حول لقب الفاروق - بقلم : مختار من الجزائر

في حقيقة الأمر اللقب المعروف به الخليفة الثاني بالفاروق هو لقب لم يخصه به ، لا القرآن الكريم و لا الرسول صلى الله عليه و آله و هو لقب متأخر عن عهد الرسول كما بقية الألقاب الأخرى المنتحلة كالصديق و سيف الله المسلول و ...

فهي نتيجة عمل سياسي أموي لسلب ألقاب التي خص بها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الإمام علي عليه السلام و إعطائها لهؤلاء رغم أن الحديث حديث الرسول واضح حيث قال فيما معناه للإمام علي : أنت الصديق الأكبر و فاروق هذه الأمة ....

أشكركم كثيرا على إتاحتكم لنا فرصة المشاركة و الاتصال معكم جزاكم الله كل خير و دمتم في خدمة الدين المحمدي الأصيل على قول الإمام الراحل الخميني رحمه الله .

 

الصفحة الرئيسية

مشاركات الزوار