المفتي قباني جال ونائب رئيس المجلس الشيعي في الضاحية الجنوبية
 
إدراج الوكالة الوطنية للإعلام بتاريخ 22/08/2006الساعة 15:35.
 

الشيخ قباني: لكلمة تجمع ولا تفرق من اجل وحدة لبنان في مواجهة الهجمة الصهيونية
الشيخ قبلان: المسلمون أمة واحدة ستبقى تتصدى للعدوان الإسرائيلي
النائب عمار: كما انتصرنا بالمقاومة سننتصر في ترسيخ وحدتنا أكثر

جال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الأمير قبلان يرافقهما حشد كبير من علماء الدين، اثر انعقاد الاجتماع العلمائي الموسع في دار الفتوى، في أحياء الضاحية الجنوبية المنكوبة حيث كان في استقبالهم النائب علي عمار الذي رحب بالوفد وقال: "نرحب في الضاحية المظلومة الجريحة حيث ذبحت ها هنا الولايات المتحدة الأميركية والعدو الإسرائيلي أطفالنا ونساءنا وهدموا منازلنا، وكأنهم كانوا يريدون أن يقولوا لنا ان لحوم الأطفال والنساء وأحجار المنازل والبيوت مباحة لبني صهيون، إلا أن لبنان كل لبنان بمختلف مكوناته دولة وشعبا ومقاومة وعلى رأسه صاحبا السماحة وأهل العلم والفضل الذين أتوا إلينا اليوم ليشاهدوا بأم العين حجم الإرهاب والإجرام الأميركي الصهيوني، والذي ليس بجديد".

أضاف: "ان ما تشاهدونه الآن يا أصحاب السماحة، مثله في العراق وفلسطين وأفغانستان وفي كل بلدان الإسلام والعروبة، إلا أنكما كنتما دائما قبيل العدوان وأثناءه وبعده، تشكلان كدار فتوى بشخص المفتي قباني والإمام قبلان كنتما تمثلان وما زلتما، صمام الأمان لوحدة الوطن والمسلمين في هذا الظرف العصيب. المقاومة تريد منكما أن تبقيا على هذا الخط، لأنه كما انتصرنا بالمقاومة سننتصر أيضا في ترسيخ وحدتنا أكثر فأكثر لنقطع الطريق على أفاعيل ومكائد ومكر العدو الصهيوني الذي لا يريد للعرب وللمسلمين إلا الفرقة".
وتابع: "إن الضاحية تحتضن اللبنانيين من مختلف المناطق وهي في قلب بيروت الصامدة المقاومة التي كانت لها وقفات إبان الاجتياح الإسرائيلي الغاشم، فبوحدة الكلمة والموقف وبتظلل كلمة التوحيد إن شاء الله ننتصر بوحدة الكلمة والمقاومة والممانعة".

المفتي قباني
وألقى المفتي قباني كلمة قال فيها: "نحن الآن في الضاحية رمز صمود كل لبنان في وجه الهمجية الإسرائيلية، ونحن بما نشاهده الآن من دمار وخراب على يد العدو الصهيوني الذي شن حربه الهمجية التدميرية على لبنان، نستطيع أن نقول أن الضاحية اليوم بالدمار الذي فيها تمثل نموذجا للهمجية الإسرائيلية التي تتوعدنا بها إسرائيل كل، يوم وردنا الوحيد عليها هو قول الله تعالى "كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله، ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين".

ولكن نحن بوحدتنا مسلمين خصوصا ولبنانيين عموما، وبعزيمتنا وإرادتنا نستطيع أن نواجه إسرائيل بكل ما بلغت فيه من قوة، فإن القوة لله جميعا. ونحن ندعو أبناءنا جميعا إلى مزيد من الوحدة، وحدة الكلمة الطيبة التي تجمع ولا تفرق من أجل وحدة كل لبنان في مواجهة هذه الهجمة الإسرائيلية الصهيونية البربرية. وتحية للمقاومة وللشهداء ورحم الله الشهداء الأبرار، ونصر الله سبحانه لبنان والأمة العربية والإسلامية جميعا".

الشيخ قبلان
أما الشيخ قبلان فقال: "إن الضاحية المباركة والكريمة والمعطاء تبرهن اليوم عن قدرتها وصمودها وتحديها للعدو الإسرائيلي، والآن جئنا لنزورها برفقة المفتي قباني وأصحاب السماحة والفضيلة العلماء، لنقول لأهلنا فيها نحن معكم في السراء والضراء، ونحن سندافع عنكم بكلمتنا وبموقفنا وباتحادنا وتوحدنا. لذلك نقول لأهلنا في الضاحية والجنوب والبقاع وفي كل مكان، المسلمون أمة واحدة ستبقى تتصدى للعدوان الإسرائيلي في كل زمان ومكان، ونحن في الضاحية جعلناها مزارا مباركا وأمثولة حية لكل المجاهدين والمناضلين. حياكم الله وأيدكم أيتها المقاومة الفتية والإنسان المقاوم، وحيا الله الشعب اللبناني الأبي بجيشه وبشعبه ودولته ومقاومته، ونحن سنبقى في الميدان نحارب سويا وكل بحسب قدرته وطاقته، حفظ الله الضاحية والجنوب ولبنان من كل عدوان".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية