أحمدي نجاد والأسد يعتبران انتصار المقاومة بداية شرق أوسط خال من الهيمنة الاميركية
 

 
دعا الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى شرق أوسط جديد يكون حرا ودون هيمنة امريكية، وقال أمام حشود المواطنين في مدينة اردبيل شمال غرب إيران: إن دعاة إنشاء شرق أوسط جديد يحاولون إخضاع المنطقة لسلطة الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الإسرائيلي.  

وقال احمدي نجاد: إن الشعب الإيراني يريد اقامة شرق أوسط لا وجود فيه للولايات المتحدة ولا للنظام الصهيوني الغاصب.

واعتبر الرئيس الإيراني ان الدول الظالمة بمهاجمتهم لبنان کانوا يعتقدون ان بامکانهم القضاء على حزب الله وتوفير شروط شرق أوسط جديد, لکن هذه الفکرة تبخرت. فانتصار المقاومة الإسلامية في لبنان كان تحقيقا للوعد الإلهي.

وأضاف احمدي نجاد: إن النصر الذي حققته المقاومة الإسلامية والشعب اللبناني في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي المدجج بأعتى الأسلحة، يجسد تحقيق الوعد الإلهي بنصرة المسلمين. كما اعتبر مقاومة الشعب اللبناني مبعثا على يقظة الشعوب المسلمة بالمنطقة.

وفي دمشق اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الشرق الأوسط الجديد، هو الجديد بانجازات المقاومة، وأن المعركة بدأت اليوم، وأكد في خطاب خلال مؤتمرِ الصحافيين السوريين: إن العدوان الإسرائيلي على لبنان اسقط انصاف المواقف وانصاف الرجال ولم يؤد إلا الى مزيد من الفشل لإسرائيل وحلفائها وأسيادها.

وقال الاسد فى مؤتمر الصحافيين السوريين: إن نتيجة الهجوم الإسرائيلي کانت مزيدا من الالتفاف الشعبي العربي والإسلامي حول المقاومة اللبنانية، ومزيدا من الفشل لإسرائيل وحلفائها، مؤكدا ان المقاومة بمختلف اشکالها هي البديل لاستعادة الحقوق.

واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد ان المقاومة اللبنانية ضرورية، وان المعرکة الحقيقية ابتدأت الآن، داعيا إلى تحويل النصر العسکري في لبنان إلى نصر سياسي.

وقال الأسد: إن المقاومة الوطنية اللبنانية ضرورية بمقدار ما هي طبيعية وشرعية، وشرعيتها تاتي من کون الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف منذ العام 2000 .

واعتبر ان المعارك الأخيرة في لبنان حققت انجازات مباشرة للبنان، وکان أعظم ما في هذه المعارك انها أتت ردا قوميا على الطروحات الانهزامية التي تم الترويج لها في منطقتنا وخاصة بعد غزو العراق.
وأثنى الأسد على مقاتلي حزب الله لمقاومتهم القوات الإسرائيلية خلال الحرب التي دامت خمسة أسابيع، وقال: إن عملهم سيدفع إسرائيل إلى التفکير مرتين قبل ممارسة سياساتها الإرهابية في المنطقة.

وأضاف: العدوان الإسرائيلي على لبنان کان عبارة عن مزيد من الفشل لإسرائيل ولحلفائها ولأسيادهم، والمزيد من الرسوخ للقوى الوطنية الملتفة حول المقاومة، وتجذر فکر المقاومة في عقول وقلوب مئات الملايين في المنطقة العربية والإسلامية. وسوريا من المؤيدين الرئيسيين لحزب الله. وقال أيضا: إن المقاومة ليست نقيضا للسلام بل هي والسلام جزء واحد، مضيفا: هذه مقاومتنا ومن لا يکون معها ليس منا.

 

 

 

 
    عملية الوعد الصادق   الصفحة الرئيسية