ثبات العقيدة بعد المناظرة - المشارك : أبو محمد

قبل أن أخرج للمشاركة في إحياء ليلة القدر (23) ، سألت ربي ما الذي تخفيه هذه المناظرة من أضرار على مذهب أهل البيت ؟
وجدت نفسي متوجها لله سبحانه وتعالى ، فقلت لمَ لا أستعين بالقرآن وأنظر علم ربي المغيب عني في هذه المناظرة.

أخلصت النية لربي، ثم فتحت القرآن قاصدا الحصول على التوجيه الإلهي ، وقد ألزمت نفسي أن ألتزم بتوجيه الآية التي ستخرج لي .. فجاءت هذه الآية من سورة النور صفحة 351: " إنّ الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم، لا تحسبوه شرا لكم، بل هو خير لكم، لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم، والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم (11) لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك عظيم (12) لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء، فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون (13) "

فوجدت الإجابة في هذه الآية صريحة .. " لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم" .. فداخلني إطمئنان ضاعف إطمئناني بعقيدتي.

وكما قال تعالى في هذه الآيات أيضا: " والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم" وقد ولى مدبرا ولم يعقب حينها عبد السلام المغربي وبعده تلاه البلوشي.

وقال أيضا: " لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء" .. وهم:
1. البلوشي ناصبي من الدرجة الأولى.
2. عبد السلام المغربي.
3. عثمان الخميس شيخ النواصب.
4. الدمشقية.

وفي الختام .. أرفع من هذا المنبر كل تحياتي وشكري الجزيل لحواريي أهل البيت ( النجدي والتيجاني)، ولكم جميعا

 

الصفحة الرئيسية

مشاركات الزوار