تظاهرة ضخمة في تل أبيب احتجاجا على إخفاق حكومة الاحتلال في الإفراج عن أسراها الثلاثة
 


تظاهر عشرات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين، مطالبين حكومتهم بالافراج عن الجنود الثلاثة الاسرى لدى حزب الله والفصائل الفلسطينية، بعد فشل العمليات العسكرية في لبنان، وقطاع غزة في اطلاق سراحهم.
وطالب المتظاهرون الذين قدر عددهم باربعين الفا، رئيس حكومة الاحتلال ايهود اولمرت بالعمل على اعادة الجنود.

ومع ان منظمين في التظاهرة نفوا ان يكون التحرك ذا طابع سياسي، لكن المراقبين في تل ابيب صنفوها في سياق الضغوط الشعبية المتزايدة على اولمرت، ووزير حربه عمير بيرتس، وقائد الاركان دان حالوتس بعد فشلهم في الحرب على لبنان.

وشارك الکثير من جنود الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذين خاضوا الحرب في لبنان في التظاهرة، ووزع بعضهم منشورات تدعو ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس ورئيس هيئة الارکان دان حالوتس الى الاستقالة، لانهم اخفقوا.
ودعا بيني ريغيف، شقيق احد الجنود الأسرى حکومة الاحتلال الى التفاوض مع حزب الله للافراج عن العسکريين.
وفي السياق، اعلنت وزارة الخارجية الالمانية: ان رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية (ارنست اورلو) توجه الى بيروت، فيما يمكن اعتباره خطوة من قبل المانيا للعب دور الوساطة في عملية تبادل الاسرى بين لبنان والكيان الإسرائيلي.

وقال وزير الدولة الالماني للشؤون الخارجية (غيرنوت ايرلر) الذي لم يؤكد بدء مفاوضات ملموسة: ان تل ابيب تنتظر ان تلعب برلين دورا في هذه المسألة.

وحول استمرار كيان الاحتلال الإسرائيلي في فرضه حصارا حول لبنان، دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اعضاء البرلمان للاعتصام في المجلس اعتبارا من يوم السبت المقبل حتى ترفع تل ابيب حصارها الجوي والبحري الذي فرضته على البلاد منذ سبعة اسابيع.
جاء ذلك خلال مهرجان احياء ذكرى تغييب الامام موسى الصدر بمدينة صور جنوبي لبنان.
من جانبها، دعت منظمة العفو الدولية كيان الاحتلال الإسرائيلي الى الموافقة على فتح تحقيق بشأن استخدام قنابل انشطارية خلال حربه الاخيرة في لبنان.

كما طالبت المنظمة الكيان الإسرائيلي بالکشف عن اماکن القاء هذه القنابل لتجنب وقوع مزيد من الضحايا، وبالتحقيق في الانتهاکات الاخرى للقوانين الانسانية الدولية التي ارتکبتها إسرائيل.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية