|
- الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران ص 267 :
|
23 - إن الله أمر بسد أبواب المسجد ،
إلا باب علي :
روى الترمذي في صحيحه بسنده عن ابن عباس أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، أمر بسد الأبواب ، إلا باب علي عليه السلام ( 4 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 4 ) صحيح الترمذي 2
/ 301 . ( * )
|
|
|
وروى ابن كثير في البداية والنهاية بسنده عن زيد بن أرقم قال
: كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في المسجد ، قال
: فقال يوما : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ، قال : فتكلم في ذلك أناس فقام
رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإني
أمرت بسد هذه الأبواب ، إلا باب علي ، فقال فيكم قائلكم ، وإني والله ما سددت
شيئا ، ولا فتحته ، ولكن أمرت بشئ فاتبعته ( 1 ) .
وفي رواية عن سعد : أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، سد أبواب المسجد ، وفتح باب علي ، فقال الناس في ذلك ، فقال : ما أنا
فتحته ، ولكن الله فتحه ( 2 ) .
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن زيد بن أرقم
قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبواب شارعة في المسجد
، فقال يوما : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ، قال : فتكلم في ذلك ناس ، فقام
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإني أمرت
بسد هذه الأبواب ، غير باب علي ، فقال فيه قائلكم ، والله ما سددت شيئا ، ولا
فتحته ، ولكن أمرت بشئ فاتبعته ( 3 ) .
ورواه أحمد في المسند ، والنسائي في الخصائص ، والمتقي في كنز
العمال ( 4 ) .
وفي رواية للحاكم أيضا عن أبي
هريرة قال : قال عمر بن الخطاب ، لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال ، لأن
تكون لي خصلة منها ، أحب إلي من أن أعطى حمر النعم ، قيل : وما هن يا أمير
المؤمنين ؟ قال : تزوجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسكناه
المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحل له فيه ، ما يحل له ،
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) البداية والنهاية 7 / 375 .
( 2 )
البداية
والنهاية 7 / 375 .
( 3 ) المستدرك للحاكم 3 / 125 .
( 4 )
مسند الإمام أحمد 4
/ 369 ، كنز العمال 6 / 152 ، 157 ،
تهذيب الخصائص ص 36 - 38 . ( * )
|
|
|
والراية يوم خيبر - قال هذا حديث صحيح الإسناد ( 1 ) .
وذكره المتقي في كنز العمال ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ،
وذكره أيضا ابن حجر في صواعقه ، وقال : أخرجه أبو يعلى - كما ذكره المحب الطبري
في الرياض النضرة ( 2 ) .
وفي رواية ثالثة عن خيثمة بن عبد الرحمن قال :
سمعت سعد بن مالك ، وقال له رجل : إن عليا يقع فيك ، أنك تخلفت عنه ، فقال سعد
: والله إنه لرأي رأيته ، وأخطأ رأيي ، إن علي بن أبي طالب أعطي ثلاثا ، لأن
أكون أعطيت إحداهن أحب إلي
من الدنيا وما فيها ، لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
يوم غدير خم - بعد حمد الله والثناء - هل تعلمون أني أولى بالمؤمنين ؟ قلنا :
نعم ، قال : اللهم من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، وال من والاه ، وعاد من عاداه ،
وجئ به يوم خيبر -
وهو أرمد ما يبصر - فقال : يا رسول الله ، إني أرمد ، فتفل في
عينيه ودعا له ، فلم يرمد حتى قتل ، وفتح عليه خيبر ، وأخرج رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، عمه العباس وغيره من المسجد ، فقال له العباس : تخرجنا ونحن عصبتك
وعمومتك ، وتسكن عليا ، فقال : ما أنا أخرجتكم ، وأسكنته ، ولكن الله أخرجكم
وأسكنه ( 3 ) .
وروى المحب الطبري في الرياض النضرة بسنده عن عبد
الله بن شريك عن عبد الله بن الرقم الكسائي قال : خرجنا إلى المدينة زمن الجمل
، فلقينا سعد بن مالك قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بسد الأبواب
الشارعة في المسجد ، وترك باب علي - قال أخرجه أحمد ( 4 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) المستدرك
للحاكم 3 / 125 .
( 2 ) كنز العمال 6 / 393 ،
الصواعق المحرقة ص 191 ،
الرياض
النضرة 2 / 253 .
( 3 ) المستدرك للحاكم 3 / 116 .
( 4 )
الرياض النضرة 2 / 254
. ( * )
|
|
|
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي ، لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد
غيري وغيرك . قال علي بن المنذر : قلت لضرار بن صرد : ما معنى هذا الحديث ؟ قال
: لا يحل لأحد يستطرقه جنبا غيري وغيرك - أخرجه الترمذي ( 1 ) .
وروى ابن حجر في صواعقه : أخرج أحمد والضياء عن
زيد بن أرقم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إني أمرت بسد هذه الأبواب
، غير باب علي ، فقال فيه قائلكم ، وإني والله ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكني
أمرت بشئ فاتبعته ( 2 ).
وروى أبو نعيم في الحلية بسنده عن أبي بلج عن
عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سدوا
أبواب المسجد كلها ، إلا باب علي ) ( 3 ) .
وفي رواية بسنده أيضا عن أبي بلج عن عمرو بن
ميمون عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمر بالأبواب فسدت
كلها ، إلا باب علي ) ( 4 ) .
وفي نهج البلاغة ، كانت لجماعة من الصحابة أبواب
شارعة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( سدوا
كل باب في المسجد ، إلا باب علي ) ، فسدت ، فقال في ذلك قوم ، حتى بلغ رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فقام فيهم ، فقال : إن قوما قالوا في سد الأبواب ،
وتركي باب علي ، إني ما سددت ولا فتحت ، ولكني أمرت بأمر فاتبعته ) .
رواه أحمد في المسند والفضائل مرارا ( 5 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) الرياض النضرة 2 / 254 .
( 2 )
الصواعق المحرقة 191 - 192 .
( 3 )
حلية
الأولياء 4 / 153 .
|
( 4 ) حلية الأولياء 4 / 153 .
( 5 ) ابن أبي الحديد :
شرح
نهج البلاغة 9 / 173 . ( * )
|
|
|
وروى الإمام أحمد في مسنده
بسنده عن عبد الله بن الرقيم الكناني قال : خرجنا إلى المدينة زمن الجمل ،
فلقينا سعد بن مالك بها ، فقال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بسد
الأبواب الشارعة في المسجد ، وترك باب علي ) ( 1 ) .
ورواه الهيثمي في مجمعه ، وقال رواه أحمد وأبو يعلى والبزار
والطبراني في الأوسط ( 2 ) .
وذكره ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ( 3 ) .
وروى الإمام أحمد في مسنده بسنده عن عمرو بن
ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس ، إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا ابن عباس ،
إما أن تقوم معنا ، وإما أن تخلونا هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أقوم معكم - وهو
يومئذ صحيح ، قبل أن يعمى -
قال : فابتدأوا فتحدثوا ، فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء
ينفض ثوبه ، ويقول : أف وتف ، وقعوا في رجل له عشرة ، وقعوا في رجل قال له
النبي صلى الله عليه وسلم : لأبعثن رجل لا يخزيه الله أبدا ، يحب الله ورسوله -
وساق الحديث إلى أن قال : وقال : سدوا أبواب المسجد ، إلا باب علي ، قال :
فيدخل المسجد جنبا ، وهو طريقه ، ليس له طريق غيره ( 4 ) .
وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة ، النسائي في الخصائص ،
والهيثمي في مجمعه ( 5 ) .
وروى الإمام النسائي ( 6 ) في الخصائص بسنده عن
ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، أبواب شارعة في
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) مسند الإمام أحمد 1 / 175 .
( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 114 .
( 3 )
فتح الباري 8 /
151 .
( 4 ) مسند الإمام أحمد 1 / 330 .
( 5 )
الرياض النضرة 2 / 254 ،
تهذيب
خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ص 38 ،
مجمع الزوائد 9 / 119
.
( 6 ) تهذيب الخصائص ص 36 . ( * )
|
|
|
المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سدوا الأبواب
إلا باب علي فتكلم بذلك الناس ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحمد الله
وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي ، وقال
فيه قائلكم : والله ما سددته ، ولا فتحته ، ولكني أمرت فاتبعته .
وفي رواية عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه
قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وعنده قوم جلوس ، فدخل علي كرم الله
وجهه ، فلما دخل خرجوا ، فلما خرجوا تلاوموا فقالوا : والله ما أخرجنا إذ أدخله
، فرجعوا فدخلوا ، فقال : والله ما أنا أدخلته وأخرجتكم ، بل الله أدخله
وأخرجكم . قال أبو عبد الرحمن : هذا أولى بالصواب ( 1 ) .
وفي رواية ثالثة عن عبد الله بن شريك عن الحرث بن
مالك قال : أتيت بمكة ، فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت له : سمعت لعلي منقبة ، قال
: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وآل علي ، قال : فخرجنا ، فلما أصبح
أتاه عمه فقال : يا رسول
الله ، أخرجت أصحابك وأعمامك ، وأسكنت هذا الغلام ، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا أمرت بإخراجكم ، ولا بإسكان هذا الغلام ، إن
الله هو أمر به .
قال قطر عن عبد الله بن شريك عن عبد الله بن أرقم عن سعد : أن العباس أتى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال : سددت أبوابنا ، إلا باب علي ، فقال : ما أنا فتحتها
، ولا أنا سددتها ( 2 ) .
وفي رواية رابعة عن أبي مليح عن عمرو بن ميمون عن
ابن عباس قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأبواب المسجد فسدت ، إلا
باب علي رضي الله عنه ، فكان يدخل المسجد وهو جنب ، وهو طريق ليس له طريق غيره
( 3 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) تهذيب
الخصائص ص 36 - 37 . ( 2 ) تهذيب الخصائص ص 37 . ( 3 )
تهذيب الخصائص ص 38 . (
* )
|
|
|
وأخرج الإمام أبو إسحاق الثعلبي من دعاء النبي صلى الله عليه
وسلم : ( اللهم إن أخي موسى سألك ، فقال : رب اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ،
واحلل عقدة من لساني ، يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي ، هارون أخي ،
أشدد به
أزري ، وأشركه في أمري ، فأوحيت إليه : سنشد عضدك بأخيك ،
ونجعل لكما سلطانا ، اللهم وإني عبدك ورسولك محمد ، فاشرح لي صدري ، ويسر لي
أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي ، عليا أخي ( 1 ) . - الحديث .
وأخرج البزار : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
، أخذ بيد علي فقال : إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون ، وإني سألت ربي أن
يطهر مسجدي بك ، ثم أرسل إلى أبي بكر : أن سد بابك ، فاسترجع ، ثم قال : سمعا
وطاعة ، ثم أرسل
إلى عمر ، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثم قال صلى الله
عليه وسلم : ما أنا سددت أبوابكم ، وفتحت باب علي ، ولكن الله فتح بابه ، وسد
أبوابكم ( 2 ) .
وفي كنز العمال : عن زفر عن رجل عن الحارث بن
محمد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت
الأصوات بينهم ، فسمعت عليا يقول - وساق الحديث إلى أن قال : أكان أحد مطهرا في
كتاب الله غيري حين سد
النبي صلى الله عليه وسلم ، أبواب المهاجرين ، وفتح بابي ،
فقام إليه عماه حمزة والعباس فقالا يا رسول الله ، سددت أبوابنا ، وفتحت باب
علي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا فتحت بابه ، ولا سددت
أبوابكم ، قالوا : اللهم لا ( 3 ) .
وفي رواية في كنز العمال أيضا : ما أنا أخرجكم من
قبل نفسي ، ولا أنا
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) أخرجه الإمام أبو إسحاق
الثعلبي عن أبي ذر الغفاري في تفسير قول الله تعالى :
( إنما وليكم الله ورسوله
والذين آمنوا )
( سورة المائدة : آية 55 ) ،
المراجعات ص 34 .
( 2 )
المراجعات
ص 134 - 135 ( القاهرة - طبعة رقم 19 - 1977 م ) وانظر كنز العمال 6 / 408 .
(
3 ) كنز العمال 3 / 155 . ( * )
|
|
|
تركته ، ولكن الله أخرجكم وتركه ، إنما أنا عبد مأمور ، ما
أمرت به فعلت ( إن أتبع إلا ما يوحى إلي ) ( 1 ) .
قال : أخرجه الطبراني عن ابن
عباس ، وذكره الهيثمي في مجمعه ، وقال : رواه الطبراني ( 2 ) .
وفي رواية في كنز العمال أيضا عن علي عليه السلام
قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي وقال : إن موسى عليه السلام سأل
ربه أن يطهر مسجده بهارون ، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وذريتك ثم أرسل إلى
أبي بكر أن سد
بابك ، فاسترجع ثم قال : سمعا وطاعة ، فسد بابه ، ثم أرسل إلى
عمر ، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما
أنا سددت أبوابكم ، وفتحت باب علي ، ولكن الله فتح باب علي ، وسد أبوابكم ( 3 )
.
قال أخرجه البزار ، وذكره الهيثمي في مجمعه ، وقال : رواه
البزار ( 3 ) .
وروى الذهبي في ميزان الاعتدال بسنده عن أبي
إسحاق قال : سألت ابن عمر عن عثمان وعلي ، فقال : تسألني عن علي ، فقد رأيت
مكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنه سد أبواب المسجد ، إلا باب علي (
5 ) .
وروى الهيثمي في مجمعه عن علي عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق فمرهم فليسدوا أبوابهم ، فانطلقت
فقلت لهم ففعلوا ، إلا حمزة ، فقلت : يا رسول الله فعلوا ، إلا حمزة ، قال : قل
لحمزة فليحول بابه ، فقلت : إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يأمرك أن تحول بابك ، فحوله ،
فرجعت إليه ، وهو قائم يصلي ، فقال : إرجع إلى بيتك - قال رواه البزار ( 6 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) كنز العمال 6 / 152 .
( 2 )
مجمع
الزوائد 9 / 115 .
( 3 ) كنز العمال 6 / 408 . |
( 4 )
مجمع الزوائد 9 / 114 .
(
5 ) ميزان الاعتدال 2 / 194 .
( 6 )
مجمع الزوائد 9 / 115 . ( * ) |
|
|
وفي رواية عن العلاء بن العرار
قال : سئل ابن عمر عن علي وعثمان ، فقال : أما علي فلا تسألوا عنه ، أنظروا إلى
منزله من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه سد أبوابنا في المسجد ، وأقر
بابه ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم التقى الجمعان ذنبا عظيما ، فعفا الله عنه ،
وأذنب فيكم ذنبا دون ذلك فقتلتموه ( 1 ) .
قال رواه الطبراني في الأوسط - وذكره ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ، وقال :
أخرجه النسائي من رواية العلاء بن العرار ( 2 ) - وذكره أيضا في موضع آخر ،
وقال : أخرجه النسائي في طريق العلاء ، ورجاله رجال الصحيح ( 3 ) .
وفي رواية ثالثة عن جابر بن سمرة قال : أمر رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، بسد الأبواب كلها ، إلا باب علي رضي الله عنه ، فقال
العباس : يا رسول الله ، قدر ما أدخل أنال وحدي وأخرج ، قال : ما أمرت بشئ من
ذلك ، فسدها كلها ، غير باب علي ، قال : ربما قر ، وهو جنب ( 4 ) .
قال رواه الطبراني - وذكره ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ،
وقال : أخرجه الطبراني ( 5 ) .
وروى الترمذي في صحيحه بسنده عن أبي سعيد قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلي عليه السلام : يا علي لا يحل لأحد أن
يجنب في هذا المسجد ، غيري وغيرك ( 6 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 115 .
( 2 ) فتح الباري 8 / 73 .
( 3 )
فتح
الباري 8 / 15 .
|
( 4 ) مجمع الزوائد 9 / 115 .
( 5 )
فتح الباري 8 / 15 .
( 6 )
صحيح الترمذي 2 / 300 . ( * )
|
|
|
قال : رواه البيهقي في سننه ، والمتقي في كنز العمال ، وابن
حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب ( 1 ) .
وروى البيهقي في السنن بسنده عن
أم سلمة قالت : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجه هذا المسجد فقال
: ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا لحائض ، إلا لرسول الله وعلي وفاطمة والحسن
والحسين ، ألا قد بينت لكم الأسماء أن لا
تصلوا - قال : أخرجه ابن عساكر . وفي رواية أخرى عن أم سلمة
أيضا قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن مسجدي حرام على كل حائض
من النساء ، وكل جنب من الرجال ، إلا على محمد وأهل بيته علي وفاطمة والحسن
والحسين ( 2 ) . قال : وذكره المتقي في كنز العمال ( 3 ) .
وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن خارجة بن سعد عن
أبيه سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلي عليه السلام : لا يحل
لأحد أن يجنب في هذا المسجد ، غيري وغيرك ( 4 ) .
قال رواه البزار ، وذكره ابن حجر في صواعقه ( 5 ) .
وفي فتح الباري قال : أخرجه إسماعيل القاضي في (
أحكام القرآن ) من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب أن النبي صلى الله عليه
وسلم : لم يؤذن لأحد أن يمر في المسجد وهو جنب ، إلا لعلي بن أبي طالب ، لأن
بيته كان في المسجد ( 6 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) سنن البيهقي 7 / 66 ،
كنز العمال 6 / 159 ،
تهذيب التهذيب 9 / 387 .
( 2 )
سنن البيهقي 7 / 65 .
( 3 ) كنز العمال 6 / 217
.
|
( 4 ) مجمع الزوائد 9 / 115 .
( 5 )
الصواعق المحرقة ص 190 .
( 6 )
فتح
الباري 8 / 15 . ( * )
|
|
|
وفي ( وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى )
للسمهودي : قال الحافظ بن حجر العسقلاني : وقد جاء في سد الأبواب أحاديث ، منها
: حديث سعد بن أبي وقاص قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بسد الأبواب
الشارعة في المسجد ، وترك باب علي - أخرجه أحمد والنسائي ، وإسناده قوي .
وفي رواية للطبراني في الأوسط ، رجالهما ثقاة ،
فقالوا : يا رسول الله سددت أبوابنا ، فقال : ما أنا سددتها ، ولكن الله سدها
وعن زيد بن أرقم قال : كان لنفر
من الصحابة أبواب شارعة في المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سدوا
هذه الأبواب ، إلا باب علي ، فتكلم ناس في ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : إني والله ، ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكن أمرت بشئ فاتبعته - أخرجه
أحمد والنسائي والحاكم ، ورجاله ثقات .
وعن ابن عباس قال : أمر رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، بأبواب المسجد ، فسدت إلا باب علي .
وفي رواية : وأمر بسد أبوب المسجد ، غير باب علي
، فكان يدخل المسجد ، وهو جنب ، ليس له طريق غيره - أخرجهما أحمد والنسائي ،
ورجالهما ثقات . وعن جابر بن سمرة قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
بسد الأبواب كلها ، غير باب علي ، فربما مر فيه ، وهو جنب - أخرجه الطبراني ( 1
) .
وروى الإمام أحمد في مسنده بسنده عن ابن عمر قال
: كنا نقول زمن النبي صلى الله عليه وسلم : رسول الله خير الناس - إلى أن يقول
: ولقد أوتي ابن أبي طالب رضي الله عنه ، ثلاث خصال ، لأن تكون لي واحدة منهن ،
أحب إلي من حمر
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) السمهودي : وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى 2
/ 474 - 475 ( بيروت 1971 ) . ( * )
|
|
|
النعم ، زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ابنته وولدت له
، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر ( 1 ) . وذكره
المتقي الهندي في كنز العمال ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 ) .
وروى الخطيب البغدادي في تاريخه بسنده عن الإمام
زيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين عن أخيه الإمام محمد بن علي
الباقر ، عليهم السلام ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : سدوا الأبواب كلها ، إلا باب علي ، وأومأ بيده إلى باب
علي ( 3 ) .
وذكره المتقي في كنز العمال ، وقال أخرجه ابن عساكر ( 4 ) ،
والمناوي في كنوز الحقائق ، وقال : أخرجه الديلمي ( 5 )
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن زيد بن
أرقم قال : كان لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب شارعة في
المسجد ، فقال يوما : سدوا هذه الأبواب ، إلا باب علي ، قال : فتكلم في ذلك
أناس ، فقال : فقام رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ،
فإني أمرت بسد هذه الأبواب ، غير باب علي ، فقال فيه قائلكم ، وإني والله ما
سددت شيئا فتحته ، ولكني أمرت بشئ فاتبعته ( 6 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) مسند الإمام أحمد 2 / 26 .
( 2 )
كنز العمال 6 / 319 .
( 3 )
تاريخ بغداد
7 / 205 .
( 4 ) كنز العمال 6 / 398 .
( 5 )
كنوز الحقائق ص 78 .
( 6 ) ابن
حنبل : فضائل الصحابة 2 / 581 - 582 ، وانظر : المسند 1 / 175 ، 331 ، 4 / 369
، حلية الأولياء 4 / 153 ،
مجمع الزوائد 4 / 153 ، ابن كثير :
البداية والنهاية
7 / 343 ، ابن الجوزي : الموضوعات 1 / 363 ، 369 . ( * )
|
|
|
|