وزير العمل: سنمارس ارادتنا بالاعلان عن فتح المطار بعد اكتمال الشروط
 


إدراج وكالات ـ وطنية بتاريخ 22/08/2006الساعة 11:31.
اكد وزير العمل طراد حماده في حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، "انه من المشهود ان اسرائيل لا تحترم القرارات الدولية وتاريخها حافل بذلك، وهي تشكل دولة عصية على المجتمع الدولي".

وقال:"من ناحيتنا في مجلس الوزراء وافقنا على القرار 1701، وبالتالي على الدول التي ترعى الامن والسلم الدوليين والتي من واجبها المحافظة على قرارات الشرعية الدولية ان تفرض احترام ذلك. الكرة الان في ملعب الدول الكبرى ولاسيما الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا بأن يفرضا على اسرائيل ضرورة تطبيق القرار 1701".

وحول الخطة التي وضعها مجلس الوزراء لاثارة الخروقات الاسرائيلية، قال:"هناك دبلوماسية لبنانية ناشطة يقوم بها الرئيس السنيورة ووزير الخارجية ووزير الدفاع. وقد ابلغت الجهات المعنية في الامم المتحدة والدول الكبرى والعربية والجامعة العربية بذلك".

وتابع:"ناشدنا الدول التي اعلنت عن نيتها المشاركة في اليونيفل، ارسال جنودها من دون الخشية من اي موقف لبناني سلبي، ومن المفترض في خلال اسبوع ان يبدأ وصول طلائع القوات الدولية"، واعرب عن اعتقاده ب"ان فرنسا ستغير موقفها الاخير وتعود لتعزيز القوات الدولية".

ورأى "انه اذا استطاعت الدول الاوروبية ان تسهم مساهمة اساسية، فسينطلق الموضوع من جديد، لانه التزام دولي ولبنان يرحب بهذا الالتزام ولا عرقلة من الجانب اللبناني ابدا". وحول تبلغ المسؤولين اللبنانيين ابقاء الحصار على لبنان الى حين وصول قوات اليونيفل، قال :"يريد العدو ان يجعل من الحصار امرا واقعا، ولكننا نستطيع ان نمارس ارادتنا بالاعلان عن موعد فتح المطار والمرافىء بعد اكتمال الشروط لذلك، ولاسيما ان الوضع الامني في المطار كان افضل من مطارات اوروبا قبل الحرب، ولبنان ينسق الان مع خبراء المان للتأكد من استيفاء الشروط اللازمة لفتحها". وختم، الوزير حماده آملا في ان يتم الاعلان عن فتح المطار، مشيرا الى "ان الحكومة ستعلن ذلك لانه قرار سياسي".

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية