قصة «الميركافا» الأسيرة بنيران المقاومة تحت «الراهب»‏
 


إدراج صحيفة الديار بتاريخ 18/07/2006الساعة 03:17.
ذاك هو الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر.. لم يستطع منذ أيام المواجهة الأولى ان يسحب دبابة ‏‏« الميركافا » في المنطقة اللبنانية الفاصلة بين عيتا الشعب وتلة الراهب.

قصة تلك ‏‏«الميركافا» ان رجال المقاومة بعد ان اسروا الجنديين الصهيونيين تقدمت دورية إسرائيلية ‏باتجاه الأراضي اللبنانية فتصدت لها مجموعة من المقاومة والهبتها بنيرانها فسقط للعدو ‏باعترافه عدد من القتلى والجرحى ودارت اشتباكات ضارية لساعات وساعات استخدم فيها ‏العدو طائراته الحربية والمروحية إضافة للقصف المدفعي ولم يستطع جيش الاحتلال من ان يسحب ‏الدبابة المأسورة بنيران المقاومة.‏

ولما جُنّ الليل حاولت دورية صهيونية ثانية التقدم لسحب «الميركافا» المحترقة مع أربعة جنود ‏بداخلها وكذلك تصدت لها مجموعة المقاومة المرابطة واشتبكت معها لساعات وساعات اخرى. ‏وباءت المحاولة الثانية بالفشل كالأولى.‏

وظلت محاولات العدو في اليوم الأول والثاني والثالث والرابع وكانت مجموعات المقاومة ‏بالمرصاد، مما حدا بجيش العدو ان يطلب عبر قوات الطوارئ الدولية وقفا لإطلاق النار بهدف ‏سحب الدبابة.‏

قوات الطوارئ الدولية سارعت للطلب من حزب الله في الجنوب بوقف للنار بهدف سحب «الميركافا» ‏وقتلاها الأربعة، فردت قيادة المقاومة اما وقف إطلاق نار شامل او لا وقف لإطلاق النار.‏

وكان اليوم الرابع وكانت المحاولات الصهيونية تتابع المحاولات فاستقدمت آليات وعدة دبابات ‏من ذات نوع الدبابة الأسيرة بنيران المقاومة، لكن ظلت كل المحاولات تفشل في سحب «الميركافا».‏

اليوم السابع للمواجهة وللعدوان.. الدبابة ما تزال أسيرة لنيران المقاومة وفيها أربعة ‏قتلى صهاينة محترقون. وهي في ارض لبنانية بين موقع العدو في تلة الراهب وعيـتا الشـعب.‏

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية