تظاهرات احتجاجية حاشدة في طهران ضد العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين
حداد عادل: الإسرائيليون يريدون تأليب الناس ضد حزب الله
 


إدراج صحيفة الوفاق بتاريخ 18/07/2006الساعة 02:58.
اتسعت موجة التظاهرات المنددة بالعدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين لتشمل العديد من الدول العربية والإسلامية وحتى الغربية.

وتزامنا مع سائر عواصم ومدن العالم نظم أبناء الشعب الإيراني في العاصمة طهران أمس تظاهرات حاشدة شجبوا خلالها وبشدة الجرائم والهجمات الوحشية للصهاينة ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وأعربوا عن استيائهم وعضبهم إزاء العدوان الصهيوني المتواصل وهتفوا بشعارات الموت لامريكا والموت لإسرائيل مطالبين الأوساط الدولية بالعمل لوقف العدوان الصهيوني الهمجي.

وفي كلمته بهذه المراسم قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور غلام علي حداد عادل: ان كيان الإرهاب الصهيوني يعد تجسيدا حقيقيا للتمييز والعدوان والظلم في المنطقة.

وأضاف حداد عادل: اننا نشهد اليوم الإرهاب باسوا وأبشع اشكاله يمارس في المنطقة من قبل كيان الإرهاب الصهيوني.

وأشار إلى الجرائم البشعة التي يرتكبها الصهاينة في لبنان وفلسطين وقال: على الامريكيين ان يفهموا انه طالما هذه الغدة السرطانية (الكيان الصهيوني) باقية في جسم العالم الإسلامي، فان كراهية المسلمين لامريكا في تصاعد مطرد.

ووجه حداد عادل خطابه إلى الغرب وامريكا قائلا: أوقفوا دعمكم للكيان المحتل وإلا فلا تتوقعوا أي سلام مع العالم الإسلامي.

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: ان امريكا التي تتمشدق بالديمقراطية، تحاول الثأر من الشعب الفلسطيني الذي صوت للمقاومة الإسلامية وذلك عبر دعمها السافر لهذا الكيان المجرم.

وأضاف: ان الصهاينة الخائفين من قوة حزب الله يريدون تأليب المواطنين ضده عبر شل نشاطات الحياة وقتل الأبرياء لكن تصوراتهم هذه باطلة لان الشعب اللبناني يدعم المقاومة ويقف إلى جانبها.

وتابع حداد عادل: ان هناك اسري في المعتقلات الإسرائيلية لمدة تزيد على ثلاثين عاما وان لدى الشعبين اللبناني والفلسطيني الحق اكثر بكثير من تحرير المئات من أسراهما ومعتقليهما المحتجزين لدى هذا الكيان الذي اتخذ من اسر ثلاثة جنود ذريعة لشن عدوان غاشم ضد هذين الشعبين.

وأكد: نحن وانطلاقا من إيران الإسلامية التي تدعم تطلعات فلسطين ولبنان نقول للكيان الصهيوني ان العالم الإسلامي قد تيقظ اليوم ويتصدى لجرائم الصهاينة كما هو الامر في لبنان وان الصهاينة لم يتجرأوا حتى على دخول الأراضي اللبنانية.

وشدد: ان شعار العالم الإسلامي يتمثل بعودة كل شخص إلى موطنه وعودة الفلسطينيين إلى بلادهم وعودة الذين جاؤوا من بلدان اخرى إلى بلدانهم أيضا.

وأضاف مخاطبا امريكا وبريطانيا وداعمي الكيان الصهيوني: انكم لن تحصلوا على نتيجة من جراء دعمكم لإسرائيل ولن تجنوا شيئا سوى عداء مليار ونصف مليار مسلم في العالم بسبب دعمكم لعدد ضئيل من الصهاينة وزرع الكيان اللقيط في قلب الشرق الأوسط.

وأضاف: ان امريكا وبريطانيا ومن اجل المزيد من الهيمنة على العالم الإسلامي والحد من وحدة المسلمين والسيطرة على مصادر النفط بالشرق الأوسط زرعا دولة لقيطة ومصطنعة باسم إسرائيل في المنطقة.

وأكد: ان اسرائيل تعتبر اليوم مظهر للحقد، وعداء الامريكيين للعالم الإسلامي مؤشر على عمق الظلم والجرائم التي تمارس ضد المسلمين.

وحيا حداد عادل صمود الشعبين اللبناني والفلسطيني كما حيا أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله لمواقفه الشجاعة والواعية وصموده الذي صان لبنان وحفظ عزة وكرامة الإسلام والمسلمين.

وقد شارك في المسيرة النائب الأول لرئيس الجمهورية برويز داوودي وعدد من أعضاء مجلس الشورى الإسلامي وأعضاء المجلس البلدي بطهران.

هذا وانهى المتظاهرون في طهران مسيرتهم بإصدار بيان ختامي ندد بالهجمات الصهيونية الهمجية ضد المواطنين الأبرياء والعزل في لبنان.

وأدان المتظاهرون كذلك صمت الأوساط والمنظمات الدولية إزاء الهجمات الوحشية للكيان الصهيوني وقصف المناطق السكنية في لبنان.

وأوضح البيان: ان ما يحدث اليوم في فلسطين ولبنان يتناقض مع جميع المواثيق والاعراف الدولية.
وطالب البيان المسلمين والحكومات الإسلامية والأوساط الدولية بالضغط على الكيان الصهيوني لمنعه من مواصلة جرائمه في إبادة المواطنين في لبنان وفلسطين.

وأكد المتظاهرون في بيانهم ايضا على دعمهم الحازم للمقاومة في فلسطين ولبنان في التصدي للكيان الصهيوني.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية