|
مأساة الأئمة تعود في العراق - المشارك :
الإمامي |
|
ان تأريخ أئمتنا (ائمة
أهل البيت (ع)) مملوء
بالنكبات والمآسي
بسبب رعيتهم فأولهم أمير المؤمنين(ع) عندما قاتل
معاوية (لع) في صفين وصل مالك
الاشتر إلى مسافة قريبه من معاوية وأوشك على قتله
ارتفعت أصوات رعية الإمام نحو الإمام إذا لم توقف مالك نقتلك
وأوقف الحرب
وبقي معاوية (لع) .
ثم
بعدها نفسهم الرعية قاتلوا عليا لانه قبل منهم بوقف
الحرب … والسبب هو انهم أرادوا ان يفعل إمامهم ما يريدون وان لا يفعلوا ما يريد
الإمام منهم ففشلوا
وسببوا بفعلتهم هذه نكبه في التاريخ كانت سببا لنكبات
عديدة وبعدها إلى
يومنا هذا…….
ثم لننظر إلى قضية
الإمام الحسن (ع) ماذا
فعلت به رعيته انهم
جاءوا إلى الإمام بعد ان وافق الإمام على الهدنة مع
معاوية (لع)
قائلين (السلام على مذل المؤمنين) مع انهم غدروا به لو
حارب معاوية (لع) وان من أسباب الهدنة هو علم الإمام (ع) بأنهم سوف يغدرون به وهذه هي
قضية الإمام الحسن
كانت نكبه سببها رعيته لأنهم أرادوا من الإمام ان يفعل
ما يريدون وان
لا يفعلوا ما يريد الإمام (ع) منهم .
وتستمر القضايا
المماثلة لقضية الإمام علي (ع)
وقضية الإمام الحسن (ع) إلى يومنا هذا حيث اننا الآن
نريد من مراجعنا!
ان يفعلوا ما نريد وان لانفعل ما يريدون والنتيجة هي
كالنتيجة التي كانت
مع الأئمة (ع) فلو لم نفعل ما يريد المراجع لاستلم
الحكم أناس نفس معاوية
ويزيد (لع) وصدام الملعون ولكنا لعنة للتاريخ كما كانت
رعية الإمام الذي
غدرت به .
|