مئة حزب عربي يوجه تحية اعتزاز إلى السيد نصر الله
ولفصائل المقاومة الفلسطينية لأسرهم جنود إسرائيليين
 


قالت الأمانة العامة للأحزاب العربية والتي تضم بعضويتها مئة حزب عربي بمختلف التوجهات السياسية والفكرية، من مختلف الأقطار العربية في بيان لها :"إن الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية تؤكد دعمها وإسنادها وتأييدها اللامحدود لمواقف المقاومة اللبنانية والشعب اللبناني والى لمقاومة والشعب الفلسطيني".

وأضاف البيان:" اننا تتوجه بالتحية لحزب الله، ولأمينه العام السيد حسن نصر الله على هذا النصر المؤزر المبين، وإلى المقاومة الفلسطينية وشعبها على هذا العطاء العظيم والصمود الأسطوري".

واعتبرت الأمانة في بيانها الذي وقعه الأمين العام لها عبد العزيز السيد ان ما تقوم به المقاومة الفلسطينية، وما قدمه حزب الله يشكل عناوين النصر وابتلاجة فجر النصر والتحرير .

وأوضح البيان ان ما قام به حزب الله يحمل رسالة متعددة الأبعاد بإسناد للشعب الفلسطيني، وعامل تخفيف للضغط الذي يتعرض له، بفتح جبهة الجنوب اللبناني، ورسالة للواقع العربي الرسمي الصامت على ما يجري للفلسطينيين في غزة بأنه حان الوقت للخروج من دائرة العجز إلى دائرة الدعم، وأن لا يظلوا قابعين في خلفية المشهد.

وأضاف البيان ان العملية حزب الله تحمل رسالة ثالثة للاحتلال الإسرائيلي وحليفه الاستراتيجي الولايات المتحدة، بأن هذا الفجور ليس بلا حدّ، وأن المقاومة قادرة على إنجاز وعدها لأسراها وأسرى الشعب الفلسطيني ومقاومته ولشعبها وأمتها.

ورأى البيان ان عملية حزب الله تؤكد للجميع أصدقاء وأعداء بأنه إذا تكالبت قوى البغي والعدوان على المقاومة الفلسطينية، وإذا صمت أو تخلى الجميع عن نصرة المقاومة الفلسطينية، فإن المقاومة اللبنانية تبقى الشريك الصادق الوفي للمقاومة الفلسطينية.

ورأت الأمانة العامة ان هذه العملية النوعية الكبرى أكدت وحدة مسارات المقاومة، وعززت الوضع الجيواستراتيجي لها، وأن سلاح المقاومة هو عامل الردع وتوازن قوى الفعل.

وقالت أن عوامل القوة الإسرائيلية المسنودة بالموقف الأمريكي الأوروبي المستفيدة من الصمت والعجز العربي، هي أعجز من تغيير قواعد اللعبة التي لجأت إليها حكومة الاحتلال إثر نتائج الانتخابات الفلسطينية بكل شفافيتها ونزاهتها، أو جراء ردّ فعلها على أسر الجندي الإسرائيلي في غزة.

وخلصت الأمانة العامة إلى القول ان المقاومة الفلسطينية بعملية الأسر تلك والمقاومة اللبنانية بعملية الأسر هذه، قد أكدتا أنّ المقاومة هي التي ترسم قواعد ومسارات اللعبة مع الاحتلال.  

المصدر:وكالات ـ معا.  بتاريخ 13/07/2006  الساعة 19:57

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية