ملاحظة هامة لاحظها شاب عمره 17 سنة - المشارك : الموالي

أما بعد فإنه من أحاديث الوهابية التي يستدلون بها على تحريم بناء المساجد على القبور هذا الحديث : (( لعن الله اليهود و النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) وهذا الحديث يتضح بطلانه من وجهين :
 1) أن اليهود و النصارى ليس لديهم مساجد .
 2) كيف بالنبي الأكرم صلى الله عليه و آله أن يساوي الكنائس بالمساجد إذا كان التعبير مجازيًا .

و لكن قد يستشكل البعض بالآية الحادية و العشرين من سورة الكهف لما ورد فيها من قوله تعالى (( قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدًا ))
و لكن في هذه الآية الذين غلبوا على أمرهم ليس المراد بهم الضالين إنما هم أولياء أصحاب الكهف من المؤمنين الذين استولوا على أمرهم عن الجبائي و أما المسجد فقيل موضع للعبادة و السجود يتخذه الناس للتعبد ببركتهم و هنا سماه الله مسجدًا رغم عدم وجوده في ذاك الوقت إنما لقدسية هذا المكان أو معنى المسجد مسجد يصلي فيه أصحاب الكهف إذا استيقظوا فأصحاب الكهف صالحون فسمي مسجدًا .

و نسألكم الدعاء

 

الصفحة الرئيسية

مشاركات الزوار