الرئيس كرامي ترأس اجتماع لـ"اللقاء الوطني": نشعر كأن هناك تواطؤا من بعض الحكومة مع من يفرض الحصار لأهداف سياسية لا علاقة لها بالـ 1701
 

 
إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 23/08/2006الساعة 21:13.
عقد "اللقاء الوطني اللبناني" اجتماعه الدوري عند الحادية عشرة قبل ظهر في فندق "السفير" في الروشة برئاسة الرئيس عمر كرامي. وجرى عرض التطورات الداخلية وتداعيات العدوان الاسرائيلي على لبنان والقرار 1701.
وبعد الاجتماع الذي استمر حتى الاولى بعد الظهر، قال الرئيس كرامي:
"عقد اللقاء الوطني اجتماعه بحيث بحث في كل الاوضاع بعد وقف النار. وقد لاحظنا ان هناك ضغوطا كثيرة تمارس على لبنان بعد وقف النار، وهي لا علاقة لها بالقرار 1701، واولها هذا الحصار المفروض على لبنان والذي ظاهره حصار اسرائيلي لكن بدعم اميركي ودولي ومن بعض العرب. واننا نرى ان الجهود التي تبذل من اجل فك هذا الحصار لا تجدي، ونشعر كأن هناك تواطؤا من بعض الحكومة مع من يفرض هذا الحصار من اجل تحقيق اهداف سياسية لا علاقة لها بالقرار 1701.

هذا بالاضافة الى التمثيلية التي تجري حيال تأليف القوة العسكرية التي ستأتي الى الجنوب، ناهيك بتأليف اللجنة الامنية تحت اشراف دولي وتدخل المانيا للاشراف على المرافىء والحدود ومحاولة نشر قوى دولية على الحدود اللبنانية- السورية. كل هذه الامور هي توطئة لما اعلنته الادارة الاميركية باستصداد قرارات جديدة من مجلس الامن من اجل نزع سلاح "حزب الله" واكمال وضع اليد على لبنان".

واضاف: "ازاء كل هذه التطورات، ارتأى اللقاء وطني ان يؤلف لجنة من اعضائه للاتصال بكل القوى الوطنية من اجل التشاور لبلورة اتفاق نباشر عبره العمل السياسي للتصدي لكل هذه المخاطر التي تحيط بلبنان".

ثم دار حور بين الرئيس كرامي والصحافيين، رد في مستهله على سؤال عن التصدي لهذه المخاطر، فقال:" مثلا سنضع خطة سياسية تتفق عليها كل هذه القوى الوطنية في اجل التصدي لهذا الواقع". هل ما زلتم تعملون لاسقاط الحكومة؟
اجاب:" كما قلنا، ان هذه الحكومة لدينا شك كبير حيال تصرفات كثيرة ظهرت خلال الفترة السابقة والحالية، والتي طبعت الشك الكبير امام انظارنا، وهناك حلفاء لنا مشاركون في هذه الحكومة سنتشاور واياهم حتى نصل الى القرار السليم".
سئل: من هي القوى الوطنية اليت ستجرون اتصالات معها؟
اجاب:" اولا حزب الله وحركة أمل والقوة الثالثة، التيار الوطني الحر وتجمع الاحزاب الوطنية.

سئل:اين اصبح مصير المؤتمر الوطني لتثمير النصر العسكري؟
اجاب: "هذا من جملة التشاور. كل هذه الامور سواء أكان مؤتمر وطني او اسقاط الحكومة او تحرك في الشارع، سنعمل ذلك من اجل التشاور مع كل هؤلاء والقوى المعنية بالموضوع والتي ذكرناها".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية