شعبية كبيرة للسيد نصرالله بين الموريتانيين
 


إدراج المحرر الإقليمي +وكالات بتاريخ 18/07/2006الساعة 10:53.
صحيفة الخليج الإمارتية
نواكشوط ـ المختار السالم:
يعيش الشارع الموريتاني حالة غير مسبوقة من التفاعل مع الأحداث في لبنان وفلسطين، حيث يستمر الموريتانيون ليل نهار أمام شاشات التلفزة لمتابعة وقائع العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية إنه تم تسجيل أكبر غياب عن العمل منذ بدء العدوان على لبنان، لرغبة عشرات العمال والموظفين في البقاء في منازلهم لمتابعة الأخبار.

ويعتبر موريتانيون أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من المقدسات، وقد أطلق أحد تجار نواكشوط اسمه على موضة جديدة من الدراريع (لباس الرجال)، وغصت صالونات نواكشوط وبيوتها الشعبية بعشرات القصائد التي تمجد حزب الله ولبنان والمقاومة العربية، ويعلو التصفيق من بيوت العاصمة كلما ذكر إنجاز للمقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

وقال الأمين العام لرابطة الأدباء الموريتانيين الدكتور أحمد حبيب الله: إن الشعب الموريتاني في تفاعله العفوي مع هذا الحدث يعبّر عن روح الأمة وروح شعوبها التي ترفض الخضوع الرسمي للواقع، وأن نصرالله قيضه الله لهذه الأمة في هذا الظرف لتجديد روح المقاومة فيها.

ودعا الحزب الجمهوري (الحاكم سابقاً) الحكومة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل"، وطالب الأحزاب المرويتانية ومنظمات المجتمع المدني والرأي العام بالتعبير بالطرق المناسبة عن التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني في محنتهما وصمودهما. ودان الحزب الذي حكم البلاد 15 سنة، "سياسات "إسرائيل" المتهورة في الشرق الأوسط وتصرفات جيشها البربرية في فلسطين ولبنان"، واستغرب استخدام الولايات المتحدة الفيتو في مجلس الأمن ضد قرار إدانة العدوان.

ونظم حزب الصواب القومي الموريتاني مساء أمس في نواكشوط تظاهرة شعرية وخطابية للتضامن مع المقاومة العربية في لبنان وفلسطين، ودان الحملة العدوانية على لبنان والقصف الإسرائيلي الجوي المتواصل على الجسور والمواصلات وتهديم المنازل، وانتقد موقف جامعة الدول العربية وإصرار الحكومة الموريتانية على موقفها إلى جانب "إسرائيل" من خلال التطبيع غير المبرر.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية