وفد كويتي جال في النبطية وصور متفقدا اضرار العدوان الاسرائيلي السفير السعيد:
سنكون في خدمة ابناء المنطقة ونقدم ما نستطيع
 


إدراج وكالات ـ "الوطنية" بتاريخ 22/08/2006الساعة 14:18.
جال وفد من بعثة جمعية الهلال الاحمر الكويتي واركان السفارة الكويتية في بيروت في منطقة النبطية للاطلاع على الاوضاع بعد العدوان الاسرائيلي الذي تعرضت له. وضم الوفد رئيس بعثة جمعية الهلال الاحمر الكويتي عبد العزيز العون، ممثل اللجنة الشعبية الكويتية لمناصرة الشعب اللبناني الدكتور غانم النجار، السفير الكويتي في بيروت علي سليمان السعيد، القنصل عصام النهام، الملحق العسكري فهد السالم وممثلون عن لجان وجمعيات خيرية واجتماعية كويتية.

وكانت المحطة الاولى في مستشفى النبطية الحكومي حيث كان في استقبالهم النائب علي بزي، رئيس مجلس ادارة المستشفى المدير العام الدكتور حسن وزنة وأطباء وشخصيات. وبعد استراحة في قاعة المستشفى رحب الدكتور وزنة بالوفد الكويتي، وقال: "هذا المستشفى هو مستشفى الكويت فهي الدولة التي بنته ومولته وجهزته ورعت انطلاقته واستمراريته".

ولفت وزنة الى "ان المستشفى عالج 315 جريحا وقدم ادوية الى 3510 مواطنين من الذين صمدوا في بلداتهم اضافة الى تقديم مساعدات وادوية ل 56 مستوصفا وجمعية كانت تساعد المواطنين خلال فترة العدوان".

ورد السفير الكويتي السعيد بكلمة قال فيها: "حرصنا ان نطلع ميدانيا على الاوضاع في منطقة الجنوب اثر العدوان الاسرائيلي الغاشم، واليوم بعد عودة النازحين الى بلداتهم، فان موضوع الاغاثة من جهتنا له طابع جديد. وفي هذا الاطار، سنتعرف على احتياجات المواطنين والامور التي تعيدهم على مزاولة حياتهم بشكل طبيعي، واليوم كوفد كويتي يضم جهات حكومية ومؤسسات اهلية وخيرية نحن سنكون في خدمة ابناء هذه المنطقة وسنقدم كل ما باستطاعتنا ان نقوم به في الجنوب.
واعتبر النبطية خصوصا عزيزة علينا ككويتيين واننا نثني على الجهد والعمل الجبار الذي قام به الطاقم الطبي في مستشفى النبطية الحكومي وهو امر اعتدنا عليه في كل الفترات التي كنا نزور بها هذا الصرح ونسمع عن تقديماته".

اما النائب بزي فقد رحب "بالوفد الشعبي والرسمي القادم من دولة الكويت الشقيق، وانتم جزء لا يتجزأ من صمود اللبنانيين في هذه المنطقة والعلاقات التي تربط لبنان والكويت ان كان على صعيد الشعب او البرلمان او على صعيد الدولتين مع بعضهما هي علاقات وثيقة ومتينة وعلاقات اخوية، ونحن نثمن هذه الزيارة وهي زيارة من الاهل الى الاهل وبخاصة في هذه الظروف الصعبة والحرجة والخطيرة التي مر ويمر بها لبنان وهذه المنطقة، وقد شاهدتم بأم العين همجية العدوان الاسرائيلي التي طالت كل البنى التحتية والمنازل وارتكاب المجازر بحق المدنيين والأبرياء".

وقال: "نحن نشكر هذه المبادرة الانسانية النبيلة التي تنم عن أصالة اهلنا في الكويت واصالة كل الذين قدموا مبادرات من اشقاء عرب ومن دول ومن منظمات اهلية من كل اقطار العالم لمسح آثار العدوان الاسرائيلي على بلدنا ولبنان والجنوب تحديدا بأمس الحاجة الى كل انواع المساعدات ، ونحن نرى ان زيارة الوفد الكويتي هي تأكيد على ان دولة الكويت حكومة وشعبا واميرا واجهزة رسمية ومجتمعا اهليا ومدنيا كانوا وما يزالون دائما الى جانب لبنان للانتصار على الاحتلال وللانتصار على العدوان وللانحياز الى قضايا الانسان في لبنان بغض النظر عن الطائفة وعن المنطقة". بعد ذلك، جال الوفد الكويتي في اقسام المستشفى وثم توجه الى مدينة صور.
 

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية