتموه ( 1 ) .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ، وقال : رواه الطبراني ( 2 )
.
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 595 . ( 2 )
مجمع
الزوائد 9 / 8115 . ( * )
|
|
|
|