القاهرة: قطع العلاقات إعلان حرب.. عاكف يتوقع توتر علاقة واشنطن بالعرب

إعتبر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، أمس، أن قطع العلاقات مع إسرائيل أو تجميدها سيكون بمثابة "إعلان حرب"، فيما توقع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف أن تتوتر علاقة واشنطن بالدول العربية، بسبب "سخط شعوبها عليها".

وقال أبو الغيط في القاهرة، إن "قطع العلاقات مع إسرائيل ليس بالسياسة الحكيمة"، مشيراً إلى أن "هناك تعاقداً مصرياً إسرائيليا ممثلاً في اتفاقية السلام، ومصر دولة تحترم التزاماتها".

ورداً على الدعوات المتزايدة لسحب السفير المصري لدى إسرائيل، قال أبو الغيط "يجب ألا ننجرّ وراء ردود أفعال لن تحقق الهدف، فلو كان سحب السفير المصري سيوقف الحرب وقتل الأطفال وعدم تعرّض لبنان للتدمير، لكنا قمنا بذلك، لكن سحب السفير لم يكن ليؤدي إلى هذا".

واعتبر أبو الغيط أن "قيام مصر بتجميد معاهدة السلام مع إسرائيل، كما يتحدّث البعض، يعني العودة إلى سابق المعاهدة، أي إعلان حالة الحرب".

ومن جهته، قال عاكف في رسالته الأسبوعية، "إذا كان من صوت عاقل في واشنطن فإن عليه أن يصرّح بأن قيمة الحليف الصهيوني الاستراتيجية قد تضاءلت"، بعد أن "فشل جيشه المزوّد بأحدث الأسلحة والمعدات الأميركية في قهر جماعة مسلحة".

وتوقع عاكف تراجعاً للدور الأميركي في الشرق الأوسط. وقال "ستذوق إدارة الرئيس (الأميركي جورج) بوش من الكأس نفسها، وستواجه واشنطن تراجعاً في ما تبقى من مصداقيتها في المنطقة".
كما توقع توتراً في العلاقات بين الولايات المتحدة والدول العربية التي تربطها بها علاقات ودية، مرجعاً ذلك إلى "سخط شعوبها عليها".

وقال عاكف "أبرز ما في التجربة اللبنانية أن روح الجهاد والمقاومة قد توقدت، وأن ثقافة المقاومة قد انتشرت ولم يعد من الممكن القضاء عليها"، موضحاً أن أداء الجيش الإسرائيلي في قتال حزب الله، وقبل ذلك في بناء جدار الفصل في الضفة الغربية، "دليلان على انحسار نظرية التمدّد الصهيوني في المنطقة وتبدّد أسطورة إسرائيل الكبرى".
 

المصدر:وكالات.  بتاريخ 18/08/2006  الساعة 01:56
 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية