واكيم زار الرئيس الحص وانتقد بشدة "تقصير الحكومة":
 


إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 23/08/2006الساعة 20:57.
استقبل الرئيس الدكتور سليم الحص، قبل ظهر اليوم، في مكتبه في عائشة بكار، النائب السابق نجاح واكيم الذي قال بعد الاجتماع:
"بحثنا مع الرئيس الحص في أمور كثيرة لا سيما العديد من الموضوعات التي يجري طمسها او تجاهلها في هذا الظرف، منها موضوع الحصار الذي تفرضه اسرائيل على لبنان والموقف البالغ السوء الذي تقفه الحكومة اللبنانية، فلا تقوم بواجباتها، وكيف لا تتقدم بشكوى الى مجلس الامن الدولي حول هذا الموضوع، اضافة الى الخروق والتعديات الاسرائيلية. ولا نجد من الحكومة سوى تصريحات للاستهلاك المحلي، ولكنها لا تقوم بواجباتها على الصعيد الديبلوماسي، وهذا اكثر من تقصير، فضلا عن المعلومات المتوافرة لدينا عن سلوك العديد من الوزراء اثناء العدوان".

واضاف: " بعد هذا العدوان الاسرائيلي الكبير على لبنان، وبعد هذا الانتصار، كان يفترض ان يتم تغيير الحكومة لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة، حتى لو افترضنا ان الحكومة كانت ناجحة في المرحلة السابقة او التي سبقت الحرب، وهي لم تكن كذلك".

ولفت الى ان "الاستحقاقات امامنا كثيرة جدا والتحديات كبيرة، وهذه التحديات لا يمكن ان تواجه بحكومة من هذا النوع، اذا، لا بد من ادانة الحكومة بسبب تقصيرها الفاضح في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية والحصار الاسرائيلي المفروض على لبنان، والاتيان بحكومة قادرة على القيام بواجباتها في مجال الاعمار واغاثة النازحين وفي مواجهة التحديات التي تفرضها اسرائيل (...)".

وشدد على ان "ما يجب ان نعمل من اجله هو تغيير الحكومة في هذا الظرف، وهو مطلب وطني وليس مطلب هذه الفئة او تلك. ولذلك، يجب ان تقوم حكومة قادرة على مواجهة التحديات وعلى اجراء جردة حساب حول المرحلة الماضية واداء الحكومة في المرحلة الماضية".

وقال ردا على سؤال : "اذا اردنا الابتعاد عن الاتهامات فما رأيك بالوزراء الذين يطالبون بنزع سلاح المقاومة ، ونحن ما زلنا في قلب المعركة، اي تجريد لبنان من السلاح والعدو لا يزال يهجم علينا، فكيف نصنف ذلك؟ بالغلطة البسيطة، فالقانون يعتبر الخطأ الفادح موازيا لسوء النية، فهل يستطيع الذين هم على هذا القدر من الشجاعة ان يفسروا لنا طلب نزع سلاح المقاومة؟ وللذين يحترمون جدا ما يسمى المجتمع الدولي ولديهم وساطة لديه ان يطالبوا بفك الحصار الاسرائيلي المفروض علينا، ويقدموا الينا مساعدات وتعويضات عن العدوان الذي شنه المجتمع الدولي علينا (...)".

وقال: "ان الحكومة اتخذت قرارات وقعها رئيسها ووزير المال ووزيرة الشؤون الاجتماعية باجراءات على الحدود بحجة ضبط التهريب، وهم تنبهوا اليوم للتهريب وكأن لبنان لم يعرف التهريب سابقا، بحيث ان المساعدات الآتية يمنع وصولها الى لبنان لتوزع على النازحين". واتهم ردا على سؤال "عددا من الوزراء وقسما من اركان "14 شباط" بال"تواطؤ" اثناء العدوان الاسرائيلي".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية