- ومن الحوار اكتشفت الحقيقة - المستبصر : هشام آل قطيط ص 292 :

الفصل الثامن
أسباب التحول والانتقال واكتشفت أحاديث حار فيها علماء السنة

 

معرفتي بحديث الدار أو حديث الانذار .
معرفتي بحديث الثقلين .
معرفتي بحديث الخلفاء الاثني عشر .
معرفتي بالفرقة الناجية .
معرفتي بحديث السفينة .
معرفتي بحديث ( من سره أن يحيا حياتي . . . ) .

 ص 293

أولا : حديث الدار أو حديث الانذار وهو قول النبي صلى الله عليه وآله : ( هذا علي أخي ، ووزيري ، ووصيي ، وخليفتي من بعدي ) . أخرجه كثير من الحفاظ ، وأئمة الحديث ، وأهل السير والتواريخ من الفريقين في صحاحهم ، ومسانيدهم ،

واعترفوا بصحته ، وكثرة رواته ، وتلقاه المؤرخون من الأمة الإسلامية وغيرها بكل قبول ، ملقين إليه بسلاح النظر والتفكير ، إذ أنه ظهر بين الرواة ظهورا واضحا لا غبار عليه ، وأرسل في صحيفة التاريخ إرسال المسلم .

وقد صدر هذا الحديث عن صاحب الرسالة في بدء الدعوة .

ونص الحديث على ما ذكره الطبري في تاريخه ( 1 ) عن أبي حميد ، قال : حدثنا سلمة ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، عن عبد الغفار بن القاسم ، عن المنهال بن عمر ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، عن
 

  * هامش *  
  ( 1 ) ج 3 - ص 560 . ( * )  

 

 ص 294

عبد الله بن العباس ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ( 1 ) دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا علي ! إن الله أمرني أن أنذر عشيرتك

الأقربين ، فضقت بذلك ذرعا ، وعرفت إني متى أبادئهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره ، فصمت عليه حتى جاء جبرئيل ، فقال : ( يا محمد ! إنك إلا تفعل ما تؤمر به يعذبك ربك ) ! فاصنع لنا صاعا من الطعام ، واجعل عليه رجل شاة ، واملأ

لنا عسا من لبن ، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أمرت به . ففعلت ما أمرني به ، ثم دعوتهم له ، وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه ، فيهم أعمامه : أبو طالب ، وحمزة ، والعباس ، وأبو لهب ، فلما اجتمعوا

إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم ، فجئت به ، فلما وضعته تناول رسول الله صلى الله عليه وآله جذبة من اللحم ، فشقها بأسنانه ، ثم ألقاها في نواحي الصحفة ، ثم قال : خذوا بسم الله . فأكل القوم حتى ما لهم بشئ حاجة ، وما أرى إلا موضع

أيديهم ، وأيم الله الذي نفس علي بيده ، وإن كان الرجل الواحد منهم ليأكل ما قدمت لجميعهم . ثم قال : اسق القوم . فجئتهم بذلك العس ، فشربوا حتى رووا منه جميعا ، وأيم الله ، إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله .
 

  * هامش *  
 

( 1 ) سورة الشعراء : الآية 214 . ( * )

 

 

 ص 295

فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله أن يكلمهم ، بدره أبو لهب إلى الكلام فقال : لقد سحركم صاحبكم ! ! فتفرق القوم ، ولم يكلمهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : ( الغد يا علي ، إن هذا الرجل سبقني إلى ما قد سمعت من القول ) ،

فتفرق قبل أن أكلمهم ، فعد لنا من الطعام بمثل ما صنعت ، ثم اجمعهم إلي ) . قال : ففعلت ، ثم جمعتهم ، ثم دعاني بالطعام ، فقربته لهم ، ففعل كما فعل بالأمس ، فأكلوا حتى ما لهم بشئ حاجة ، ثم قال : اسقهم ، فجئتهم بذلك العس ، فشربوا حتى

رووا منه جميعا . ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : ( يا بني عبد المطلب ! إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به ، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني

على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي ، وخليفتي فيكم ) ؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعا ، وقلت - وإني لأحدثهم سنا ، وأرمصهم عينا ، وأعظمهم بطنا ، وأحمشهم ساقا - : أنا يا نبي الله ، أكون وزيرك عليه . فأخذ برقبتي ، ثم قال : ( إن هذا

أخي ، ووصيي ، وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا ) . قال : فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع . قال العلامة الحجة الأميني في كتابه الغدير ( 1 ) بعد ذكر هذا الحديث : وبهذا
 

  * هامش *  
  ( 1 ) ج 2 - ص 279 . ( * )  

 

 ص 296

اللفظ أخرجه أبو جعفر الإسكافي المتكلم المعتزلي البغدادي المتوفى 240 ه‍ في كتابه ( نقض العثمانية ) وقال : إنه روي في الخبر الصحيح ( 1 ) .


ورواه الفقيه برهان الدين في ( أنباء نجباء الأنباء ) ص 44 - 48 ، وابن الأثير في الكامل ص 24 ، وأبو الفداء عماد الدين الدمشقي في ( تاريخه ) ج 1 - ص 116 ، وشهاب الدين الخفاجي في ( شرح الشفا ) للقاضي عياض ج 3 - ص 137 وبتر آخره ، وقال : ذكر في دلائل البيهقي ، وغيره بسند صحيح .


والخازن علاء الدين البغدادي في ( تفسيره ) ص 390 ، والحافظ السيوطي في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه ج 6 - ص 392 نقلا عن الطبري ، وفي ص 397 عن الحفاظ الستة : أبي إسحاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي .


وابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) ج 3 - ص 254 ، وذكره المؤرخ جرجي زيدان في ( تاريخ التمدن الإسلامي ) : ج 1 - ص 31 ، والأستاذ محمد حسنين هيكل في ( حياة محمد ) ص 104 من الطبعة الأولى .


ورجال السند كلهم ثقات إلا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم فقد ضعفه القوم ، وليس ذلك إلا لتشيعه ، فقد أثنى عليه ابن عقدة وأطراه ، وبالغ في مدحه كما في ( لسان الميزان ) ج 4 - ص 43 وأسند إليه ، وروى عنه الحفاظ المذكورون ، وهم أساتذة الحديث ، وأئمة الأثر ، والمراجع في الجرح والتعديل ، والرفض والاحتجاج .
 

 

* هامش *

 
 

( 1 ) قال المؤلف : راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 - ص 263 . ( * )

 

 

 ص 297

ولم يقذف أحد منهم الحديث بضعف أو غمز ، لمكان أبي مريم في إسناده ، واحتجوا به في دلائل النبوة ، والخصائص النبوية . وصححه أبو جعفر الإسكافي ، وشهاب الدين الخفاجي كما سمعت ، وحكى السيوطي في ( جمع الجوامع ) كما في

ترتيبه ج 6 - ص 396 تصحيح ابن جرير الطبري له ، على أن الحديث ورد بسند آخر رجاله كلهم ثقات كما يأتي ، أخرجه أحمد في مسنده ج 1 - ص 111 بسند رجاله كلهم من رجال الصحاح بلا كلام ، وهم : شريك ، الأعمش ، المنهال ، عباد .


وليس من العجيب ما هملج به ابن تيمية من الحكم بوضع الحديث ، فهو ذلك المتعصب العنيد ، وأن من عادته إنكار المسلمات ، ورفض الضروريات ، وتحكماته معروفة ، وعرف منه المنقبون أن مدار عدم صحة الحديث عنده هو تضمنه فضائل العترة الطاهرة ! !


ثم ذكر العلامة الأميني صورة ثانية فراجع ، وقال : أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج 1 - ص 159 عن عفان بن مسلم الثقة المترجم له ج 1 - ص 86 عن أبي عوانة الثقة المترجم له ج 1 - ص 78 عن عثمان بن المغيرة الثقة ، عن أبي صادق مسلم الكوفي الثقة ، عن ربيعة بن ناجذ التابعي الكوفي الثقة ، عن علي أمير المؤمنين عليه السلام .


وبهذا السند والمتن أخرجه الطبري في تاريخه ج 1 - ص 217 ، والحافظ النسائي في الخصائص ص 18 . وصدر الحفاظ الكنجي الشافعي في الكفاية ص 89 ، وابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) ج 3 - ص 255 ، والحافظ السيوطي في ( جمع الجوامع ) كما في
 

 ص 298

ترتيبه 6 - ص 408 ، وذكر الحديث . صورة ثالثة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : لما نزلت ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) دعا بني عبد المطلب ، وساق الحديث فراجع ، ثم قال : أخرجه الحافظ ابن مردويه ، بإسناده ، ونقله عنه السيوطي في ( جمع الجوامع ) كما في كنز العمال ج 6 - ص 401 . و


ذكر للحديث أيضا صورة رابعة - بعد ذكر صدر الحديث - : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( يا بني عبد المطلب ، إن الله بعثني إلى الخلق كافة ، وإليكم خاصة ، فقال : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) وأنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على

اللسان ، ثقيلتين في الميزان : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فمن يجيبني إلى هذا الأمر ، ويؤازرني ، يكن أخي ، ووزيري ، ووصيي ، ووارثي ، وخليفتي من بعدي ) . فلم يجبه أحد منهم . فقام علي ، وقال : أنا يا رسول الله . قال :

اجلس . ثم أعاد القول على القوم ثانيا ، فصمتوا ، فقام علي ، وقال : أنا يا رسول الله . فقال : اجلس . ثم أعاد القول على القوم ثالثا ، فلم يجبه أحد منهم ، فقام علي : فقال : أنا يا رسول الله . فقال : ( اجلس ، فأنت أخي ووزيري ، ووصيي ، ووارثي ، وخليفتي من بعدي ) .


أخرجه الحافظان ابن أبي حاتم واليعقوبي ، ونقله عنهما ابن تيمية في ( منهاج السنة ) ج 4 - ص 80 وعنه الحلبي في سيرته ج 1 - ص 304 . ثم قال : صورة خامسة ، في حديث قيس ومعاوية فيما رواه التابعي الكبير صادق الهلالي في كتابه عن قيس .

 ص 299

ثم قال : صورة سادسة ، أخرجه أبو إسحاق الثعلبي المتوفى سنة 427 المترجم ج 1 - ص 101 في تفسيره ( الكشف والبيان ) . رواه مسندا وبهذا السند والمتن أخرجه صدر الحفاظ الكنجي الشافعي في الكفاية ص 89 .


ثم قال : في صورة سابعة ، أخرجه أبو إسحاق الثعلبي في ( الكشف والبيان ) عن أبي رافع ، إلى قوله : وذكر الحديث عبد المسيح الأنطاكي المصري المسيحي في تعليقه على ( العلوية المباركة ) ص 76 ولفظ ذيل الحديث فيه : ( فمن يجيبني إلى هذا الأمر ) وذكر الحديث نظما ، راجع الجزء الثاني من كتاب ( الغدير ) للعلامة الحجة الأميني ص 284 .


وقد قال الإمام الأكبر ، فقيد الإسلام السيد عبد الحسين شرف الدين ( رحمه الله ) في كتابه ( المراجعات ) ص 119 : وهذا الحديث - أي حديث الدار المتقدم - أورده الكاتب الاجتماعي محمد حسنين هيكل المصري في الطبعة الأولى - من كتابه ( حياة محمد صلى الله عليه وآله ) لكنه لم يذكره في الطبعة الثانية والثالثة ! !


أقول : وقد قامت الضجة حول إثباته الحديث ، وهو صريح في استخلاف علي أمير المؤمنين عليه السلام وحين قيام الضجة نشر في جريدته ( السياسة المصرية ) مصادر هذا الحديث ، فراجع العمود الثاني من الصفحة الخامسة من ملحق ( عدد )

2751 من جريدته ( السياسة المصرية ) الصادر في 12 ذي العقدة سنة 1350 ه‍ تجده مفصلا ، وإذا راجعت العمود الرابع من ص 6 من ملحق ( عدد ) 2785 من ( السياسة ) تجده ينقل الحديث عن كل من :

 ص 300

مسلم في صحيحه ، وأحمد في مسنده ، وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند ، وابن حجر الهيثمي في مجمع الفوائد ، وابن قتيبة في عيون الأخبار ، وابن عبد ربه في العقد الفريد ، وعمرو بن بحر الجاحظ في رسالته ، عن بني هاشم ، والثعلبي في تفسيره .

قلت : ونقل الحديث ( جرجس ) الإنجليزي في كتابه الموسوم ( مقالة في الإسلام ) وقد ترجمه إلى العربية ذلك الملحد البروتستاني الذي سمى نفسه بهاشم العربي ! ! والحديث تجده في ص 79 من ترجمة المقالة في الطبعة السادسة .


ولشهرة هذا الحديث ذكره عدة من الإفرنج في كتبهم الفرنسية والإنجليزية ، والألمانية ، واختصره ( توماس كارليل ) في كتابه ( الأبطال ) أقول : ففي هذا الحديث الشريف دلالة واضحة ، وحجة قاطعة على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله

عليه وآله هو علي بن أبي طالب عليه السلام لأن النبي صلى الله عليه وآله أصدر هذا الأمر في أول بدء الدعوة ، واستوزر بها عليها عليه السلام إذ لم يتصد لها غيره من القوم الذين حضروا الدار في المرات الثلاث ، وفي كلها ينهض علي عليه

السلام قائلا : أنا يا رسول الله . وفي آخرها قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ( أنت أخي ، ووزيري ، ووصيي ، وخليفتي من بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا ) ( 1 ) .
 

 

* هامش *

 
 

( 1 ) ونذكر لك عزيزي القارئ مصادر أخرى لأعلام القوم قد رووا هذا الحديث المبارك ، منهم : = ( * )

 

 

 ص 301

( . . . )

  * هامش *  
 

 = أحمد في مسنده : 1 - 111 - و ص 330 ، والحاكم في المستدرك : 3 - 123 ، والطبري في تفسيره : 19 - 68 ،
عنها إحقاق الحق : 3 - 560 . ورواه الثعلبي في تفسيره : 75 على ما في مناقب عبد الله الشافعي ، والطبري في تاريخ الملوك : 2 - 62 ،

والخركوشي في شرف النبي : 70 ، وابن حسنويه في در بحر المناقب : 39 ( مخطوط ) ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة : 44 ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة : 68 ، وفرائد السمطين : 1 - 85 ، والزرندي في نظم درر السمطين : 82 ،

وابن سعد في الطبقات الكبرى : 1 - 187 ، وأبو الفداء في تفسيره ( المطبوع بهامش فتح البيان : 7 - 193 )
وابن أبي بكر في مجمع الزوائد : 8 - 302 و ج 9 - 113 ، والمتقي الهندي في منتخب كنز العمال : 5 - 41 ( المطبوع بهامش المسند ) ، وبرهان الدين الحلبي في إنسان العيون المشهور بالسيرة الحلبية : 1 - 286 ، والقندوزي في ينابيع المودة : 105

عنها إحقاق الحق : 4 / 60 - 70 . ورواه الخازن في تفسيره : 5 - 105 ، والبغوي في معالم التنزيل : 5 - 105 ،
والآمرتسري في أرجح المطالب : 230 ، والنسائي في الخصائص : 18 ، والحنفي في حياة الصحابة : 1 - 81 و 155 ،

والحسكاني في شواهد التنزيل : 1 - 20 ، عنها إحقاق الحق : 14 - 423 - 430 . ورواه الهندي في كنز العمال : 15 - 100 ،
وابن الورد في تاريخه : 1 - 138 ، وأبو الفداء القرشي في السيرة النبوية : 1 - 459 ،

عنها الإحقاق : 15 - 144 - 149 ، وفي ص 193 - 195 و 207 و 280 و 505 - 507 عن شرح النهج لابن أبي الحديد : 3 - 255 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ دمشق : 83 1 و 84 ، وأبو الفرج في الوفا بأحوال المصطفى : 279 1 ،

والزبيدي في إتحاف السادة المتقين : 244 . ورواه الأنصاري في مختصر تاريخ دمشق : 17 - 120 ،
ومحمد المكي في الغرر والدرر : 124 ، وأبو نعيم في ما نزل من القرآن في علي عليه السلام خرجه الشيخ محمد باقر المحمودي وسماه

( النور المشتعل ) : 155 ، عنها إحقاق الحق : 20 - 119 - 130 ، وفي ص 224 و 231 و 238 و 381 ، عن الشافعي في تهذيب الآثار وتفصيل المعاني الثابت من رسول الله صلى الله عليه وآله : 1 - 57 ، والجرجاني في الكامل في الرجال : 2 - 588 . ( * )

 

 

 ص 302

فبربك أيها القارئ الحر المنصف ، هل يوجد هناك نص أصرح من هذا بخلافة علي عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله مباشرة ؟ !

يا مسلمون ! فلماذا هذا التعصب مع وجود النص الصريح الوارد في كتب القوم ( السنة ) على أن الخلافة فورية ، وإرجاؤها دعوى تحتاج إلى دليل هناك ؟ !

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

من هم الشيعة ؟

 

فهرس الكتاب