بعد 28 عاما في الأسر... سمير القنطار بمعنوياته العالية ..واثق من الإفراج
 


إدراج خاص ـ "الانتقاد. نت" بتاريخ 22/08/2006الساعة 14:46.
رام الله ـ ميرفت صادق
تمكنت محامية مؤسسة مانديلا الفلسطينية لرعاية شؤون الاسرى والمعتقلين بثينة دقماق مساء الأحد من زيارة عميد الأسرى اللبنانيين والعرب سمير القنطار المحتجز في سجن هداريم في فلسطين المحتلة عام 48.

وأكدت دقماق أن عميد الأسرى الأردنيين بدا بمعنويات مرتفعة جدا، وقد تحدث مرارا عن أمله وتفاؤله الكبير في اقتراب الإفراج عنه في صفقة لتبادل الأسرى اللبنانيين والعرب مقابل الجنديين الإسرائيليين الأسيرين في لبنان.
وعبر القنطار ومعه معظم الأسرى ذوي الأحكام العالية القابعين في سجن هداريم، عن أملهم وفرحتهم القريبة بقرب التقائهم بعائلاتهم التي حرم معظمهم زيارتها منذ سنوات طويلة بسبب المنع الأمني.

وإلى جانب كونه عميد الأسرى اللبنانيين، فمن بين 61 أسيرا عربيا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يعتبر القنطار أيضا أقدم أسير عربي في سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد أن قضى 28 عاما في الأسر.

وقد اعتقل القنطار في 22 نيسان/أبريل 1979 بعد تنفيذه عملية أطلق عليها اسم " القائد جمال عبد الناصر" مع ثلاثة من رفاقه، وكان الهدف منها الوصول إلى مستوطنة "نهاريا" وأسر رهائن من جيش الاحتلال لمبادلتهم بمعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وأسفرت العملية عن مقتل وجرح العديد من الإسرائيليين، فيما استشهد فيها اثنان من رفاق سمير القنطار هما (عبد المجيد أصلان ومهنا المؤيد)، بينما اعتقل سمير مصاباً مع رفيقه الرابع (أحمد الأبرص) الذي أطلق سراحه عام 1985 إثر عملية تبادل الأسرى ما بين حكومة الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة.

وفي 28 يناير/كانون الثاني 1980حكمت المحكمة العسكرية المركزية في "تل أبيب"على القنطار بالسجن لمدة خمس مؤبدات، أضيف إليها 47 عاماً، ومنذ ذلك الحين تنقل القنطار بين العديد من سجون الاحتلال وتعرض لشتى أنواع التعذيب التي يمارسها محققو مصلحة السجون ضد الأسرى الفلسطينيين والعرب.

والقنطار معتقل الآن في سجن هداريم، وتفيد التقارير أنه تم عزله منذ عملية حزب الله في الثاني عشر من تموز الماضي.
ورغم كل عمليات التبادل التي جرت، لم يطلق سراحه ورفضت حكومة الاحتلال الإفراج عنه ضمن عملية التبادل التي جرت ما بين حزب الله و"اسرائيل" في كانون الثاني/ يناير عام 2004، بالرغم أنها أفرجت عن 24 أسيراً لبنانياً كانوا معتقلين لديها. ولم يسمح لعائلة سمير القنطار بزيارته و لقائه منذ اعتقاله في العام 1979.
 

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية