- ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - المستبصر : هشام آل قطيط ص 384 :

فتوى شيخ الأزهر تجيز الإنتقال من السنة إلى الشيعة


نص الفتوى التي أصدرها الشيخ محمود شلتوت الفتوى التي أصدرها السيد صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية قيل لفضيلته : إن بعض الناس يرى أنه يجب على

المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية ، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مثلا : فأجاب فضيلته :


 1 . إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه مذهب معين بل نقول إن لك مسلم الحق أن يقلد بادي ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره - أي مذهب كان - ولا حرج عليه في شئ من ذلك .


 2 . إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كبقية مذاهب أهل السنة.


فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى ، يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات .
 

 ص 385

السيد صاحب السماحة العلامة الجليل الأستاذ محمد تقي القمي : السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فيسرني أن أبعث إلى سماحتكم بصورة موقع عليها بإمضائي من الفتوى التي أصدرتها في

شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية راجيا أن تحفظوها في سجلات دار التقريب بين المذاهب الإسلامية التي أسهمنا معكم في تأسيسها ووفقنا الله لتحقيق رسالتها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخ الجامع الأزهر

 


 

 

الصفحة الرئيسية

 

من هم الشيعة ؟

 

فهرس الكتاب