حزب الله وإسرائيل يراهنان على ان الوقت يعمل لصالحهما
 


دخل الطرفان المتنازعان في لبنان، حزب الله وكيان الاحتلال الإسرائيلي في رهان على الوقت، وقال النائب والمحلل ‏السياسي سمير فرنجية: الحائط مسدود لدى الطرفين، ولا يمکن في هذه الحالة الا ان يكون هناك رابح من جهة ‏وخاسر من جهة أخرى حسب هذا المنطق‎.‎

ويؤكد كيان الاحتلال الإسرائيلي انه ماض في عملياته العسكرية من دون اي تحديد زمني رغم نداءات الاتحاد ‏الأوروبي والأمم المتحدة، وحذر رئيس أركان جيش الاحتلال (دان حالوتس) من ان الهجمات الإسرائيلية على لبنان ‏وقطاع غزة يمکن ان تستغرق فترة طويلة.‏‎ ‎

من جهته يؤكد حزب الله انه لن يوافق الا على وقف غير مشروط لإطلاق النار، على ان يلي ذلك مفاوضات غير ‏مباشرة حول تبادل الأسرى.

وقال علي فياض رئيس مرکز الدراسات الإستراتيجية في حزب الله : کلما طالت ‏الأزمة، تضاءلت الفرص أمام العدو الإسرائيلي لتحقيق أهدافه، متوقعا ان تكون الأزمة طويلة، وعاجلا او آجلا ‏سيضطر العدو أمام قدرة المقاومة على الصمود، لان يرضخ مجددا للمفاوضات حسب شروط مختلفة‎.‎

وأضاف: نحن ندرك تماما ان مواقف الأطراف الدولية ليست ايجابية وتؤدي دورا تشجيعيا لامعان إسرائيل في ‏اعتداءاتها، لکن صمود المقاومة واستمرار إطلاق الصواريخ ومواجهة محاولات الاختراق البرية هي التي ستعدل ‏موازين القوى وستفرض إعادة تكييف المواقف الدولية‎.‎

من جهته قال المحلل فواز طرابلسي‎ ‎‏: إن نزع سلاح حزب الله بالقوة سيعني مشروع حرب اهلية، نظرا لقوة هذا ‏الحزب في الأوساط اللبنانية‎.‎

وکتبت سحر بعاصيري افتتاحية في صحيفة النهار اعتبرت فيها أن الرهان على إلغاء حزب الله ونزع سلاحه ضمنا ‏بالعمليات العسكرية رهان خاطىء بل مستحيل ومهما طالت الحرب.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية