قماطي لـ (الثورة): وقف العدوان قبل أي مفاوضات.. وآلية القرار مشتركة مع الحكومة
 


إدراج صحيفة الثورة السورية بتاريخ 24/07/2006الساعة 12:14.
التقت صحيفة الثورة السورية أمس مع نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله السيد محمود قماطي وسألته عن رأي الحزب فيما يطرح من مبادرات على الساحة السياسية والموقف من التحركات السياسية الدولية والعربية ومن الواقع الحاصل في الميدان والاحتمالات التي يمكن أن تقود إلى مزيد من التصعيد أو التهدئة والحل، لاسيما موقف الحزب والمقاومة من المبادرة السعودية المطروحة.‏

وأكد السيد قماطي أن موقف حزب الله ينحصر حالياً في وقف العدوان قبل الدخول في أي مفاوضات، وقال لهذا نحن لن نعلق على أي مبادرة عربية ولا أوروبية، علماً أنه لم تصلنا أي مبادرة بشكل رسمي وجدي ولم تتبلور حتى الآن مبادرة رسمية.‏

وبشأن ما قيل عن مواقف حزب الله على قيام الحكومة بالتفاوض لمبادلة الأسرى قال قماطي: من جهتنا قلنا منذ البداية مع التفاوض غير المباشر لعملية تبادل أسرى وليس تسليم أسرى، وقلنا اننا نعتمد دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري قناتنا للتفاوض، وفي نفس الوقت نستمع لكل الأفكار التي يحملها وزراء أو نواب أو شخصيات.‏

أما بالنسبة لدور الحكومة، فنحن لا مانع لدينا بأن نفاوض الحكومة وتحمل أو تنقل أفكاراً لكن بالنهاية آلية القرار في أي أمر من هذا النوع يجب أن تكون آلية مشتركة.‏

وبخصوص المعارك الضارية التي خاضها المقاومون في مارون الرأس أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، نحن نخوض معركة كر وفر وليس معارك كلاسيكية ونقاتل حرب عصابات جيش الاحتلال دخل إلى مارون الراس لكن بعد ان تكبد خسائر فادحة الآن نحن نقاتل قوات العدو في هذه النقطة وغيرها ولا نستطيع القول اننا سنمنع العدو من دخول أي منطقة من المناطق غير اننا نعده بأنه سيتكبد الخسائر الكبيرة ثم إذا دخلوا إلى منطقة يكونون قد أوقعوا أنفسهم في مأزق فهم كانوا يناقشون بان المزارع ليست لبنانية من اجل نزع الشرعية عن حق المقاومة بالاستمرار، اليوم بعد ان دخلوا إلى مارون الراس وغيرها من يستطيع ان يمنع المقاومة من الاستمرار في التصدي للاحتلال وتنفيذ العمليات الاستشهادية قد لا نستطيع منع العدو من التقدم لكن بكل تأكيد سنمنعه من ان يستقر.‏

وبشأن الاحتمالات أوضح قماطي الإدارة الاميركية بعد ان عجزت إسرائيل عن تحقيق أي انجاز على الأرض أعطت حكومة اولمرت مهلة جديدة من اجل إتاحة الفرصة أمامها لتحقيق شيئ لكنهم لن يستطيعوا وسوف نواصل المقاومة وإطلاق الصواريخ والمفاجآت التي وعدناهم بها سوف تأتي وسوف ننتصر.‏

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية