|
هلا وقفت بكربـلاء تخشعـــا
فالله أعظم والحسـين عظيـم
قف وامتلأ حبـا لسبـط محمـد
وتعلـم العبـر العظـام تهيـم
هو يقضة الإسلام بعد منامهــا
وهو
الشهيد الشاهـد المظلـوم
هو بضعة الهادي وبضعة بضعته
وكتاب ربـي حاكـم وحكيـم
لولا الحسين بكربـلاء وأهلــه
لـم
يبق إسـلام لنـا وعلـوم
جبريل يبكي حـين يذكـر اسمه
يابن الكريـم
تقربـا وكريـم
لا خير في دنيـا يموت حسينهـا
ويزيدها يحيـا
بهـا ويـدوم
الموت في شـرف يكون مسـرة
والعيش في ذل
الطغاة ذميـم
فالموت في جنب الحسين جنـة
والعيش في جنب اليزيد
جحيم
ان الحيـاة لمن بغاهـا نعمـة
وكذا الشهادة للحسين نعيــم
قـد شيـد الله البنـاء بموتـه
والله في موت الحسين حكيـم
قـد مَيَـزَ الله الخبيـث بقتلـه
وبكرهه وابيه مَيَـزَ خصيـم
فـاذا به نال الخلـود بموتـه
وانصاع كل معانـد وعديــم
يامـن تلـوم السابحين بحبـه
لك يابن ناقصة الرشـاد الـوم
حب الحسين ثباتنـا ونجاتنـا
فوق السـراط ونعمة ونعيــم
الغيره تزهو الجنان بحورهـا
وبسيفـه التكبـير والتسليــم
يامن بكت عيني عليه وكفكفت
وتناوشت قلبي الحزين
همـوم
ابكي لواقعة الطفوف واننـي
لبكـاء زينب ياحسـين سقيـم
ويح الذي داست حوافر خيله
صدر الحسـين فيومه مشئـوم
النـار مسكنه ونـار اكلــه
والشـرب غسـاق له وحميـم
لا يستوي قتل الحسين بقتلـة
هل
يعدل الجبل الأشـم زنيـم
لا يفتدي قتل الحسين يزيدهم
الف
بالف من يزيـد اثيـــم
يا آل بيت محمـد لا تتهـدؤا
فالسـيف منكم باتـر
وقصيـم
حتى اذا خرج الأمام محمـد
كل به صـوت الحسـين يقـوم
يـا سيدي يا حجة الله
لنـا
اشفـع فربـي راحـم ورحيـم
|