الانتهاكات الإسرائيلية للقرار 1701 مستمرة وقذائف على أطراف شبعا
وقوات الاحتلال خطفت مواطنين لبنانيين ونقلتهما إلى الأراضي المحتلة
 


إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 23/08/2006الساعة 21:16.
مرة جديدة انتهك العدو الاسرائيلي القرار الاممي 1701، فاخترق وقف اطلاق النار، واطلقت مدفعيته القذائف على اطراف شبعا، وخرقت الطائرات الاجواء اللبنانية، وحلقت في اجواء شبعا والعرقوب وحاصبيا والبقاع الغربي واقليم التفاح ومرجعيون.

وفي هذا الاطار، قصفت المدفعية الاسرائيلية الاطراف الشرقية لبلدة شبعا خصوصا مرتفعات جنعم وسدانة، بقذائف من عيار 155 ملليمترا، سقط بعضها على مسافة اقل من كيلومتر واحد من مواقع الجيش اللبناني المنتشرة عند الطرف الجنوبي للبلدة. كذلك، اطلقت المدفعية الاسرائيلية حوالى 80 قذيفة مضيئة في اجواء شبعا ومحور جنعم وبركة النقار، ترافق ذلك مع رشقات رشاشة ثقيلة من موقع المرصد في اتجاه محور جنعم حوالى 3 ساعات وفي شكل متقطع.

خروق جوية
كما حلقت طائرات الاستطلاع M.K عند التاسعة صباحا في اجواء العرقوب، وسجل تحليق للمروحيات الاسرائيلية في اجواء مزارع شبعا المحتلة. وعند العاشرة والنصف، حلقت الطائرات في اجواء مناطق حاصبيا والعرقوب والبقاع الغربي واقليم التفاح ومرجعيون.

خطف مواطنين
كما اختطفت القوات الاسرائيلية المواطنين محمد وحسن عبد الحسين وحسن عبد الصغير من بلدة القنطرة على مفرق طريق رب الثلاثين. ونقل الشقيقان الى الاراضي الفلسطينية المحتلة فيما تم الافراج عن الاخير بعد استجوابهم. وفي التفاصيل ان قوة اسرائيلية مؤلفة من عشرين جنديا تسللت عند السابعة صباحا من موقع الدواوير في اتجاه وادي هونين، مرورا بمثلث رب الثلاثين - العديسة - مركبا، واتجهت بين كروم الزيتون الى مثلث محيسبات بين بلدات رب الثلاثين والطيبة والقنطرة، حيث اقامت حاجزا اخضعت خلاله السيارات الى التفتيش قبل ان توقف سيارة تقل ثلاثة مواطنين هم: محمد قاسم عبد الحسين (34 عاما) وشقيقه حسن قاسم عبد الحسين (38 عاما) وحسن عبد الصغير، وجميعهم من بلدة القنطرة.

وبعدما استجوبت القوة الاسرائيلية المخطوفين لأكثر من نصف ساعة، اطلقت سراح حسن عبد الصغير، فيما ابقت على الشقيقين محمد وحسن عبد الحسين، ونقلتهما معصوبي الاعين في اتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة. تزامن ذلك مع تحركات لجنود الاحتلال الاسرائيلي في محيط تلة القبع الواقعة عند الطرف الجنوبي - الشرقي لبلدة مركبا وتلة جبل الورده في الطرف الشمالي - الشرقي لبلدة مركبا، وتواصل القوة الاسرائيلية تمركزها في هاتين المنطقتين منذ انتهاء العدوان الاسرائيلي في 14 آب الحالي.

انسحاب العدو من الطيبة من جهة اخرى، اكد بعض اهالي بلدة الطيبة ان جنود الاحتلال الاسرائيلي انسحبوا منتصف الليلة الماضية من منطقة مشروع الطيبة الواقعة عند الاطراف الجنوبية للبلدة ولم يعد هناك تواجد لأي مدرعات اسرائيلية في استثناء عدد من الدبابات المدمرة بفعل صواريخ "المقاومة الاسلامية" اثناء المواجهات.

تحصين مراكز الجيش
من جهة ثانية، تابع الجيش اللبناني تحصين مراكزه في القطاع الشرقي، حيث ادخل 15 آلية مدرعة الى مواقع كفرشوبا وشبعا وعين عرب، كما سير دوريات في مناطق الماري، راشيا الفخار وحلتا.
وتفقد رئيس الاركان في الجيش اللبناني اللواء شوقي المصري اليوم، مقر قيادة اللواء العاشر في مرجعيون، والتقى قائد اللواء العميد شارل شيخاني، كما التقى اللواء المصري عناصر اللواء العاشر على جسر الخردلي. اشارة الى انها الجولة الاولى للواء المصري في مرجعيون في اعقاب انتشار الجيش اللبناني في المنطقة منذ اسبوع.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية