الإمام الخامنئي: حزب الله في لبنان لن يتخلى عن السلاح أبدا
 


إدراج وكالة مهر الإخبارية بتاريخ 16/07/2006الساعة 17:11.
شدد قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي على ان حزب الله في لبنان لن يتخلى عن السلاح ابدا.
وشجب قائد الثورة الإسلامية خلال استقباله اليوم الأحد حشداً غفيراً من شعراء أهل البيت (ع) والذاكرين لمناقبهم بمناسبة مولد بضعة الرسول الأعظم (ص) فاطمة الزهراء (ع) سيدة نساء العالمين ومولد نجلها البار الإمام الخميني (رض)الجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني حالياً ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وشجب الإمام الخامنئي هذه الجرائم التي يرتكبها الصهاينة بدعم أميركي صلف ووقح من قبل بعض الدول الغربية وأكد ان أصحاب الضمائر الحية والأحرار في شتى أرجاء العالم سيحكمون على هذه الأعمال الإرهابية التي ارتكبها المحتلون وحماتهم موضحا ان مثل هذا الحكم الإنساني سيوثر دون شك على مجريات الأمور.

وأشار سماحته إلى الاعتداءات الشاملة للمحتلين الصهاينة ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني والصمت المطبق الذي تلتزمه بعض الدول الإسلامية والعربية إزاء هذه الجرائم الفظيعة وأكد ان ما يجري الآن في لبنان وفلسطين انما هو اهدار للقيم الإنسانية معتبراً ان ذلك يعتبر دليلا على ان وجود الصهاينة في المنطقة يعتبر غدة سرطانية خبيثة تهدد العالم الإسلامي كافة.

ووصف الإمام الخامنئي الإدارة الأميركية الحالية بأنها أسوأ حكومة شهدتها أميركا خلال الأعوام الأخيرة موضحا ان أقطاب البيت الأبيض يدعمون بكل وقاحة وصلافة قتل النساء والأطفال والشيوخ العزل في فلسطين ولبنان مشيرا إلى ان الحركة الإسلامية الأصيلة تعتبر الطرف المقابل للجرائم الصهيونية ورأى ان هذه الحركة لا يمكن قياسها بمثيلاتها في السابق مؤكدا ان العصر الحاضر يمثل اقتدار وعظمة وعزة المسلمين في المعمورة.

وأشار قائد الثورة الإسلامية إلى شعور المسلمين في مختلف الدول الإسلامية بالعزة والكرامة للعمل الشجاع الذي يتسم بالعزة والشموخ من قبل حزب الله في لبنان مشدداً على عدم وجود مثل هذه المشاعر في الدول العربية والإسلامية في السابق لا سيما لبنان الذي حاول كثيرون لجعله قاعدة أساسية للثقافة الغربية مشيرا إلى ان ثقافة الشهادة والعزة والكرامة حلت محل تلك الثقافة المقيتة.

واعتبر سماحته التخرصات التي أطلقها الرئيس الأميركي "جورج بوش" بشأن نزع أسلحة حزب الله وشدد على ان ذلك لن يحدث ابدا حيث ان الشعب اللبناني سوف لا يتخلى عن هذا الفصيل الذي يعتبر الذراع القوي للمقاومة الإسلامية ويقف بكل قوة واقتدار أمام الصهاينة المحتلين وأدى إلى احباط محاولاتهم الرامية لفرض السيطرة على لبنان.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية