الوزير صلوخ التقى موسى في القاهرة: لبنان لم يشكك فى اي دور عربي فالجميع تضامنوا معه وأيدوه وعلينا أن نجمع كلمتنا ونوحد صفنا لمواجهة الأخطار التي تحيط بنا

عقد وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ اجتماعا مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة.

وقال الوزير صلوخ بعد الاجتماع: "تحدثنا في مواضيع جدول اعمال وزراء الخارجية العرب الذي سينعقد عصر اليوم، وتقرير الترويكا العربية عن الاتصالات التي قامت بها, كما تناول البحث كيفية اعادة الاعمار في لبنان, والوضع القائم وانتشار الجيش والخروقات الاسرائيلية للقرار 1701".

اضاف:" اننا في هذه المناسبة نطلب من الاخوة وزراء الخارجية العرب المزيد من التضامن والتعاون العربى للخروج من المحنة الحالية. ونشيد بمواقف جميع الدول العربية اثناء الحرب الاسرائيلية البربرية الضروس على لبنان".

وقال: "إن لبنان يتطلع لمساعدات عربية أكثر لاعادة اعماره"، مؤكدا على "أن لبنان سيعمر ويعود أخضر وسيبقى لؤلؤة ويحافظ على سيادته واستقلاله. وسنعمل على نشر الأمن والإستقرار فى جنوب لبنان من خلال انتشار الجيش اللبناني وبمساعدة القوات الدولية "اليونيفيل"، وهو وصل حتى مزارع شبعا وهو قادر على توفير الأمن على الحدود مدعوما من قوات "اليونيفيل" المتواجدة حاليا والتى سيزيد عددها فى المستقبل".

وندد الوزير صلوخ بالخروقات الإسرائيلية الأخيرة لقرار مجلس الأمن الدولى رقم 1701, وقال ردا على سؤال، هذا "أمر معروف بأن إسرائيل لم تحترم القرارات الدولية. وأن هذا الخرق الإسرائيلى لن يكون الأخير، بل سوف تستمر اسرائيل فى خرق القرارات مرات ومرات، وهذه ترجمة صحيحة تؤكد أن إسرائيل لا يمكنها أن تعيش فى سلام أو تحافظ على الإستقرار والأمن والسلام". ولفت الى "أن الأمين العام للامم المتحدة كوفى أنان أعترف بوقوع هذه الخروقات الإسرائيلية. كما أن هناك الحصار الإسرائيلي الجوي والبحري للبنان رغم وجود مطالبة فى القرار 1701 برفع هذا الحصار".

وأكد الوزير صلوخ "أن لبنان حصل على وعود من بعض الدول بارسال قوات للبنان، ومنها إيطاليا وأسبانيا والدانمارك وباكستان وأندونيسيا وماليزيا". مشيرا الى "أن فرنسا ارسلت بالفعل مائتي جندي ويدرسون ارسال المزيد من الجنود". موضحا "أن وزير خارجية فرنسا وخلال زيارته الأخيرة والرابعة للبنان أعلن أن هناك ألفى جندي جاهزون فى البحر المتوسط للانتشار فى جنوب لبنان".

وكان الوزير صلوخ وصل مساء امس الى العاصمة المصرية لترؤس وفد لبنان الى الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب عصر اليوم، ورافقه السفير بسام نعماني ومدير مكتبه المستشار رامي مرتضى، ورحب في رده على اسئلة الصحفيين بوجود قوات عربية ضمن القوات الدولية فى لبنان .

وقال "أي قوات عربية شقيقة يمكن أن تشارك فى قوة "اليونيفيل" اذا رغبت فى ذلك". وأضاف:" نحن نقدر كل الدعم والتضامن العربي الذى ظهر من مختلف الدول العربية الشقيقة منذ اجتماع وزراء الخارجية العرب فى القاهرة منتصف شهر تموز مرورا باجتماع بيروت وحتى اليوم".

وأشاد الوزير صلوخ ب"مواقف جميع الاخوة العرب لتعاونهم وتضامنهم مع لبنان وعلى ماقاموا به ولازالوا يقدمونه من دعم للخروج من هذه المحنة المريرة التى لايمكن لاحد ان يدري اين ستكون فى المرة المقبلة لان منطقة الشرق الاوسط تغلي وتعاني من مشاكلها التى لا زالت قائمة ولايوجد لها حل".

وقال:" إن لبنان لم يشكك فى اى دورعربي، فالجميع تضامنوا مع لبنان ودعموه وأيدوه وعلينا أن نجمع كلمتنا ونوحد صفنا لمواجهة الاخطار التى تحيط بنا". وذكر "أنه اذا كان المقصود من هذه الحرب دعم فكرة انشاء شرق اوسط جديد فى المنطقة فاننا نقول لهم على اي اساس ينشأ. هل على جثث الضحايا والقتلى الابرياء وعلى الارض المحروقة؟ واذا كانت بهدف ذرع الديموقراطية فلبنان بلد ديموقراطي من قبل ان تكون هناك ديموقراطية فى الغرب ولا فى الولايات المتحدة الامريكية".

وعن عقد قمة عربية طارئة لبحث تداعيات العدوان الاسرائيلى على لبنان، قال:" نحن مع عقد هذه القمة، حيث اننا نثق من ان عقد اي قمة او اي اجتماع، لابد وان يعطى نتائج طيبة لان تبادل الاراء والاحاديث وبحث المواضيع المهمة تستدعي ضرورة اجتماعات القادة العرب". وقد التقى الوزراء العرب ظهر اليوم الى مأدبة غداء تم خلالها التشارو في جدول الاعمال على ان يعقد الوزراء جلسة تشاورية قبل جلسة الافتتاح .
 

المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام.  بتاريخ 20/08/2006  الساعة 02:56
 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية