في ضوء ما عرضه التلفزيون الإسرائيلي فتفت يطلب توقيف داوود والتحقيق معه
 


قرر وزير الداخلية والبلديات احمد فتفت استدعاء قائد المجموعة الأمنية المشتركة في الجنوب العميد في قوى الأمن الداخلي عدنان داوود وتوقيفه فوراً، وتكليف المفتشية العامة لقوى الأمن الداخلي التحقيق معه، بعدما بثت محطتا "المنار" و"التلفزيون الجديد"، مساء، تحقيقاً تظهران فيه مشاهد عن دخول عناصر من جيش العدو الاسرائيلي إلى ثكنة مرجعيون، وذلك نقلاً عن تلفزيون العدو الاسرائيلي، وفيه العميد داوود يحتسي الشاي مع قائد القوة الاسرائيلية ويتسامر معه.

وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لفتفت: "بعد الاطلاع على ما تضمنه الشريط، قرر وزير الداخلية والبلديات بالوكالة الدكتور أحمد فتفت استدعاء قائد المجموعة الأمنية المشتركة في الجنوب العميد عدنان داوود وتوقيفه فوراً، وتكليف المفتشية العامة لقوى الامن الداخلي التحقيق معه حول القضية المعروضة. كما طلب نسختين عن الشريط المعروض في المحطتين المذكورتين على أن تضع المفتشية العامة تقريراً بنتيجة التحقيق لدى وزير الداخلية والبلديات في أسرع ما يمكن ليصار إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق العميد المذكور وكل من يظهره التحقيق".

وكان التلفزيون الاسرائيلي قد عرض مساء امس مشاهد للعميد داوود وهو جالس مع قائد القوة الاسرائيلية المقدم هوني التي دخلت ثكنة القوة الامنية في مرجعيون في مكتبه فيما كان احد عناصر الامن الداخلي يضيّف الشاي،كما عرض مشاهد خارج الثكنة لهما وهما يتحدثان ويضحكان، وقد فوجئ العميد داوود بمصور التلفزيون يلتقط له الصور فخرج من الاطار، كما عرضت وسائل اعلام العدو الاخرى ومنها بعض الصحف معلومات عما جرى خلال دخول الثكنة، وقالت: ان وحدة من المدرعات الاسرائيلية كانت تتقدم من سهل مرجعيون فتعرضت لوابل من صواريخ المقاومة ادت الى تدمير عدد من الدبابات، وأصيب قائد لواء المدرعات الاسرائيلي، فهرب عدد من عناصره الى داخل فلسطين المحتلة فيما لجأ الآخرون الى مرحعيون وتوجهوا الى ثكنة القوى الامنية طلباً للحماية من نار المقاومة.

وحسب الرواية الاسرائيلية، فوجئ قائد القوة الاسرائيلية بالعميد داوو يطلب منه عدم التعرض لعناصر القوة، وهو ما اعاد الى الوحدة الاسرائيلية روعها وتماسكها، فتمالكت نفسها، وبدل ان تطلب اللجوء الى الثكنة والاحتماء تحولت الى قوة مسيطرة في الثكنة، وحصرت ضباط وعناصر القوة الامنية في جانب من الثكنة، فيما حضر لاحقاً ضابط من القوات الدولية للتفاوض مع الضابط الاسرائيلي على اخراج عناصر القوة اللبنانية من الثكنة، وهي التي تعرض موكبها بعد الوصول الى البقاع الغربي مع مجموعة كبيرة من المدنيين لغارة اسرائيلية اسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى العسكريين والمدنيين.

المصدر:جريدة السفير اللبنانية.  بتاريخ 17/08/2006  الساعة 01:28
 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية