طهران تتهم واشنطن بتأجيجِ الصراع ، ودمشق تلَوح بدخول الحرب إذا دخلت القوات
الإسرائيلية لبنان واقتربت من سوريا
 


إدراج قناة العالم بتاريخ 23/07/2006الساعة 11:46.
أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن الكيان الصهيوني اختار طريقه نحو الزوال بشن الهجوم على لبنان.
أحمدي نجاد صرح أن العدوان الإسرائيلي على لبنان جاء بفعل تخطيط مسبق لإنقاذ هذا الكيان , إلا أن إسرائيل ارتكبت خطأ جسيما واتخذت قرارها الأسوأ بمهاجمة لبنان.

وحمل الرئيس الإيراني الولايات المتحدة وبريطانيا مسؤولية كافة الجرائم الإسرائيلية ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني, مضيفا أن شعوب المنطقة سترد على الجرائم التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي على مدى ستين عاما ما لم تتخل هذه الدول عن دعمها لإسرائيل وتعتذر لشعوب المنطقة.

من جهته أكد المتحدث باسمِ وزارة الخارجية الإيراني حميد رضا آصفي أن لدى واشنطن وتل أبيب خططا في المنطقة, وأن العدوان على لبنان جاء بفعلِ تخطيط مسبق .

آصفي وخلال مؤتمرِه الصحافي الأسبوعي في طهران أكد أن لبنان في الوقت الحالي بحاجة إلى خطوات جريئة وليس إلى التضامن فقط ، مؤكدا أن دعم واشنطن لإسرائيل في العدوان على لبنان عمل غير إنساني.

وقال إن زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس إلى المنطقة تأتي لتأجيج الصراع وتقديم المزيد من الدعم لإسرائيل ، مطالبا المنظمة الدوليةَ بكبح العدوان الإسرائيلي .

وفي إيران أيضا أدان المرجع الديني آية الله مكارم شيرازي الصمت الدولي تجاه المجازر التي يمارسها الكيان الصهيوني في فلسطين ولبنان.

واعتبر آية الله مكارم شيرازي في حديث له في مدينة قُم المقدسة ، الموقف اللاّمسؤول للأوساط الدولية المعنية وعدم تحرك الدول الإسلامية سببين أساسيين في هذا الصدد ، مطالبا المسلمين كافة بالوحدة والوقوف بوجه الاحتلال الإسرائيلي وحاضنته الولايات المتحدة .

على صعيد آخر قال وزير الإعلام السوري محسن بلال إن سوريا ستدخل الصراع بين إسرائيل وحزب الله إذا دخلت القوات البرية الإسرائيلية لبنان واقتربت من سوريا.

وأكد الوزير السوري لصحيفة ( إيه . بي . سي ) الاسبانية أن بلاده لن تقف مكتوفةَ الأيدي إذا غزت إسرائيل لبنان برا واقتربت من الحدود السورية مشددا على أن هذا الموقف لا يعني تأييد بلاده للصراع الجاري في المنطقة وأشار إلى الجهد الذي يبذل بالمشارکة مع أسبانيا للتوصل إلى هدنة لإيقاف الصراع ولكنه أوضح قائلا: في حال قيام القوات الإسرائيلية باستفزازنا فستتعامل دمشق مع الموقف لضمان الحفاظ على مصالح الأمن القومي على الأراضي السورية .

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية