قانصوه: المقاومة لقنت العدو درسا جديدا فاق درس هزيمته في العام 2000
ومشروعا 17 ايار الجديد والشرق الاوسط الجديد سقطا بفعل ضربات المقاومة
 


اكد الوزير والنائب السابق عاصم قانصوه في تصريح اليوم، "ان لبنان يشهد هذه الايام اعراس الانتصار العظيم الذي حققته المقاومة الباسلة وقائدها سماحة السيد حسن نصر الله الامين لحزب الله فانكسرت ارادة العدوان والاحتلال الاسرائيلي وانتصرت ارادة المقاومة بصمودها الاسطوري وتلقينها العدو الاسرائيلي البربري والارهابي درسا جديدا فاق في مراميه درس الهزيمة التي تجرعها في العام 2000، الامر الذي سيجعل هذا العدو يحسب الف حساب لاية مغامرة جديدة هي العدوان على لبنان مما يؤكد قوة الردع الاستراتيجية التي تمثلها المقاومة خير تمثيل".

وقال: "ان محاولات اخفاء او حجب هذا الانتصار التاريخي من قبل ادوات الداخل كمن يحاول حجب نور الشمس الساطع في وضح النهار، وهذا يدلل على حجم الرهان الذي كان لدى هذه الادوات على نجاح العدو الصهيوني في عدوانه ومجازره وتحقيق اهدافه، فاذا بالضربة القاضية التي تمنوها للمقاومة تنقلب ضربة قاضية للمشروع الاميركي - الصهيوني في لبنان والمنطقة، وكما سقط اتفاق 17 ايار المشؤوم عام 1983 بفعل ضربات المقاومة والتفاف شرفاء الشعب اللبناني حولها وصلابة الموقف السوري بقيادة القائد الخالد حافظ الاسد الذي احتضن وقدم كل وسائل الدعم للمقاومة الوطنية اللبنانية، فقد سقط اليوم مشروع 17 ايار الجديد ومشروع الشرق الاوسط الجديد الذي روجت له كوندوليزا رايس كهدف من اهداف العدوان الاسرائيلي على لبنان، والذي يرمي الى قيام دويلات متنافرة ومتناحرة تحت هيمنة الكيان الصهيوني في المنطقة".

وتابع: "ان هذا الانتصار يجب الا يخفي حقيقة ساطعة هي ان الرئيس العماد اميل لحود كان ولا يزال المقاوم الاول للمشروع الاميركي - الصهيوني عبر تأمينه بالقول والفعل الغطاء والاحتضان الفعلي من الموقع الدستوري الاول في البلاد للمقاومة ولصمود شعبها الابي ومؤازرة الجيش الوطني لها في وجه العدو الصهيوني الارهابي المدعوم اميركيا، وهنا لا بد من التنويه بمواقفه الشجاعة والثابتة في مواجهة العدوان الاسرائيلي واصراره على التشبث بثوابته الوطنية والقومية وحماية المقاومة وانجازاتها".

وحيا قانصوه "الموقف القومي الصلب والشجاع والاخوي تجاه لبنان الذي جسده السيد الرئيس بشار الاسد ولا سيما خطابه امام المؤتمر العام الرابع لاتحاد الصحافيين في سوريا الذي عبر فيه عن نبض وروح وحيوية الامة العربية وجماهيرها من المحيط الى الخليج والذي تفاعل باكبار وتضامن حي وفعلي مع بطولات رجال المقاومة الوطنية اللبنانية البواسل في معارك وملاحم الشرف والمجد التي سطروها على ربى جبل عامل وجنوبي لبنان الذي اعتاد على مر التاريخ على العنفوان والبقاء عصيا على اطماع المعتدين وكان دائما في طليعة النضال القومي في مواجهة الاستعمار والصهيونية واذنابهما".

اضاف: "ان ما حدده الرئيس الاسد في خطابه يشكل البوصلة التي تحدد مسار النضال العربي في المرحلة الراهنة والمقبلة، حيث انه نطق بما لا يجرؤ اي زعيم عربي على البوح به لصالح الامة وعزتها وكرامتها. وان افضل تحية لهذا الخطاب القومي المقاوم الذي يعري اصحاب العدوان الاسرائيلي وادواته الخارجيين والداخليين هو في تعزيز العلاقات اللبنانية - السورية الكفاحية الملتفة حول المقاومة وقائدها والمبنية على اواصر القربى والتاريخ والجغرافيا وقواعدها المتينة التي لا تهزها كل المخططات المعادية والحملات الاعلامية والسياسية المسعورة التي تتحدث بلسان عربي ما تقوله الادارة الاميركية واسرائيل.

كما حيا قانصوه "الموقف الايراني الكبير الداعم للمقاومة الباسلة التي استحقت عن جدارة واقتدار ان تكون نموذجا يحتذى لحركة التحرر العربية وللكفاح الشعبي المسلح الذي يشكل خيار الامة في المرحلة المقبلة".مشيرا الى انه "يجب الا ننسى الموقف الشجاع للقائد الاممي هوغو تشافيز الذي اقدم على ما لم يقدم عليه بعض العرب الخانعين الذين لم يتجرؤا على قطع العلاقات الديبلوماسية والتجارية مع دولة الارهاب الصهيونية". وختم مشددا على "ان المقاومة وجدت لتبقى وستبقى، لانها قبل كل شيء فكر وثقافة وفعل انتماء حضاري لهذه الامة العظيمة".

المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام.  بتاريخ 18/08/2006  الساعة 10:32
 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية