قائد الثورة الاسلامية في ايران يؤكد مواصلة طهران لبرنامجها النووي السلمي
 

 
أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي، اليوم الاثنين، أن إيران ستواصل برنامجها النووي السلمي بقوة.
ولدى استقباله المشارِكين في المؤتمر الدولي التاسع عشر للوحدة الاسلامية في طهران، قال آيةُ الله خامنئي: إن الجمهوريةَ الاسلاميةَ الايرانيةَ وبالإستفادة من تجاربِها وإنجازاتها على مدى سبع وعشرين سنةً الماضيةَ عازمةٌ على المضيِ قُدما في قضية الطاقة النووية وغيرِها من القضايا بالاتكال على الله والتحلي بالصبر والمثابرة وانها ستجني ثمار ذلك.

وأضاف آية الله خامنئي: أن قُوى الإستكبار وعلى رأسها الولايات المتحدة تخشى تطور البلدان الاسلامية، موضحا أن هذه القوى تمارس المزيد من الضغوط على إيران لمنعها من التقدمِ العلمي والتقني رغم معرفتها بعدمِ سعيِ إيران الى امتلاك أسلحة نووية.

واعتبر آية الله خامنئي المشاكل التي يواجهها العالم الاسلامي منذ عدة عقود، ومن بينها القضية الفلسطينية، وكذلك قضية العراق، بانها ناجمة عن وجود الخلافات بين المسلمين، مضيفا: ينبغي اعداد ميثاق عملي للوحدة يحظى بتأييد جميع المثقفين والعلماء والنخب السياسية المخلصة في العالم الاسلامي, من اجل توفير الارضية العملية للوحدة.

واكد سماحته: ان الامة الاسلامية تواجه في قضاياها الهامة حاليا ضغوطات من قبل أميركا وحلفائها وان السبيل الوحيد للتخلص من هذه الضغوطات وبلوغ الوحدة العملية, هو تمسك جميع المسلمين بحبل الله واعلان سخطهم من نظام الولايات المتحدة الاميركية باعتبارها الطاغوت الاعظم.

واكد على وجوب ان يعوض العالم الاسلامي اضراره وغفلته السابقة عن طريق التخطيط والعقل والحكمة والعزيمة الراسخة.

وحول الانتصار الكبير الذي حققه رجال المقاومة الاسلامية اللبنانية على قوات الاحتلال الاسرائيلي، قال سماحته: ان الانتصار اللامع والذي يبعث على الفخر الذي حققه حزب الله في لبنان على الكيان الصهيوني قد اقام الحجة على جميع المسلمين، واثبت انه اذا تم الاعتماد على قدرة الجماهير المسلمة في الدول الاسلامية فان اية قوة لا تستطيع الصمود امامهم.

وأشار آية الله خامنئي الى مرض التفرقة والخلاف المهلك الذي يحاول اعداء المسلمين زرعه في جسد الامة الاسلامية، قائلا: يجب عدم الاكتفاء بشعار الوحدة الاسلامية في مواجهة هذه المؤامرة وانما يجب اتخاذ اجراءات عملية لتعزيز الاتحاد في العالم الاسلامي.

هذا، ويواصل المؤتمر الدولي التاسع عشر للوحدة الاسلامية أعمالَه في العاصمة الايرانية طهران، تزامنا مع ذكرى المبعث النبويِ الشريف.

وقد بحث المجتمعون القضيةَ المركزيةَ للملتقى المتمثلةَ باوضاع المسلمين في الاقطارِ غيرِ الإسلامية، وأكدوا أهميةَ تحويل مفهموم الوحدة الاسلامية الى تطبيق عملي من خلال استثمارِ صحوة الشارعِ الاسلامي، خاصةً بعد خروج المقاومة الاسلامية في لبنان منتصرة في حربِها مع الكيان الاسرائيلي

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية