تيار المردة في زغرتا يستقبل أهلنا النازحين ويؤمن لهم كل ما يلزم
 


إدراج موقع تيار المردة بتاريخ 18/07/2006الساعة 03:43.
تركوا بيوتهم وأرزاقهم، حملوا همومهم وخوفهم ومشوا، استقلوا سيارات، بيك – آب – باصات لا فرق، بعضهم لم يحدّد وجهته وإتّكل على المهتمين والبعض الآخر يعرف عناوين محددة فالجنوبيون احترفوا النزوح، وكما في المنطقة مراكز جاهزة للإستقبال، زغرتا – الزاوية فتحت أبوابها ومدارسها، وتيار المرده ومنذ اليوم وضع عبر الإعلام ارقاماً بتصرف أهلنا في الجنوب والضاحية وكل المناطق التي يطاولها العدوان الإسرائيلي، وفي نداءٍ له دعا رئيس التيار سليمان فرنجية أهل المنطقة فتح الباب ومدّ اليد لكل أهلنا.

ففي تكميلية طوني بك فرنجية للصبيان في زغرتا 15 عائلة من حارة حريك ومن "المنصورة" في صور توزّعوا على غرف مختلفة من الطابقين العلوي والسفلي في التكميلية وقد قام طلاب تيار المرده بتأهيل نوافذها وأبوابها لتصبح صالحة للسكن. كما جرى تأمين الفرش والحرامات وزوّدت المدرسة بأجهزة الراديو والتلفزيون والصحون اللاقطة وأجهزة الخلوي ليتمكن "زوار زغرتا" من متابعة ما يجري ومن التواصل مع أهلهم في الجنوب والضاحية.

كما قام مكتب الطلاب في تيار المرده عملاً بتوجّهات رئيس التيار سليمان فرنجية بتوزيع عدد كبير من النازحين على فنادق إهدن وفندق نورث بالاس زغرتا وتأمين بعض الشقق السكنية الصغيرة لهم تنفيذاً لرغبتهم.

وقد زار النازحين متفقداً إلى مسؤولي تيار المرده معاون المسؤول السياسي في الشمال لحزب الله أحمد درة الذي أوضح أن الزيارة ليست للأطلاع على أوضاع النازحين لأنهم في ضيافة رئيس تيار المرده نعتبرهم في "الضاحية الثانية" لكننا جئنا نضيف عدداً جديداً على العائلات الموجودة في زغرتا.

كما زار التكميلية طبيب قضاء زغرتا – الزاوية سامي الأحدب مطمئناً على اوضاعهم الصحية اضافة الى عدد من الاطباء كاشفين ان مستشفيات زغرتا هي بتصرفهم في حال استدعى الامر ذلك.
وفي دردشة معهم قال:
- احمد علي المقداد من سكان الضاحية: نحن في زغرتا لا نشعر بمرارة التهجير لكننا تعبنا بعد ان عشنا اربعة ايام على الطرقات من بحمدون الى صوفر الى بعقلين. لقد خسرنا املاكاً وبيوتاً لكننا لا نخشى الا خسارة معركة.
- محمد عز الدين: (حارة حريك) قال: في زغرتا لا ينقصنا حتى معنويات. المدرسة اصبحت دارة لنا. وشعورنا ان خسارة الارض هي مصدر قلقنا. لقد استيقظنا اليوم من نومنا على صوت اجراس كنيسة مار يوسف تقرع ونحن نفترش سجادة الصلاة ليحمي الله سيد المقاومة.
ومصطفى شويح (من المنصورية) فقال جئنا ثمانية اشخاص مع عائلاتنا الى زغرتا لأننا لا نشعر فقط بالضيافة والأمان بل نكبر بمواقف رئيس تيار المرده الداعمة دوماً للمقاومة.
بدوره قال هياو معتوق: "في زغرتا شعرنا اننا في بيوتنا وان جيران التكميلية جيراننا. ولقد دعونا عائلات قريبة
وصديقة للمجيء وهي في طريقها إلينا".

وبالأمس أقامت عناصر داعمة للمقاومة حاجز دعم في زغرتا لساعات، وكلما تلقوا مساعدة ردّوا بالقول: "النصر بإذن الله"، فيردّ المارة "النصر لنصر الله"، وقد بادر أصحاب المحال المجاورة إلى تقديم كل ما يلزم الى الشباب الوافدين الينا، "فنحن في الشمال امتداد للمقاومة في الجنوب" وحول إمكانية ازدياد عدد النازحين اكّد رئيس مكتب الطلاب في تيار المرده أنطوان فرنجية: "اننا مستعدّون لاستقبال أكبر عدد ممكن ونحن جهّزنا اللازم، وحسب الاتصالات فانه من المتوقع وصول المئات اليوم، همّنا ان يرتاح أهلنا بيننا، ليرتاح بالنا جميعاً لناحية الوطن في المستقبل الكبير".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية